الفصل 3 | من 4 فصل

رواية صديق الطفولة الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل أحمد

المشاهدات
28
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18
كانت الأمور تسير على ما يرام، لم يكن هناك أي شيء يدعو للقلق، حتى جاء اليوم الذي قررت فيه عائلة ساره الانتقال. "ماما، أنا مش عايزة نمشي من هنا!" قالت ساره وهي تبكي. "يا حبيبتي، لازم نمشي. أبوكِ لقى شغل أحسن في بلد تانية." ردت الأم بحزن. لم تستطع ساره استيعاب الأمر، فقد تركت كل شيء وراءها، أصدقائها، مدرستها، وأهمهم صديق طفولتها، علي. مرت الأيام، وحاولت ساره التأقلم مع حياتها الجديدة، لكنها كانت دائمًا تشعر بفراغ كبير. كانت تتذكر أيامها مع علي، ضحكاتهما، ألعابهما، وكل لحظة قضتها معه.
في أحد الأيام، بينما كانت ساره تتصفح صورها القديمة، وقعت عينها على صورة لها ولعلي وهما صغيران. ابتسمت بحزن، وتمنت لو تستطيع العودة بالزمن. "يا ترى عامل إيه دلوقتي؟" تساءلت ساره بصوت مرتفع، "هل فاكرني زي ما أنا فاكراه؟" لم تكن تعلم ساره أن علي كان يشعر بنفس الشيء. كان دائمًا يتذكر ساره، ويحلم بلقائها مرة أخرى. "يارب تكون بخير يا ساره." كان علي يرددها في سره كل ليلة. لكن القدر كان له رأي آخر. لم يكن يعلم أي منهما أن حياتهما ستتقاطع مرة أخرى، وبطريقة لم يتوقعاها أبدًا.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...