الفصل 5 | من 6 فصل

رواية صدفه الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة علاء

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

كانت عيونها بتلمع بسعادة وهي بتلف حواليها. "يا رب! معقول ده كله ليا؟ "أيوة يا حبيبتي، كل ده ليكي. متستاهليش أكتر من كده." ابتسمت ابتسامة واسعة، ودموع الفرح بدأت تتجمع في عينيها. "أنا مش مصدقة. أنت بجد أحسن حاجة حصلتلي." "وأنتي كمان. متتخيليش فرحتي بيكي." قرب منها، ودخل إيده في شعرها. "يلا، قومي بقى. لسه فيه مفاجآت تانية مستنيانا." قامت بسرعة، وقلبها بيدق بسرعة. "مفاجآت إيه تاني؟ "هتعرفي دلوقتي. بس الأول، جهزي نفسك."

دخلت أوضتها، وهي لسه مصدومة من كل حاجة. أخدت دش سريع، وغيرت هدومها. وهي بتلبس، كانت بتفكر في اللي حصل. مكنتش متخيلة إن حياتها ممكن تتغير كده. خرجت من الأوضة، ولقته مستنيها. كان ماسك إيدها، وبص في عينيها. "يلا يا حبيبتي، مستنيين إيه؟ "مش عارفة، بس أنا متحمسة أوي." "وأنا كمان. يلا بينا." فتح باب الشقة، وخرجوا. كانت الدنيا برة هادية وجميلة. الشمس كانت بتغوص في الأفق، والجو كان رومانسي. "يا ترى رايحين فين؟

"مكان هتحبيه أوي. مكان فيه ذكريات كتير لينا." قادها في الشارع، وهي بتتبعه. كانت حاسة إنها في حلم. كل حاجة كانت مثالية. وصلوا لمكان، وهي مش مصدقة. كانت جنينة حلوة، مليانة ورد. وفي النص، كانت فيه ترابيزة عليها شموع. "يا خبر! ده المكان اللي اتقابلنا فيه أول مرة." "بالظبط. حبيت أرجع الذكريات الجميلة دي." قعدوا على الترابيزة، وبدأوا يتكلموا. كانوا مبسوطين أوي. كانت أحلى ليلة في حياتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...