الفصل 15 | من 16 فصل

رواية صدفة جمعتنا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة سعيد

المشاهدات
16
كلمة
482
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بخبث: شطار أيوة كدا، أدخلو برجليكم اليمين! ليلى بصدمة: لا ثانية، هو الرعب اللي أنا فيه ده من دي!! سلمى ببرود: ومالها دي ياروح ماما؟ ليلى بضحك: بتهزروا يارجالة، واو، طب يلا يارجالة نمشي يلا. سلمى بضحك: مش لو عرفتو تخرجوا من هنا الأول؟ عمر ببرود: ومين بقى هيمنعنا؟ مالك بضحك: يمكن هيا؟ بصي يا سلمى، أنتِ أكتر واحدة عارفة إني ولا زي عمر ولا سيف كمان، أنتِ عارفة إني غيرهم و غيرهم أوي، فـ فكك من الشغلانة الفكسانة دي.

سلمى ببرود: فكسانة؟ طب وريني هتعمل إيه. مالك بابتسامة: أتقي شري. سلمى ببرود: قبل ما تفكر تعمل حاجة بص حواليك كدا. وفجأة كانوا متحاصرين من كل جهة. عمر بضحك: جامدين يارجالة، كل الدعم، جاهز يامالك؟ مالك بابتسامة: جاهز أوي. وقبل ما يلف للرجالة، حدف مسدس لليلى، وطبعًا ليلى فهمت. مالك بابتسامة: يلا! وفي لحظة الكل بدأ يضرب النار، ولأن مالك مقدم مهم كان عارف الطلقة رايحة فين بالظبط.

ليلى جريت على سلمى ورفعت المسدس على دماغها. ليلى بزعيق: أقسم بربي لو منزلتوا الأسلحة دي هفرتك دماغها!! سلمى برعب: نزلوا الأسلحة نزلوا! عمر وهو بينهج ومثبت كام واحد: قدامكم فرصة إنكم تمشوا من هنا قبل ما نصفيكم! سكتوا محدش رد. فقال مالك بزعيق: لا يمشوا فين، ثانية كدا! وفجأة كان البوليس متجمع في المستشفى. مالك ببرود: خد كل دول على البوكس بس سيبلي دي. (مشيًا على سلمى) الظابط باحترام: حاضر.

ليلى بابتسامة: شوفتي مين اللي كسب؟ مالك ببرود: قولتلك أتقي شري بس تقولي إيه بقى، الغبي غبي. عمر ببرود: كفاية كدا، خليهم ياخدوها. سلمى برعب: لا لا، متخدونيش، صدقوني مش هاجي جنبكم تاني والله!!!! وفجأة سمعوا صوت واحدة ومصوبة المسدس على دماغ ليلى. بعصبية: سيبوها، لو مسبتوهاش هموتها!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...