بخبث: شطار أيوة كدا، أدخلو برجليكم اليمين! ليلى بصدمة: لا ثانية، هو الرعب اللي أنا فيه ده من دي!! سلمى ببرود: ومالها دي ياروح ماما؟ ليلى بضحك: بتهزروا يارجالة، واو، طب يلا يارجالة نمشي يلا. سلمى بضحك: مش لو عرفتو تخرجوا من هنا الأول؟ عمر ببرود: ومين بقى هيمنعنا؟ مالك بضحك: يمكن هيا؟ بصي يا سلمى، أنتِ أكتر واحدة عارفة إني ولا زي عمر ولا سيف كمان، أنتِ عارفة إني غيرهم و غيرهم أوي، فـ فكك من الشغلانة الفكسانة دي.
سلمى ببرود: فكسانة؟ طب وريني هتعمل إيه. مالك بابتسامة: أتقي شري. سلمى ببرود: قبل ما تفكر تعمل حاجة بص حواليك كدا. وفجأة كانوا متحاصرين من كل جهة. عمر بضحك: جامدين يارجالة، كل الدعم، جاهز يامالك؟ مالك بابتسامة: جاهز أوي. وقبل ما يلف للرجالة، حدف مسدس لليلى، وطبعًا ليلى فهمت. مالك بابتسامة: يلا! وفي لحظة الكل بدأ يضرب النار، ولأن مالك مقدم مهم كان عارف الطلقة رايحة فين بالظبط.
ليلى جريت على سلمى ورفعت المسدس على دماغها. ليلى بزعيق: أقسم بربي لو منزلتوا الأسلحة دي هفرتك دماغها!! سلمى برعب: نزلوا الأسلحة نزلوا! عمر وهو بينهج ومثبت كام واحد: قدامكم فرصة إنكم تمشوا من هنا قبل ما نصفيكم! سكتوا محدش رد. فقال مالك بزعيق: لا يمشوا فين، ثانية كدا! وفجأة كان البوليس متجمع في المستشفى. مالك ببرود: خد كل دول على البوكس بس سيبلي دي. (مشيًا على سلمى) الظابط باحترام: حاضر.
ليلى بابتسامة: شوفتي مين اللي كسب؟ مالك ببرود: قولتلك أتقي شري بس تقولي إيه بقى، الغبي غبي. عمر ببرود: كفاية كدا، خليهم ياخدوها. سلمى برعب: لا لا، متخدونيش، صدقوني مش هاجي جنبكم تاني والله!!!! وفجأة سمعوا صوت واحدة ومصوبة المسدس على دماغ ليلى. بعصبية: سيبوها، لو مسبتوهاش هموتها!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!