متقلقيش، المشكلة إن ماجد عرفني بس عادي. أنا خايفة عليكي، تعالي وسيبك من الانتقام ده. لا، أنا مش هسيب انتقامي أبداً. باي، عشان في حد جاي. قاسم دخل البيت ولقى إن البيت هادي أوي. قاسم: سمية. سمية بسرعة: نعم يا بيه. قاسم: فين أبويا وميان؟ سمية: ماجد بيه وميان برا في الجنينة الخلفية. قاسم: طيب جهزي العشا. قاسم كل ما يقرب يسمع صوت ضحك. وصل لقاهم قاعدين على الأرض وبيلعبوا كوتشينة. قاسم: أي دا! ماجد بيه بذاته بيلعب كوتشينة!
ماجد: ميان دي فظيعة، دي خلتني قولتلها على كل أسراري. قاسم: واو. طب يلا بكفايا كدا. ميان قامت ومبصتش ليه حتى. ماجد: هو انت مزعلها؟ قاسم: عادي. يلا يا بابا. قاعدين بيتعشوا وميان مكلمتش قاسم نهائي ولا حتى بصتله بصة. بعد العشا. ميان: تصبح على خير يا جوجو. قاسم: جو جو؟ ماجد: أه، دا أنا. قاسم بتريقة: طب يا جو جو. ميان تعالي عايزك في الجنينة برا. قاسم خرج. ماجد: روحي، روحي. ميان: أهه، خليه يجرب يقول كلمة متعجبنيش، هقتله.
ماجد وهو بيضحك: طيب، طيب. خرجت لقت قاسم مديها ضهره. ميان: نعم. قاسم: اسمعيني، أنا أكتر حاجة بكرهها إن حد ييجي ناحية حاجتي، عشان كدا أنا اتنرفزت عليكي. متضايقيش، بس اتعودي إن حاجتي خط أحمر، فمتعديهوش. ميان: اشطا يا باشا. قاسم بصدمة: اشطا؟ ميان بضحكة: أه اشطا. تصبح على خير. قاسم بابتسامة: وأنتي من أهله. الساعة ٣. في حد نازل بيجري على المكتب وبيدخل براحة خالص. بدور: أهه، استنى. استنى. بعصبية: مش لاقياه.
الباب اتفتح: ميان بتعملي إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!