الفصل 1 | من 5 فصل

رواية صدفة جمعت ضائعه وشرطى الفصل الأول 1 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
21
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

انت مين وعملتي إيه بالظبط؟ أكيد وراكي مصيبة. أنا ما عملتش حاجة والله، بس أهلي عايزيني أتجوز غصب عني فهربت. انهارت في البكاء. مش عارف إيه اللي بيحصل ده، بس صعبت عليا أوي وما هانش عليا دموعها. طيب، تعالي هاخدك عندي الشقة. بصدمة: نعععم؟ بتقول إيه؟ انت فاكرني إيه؟ انتِ هبلة يابت؟ انتي دماغك راحت فين؟ انتي هتقعدي هناك لحد ما أشوف حكايتك إيه. بس هسيبك هناك وأقفل عليكي لحد ما أفضي لك. كانت خايفة بس ماعندهاش حل تاني فسكتت.

إيه؟ هنفضل كده كتير؟ هتيجي ولا لأ؟ آه آه هاجي. ومشيت مع آدم لحد ما وصلوا لعمارة وطلعوا شقة واضح إنها غالية جداً من أثاثها وشكلها اللي يبهر. ما قولتليش إنتي اسمك إيه بقا؟ أنا نغم. اسمك جميل أوي. اتكسفت وبصت في الأرض وقالتله: ش... شكراً. اتفضلي. إنتي هتقعدي هنا بس هقفل عليكي وهبقى أجي أشوفك. وإنت هتقعد فين؟ أنا كده هخرجك من بيتك.

أنا مش عايش هنا، أنا قاعد مع والدتي في الفيلا. الشقة دي أنا جايبها علشان أرتاح فيها وأشتغل براحتي. فإنتي هتفضلي هنا في أمان. بس طبعاً عايز أعرف حكايتك كلها. بس الفترة دي مشغول، لما أفضي لك هقعد معاكي وهبقى أجيب لك أكل وكل حاجة. دلوقتي فيه أكل كتير في التلاجة وهبقى أجيب لك لبس. مش عارفة أشكرك إزاي. جميلك ده مش هنساهولك أبداً. عندي أختي برضه وإنتي زيها. دلوقتي أنا همشي، إنتي ادخلي ارتاحي شوية وهبقى أجلك بكرة. تمام.

ومشى آدم. ونغم دخلت الأوضة وما حستش بنفسها ونامت على طول من التعب. *** آدم روح البيت وكل اللي شاغل تفكيره نغم اللي خطفت قلبه من أول نظرة. مش عارف إزاي ده حصل. فقرر يبعد تفكيره عنها ويركز في القضية اللي معاه، ولما يخلصها يبقى يشوف حكايتها إيه. وقضى آدم الليل كله بيفكر إزاي يدخل جوه العصابة ويبقى واحد منهم، لحد ما وصل لـ فكرة تقربه منهم. وقرر ينام ساعتين علشان يصحى فايق وينفذ خطته. ***

صحت نغم. فتحت عينيها واستغربت من المكان. وبعدين افتكرت اللي حصل. فحمدت ربنا إنه وقع في طريقها آدم علشان ينقذها من اللي هي فيه. **فلاش باك** راجل 1: البت نغم دي داخلة دماغي أوي وهموت عليها. راجل 2: ومين سمعك، دي البت تتاكل أكل ونفسي فيها. راجل 1: ما نقدرش نقرب منها لأنها تخص الباشا وهيتجوزها. راجل 2: وفيها إيه لما نتسلى بيها شوية يعني. راجل 1: إنت اتجننت؟ ولما يعرف يقتلونا. راجل 2: ومين هيقولهم؟

راجل 1: إنت مابتفهمش، بقولك هيتجوزها. راجل 2: يا جدع فتح دماغك معايا. عملية زي اللي بتتعمل عادي، هي أول مرة يعني؟ نبعت بنت من تبعنا ونداري على الموضوع. راجل 1: أيوه، أي بنت عادي، بس دي بنت الكبير وكمان تخص الباشا اللي حامينا. وهي أكيد هتتكلم. راجل 2: مش هتتكلم لأنها بتخاف. راجل 1: اممم، طيب هننفذ إمتى؟ راجل 2: النهاردة على الساعة 1. الباشا هيخرج، بقا والكبير مش فاضي وكله هيبقا تمام. ونكملها صوته.

راجل 1: يا حلاوتك وإنت دماغك شغالة كده. وأهو نتسلى شوية بدل ما هي ناشفة كده. راجل 2: الله ينور عليك. بس كده وهتبقى ليلة النهارده.

كل ده ونغم سامعة وحاطة إيدها على بوقها علشان ماحدش يحس بيها. ودخلت أوضتها وهي هتموت من الخوف. وقررت إنه اليوم ده هيكون آخر يوم ليها علشان تهرب من أبوها وأخوها وما تتجوزش الباشا ده أبداً. وأول ما الليل جه، كانت نغم مجهزة حبل علشان تهرب. ومثلت إنها نايمة. وأول ما دخل عندها الرجلين، خبطتهم وخدت مفاتيح البوابات وهربت. وهي مش عارفة تروح فين، كان كل همها تجري بعيد عن المكان ده على قد ما تقدر، لحد ما وصلت لمكان بعيد وما كانش فيه حد. وطلع عليها شباب راكبين عربية وجروا وراها لحد ما آدم لحقها.

فاقت من تفكيرها وهي بتحمد ربنا على اللي هي فيه دلوقتي. ودخلت تتوضأ وتصلي ركعتين شكر لله. *** نرجع عند آدم. فاق واتوضأ وصلى ونزل بسرعة. راح أكبر مول واشترى لنغم لبس كتير وأكل يقضيها أكتر من أسبوعين. وطلع على الشقة. نغم كانت قاعدة وسمعت خبط على الباب. خافت وما رضيتش ترد وفضلت خايفة إنهم يكونوا وصلولها. لحد ما سمعت صوت آدم. افتحي يا نغم. حاضر. صباح الخير. إيه؟ كنتي نايمة؟

صباح النور. لا صاحية من بدري، بس خوفت يكونوا وصلولي. محدش هيقدر يوصلك هنا، ما تقلقيش. أنا جبت لك أكل يقضيكي أسبوعين غير اللي في التلاجة. وكمان ده لبس وتليفون علشان أكلمك قبل ما أجي هنا علشان ماتقلقيش. كل ده ليا؟ ربنا يخليك. مش عارفة هقدر أرد لك كل ده إزاي. مش مهم ده دلوقتي. أنا جبت لك كل ده لأنني ممكن أغيب فترة. بخوف بان عليها: ليه؟ هتروح فين؟ حس بخوفها فـ ابتسم: ما تقلقيش، عندي شغل مش أكتر. تمام. هروح أحضر الفطار.

يا ريت، لأنني نزلت من غير ما أفطر. حاضر حالاً. فطروا مع بعض. واستأذن آدم ومشي، وقالها تقفل على نفسها كويس وما تفتحش لحد. وسجلها رقمه عندها علشان لو حصل حاجة تقدر تتواصل معاه. *** آدم غير هدومه وجهز نفسه للمهمة بتاعته. ناس بتجري ورا واحد وعايزين ياخدوا المبلغ اللي معاه. لحد ما وصلوا لحتة مقطوعة. ونازلين ضرب فيه وهو بيصدهم ومش قادر عليهم. وسمعوا صوت من ورا. كله على واحد؟ مش رجولة يعني.

واحد من الرجالة: خليك في حالك، لندفنك هنا جنبه. ده إنتوا اللي شكلكم عمركم انتهى على كده. وبدأ يضرب فيهم بكل قوته لحد ما هربوا منهم. مساء الجمال. تسلم يا كبير. الله يسلمك. مالهم؟ كانوا عايزينك في إيه كده؟ عايزين ياخدوا مني الفلوس اللي معايا، وهي بتاعة الكبير مش تبعي. المهم إنك بخير. استأذن أنام. مستعجل ليه بس؟ لازم نشرب شاي مع بعض، أقل واجب على اللي عملته معايا. واهو نتعرف ولا إيه. مش هكسفك. أنا آدم، إنت مين بقا؟

أنا ياسيدي مسعد. تعالى بقا نقعد في حتة كده ونتكلم على رواقة، يمكن يبقى بينا شغل كده. مين مسعد؟ آدم هيقدر يدخل جوه العصابة؟ نغم هتفضل هربانة على طول من عيلتها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...