الفصل 5 | من 5 فصل

رواية صدفة جمعت ضائعه وشرطى الفصل الخامس 5 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
23
كلمة
1,526
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مر وقت لا يقل عن أسبوع بعد مقابلة نغم لآدم. قررت نغم في وقت أنها تفتح الخزنة وتشوف الورق. استغلت أن مراد مش في البيت وفتحت الخزنة فعلاً. لقت ورق كتير أوي عند مراد وسيديهات أكتر. وعلى كل واحد مكتوب اسم لواحد من الكبار اللي بيتعاملوا معاهم. أخدت كل حاجة وطلبت من آدم يقابلها بسرعة، لأن ماينفعش الحاجات دي تفضل معاها، لأن لو مراد حس بده هيقتلها.

فعلاً آدم قابلها ولقى إن ده كل الورق اللي بيثبت الصفقات المشبوهة دي، وده دليل يوديهم كلهم حبل المشنقة. ولقى ورق كتير مكتوب بين مراد ورؤوف. افتكر كلام رئيسه بأن رؤوف ده شغال فيه حاجات كتير، أهمها إنه قواد، بس هو لحد دلوقتي ماشافوش ولا يعرفه، رغم إنه قابل ناس كتير. آدم: كده تمام أوي. بس أنا برضه ماعرفش مين رؤوف ده خالص لحد دلوقتي. وده برضه أساس منه. نغم: رؤوف ده يبقى الكبير، يعني بابا. آدم: بصدمة. يعني أنتي بنت القواد؟

نغم: بدموع على خدها. آه بالظبط كده. آدم: اهدى يا نغم. أنا هحاول أساعده شوية. نغم: لا. انتقمي لي منه. آدم: إيه؟ إزاي؟ مش بتقولي أبوكي؟ نغم: آه. وانتقم من فهد أخويا كمان. بابا ده كان عايز ينزلني الشغل مع البنات. لولا الباشا عجبه، كان زماني واحدة منهم. ده لو ماكنتش قتلت نفسي. وفهد كان بيبصلي نظرات حقيرة كأني مش أخته، وكان بيحاول يتحرش بيا. ودخلت في نوبة بكاء.

آدم حس بالشفقة عليها وكره أوي فهد أخوها. وأقسم إنه يجبلهم حبل المشنقة. وفضل حاضن نغم علشان تهدى. نغم سمعت صوت من ورا الشجر، فبعدت عن آدم بسرعة. وآدم بص وراه لقى مسعد واقف. آدم: أنا هفهمك يا مسعد. مدام نغم بس كانت عايزة تعمل مفاجأة للباشا وقالتلي أساعدها، لما عرفت إني أنا اللي نظمتلهم ساعة جوازهم.

مسعد: مافيش داعي للكذب يا آدم. أنا فاهم كل حاجة. لما قابلت نغم المرة اللي فاتت، أنا شوفتكم وسمعت كل حاجة. وكنت واقف أراقب الجو من بعيد علشان ماحدش يحس بيكم. أنا هساعدك كمان. نفسي تطلع من القرف ده وانتقم من الباشا. آدم: ليه؟ عملك إيه؟

مسعد: خد روحي مني. كان فيه بنت عند الكبير اسمها هدير، كان خاطفها. وكانت كل شوية تعيط. وكل ما حد يفكر يقرب منها، كانت تمسك السكينة وتهددهم إنها هتقتل نفسها. كانت جميلة أوي يا آدم، شبه الأطفال بالظبط. حبيتها من كل قلبي. وطلبت من الباشا يشتريها ويسيبهالي. اتجوزها. هو فعلاً عمل كده، اشتراها وجابهالي. وأنا وعدتها إني هحافظ عليها. بس الباشا استخسرها فيا.

قالي: "بتاعك لازم يحط لمساته الأول وبعديه أنت". وفعلاً اغتصبها. وهي ما استحملتش وماتت. وقبل ما تموت قالتلي: "أنت ما عرفتش تحافظ عليا يا مسعد، وهاتلي حقي". سكت مسعد وفرت دمعة حارة من عينه. آدم: هنجيب لها حقها يا مسعد. ده وعد مني. أنا خلاص بقا معايا ورق يثبت كل صفقاتهم المشبوهة. وهنتقم لنغم من أبوها وأخوها. مسعد: تقصد الكبير وفهد؟ آدم: أيوه. مسعد: بس دول مش أبوها ولا أخوها. نغم: أنت بتقول إيه؟

مسعد: اللي سمعتيه. هما خطفوكي من وإنتي صغيرة وربوكي على أساس بنتهم علشان يقدروا يستفيدوا منك ومن جمالك. نغم: أمّال أنا بنت مين يا مسعد؟ مسعد: مش عارف والله يا نغم. كل اللي أعرفه إن كان فيه رقبتك سلسلة فيها صورة والدك ووالدتك. ودي مع الكبير، كان تقريباً شايلها في خزنته. نغم: يعني أنا مش بنت الناس دول؟ يعني أهلي كويسين؟

مسعد: أيوه يا نغم. أنا فعلاً مش عارف أهلك، بس لما جابوكي قالوا إنك بنت عيلة كبيرة. بس للأسف رؤوف طمع في جمالك أكتر من الفلوس في وقتها. وقال: "لما تكبري هتجيبي أكتر من اللي هياخده من عيلتك". وكان عنده حق فعلاً. الباشا دفع فيكي كتير أوي. نغم: وأنا هعرف عيلتي إزاي؟ مسعد: اللي أعرفه إن الباشا كان عايز السلسلة دي تبقا معاه. أنتِ مالقيتيهاش في الخزنة؟ نغم: لا. لاقيت الحاجات دي.

مسعد: يبقا هو راح يجيبها النهارده، لأنه عنده شغل مع رؤوف. وأكيد هياخدها منه. آدم: هوصل لعيلتك يا نغم. ماتقلقيش. نغم: ياريت يا آدم. مسعد: الورق ده لازم يرجع الخزنة يا آدم. آدم: أنت بتقول إيه يا مسعد؟ مسعد: مراد بيطمن على الورق ده كل يوم. ولازم يلاقيها، وإلا هيقتل نغم بدم بارد. حتى لو فكر إنها مش هي اللي أخدته، برضه هيخلص منها. صورة على تليفونك بس رجعه تاني مكانه.

آدم: أنا محتاج الأصل. ولازم آخد نغم من هنا. المشكلة دلوقتي ممكن هو يهرب. مسعد: ده مش ممكن. ده أكيد. آدم: أنا عايز رؤوف ومراد متلبسين. مسعد: فيه صفقة هيعملوها الاتنين قريب. وصفقة كبيرة. فهيأخدوا فيها أغلب الرجالة. وساعتها تقدر تاخد الورق من هنا ويتقبض عليهم برضه. آدم: عايز التفاصيل يا مسعد. مسعد: هقولك على الميعاد. وأنت بلّغ عنهم. وفي الوقت ده ناخد الورق ونطلع من هنا. آدم: وأنا هطلعك شاهد ملك. ماتقلقش. مش هتتسجن.

مسعد: أنا عايز أكفّر عن سيئاتي يا آدم. وأجيب حق هدير. آدم: إن شاء الله هنجيب حقها هي وكل اللي زيها. مسعد قدر يعرف التفاصيل وبلغ آدم بيها. اللي بلغ القيادة عنه. وفعلاً استغل خروج مراد بأغلب رجالاته، وجاب هو الورق كلها والسيديهات. وخلى مسعد ياخد نغم ويطلع بيها على الداخلية. وراح هو للمهمة للقبض على رؤوف ومراد. وتمت المهمة بنجاح. لكن اتصاب آدم وأخدوه على المستشفى. وعرفت نغم بده وراحتله في المستشفى. نغم: آدم. أنت كويس؟

علشان خاطري فوق بقى. وبتعيط جامد. والله ما أقدر أعيش من غيرك. كنت الأول خايفة ترفضني إني بنت القواد، بس طلعت بنت ناس أهو. وأنت تجيبلي عيلتي يا آدم. ومش هتسبني. أنت وعدتني. آدم: بدأ يفوق. عمري ما هسيبك أبداً يا قلبي. يا آدم. وأخده في حضنه. ودخل في الوقت ده منيرة والدة آدم وأخته نيرة وعمه عبدالله يطمنوا عليه. ونغم حست بالإحراج وبعدت عنه بسرعة وهي حاسة بالإحراج. نيرة: احم. دخلنا في وقت مش مناسب مثلاً.

آدم: هقوملك يانيرة. نيرة: لا وعلى إيه يا حبيبي؟ ارتاح أحسن. منيرة: سبحان الله يا بنتي. أنتِ شبه فريدة أوي. آدم: فريدة مرات عمو عبدالله. منيرة: آه يا ابني. الله يرحمها. أنتِ بنت مين يا حبيبتي؟ نغم: مش عارفة. منيرة: يعني إيه؟ آدم: أنا هفهمكم. وبدأ يقص عليهم ما حدث. عبدالله: حاسس إنك بنتي ندى اللي اتخطفت مني من 20 سنة. فيكي ملامح فريدة.

آدم: فتح درج وطلع منه السلسلة اللي ما لحقش يشوف الصور اللي جواها قبل المهمة. واتفاجئ فعلاً بصورة عمه عبدالله وفريدة مراته. اتفاجأوا كلمهم وفرحوا. وفضلوا حضنينها. وعبدالله مش عايز يسيبها أبداً. آدم: معلش. خلوا المشاعر لبعدين. وعمو عايز يتجوز بنتك بقى. نيرة: مش لما تطلع من المستشفى. آدم: يابت هولع فيكي. نيرة: خلاص لله. جوزهم يا عمو. معلش. آدم: أخيراً لقيت نصي التاني. نغم: أنا كنت ضائعة وأنت اللي لاقيتني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...