في ثانية كان أغمي عليها بعد ما رش حاجة في وشها. زين قام وقف وسندها كأنها تعبانة وخرج من المحل وركبها العربية، خدها ومشي. آدم واقف برا المحل مستني ومش سامع حاجة، فاكرهم مش بيتكلموا. زين في العربية وهو بيكلم صحبه: "الو يا حسام." "أيوا يا زين." "عاوزك تعطّل آدم." "آدم! أعطله إزاي وعن إيه؟ "آدم واقف عند كافيه... أنا مش عاوزاه يدخل الكافيه ولا يعرف إننا مشينا." "إنكم إنتو مين؟ "أنا ونور." "طب وأنت رايح على فين؟
"رايح شقة." "أهم حاجة إنك تعطّلهولي." "تمام." آدم زهق ولسه هيدخل يشوفهم بس... "الو أستاذ آدم، تعالي على الشركة حالا، فيه مصيبة." "الو مين؟ الوو." آدم جري بسرعة على الشركة عشان التليفون جاه من الشركة. آدم دخل الشركة وملقاش أي حاجة: "أنا عاوز حالا أعرف مين اللي رن عليا من تليفون الشركة، اجمعلي كل الموظفين حالا." "شوفلي الكاميرات مين اللي دخل." أما عند زين وصل الشقة وشالها وطلع.
نور بدأت تفوق لقت نفسها على سرير في أوضة غريبة، فضلت تتلفت حواليها: "أنا فين؟ زين!!! أنت ليه جبتني هنا؟ زين قرب مسك شعرها: "بقى أنا بستغفلكي؟ أنا أضحك عليكي؟ "آه أنا عملت إيه؟ سيب شعري." "بقى متفقة مع جوزك عشان تعرفي اللي حصل وجاية تستغفليني؟ أنا أنا أضحك عليكي؟ أنتِ فاكراني إيه؟ "أنت مين قالك إنّي بضحك عليكي؟ "الأول لما كلمتيني بسرعة دي شكيت، قلت معقول بايعه آدم بطريقة دي، بس كذبت نفسي."
"بس أما شفت آدم واقف قدام الكافيه فهمت كل حاجة، بس يا خسارة المرة دي مش هيقدر ينقذك، عشان أنا بعتله حاجة تعطلّه. ما حصلش المرة اللي فاتت يحصل المرة دي، وماله." زين قال كلامه وبدأ يقرب منها. آدم شاف الكاميرات وشاف حسام وهو واقف مع واحد من بتوع الأمن. "أنت اللي خليته يتكلم من تليفون الشركة؟ "أيوا يا فندم، بس والله ما كنت أعرف هو عاوزك ليه، هو قلي إنه صاحبك وعاوزك ضروري." "وأنت أي حد يقولك حاجة تصدقه؟ غور من وشي."
"ماشي يا حسام، كدا نور في خطر، لازم أتصرف." آدم قام وراح الشركة لحسام. دخل بعصبية ومسكه من رقبته: "فين زين؟ انطق." "آدم هموت في إيدك، معرفش." "انطق بقولك، وإلا هتتحبس." "هقولك حاضر، زين خد نور في شقة... "آه يا زبالة." آدم رماه وجري على مكان بأقصى سرعة، وهو في الطريق بلغ البوليس. "زين أنت هتعمل إيه؟ أرجوك لاااا." "اخرسي، أنا هوريكي إزاي تلعبي معايا." نور كانت بتصرخ وهو كان بيحاول يقرب منها. آدم كسر الباب:
"أنت بتعمل إيه يا حقير؟ زين قام وبدأوا يضربوا في بعض. "أنت إيه؟ ليه بتعمل كدا يا حيوان؟ "أنا هقولك، هي من الأول سبتلك وجتلي ولقيت إنك... اتنين، أي حد ممكن بسهولة يفرّق بينكم، وأديك صدقت إنّي قربت منها وأنا أصلاً مشفتهاش." دخل البوليس وقبض على زين. نور وآدم راحوا معاه القسم عشان يشهدوا عليه. "كدا الإجراءات تقدر تمشي يا أستاذ آدم." "شكراً." آدم خد نور ومشيوا، وصلها بيت نور، وهيا استغربت، ده افتكرت إنه هياخدها بيته.
طلعها ولسه هيمشي. "آدم." "نعم." "أنت رايح فين؟ "ماشي." "هتمشي وتسيبني؟ "أنتِ لسه عاوزانا نكمل؟ "أنت بجد بتسأل؟ ما خلاص عرفت الحقيقة." "حقيقة إيه؟ أنتِ كنتِ فاكراني مستني الحقير ده يثبتلي حاجة؟ أنا كنت متأكد إنه ما حصلش حاجة، اللي جرحني بجد هو اللي أنتِ عملتيه. سمعتيه قال إيه؟
قال إنّنا أقل حاجة تخسرنا، أقل حاجة تخلينا نسيب بعض بسببك وبسبب إنك وريتي إنك بتعملي حاجة من ورايا. أنا محتاج أبعد، أنا مسافر بكرة ومش عارف هرجع إمتى، أنا بجد تعبان ومحتاج أرتاح." "آدم أرجوك متسبنيش." "صدقيني غصب عني، أنا مضطر، يمكن أما أبعد كل حاجة بينا تتصلح." آدم قال كلامه ومشي. أما نور قعدت في الأرض وانهارت. "نور هيرجع، صدقيني هياخد وقته ويرجع." آدم تاني يوم سافر عشان يرتاح من الضغط ويشوف الشغل.
آدم وصل ألمانيا وطلع الأوضة يرتاح للحظة، كل حاجة جت قدامه. مسك صورته هو ونور وقعد يتفرج عليها. "أنتِ وحشتيني أوي أوي، بس كان لازم دا يحصل، كان لازم أمشي." آدم بدأ يشوف شغله. ونور طول الوقت زعلانة ومش بتعمل حاجة غير إنها بتروح الكافيه اللي كان بيقعد فيه. بعد شهرين آدم نزل. "إزيك يا ندى؟ "حمد الله على السلامة يا آدم." "الله يسلمك، فين نور؟ "نور من ساعة ما سافرت وهيا كل يوم تروح تقعد في الكافيه، وصدقني تعبانة أوي."
"أنا رايحالها." آدم نزل من عندها وراح الكافيه، قاعدة على الترابيزة اللي كان بيقعد عليها، باين على ملامحها الإرهاق والحزن. "لسه جميلة زي ما أنتِ." "آدم." قلتها بفرحة بانت على عيونها. "أخبارك إيه؟ "بقيت بخير أما شفتك." "بجد يعني أنا وحشتك؟ "أنت بتسأل؟ وحشتني فوق ما تتخيل." "أنتِ كمان وحشتيني أوي أوي." "مش كفاية بعد؟ "طبعاً كفاية، موافقة نكمل حياتنا سوا؟ "طبعاً موافقة." "وأنا عندّي... "هستحمل عنادك عشان مقدرش أبعد عنك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!