الفصل 4 | من 5 فصل

رواية صدمة الفصل الرابع 4 - بقلم ضحى ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

طب ممكن تقوليلي إيه اللي حصل عشان يبعد عنها خانته مع صاحبه وأقرب حد ليه والباقي هو لما يطمن لك هيحكيلك *** مامت عيسى مشيت، وسألت زينة في حيرتها. خرجت زينة لقت عيسى قاعد. "دكتور، أنا آسفة إني اتدخلت في حياتك بس... "بس إيه؟ نسيتي تسألي عن حاجة تاني؟ زينة اتعصبت أوي. "لأ يا دكتور، نسيت أقولك إن دا ميمنعش إنك مينفعش تتكلم معايا بالأسلوب دا." "هو دا أسلوبي ومش هغيره، إذا كان عاجبك." "لأ مش عاجبني وهتغيره."

عيسى اتعصب ومسك إيديها جامد. "انتي اتجننتي؟ انتي مين انتي عشان أراعي أسلوب معاها أو أغيره؟ فوقي، انتي مجرد طالبة عندي، وللأسف الشديد جدك أجبرني عليكي، لأني مستحيل كنت أقرب لواحدة زيك طايشة وأسلوبها زفت. انتي فاكرة نفسك مين؟ زينة عينيها دمعت من كلامه ووجع إيديها. أول ما عيسى شاف عينيها، زق إيديها وقالها:

"متلعبيش مع اللي أكبر منك يا شاطرة، وآه واضح إنك صدقتي إنك خطيبتي بجد، فوقي. أنا يوم ما أبص لحد عمري ما أفكر فيكي من الأساس. بلبس الولاد ده حاسس إني قاعد مع صبي ميكانيكي." سابها ومشي، وهي طلعت على أوضتها تعيط من كلامه. قامت بصت لنفسها في المرايا وبتفتكر كلامه، وبصت على إيديها لقتها وارمة وحمراء من مسكته. *** تاني يوم على أبطالنا. تحديدًا عند الجواهرجي. "يلا يا عروسة، نقي شبكتك." "اختاروا أي حاجة، مش فارقة."

"طب يلا يا عريس، إنت نقي شبكة عروستك." عيسى لاحظ سكوت زينة وعرف إن ده بسبب كلامه اللي قاله ليها امبارح. ميل عليها وقالها: "على أساس البعيدة بتحس وعندها دم؟ طب بالذمة هو اللي عنده دم بيفرض نفسه في حياة غيره؟ بصتله زينة والدموع في عينيها وقالت: "ممكن تلخص عشان زهقت؟ اختار عيسى شبكة رقيقة، ولسه بيلبسها لها قالها: "مع إنك متستاهليهاش بس... اتصدم عيسى لما بيلبسها لها وهو بيمسك إيديها، لقى إنها وارمة.

فضل ماسك إيديها لحظات ومش مصدق إنه هو السبب في ده. لبسها الشبكة، وبعدين خرجوا وروحوا. زينة طلعت على أوضتها. *** فجأة الباب بيخبط. "مين؟ "افتحي، أنا عيسى." "مش فاتحة، عايز إيه؟ "افتحي بدل ما أكسر الباب عليكي دلوقتي." "أوف، حاضر." فتحت زينة الباب ولقت عيسى دخل ومعاه تلج. دخل وساب الباب موارب، ومسك إيديها وقالها: "أنا آسف، مكنتش أعرف إنها هتورم كدا." "والله وبتتأسف كمان."

زينة وشها الناحية التانية تمنع نفسها من العياط عشان مياخدش باله. مسك عيسى وشها ولفه ليه. "متزعليش، بس انتي عصبتيني." "متعودتش حد يقتحم حياتي كدا مرة واحدة." "وقت أيده بعصبية." "إيه كل شوية تقولي إن أنا بقتحم حياتك، وإنك مجبور عليا، وإني مش بحس، وإني مستاهلش؟ كفاية، أنا بني آدمة يا دكتور وعندي إحساس. أنا كمان اتجبرت عليك ومحدش خد رأيي أصلاً، ولا عمري كنت أفكر إني أدخلك حياتي. اوعي تفكر إنك ملاك، كلنا بشر. اطلع بره."

قعدت زينة على الأرض تعيط بعد ما انهارت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...