توتر : ممكن تتجوزني؟ سيف بـ صدمة : أنتِ متجوزة أصلًا ! ليلىٰ بـ توتر كبير : أنا هخلعه، و عاوزة أندمه و بصراحة عاوزة أتجوزك علشان أغيظة و أكون قدام عنيه. سيف بـ تنهيدة : بس ده صاحبي ! ليلىٰ بـ أنفعال بسيط : صاحبك ده إللي أتجوز حبيبتك القديمة على فكرة، أنا عاوزة أعلمه الأدب و إنه غِلط معايا و أقدر أتجوز غيره فـ أسرع وقت عادي، تقدر تطلب إللي أنت عاوزة و لو مش موافق حصل خير. سيف بـ حُزن : هفكر و أقولك. ليلىٰ بـ
هدوء : خُد وقتك. "عند عُمر" مالك بعصبية : أنتَ ظلمتها على فاكرة و عارف أنك ظلمتها !! عُمر بـ أنفعال : ظلمتها فـ إيه يعني؟ مش من حقي أتجوز أتنين و تلاته و اربعه كمان؟ مالك بـ غيظ : حقك إيه يا أبو حق، دي كانت قيدالك صوابعها العشرة شمع و تيجي أنت تتجوز عليها، أنا مش بحاسبك على فكرة أنا مليش فيه يَحبيبي بس متجيش و تقولي ده حقي. عُمر بـ حزن : سبني دلوقتي يا مالك. مالك بـ
أسف : أنا أسف يا عُمر بس أنتَ صاحبي و أنا لو مبحبكش مكنتش كلمتك كده، سلام. سلمىٰ بـ غيظ : حبيبي، مَـ تطلقها بقى و أخلص انت عاوزها ليه؟! عُمر بعصبية : مش هنخلص من أم الحوار ده، أنا غاير ع الشركة. "عند ليلىٰ" صبا بـ تنهيدة : عملتي إللي فـ دماغك؟ ليلىٰ بـ هدوء : آه و هو معاه حرية الآختيار أكيد. صبا بـ هدوء : ربنا معاكِ. "عند سيف" سيف بـ هدوء : مالك أنا قررت أتجوز. مالك بـ فرحة : هتتجوز؟ مُبارك يَصحبي مين سعيدة الحظ؟
أعرفها؟ سيف بـ هدوء : آه تعرفها. مالك بـ إستغراب من طريقته : مين؟ هدوء : هتجوز ليلىٰ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!