نهله ببرود: حضرتك الكلام دلوقتي ملهوش لازمة، انت خاطب دلوقتي وأنا كمان خطوبتي الأسبوع الجاي. عمرو بصدمة: إيه؟ نهله: إيه؟ سمعت حاجة غلط؟ بقولك خطوبتي الأسبوع الجاي، وأنت معزوم أكيد. عمرو بعصبية: مين دي اللي خطوبتها الأسبوع الجاي؟ أنتي مجنونة؟ ومين ده أصلاً؟ نهله ببرود: هو أنت مش قولتلي خليه يخطبك؟ أهو أنا هتخطب، هعمل بكلامك. عمرو: نهله متعصبنيش، خطوبة إيه؟ أنتي اتجننتي شكلك. نهله: احترم نفسك، فاهم؟
دي تاني مرة تغلط فيا، المرة الجاية هتزعل أوي. وعشان تكون فاهم، كل اللي بينا هو الشغل وبس، وهيخلص ومش هيكون فيه حاجة بينا أصلاً، فياريت يكون فيه حدود بينا، تمام؟ ومشيت، وعمرو لسه متعصب. عمرو: لا لا، أكيد بتقول كده وخلاص، أكيد مش هتتخطب، لا. نهله رجعت البيت وكانت رحمة موجودة. نهله: خير يا أختي؟ رحمة: مفيش، كنت عايزة أشوف عملتي إيه. نهله: ولا حاجة، قولتله خطوبتي الأسبوع الجاي ومشيت. رحمة بصدمة: خطوبة مين يا أختي؟
نهله: أنا، فيها إيه؟ رحمة: إزاي يعني؟ ومين ده؟ نهله: هتعرفي يوم الخطوبة، الكل لسه معرفش، هتكون مفاجأة. رحمة: ده اللي هو إزاي برضه؟ نهله: خلاص يارحمة، كلها أسبوع وتعرفي. رحمة: ماشي يانهله، لما نشوف آخرتها معاكي إيه، أنا همشي عشان حمزة بره. نهله: هو أنتِ مش هتتجوزي يا أختي؟ بدل ما بتقعدوا في المكتب مع بعض كتير وتسيبوا الشغل؟ رحمة: قريب يا أختي، وبعدين فيها إيه؟ خطيبي براحتي، مش عارفة مالك انتي.
نهله: رحمة، أي حد مكاني كان على الأقل عملكم خصم على كده، ده وقت العمل وكمان معملتيش الشغل اللي كان مطلوب منك، فياريت تصبري شوية، وبعد الشغل براحتك. رحمة: ماشي يا أختي، أنا همشي، سلام. نهله: سلام. بالليل رجع عمرو البيت هو وزياد. كارما: عمرو، عايزة أتكلم معاك، ممكن؟ عمرو: ماشي، تعالي. وراحت مع عمرو المكتب. عمرو: خير يا كارما؟ كارما: احم، عمرو، أنا مش هقدر أكمل. عمرو باستغراب: تكملي إيه؟
كارما: أكمل في العلاقة دي، أنا غلطت لما وافقت عشان أنسى حبيبي القديم، وأنت كمان، بس واضح أنها لسه موجودة. عمرو: مين دي؟ كارما: نهله، أنت كتير كنت بتقول اسمها بدل اسمي، وكمان نظرتك واضحة أوي ليها. لو فيه أمل إنك ترجع ليها، ارجع، عمرو، هي بتحبك بجد. عمرو: مش عارف أقولك إيه، بس هي خلاص ضاعت من إيدي وهتتخطب خلاص. كارما: أكيد مش صح، ده كان واضح جداً إنها بتحبك وبتغير عليك، حاول تاني معاها، أوعى تسيبها يا عمرو.
عمرو بحزن: مش عارف أعمل إيه، هي بتروح مني وأنا مش في إيدي حاجة. كارما: بص، أنا معرفش حصل إيه بينكم، بس أنا ممكن أقولك على حاجة تساعدك. عمرو بلهفة: إيه هي؟ كارما: اسمع، أنت تعمل... بس. عمرو: يخربيتك، بجد إيه الدماغ دي؟ كارما: مش وقت تقول إيه الدماغ دي، المهم إنك تنفذ من بكرة، أوك. عمرو: أسطا، طب وأنتي هتعملي إيه دلوقتي؟ كارما: عادي، هشوف الشغل وبعدين همشي. عمرو باستغراب: شغل إيه ده؟
كارما: أه صح، نسيت أقولك، أستاذ عز طلب مني أعمل دعاية لشركة بتاعته، وأنا قولت عادي، ما أنا هنا في مصر ومفيش حاجة تشغلني. عمرو: خلاص، ربنا يوفقك. كارما: ويوفقك أنت كمان. تاني يوم راحت كارما عند عز الشركة. كارما: صباح الخير. عز: صباح النور، اتفضلي. كارما: مرسي. عز: في معادك مظبوط. كارما: أهم حاجة الوقت في الشغل. عز: فعلاً الوقت مهم، طب يلا نبدأ شغل. كارما: تمام، يلا. ونسبهم ونروح عند نهله في المكتب.
نهله: رحمة، ابعتيلي الأوراق بتاع الصفقة. رحمة: حاضر. وخرجت رحمة، وكان عمرو بره. رحمة: أهلاً أستاذ عمرو. عمرو: إزيك يا رحمة؟ رحمة: بخير الحمد لله، وحضرتك؟ عمرو: الحمد لله، نهله جوه؟ رحمة: أه. عمرو: طب ممكن تقوليلها إني بره؟ رحمة: حاضر، ثواني. ودخلت عند نهله. رحمة: نهله، عمرو بره. نهله: خير، طيب، خليه يدخل. رحمة: حاضر. وخرجت ودخل عمرو. نهله: خير يا أستاذ عمرو؟ عمرو: خير، هو أنتي قولتيلي خطوبتك الأسبوع الجاي صح؟
نهله: أه، فيه حاجة؟ عمرو: ابداً، أنا كنت حابب أقولك إني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!