الفصل 12 | من 16 فصل

رواية صدفة حب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء فرج

المشاهدات
28
كلمة
556
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

آدم مسكه، أداله ضرب وبعدها سابه ومشي. "أيوه أي، يا عمر بترن ليه؟ "انت كويس؟ "أيوه كويس." "صوتك مش باين إنك كويس." "لا كويس، بس محتاج أبقى لوحدي. سلام." آدم روح البيت ودخل الأوضة وبقى بيحاول يلهي نفسه في الشغل. أما عند زين: "صدقني الحكاية دلوقتي بقت كبيرة أوي. أنت هنتني وأنا هخليك مش قادر ترفع راسك في وشي." "نور، انتي كويسة؟ تحبي نروح لدكتور؟ "لا يا ندى، أنا كويسة." "طب تعالي عشان تأكلي." "مَليش نفس."

"مينفعش كدا يا نور، انتي من امبارح مأكلتيش. كدا ممكن يحصلك حاجة." "صدقيني أنا كويسة، بس محتاجة أقعد لوحدي. ممكن؟ "أكيد ممكن. لو عاوزة حاجة ناديني." نور نامت عشان تهرب من التفكير. تاني يوم في الشركة. "آدم بعصبية: الشغل دا مخلصش ليه؟ "حضرتك أنا كنت منتظراك." "اتفضلي، وكل الشغل دا يكون خلصان، وإلا اعتبري نفسك مرفوضة." "عمر: مالك يا آدم؟ إيه العصبية دي؟ اهدي." "لو سمحت يا عمر، تروح تشوف الشغل المتنفذش دا عشان مش فايق."

"حاضر، بس اهدي." السكرتيرة: "مستر آدم، في واحدة عاوزه حضرتك." "خليها تدخل." "إزيك يا آدم؟ عامل إيه؟ "إزيك يا ندى؟ اتفضلي." "كنت عاوزاك بس في موضوع." "أكيد يا ندى اتفضلي، بس لو الموضوع يخصنا أنا ونور، ياريت بلاش تفتحه." "أيوه الموضوع يخصكم، بس لازم تسمعني." "ندى لو سمحتي، الموضوع انتهى." "لأ، منتهاش يا آدم. انتو لحقتوا تتجوزوا عشان ينتهي؟ لازم تفكر الأول قبل أي حاجة. أنت بتحبها وهيا كمان بتحبك." "متأكدة أنها بتحبني؟

"أنت عندك شك؟ "انتي شايفه كل البيحصل دا؟ يبقي بتحبني؟ كام مرة تكسر كلمتي؟ كام مرة تخون ثقتي وأنا برجع وأسامح، إنما هيا مبتتعلمش. طالما شغلها أهم مني يبقي تروح لشغلها." "آدم، أكيد شغلها مش أهم." "ندى، انتي عاوزة إيه؟ "عاوزة أقولك أنها تعبانة أوي. صدقيني هيا مدايقة أوي عشان أنت بعيد." "هيا اختارت." "اديها فرصة تانية." "صدقيني مينفعش." "صدقيني هينفع لو حاولت." "ها؟ هتديها فرصة؟ "هشوف يا ندى، هشوف." "تمام، أمشي أنا."

ندى مشيت وآدم قعد يفكر في الموضوع. عند نور كانت قاعدة سرحانة. جالها رسالة من رقم غريب: "نور، الحقي! آدم بيخونك في... نور شافت الرسالة ومبقتش قادرة تفكر. معقولة يكون حقيقي؟ اترددت تروح ول لأ. بعدين قامت جري لبست وراحت الفندق وسألت ع الأوضة. جت تخبط الباب، فتح. دخلت الأوضة وهيا بتتلفت. وفجأة حد حط حاجة ع بوقها. آدم كان قاعد في الشركة بيفكر في نور. جتله رسالة: "مراتك موجودة في فندق...

شاف الرسالة واتجنن. فضل يرن عليها مردتش. خد مفاتيحه وطلع بسرعة على العنوان. سأل ع أوضة كانت بأسم نور. طلع و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...