تحميل رواية «صدفة جمعتنا» PDF
بقلم حبيبة سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مبروك يا عريس، كده متعزمش مراتك على فرحك؟ عُمر ب صدمة: أنتِ إيه عرفك؟ ليلى ب ضحك: عروستك يحبيبي، لا بس المرة دي معرفتش تنقي يا عُمر. سلمى ب غيظ: معرفش ينقي ليه يحبيبتي، وحشة ولا وحشة؟ ليلى ب إستفزاز: آه وحشة. عُمر ب عصبية: أهدي منك ليها، سيف بعد أذنك مشي الناس خلاص الفرح خلص. سيف ب هدوء: حاضر. عُمر بيحاول يبقى هادي: ليلى تعالي بعد أذنك ثانية. ليلى ب إبتسامة: حاضر يبيبي. ليلى ب هدوء: نعم؟ عُمر ب توتر: أنتِ عارفه إن أنا معملتش حاجة غلط وده حقي عادي. ليلى ب إبتسامة: أيوة يحبيبي هو أنا اتكلمت؟ بس عل...
رواية صدفة جمعتنا الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة سعيد
مبروك يا عريس، كده متعزمش مراتك على فرحك؟
عُمر بـ صدمة: أنتِ إيه عرفك؟
ليلى بـ ضحك: عروستك يحبيبي، لا بس المرة دي معرفتش تنقي يا عُمر.
سلمى بـ غيظ: معرفش ينقي ليه يحبيبتي، وحشة ولا وحشة؟
ليلى بـ إستفزاز: آه وحشة.
عُمر بـ عصبية: أهدي منك ليها، سيف بعد أذنك مشي الناس خلاص الفرح خلص.
سيف بـ هدوء: حاضر.
عُمر بيحاول يبقى هادي: ليلى تعالي بعد أذنك ثانية.
ليلى بـ إبتسامة: حاضر يبيبي.
ليلى بـ هدوء: نعم؟
عُمر بـ توتر: أنتِ عارفه إن أنا معملتش حاجة غلط وده حقي عادي.
ليلى بـ إبتسامة: أيوة يحبيبي هو أنا اتكلمت؟ بس على الأقل كنت نقيها حلوة كده.
عُمر بـ دهشة: هو ده إللي فارق معاكِ؟
ليلى بـ إبتسامة: آه طبعًا، يعني كنت قولي أنقيهالك، لاكن معلش تتعوض، وبعدين متعزمنيش وأتعزم من واحدة غريبة كده؟
عُمر بدهشة: أنتِ بتهزري صح؟ إيه ردة الفعل دي؟
ليلى بـ ضحك: معرفش أنتَ مندهش كده ليه يَبني؟
عُمر وهو بيحاول يخفي الدهشة إللي هو فيها: لا أنا عادي، المهم دلوقتي أنا معملتش حاجة غلط، كل الحوار إني مقولتلكيش مش أكتر ولا أقل.
ليلى بـ إبتسامة: آه يحبيبي.
عُمر بـ إبتسامة: طيب، روحي دلوقتي الڤيلا بتاعتنا يحبيبتي وأنا هبقى أجيلك بس اليوم ده يخلص.
ليلى بـ إبتسامة: لا أنا لميت هدومي من الڤيلا وهروح عند بابا.
عُمر بـ إستغراب: ليه؟
ليلى بـ بساطة: علشان هتطلقني.
عُمر بـ صدمة: نعم؟
طلقني.
رواية صدفة جمعتنا الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة سعيد
ببرود: طلقني.
عمر بعصبية: نعم يا أختي؟
ليلى باستفزاز: مش أنت اتجوزت؟ طلقني بقى.
عمر بعصبية: طلاق مش هطلق، أنا معملتش حاجة غلط يا ست ليلى وده حقي.
ليلى بابتسامة: وأنا حقي إني أخلعك عادي. سلام.
سابته ومشيت وهو علامات الدهشة على وشه.
الباب خبط.
سلمى بغيظ: بتتكلموا كل ده في إيه؟
عمر بعصبية: أنتِ قولتي لها ليه؟
سلمى بخوف: مراتك وحقها تعرف.
عمر بضحك: لا وأنتي قلبك عليها أوي يابت، مش عشان تكيديها، والله أنتِ غبية وعارفة إن ليلى مش هتتكاد كده.
سلمى بعصبية: بقولك إيه، كده أو كده كانت هتعرف يا حبيبي، حتى لو مني أنا، الستات بالذات بتعرف إذا كان جوزها بيخونها ولا لأ.
عمر بيحاول يهدى: سيبني لوحدي دلوقتي يا سلمى.
سلمى بلا مبالاة: ماشي براحتك.
عند سيف بعد ما مشى الناس.
سيف بهدوء: قد إيه أنت غبي يا عمر، معتقدش لو حد عاقل ممكن يتجوز على واحدة زي ليلى، غبي أوي وهيندم.
مالك باستغراب: ليه بتقول كده؟ ما يمكن أنت شايف حاجة وهو شايف حاجة من العشرة بينهم.
سيف بتنهيدة: معرفش بصراحة، بس اللي متأكدة منه إنه هيندم.
عند ليلى.
صبا بتساؤل: هتعملي إيه دلوقتي يا ليلى؟
ليلى بابتسامة: هطلع عليه القديم والجديد، هعمل حاجة تخليه يندم على إنه فكر يبص برا حتى.
صبا بفضول: هتعملي إيه؟
ليلى ببساطة: هتجوز.
رواية صدفة جمعتنا الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة سعيد
ليليٰ بـ بساطة : هتجوز.
صبا بـ صدمة : بس أنتِ متجوزة !!
ليلىٰ بـ ضحك : هخلعه و هتجوز و أكون قدام عنيه ، علشان يندم حبيب عيني.
صبا بـ خوف : أنتِ كده بتدمري حياتك ! تتجوزي علشان تندميه !
ليلىٰ بـ إبتسامة : متخافيش عليا ، أبقي راقبي كويس و هو جاي و بيندم ع إللي عامله معايا.
صبا بـ تنهيده : ربنا معاكِ.
ليلىٰ بـ إبتسامة : يارب.
"اليوم خلص ع أبطالنا ، و جيه الصبح "
سلمىٰ بـ خُبث : عموري.
عُمر بـ ضيق : نعم؟
سلمىٰ بـ إبتسامة : شوفت من كام يوم فُستان يجنن ، عاوزة أنزل أجيبة.
عُمر بـ ضيق : أبقي أنزلي بس ع الأقل بعد أسبوع علشان لسة عروسة و كدا.
سلمىٰ بـ إبتسامة واسعة : ماشي يَحبيبي.'و سابته و مشيت'
عُمر بـ ضيق : كل حاجه طلبات و بس ، حتىٰ مخدتش بالها إني متضايق ، ليلىٰ كانت دايمًا بتفضل ورايا لحد مـ تعرف مالي !
'رن ع ليلىٰ'
عُمر بـ تنهيده : ألو؟
ليلىٰ بـ إبتسامة : ألو يَحبيبي.
عُمر بـ إبتسامة خفيفة : أنا أسف ، عارف إن كان من حقك تعرفي بس قولت هتزعلي مني.
ليلىٰ بـ إبتسامة : لا يَحبيبي متتأسفش ، كل إللي عليك إنك تطلقني و بس ، سلام علشان مش فاضية.'قفلت فـ وشة و رنت ع حد'
ليلىٰ بـ هدوء : ممكن أقابلك؟
بـ أستغراب : أنا؟ ليه؟
ليلىٰ بـ إبتسامة : هتعرف لما تيجي ، لو هتيجي تعالىٰ عند الكافية ده'*****' الساعة 4.
بـ تنهيده : تمام.
"بعد فترة"
بـ إبتسامة و هو بيقعد : طلبتيني.
بـ توتر : ممكن تتجوزني؟
رواية صدفة جمعتنا الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة سعيد
بـ توتر : ممكن تتجوزني؟
سيف بـ صدمة : أنتِ متجوزة أصلًا !
ليلىٰ بـ توتر كبير : أنا هخلعه، و عاوزة أندمه و بصراحة عاوزة أتجوزك علشان أغيظة و أكون قدام عنيه.
سيف بـ تنهيدة : بس ده صاحبي !
ليلىٰ بـ أنفعال بسيط : صاحبك ده إللي أتجوز حبيبتك القديمة على فكرة، أنا عاوزة أعلمه الأدب و إنه غِلط معايا و أقدر أتجوز غيره فـ أسرع وقت عادي، تقدر تطلب إللي أنت عاوزة و لو مش موافق حصل خير.
سيف بـ حُزن : هفكر و أقولك.
ليلىٰ بـ هدوء : خُد وقتك.
"عند عُمر"
مالك بعصبية : أنتَ ظلمتها على فاكرة و عارف أنك ظلمتها !!
عُمر بـ أنفعال : ظلمتها فـ إيه يعني؟ مش من حقي أتجوز أتنين و تلاته و اربعه كمان؟
مالك بـ غيظ : حقك إيه يا أبو حق، دي كانت قيدالك صوابعها العشرة شمع و تيجي أنت تتجوز عليها، أنا مش بحاسبك على فكرة أنا مليش فيه يَحبيبي بس متجيش و تقولي ده حقي.
عُمر بـ حزن : سبني دلوقتي يا مالك.
مالك بـ أسف : أنا أسف يا عُمر بس أنتَ صاحبي و أنا لو مبحبكش مكنتش كلمتك كده، سلام.
سلمىٰ بـ غيظ : حبيبي، مَـ تطلقها بقى و أخلص انت عاوزها ليه؟!
عُمر بعصبية : مش هنخلص من أم الحوار ده، أنا غاير ع الشركة.
"عند ليلىٰ"
صبا بـ تنهيدة : عملتي إللي فـ دماغك؟
ليلىٰ بـ هدوء : آه و هو معاه حرية الآختيار أكيد.
صبا بـ هدوء : ربنا معاكِ.
"عند سيف"
سيف بـ هدوء : مالك أنا قررت أتجوز.
مالك بـ فرحة : هتتجوز؟ مُبارك يَصحبي مين سعيدة الحظ؟ أعرفها؟
سيف بـ هدوء : آه تعرفها.
مالك بـ إستغراب من طريقته : مين؟
بـ هدوء : هتجوز ليلىٰ.
رواية صدفة جمعتنا الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة سعيد
هتـجوز ليلى.
مالك بـ صدمة: دي مرات صاحبك انتَ بتقول إيه!
سيف بـ هدوء: هيا كدا كدا هتخلعه فـ مفيهاش مشكلة.
مالك بـ صدمة: بس مش أنتَ إللي تتجوز مرات صاحبك يا سيف!
سيف بـ أنفعال: و هو يتجوز إللي كنت بحبها عادي؟ هو حلال ليه و حرام ليا أنا صح؟
مالك بـ تنهيدة: أنا مقولتش كده يا سيف ، بس ممكن تحكيلي إيه إللي حصل؟
سيف بـ بعض الهدوء: هحكيلك.
" اليوم كان خلص و مفيهوش أحداث مُهمه ، جيه الصبح "
سلمىٰ بـ دلع: صباح الخير يَحبيبي.
عُمر بـ هدوء: صباح النور.
سلمىٰ بـ إبتسامة: أنا حضرتلك بإيدي حِتت فطار ، مش هتقدر تقوم من على الأكل من جماله.
عُمر بـ إستغراب: فطار و بإيدك؟ عاوزة إيه؟
سلمىٰ بـ غيظ: هو لازم يكون فيه حاجة علشان أدلعك؟
عُمر بـ برود: آه.
سلمىٰ بتحاول تكون هادية: لا يَحبيبي مفيش حاجة ، يلا تعالى كُل.
عُمر بـ هدوء: حاضر.
" عند صبا و مالك "
صبا بـ هدوء: ألو؟
مالك بـ حُب: يـ صباح السُكر.
صبا بـ كسوف: صباح الخير ، عامل إيه؟
مالك بـ إبتسامة: الحمدلله يَعُمري ، أنتِ عاملة إيه؟
صبا بـ هدوء: بخير الحمدلله.
مالك بـ حُب: إيه مش هنشوف القمر؟
صبا بـ تقلب مرة واحدة: أبقى شوفه بليل يا ظريف ، متتصلش هنا تاني بقى!
'و قفلت'
مالك بـ ضحك: يـ بنت الهبلة !!
" عند صبا "
ليلىٰ بـ ضحك: تلاقيه بيقول عليكِ هطلة!
صبا بـ ضحك: مهوا لو طولت معاه فـ الكلام هيخليني أنزل و أقابلة و أنا عندي رهاب أجتماعي أصلًا.
ليلىٰ بـ ضحك: حني ع الواد و قابليه ، هيتـ.ـشل بدري كده.
صبا بـ ضحك: حاضر.
" عند عُمر ، باب الڤيلا بيخبط "
عُمر بـ أزعاج: مين هيجيلنا دلوقتي ، "و لسة هينادي ع حد من الخدم"
سلمىٰ بـ سرعة: أنا مدياهم كلهم أجازة ، هقوم أفتح أنا.
عُمر بـ ضيق: خليكِ أنتِ بلبسك ده. "و قام يفتح"
بـ أحترام: حضرتك الأستاذ عُمر كامل؟
عُمر بـ إستغراب: آه ، خير؟
بـ هدوء: مراتك رافعة عليك قضية خُلع.
رواية صدفة جمعتنا الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة سعيد
بـ هدوء : مراتك رافعة عليك قضية خُلع.
عُمر بـ صدمة : أفندم !
بـ هدوء : زي ما بقول لحضرتك، المفروض تيجي معايا علشان تفهم أكتر عن القضية.
عُمر بـ صدمة : طيب، ثواني بس هغيّر وجاي معاك.
: تمام.
سلمىٰ بـ إبتسامة : فيه إيه يا حبيبي؟
عُمر بـ عصبية : ليلىٰ رافعة عليا قضية خُلع، طلّعلي لبس بسرعة!
سلمىٰ بـ إبتسامة أكتر : هجبلك اللبس في ثواني يا حبيبي.
عند ليلىٰ
ليلىٰ بـ فضول : تفتكري جاله خبر بالقضية ولا لأ؟
صبا بـ هدوء : مش عارفة بصراحة بس أكيد.
ليلىٰ بـ إبتسامة : وحياة الحب اللي حبتهولك يا عُمر لأندمك.
فونها رن.
ليلىٰ بـ إبتسامة واسعة : إيه يا حبيبي عامل إيه؟
عُمر بـ عصبية : بترفعي عليا قضية خُلع يا ليلىٰ! هيا دي آخرة عشرتنا!
ليلىٰ بـ ضحك : وانت عملت حساب للعشرة يعني؟ يا صاحبي ده انت اتجوزت عليا، إيه مش من حقي أخلعك؟
عُمر بـ عصبية : فُكك من القضية دي يا ليلىٰ.
ليلىٰ بـ إبتسامة : وانت تطلقني؟
عُمر بـ تنهيدة : هطلقك.
ليلىٰ بـ ضحك : تمام.
'و قفلت معاه'
ليلىٰ بـ ضحك : كل اللي همه شكله وما يبقاش حد خلعه، عبث.
صبا بـ هدوء : خلاص هيطلقك روحي بقى وفكك من القضية.
ليلىٰ بـ إبتسامة : عنيا.
عند سيف
سيف بـ هدوء : تفتكر اللي هعمله صح؟
مالك بـ تنهيدة : كـ صحاب لأ، كـ انتقام أنت عندك حق.
سيف بـ هدوء : هتجوزها خلاص قررت، هتنتقم منه ونقعد فترة ونطلق.
مالك بـ تنهيدة : على راحتك يا صاحبي وأنا أكيد معاك.
بليل التلاتة متجمعين، عُمر وسيف ومالك
عُمر بـ تنهيدة : تتخيلوا كانت عاوزة تخلعني!
مالك بـ هدوء : حقها، مفيش ست توافق تبقى عندها ضُرة.
عُمر بـ عصبية : هو أنت معايا ولا معاها أنا مش فاهم!
مالك بـ هدوء : أنا بتكلم في الحق يا عُمر، أنت صاحبي ومن زمان بس مش هقول رأي تاني وأظلم حد.
سيف بـ هدوء : انت قررت إيه يا عُمر؟
عُمر بـ تنهيدة : هطلقها.
سيف بـ هدوء : وأنا هتجوزها.
عُمر بـ عدم استيعاب : نعم يا أخويا؟
بـ برود : هتجوز مراتك.
رواية صدفة جمعتنا الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة سعيد
بـ برود: هتجوز مراتك.
عُمر بـ عصبية: إيه إللي بتقوله ده !!
سيف بـ برود: يعني هتجوز مراتك، يعني لما تطلقها هتجوزها.
عُمر بـ عصبية ومسكه من قميصه: أنت عبيط يالا !؟
سيف بـ ابتسامة: هتجوزها والله، و أنت طبعًا معزوم.
عُمر بـ عصبية عارمة: أه ده شارب بقى و محتاجني أفوقك !!!
مالك بـ زعيق: متبطلوا شغل العيال ده و تقعدوا !!
عُمر بـ عصبية: أنت مش شايف بيقول إيه !!
مالك بـ تنيهدة: شايف، و هو حُر !
عُمر بـ صدمة: حُر ! عاوز يتجوز مراتي يبقى حُر !
مالك بـ هدوء: أيوة حُر، أنت هتطلقها و كدا كدا مسيرها تتجوز و هو طلب منها الجواز و وافقت خلاص.
عُمر بـ صدمة: أنت بتقول إيه ؟!
سيف بـ هدوء: دلوقتي بس أنت حسيت باللي أنا حسيته لما خدت سلمىٰ مني، كما تودين تودان.
سابه و مشي.
مالك بـ هدوء: هو حقه يتجوز مراتك أو إللي هتبقى طليقتك يعني.
عُمر بـ عدم استيعاب: حقه ! حق إيه ده يا مالك ؟!
مالك بـ هدوء: أنت أتجوزت إللي كانت حبيبته يا عُمر، مع إن هو أعز أصحابك أتجوزت حبيبته، حتى مقالكش عملت كده ليه، قال صاحبي فرحان يبقى أنا كمان هفرحلو، ده أخويا، ليه مضايق إنه يتجوز ليلىٰ بقى ؟!
عُمر بـ عصبية: بلا مضايق بلا زفت، هطلقها و يولعو بـ بعض.
و سابه و مشي.
عند ليلىٰ.
صبا بـ ابتسامة: أنا هنزل شوية أتمشى يـ ليلىٰ.
ليلىٰ بـ حُب: تمام يا حبيبي خلي بالك من نفسك.
صبا بـ ابتسامة: عيوني.
نزلت.
فـون ليلىٰ رن بإسم سيف.
ليلىٰ بـ هدوء: ألو؟
سيف بـ تنهيدة: ممكن أقابلك؟
ليلىٰ بـ ابتسامة: حاضر، فين؟
سيف بـ هدوء: فـ نفس الكافية إللي أتقبلنا فيه، دلوقتي.
ليلىٰ بـ هدوء: ع 10 هكون هناك.
سيف: تمام.
بعد نُص ساعة بقت هناك.
ليلىٰ بـ هدوء: كنت عاوزني؟
سيف بـ هدوء: أنا موافق ع طلبك.
ليلىٰ بـ ابتسامة: كويس أوي.
سيف بـ هدوء: طيب...
فـون ليلىٰ رن بـ إسم عُمر.
ليلىٰ بـ ابتسامة: بعد أذنك ثانية، أيه يـ عموري؟
عُمر بـ عصبية: بلا عموري بلا زفت بقى، أنتِ أزاي توافقي ع سيف؟
ليلىٰ بـ ابتسامة: ليه، ده سيف ميتعايبش، ع الأقل هيصون مش زيك.
سيف بـ ابتسامة: وريني ثواني، بقولك يا عُمر؟
عُمر بـ صدمة: أنت معاها كمان !!
سيف بـ ضحك: مش مهم دلوقتي، المهم بقولك؟
عُمر بـ ضيق و عصبية: إيه؟؟
بـ برود: متنساش تيجي فرح مراتك بقى.
رواية صدفة جمعتنا الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة سعيد
بـ برود : متنساش تيجي فرح مراتك بقى.
عُمر بـ غيظ : ماشي يا سيف ، ماشي.
"و قفل فـ وشة"
سيف بـ إبتسامة : أتفضلي.
ليلىٰ بـ إبتسامة : أنت دشملته ، بس مش دا صاحبك؟ ليه تقوله كده؟ أنا قولت أنت هتتجوزني علشان تساعدني يعني بس واضح فيه حاجة؟
سيف بـ تنهيدة : مراته دي كانت حبيبتي ، كنت باجي أحكيلو عنها و قد إيه بحبها و خليتهم يتقابلو و قدرت تضحك عليه بسهولة و جه هو بكل هدوء قال أنا هتجوز سلمىٰ.
ليلىٰ بـ دهشة : طب و هيا أتجوزته ليه؟!
سيف بـ هدوء : فلوسه ، لقيته أغنىٰ مني شوية قالت أحلىٰ.
ليلىٰ بـ حُزن : ربنا يعوضك.
سيف بـ هدوء : وإياكِ.
" عند صبا "
مالك بـ سرعة : مش ناوية تحني؟
صبا بـ خضة : بيطلعو أمتى دول؟
مالك بـ ضحك : فـ اي وقت يبيبي.
صبا بـ توتر : طب وسع كدا بقى.
مالك بـ حُب : طب مـ تحني على الغلبان إللي بيحبك ده.
صبا بـ توتر : غلط الوقفة بتاعتنا دي يا مالك.
مالك بـ تنهيدة : هسيبك براحتك ، بس مش هتكوني غير ليا ، طب متتجوزيني و أخليكِ ميبقاش عندك رهاب أجتماعي؟
صبا بـضحك : بس يعسل.
"و جاية تمشي"
مالك بـ سرحان : أحيه ع الحلاوة يجدعان !!
" عند سلمىٰ و عُمر "
سلمىٰ فـ الفون : هيبقىٰ ليا لوحدي ، فلوسة كلها هتبقى ليا لوحدي.
صاحبتها بـ ضحك : مبروك عليكِ يا ستي.
سلمىٰ بـ ضحك فرح : الله يبارك فيكِ... هقفل دلوقتي عُمر جيه.
صاحبتها بـ ضحك : ماشي.
عُمر بـ هدوء : كنتي بتكلمي مين؟
سلمىٰ بـ فرح : صاحبتي ، طلقت ليلىٰ؟
عُمر بـ ضيق : بكرا هيتم الطلاق بينا.
سلمىٰ بـ إبتسامة : أحسن بردو.
عُمر بـ ضيق : هتتجوز سيف.
سلمىٰ بـ صدمة : سيف مين؟
عُمر بـ ضيق : إللي كنتو بتحبو بعض.
سلمىٰ بـ صدمة : ده أزاي !!
عُمر بـ ضيق : معرفش ، بس مالك كدا مصدومة ليه؟
سلمىٰ بـ ضيق : مكنتش متخيله صاحبك يخونك !
عُمر بـ ضحك : مانا خونته و أنتِ خونتيه؟ جت عليه؟
فرح بـ عصبية : مينفعش يتجوزها !!
عُمر بـ عصبية : و أنتِ محموقه أوي كدا ليه؟ بتحني لـ حبيب القلب؟
فرح بـ عصبية : إيه إللي بتقوله ده !!
بـ برود : بقول حبيبك و مراتي هيتجوزوا.
رواية صدفة جمعتنا الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة سعيد
برود: بقول حبيبك و مراتي هيتجوزوا.
سلمىٰ بعصبية: يولعوا هما الاتنين!!
عُمر ببرود: عادي مفيش مشكلة.
"و سابها و مشي"
سلمىٰ بعصبية: مستحيل يعمل كدا، هو بيحبني أنا!!
"عند عُمر"
عُمر بضحك: حبيبها و مراتي هيتجوزوا!! واو! و كنت فاكر إنها مش هتقدر تعيش مع غيري و بتاع، لسة مطلقتش و عملت موڤ أون!!
"عدا أسبوع و تم طلاق ليلىٰ و مستنين العدة تخلص"
"عند ليلىٰ فـ كافيه ما"
ليلىٰ بضحك: مش ناوية تحني على الغلبان ده؟
صبا بحزن: مش هقدر يا ليلىٰ، أنا مُعقدة و عندي رهاب أجتماعي و نكدية و مُمله، هيزهق مني، خليه بعيد كدا أحسن.
مالك ظهر من الامكان: يا ستي والله هستحمل أنتِ مالك أنتِ!!
صبا بمفاجأة: آه ده أنتو متفقين عليا بقى؟
ليلىٰ بابتسامة: أسيبكم أنا بقى.
صبا بخضة: وه وه!!
'ليلىٰ مشيت بسرعه و صبا جت تمشي بسرعة بس مالك مسكها'
مالك بحنية: تعبتيني معاكِ بقى، ممكن تقعدي؟
صبا بتوتر: بس..
مالك بمقاطعة: من غير بس معلش؟
صبا بتوتر: طيب.
مالك بتنهيدة: أنا بحبك، و والله مش هزهق، لو هزهق هقولك بحبك ليه طيب؟
صبا بحزن: أنا خايفة.
مالك بهدوء: مني؟
صبا بحزن: لا، بس من كل حاجه غيرك، فـ حياتي بعد كده!
مالك بحب: ليكِ عندي أطمنك و أحبك و تبقي كل حياتي، بس أديني فُرصة و أدي نفسك فرصة، ممكن؟
صبا بهدوء: ممكن.
مالك بفرحة: يا فرج الله!!
"عند عُمر"
سلمىٰ: عُمر؟
عُمر بهدوء: إيه؟
سلمىٰ بضيق: تعالى أخرج معايا.
عُمر بهدوء: عندي شغل مش فاضي.
سلمىٰ بضيق: كل مـ بقولك بتقولي كده، أنا زهقت!!
عُمر بعصبية: يووه، زهقتيني، أنا غاير من هنا.
سلمىٰ بعصبية: عُمر!!!!
' كان مشي و سابها '
"عند ليلىٰ و سيف"
سيف بابتسامة: تعرفي يا ليلىٰ؟
ليلىٰ بابتسامة: عرفني؟
سيف بابتسامة: أنتِ تُحفه.
ليلىٰ بضحك: إيه؟
سيف بابتسامة: أنتِ تُحفه والله، بقولك إيه؟
ليلىٰ بضحك: إيه؟
سيف بحب: تتجوزيني؟
ليلىٰ بضحك: طب مـ أحنا هنتجوز!
سيف بابتسامة: جواز بجد، مش مجرد أنتقام؟
ليلىٰ بتوتر: بس...
عُمر بعصبية: ليلىٰ!!!
ليلىٰ بخضة: في إيه!!
عُمر بعصبية: إيه إللي مقعدك معاه ده!! أنتِ مبتزهقيش؟؟ أنتِ عارفه أني بحبك!!
سيف بعصبية: أمشي من هنا يا عُمر!!
عُمر بعصبية: لو مشيت ليلىٰ هتمشي معايا!
ليلىٰ بعصبية: بصفتك إيه أنتِ!?
عُمر بعصبية: أنتِ مراتي!
رواية صدفة جمعتنا الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة سعيد
بـ عصبية : أنتِ مراتي !
ليلىٰ بـ إستفزاز : طليقتك ، مش مراتك.
عُمر بـ عصبية : هتندمي لو مجتيش معايا يا ليلىٰ !
سيف بـ إستفزاز : أقسم بـ ربي يا عُمر لو مـ مشيت دلوقتي مش هعمل حساب للعشرة إللي بينا.
عُمر بـ عصبية : ماشي أنتو الأتنين ، هتشوفو. "و مشي"
سيف بـ تنهيدة : أقعدي.
ليلىٰ بـ توتر : أنا آسفه إني عملت مشاكل بينكم.
سيف بـ ضحك : أنتِ عبيطة يا بنتي؟
ليلىٰ بـ تنهيدة : طب انا عاوزة أمشي.
سيف بـ هدوء : طيب يلا.
" راح يوّصل ليلىٰ بالعربية "
سيف بـ هدوء : مرتديش عليا.
ليلىٰ بـ توتر : على إيه؟
سيف بـ إبتسامة : أننا نتجوز بس بجد مش مجرد أنتقام و السلام.
ليلىٰ بـ توتر : صراحةً أنا مش عارفه ، ممكن تديني وقت؟
سيف بـ هدوء : أحنا كدا كدا مستنين العدة تخلص ، عندك وقت كافي و لو مش موافقة بيا كـ حبيب و زوج قولي عادي و كدا كدا هنتجوز علشان غرضك.
ليلىٰ بـ تنهيدة : هشوف و هقولك يا سيف.
سيف بـ إبتسامة : تمام.
" ليلىٰ وصلت و دخلت الڤيلا و سيف مشي "
سيف بيتكلم فـ الفون : ألو ، مين؟
سلمىٰ بـ توتر : ده أنا يا سيف.
سيف بـ هدوء : مين يعني مش واخد بالي؟
سلمىٰ بـ ضيق : أنا سلمىٰ يا سيف.
سيف بـ إبتسامة : و عاوزة إيه يا سلمىٰ؟
سلمىٰ بـ ضيق : هو أنت هتتجوز ليلىٰ بجد؟
سيف بـ برود : بعيدًا عن إنه ميخصكيش ، بس آه بحبها و هتجوزها.
سلمىٰ بـ ضيق : بس انت عارف اني بحبك ، ع فكرة ممكن أطلق من عُمر و أتجوزك.
سيف بـ ضحك : خاينة خاينة مفيش كلام ، كان فيه و خلص يبيبي. "و قفل فـ وشها"
" عند سلمىٰ "
سلمىٰ بـ غيظ : كان فيه و خلص؟ لا والله كان فيه و خلص؟ هو ده إللي كان بيموت فيا !!
عُمر دخل الأوضة : بتكلمي نفسك؟
سلمىٰ بـ عصبية : سيبني فـ حالي يا عُمر.
عُمر بـ برود : هسيبك فـ حالك خالص يا سلمىٰ.
سلمىٰ بـ ضيق : أحسن بردو.
عُمر بـ برود : سلمىٰ.
سلمىٰ بـ ضيق : نعم؟
بـ برود : أنتِ طالق.