الفصل 10 | من 11 فصل

رواية صديق و لكن الفصل العاشر 10 - بقلم بوسي عمرو

المشاهدات
22
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

أدهم ببرود: بنتك أهي قدامك يا عمي زي ما طلبت مني. تقى بدموع: انت بتقول أي يا أدهم؟ أدهم بجمود: انتي طالق يا تقى. تقى بصدمة: أدهم انت بتقول أي؟ أدهم ببرود: اللي سمعتيه، عن إذنكم. تقى بانهيار مسكت إيده: لا أدهم استنى، اسمعني بس متسبنيش، طب أنا آسفة. أدهم بهدوء، بعد عنها وغادر المكان. تقى بدموع: أدهم سيبني يا ماما، قوليله ميسبنيش وإني آسفة، أنا عارفة إن أنا غلطانة بس ساعتها مكنتش قادرة أفكر في حاجة.

سميحة بدموع: اهدي يا حبيبتي، متعمليش في نفسك كده، وأدهم أكيد بيحبك وهيرجع لك. تقى بدموع: أدهم بقى بيكرهني وطلقني، أنا مش هعرف أعيش من غيره، قول له يا بابا يسامحني، أنا عارفة إني غلطانة والله. عاصم بهدوء: ادخلي ارتاحي يا تقى، وبعدين نبقى نتكلم. تقى بانهيار: بالله عليك يا بابا خليه يسامحني، أنا مقدرش أعيش من غيره. عاصم بصرامة: تقى ادخلي على أوضتك. سميحة شدت تقى إيدها وقالت: قومي معايا يا بنتي.

تقى بدموع: أدهم طلقني يا ماما. سميحة دخلت تقى أوضتها وقالت: ارتاحي دلوقتي، وبعدين نبقى نتكلم. تقى بدموع: متسبنيش يا ماما، خليكي جنبي. سميحة بدموع: حضنت تقى، حاضر يا حبيبتي، أنا جنبك أهو، ارتاحي شوية. وفعلاً تقى نامت في حضن والدتها. خرجت سميحة بعد ما اتأكدت إن تقى نامت. عاصم بهدوء: تقى نامت. سميحة بحزن: نامت بالعافية، أنا مستحيل اسمح إن أشوف بنتي بالمنظر ده، حتى لو هضطر أروح لأدهم بنفسي.

عاصم بعصبية: انتي اتجننتي يا سميحة؟ أدهم أي اللي تروحي له؟ شكلك نسيتي إن هو طلق بنتك. سميحة بعصبية: أي يا أخي الجبروت اللي فيك ده؟ انت اللي جبرتها تجوز أدهم، وبعد لما حبيته عايز تبعدهم عن بعض؟ شكلك نسيت إن انت اللي طلبت من أدهم يطلق تقى، وآه لو سعادة بنتي متوقفة على أدهم هروح له. عاصم بعصبية: لو خطيتي خطوة بره البيت وروحتِ عنده يبقى انتي طالق. سميحة بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أخيب. بعد مرور شهرين.

تقى كانت قاعدة في أوضتها بتعيط. سميحة بحزن: لحد أمتة هتفضلي كده يا بنتي؟ أنا قلبي بيوجعني لما بشوفك كده. تقى بصت لها بحزن ومردتش. سميحة حطت الأكل على الكومودينو: هروح أجيب ميه عشان تاخدي علاجك. سميحة خرجت تجيب الميه لقت الباب بيخبط. سميحة بابتسامة: حاضر، اللي على الباب. سميحة فتحت الباب واتفاجأت بشيري. سميحة بصدمة: شيري! شيري بابتسامة: ازيك يا طنط؟ سميحة بابتسامة: كويسة يا حبيبتي، اتفضلي جوا، البيت نور يا حبيبتي.

شيري دخلت وقالت بابتسامة: أمال فين تقى؟ سميحة بحزن: قعدت في أوضتها من ساعة ما أدهم طلقها، مبتخرجش منها. شيري بابتسامة: طب ممكن أدخلها يا طنط؟ سميحة بابتسامة: طبعاً يا حبيبتي، اتفضلي. شيري دخلت على تقى الأوضة. شيري بمرح: وحشتني، وحشتني، وحشتني. تقى بفرح: شيري! شيري بابتسامة حضنت تقى: وحشتني أوي أوي أوي. تقى بحزن: وحشتك برضه يا بكاشة، ما هو لو كنت وحشتك كنتي سألتِ عني في الشهرين دول.

شيري بحزن: والله غصب عني، أنا كنت مسافرة ومكنتش أعرف باللي حصل، ولما عرفت جيت لك على طول. تقى بابتسامة: ولا يهمك يا حبيبتي. في مركز المخابرات. في مكتب المقدم أدهم. أدهم بغيظ: ما تقوم تشوف شغلك يا حيوان، إيه اللي مقعدك لحد دلوقتي؟ مازن ببرود: عريس بقا. أدهم بسخرية: طب قوم شوف شغلك يا عريس. مازن بغيظ: أنا مرتاح كده. أدهم بجدية: اتفضل يا سيادة اللوا. مازن بخضة: طب عن إذنك يا سيادة المقدم، هروح أشوف شغلي.

أدهم بضحك: ما كان من الأول يا عريس. مازن بغيظ: ماشي يا أدهم. في منزل تقى. تقى بابتسامة: ألف مبروك يا حبيبتي، وربنا يتمم لك على خير، بس مين العريس؟ شيري بخجل: مازن صاحب أدهم. تقى بابتسامة: مازن اللي زار أدهم لما كان في المستشفى؟ شيري بابتسامة: أيوه. تقى بابتسامة: والفرح إمتى؟ شيري بخجل: كمان أسبوع، انتي أكيد هتحضري يا تقى صح؟ تقى بحزن: مش هقدر عشان أدهم.

شيري بدموع: انتي عارفة إني مش عندي أخوات، أتمنى تكوني معايا في يوم زي ده. سميحة بحب: كلنا هنحضر يا حبيبتي، متقلقيش. شيري بسعادة: أنا بحبك أوي يا طنط. تقى بسخرية: طنط. بعد مرور أسبوع. في أحد الفنادق المطلة على البحر، في جناح شيري. سميحة بحب: بسم الله ما شاء الله، تبارك الله الرحمن، زي القمر يا حبيبتي. شيري بسعادة: بجد يا طنط؟ سميحة بابتسامة: بجد يا روحي. شيري بمرح لتقى: أوباا، إيه الجمال ده.

تقى كانت لابسة فستان أحمر ناري يعكس جمال بشرتها وكانت جميلة جدا. تقى كانت لابسة الفستان ده مخصوص عشان تغيظ أدهم. باب الجناح خبط ودخل أحمد بابتسامة. أحمد بدموع: راح باس راس شيري وقال: زي القمر يا حبيبة قلبي، والله على عيني أسلمك للواد مازن الأمل اللي تحت ده. تقى بابتسامة: على أساس شيري هي اللي عاقلة أوي. أحمد بضحك: في دي معاكي حق. شيري بغيظ: إيه ده، كلكم عليا. وأكملت: يلا يا حاج نزلني لي ميزو قره عيني.

أحمد بضحك: فين الخجل والحياء؟ تقى بضحك: مش موجودين عند شيري. شيري بغيظ: الله، مش جوزي قره عيني. أحمد مسك إيد شيري ونزل بيها عشان يسلمها لمازن. مازن كان واقف مستني شيري على نار. مازن بغيظ: هم اتأخروا كده ليه؟ أدهم بضحك: زمانهم نازلين. وهم بيتكلموا لفت نظر مازن شيري وهي نازلة وماسكة في إيد أحمد. أحمد بابتسامة: شيري أمانة في رقبتك يا مازن. مازن بحب: دي في قلبي يا عم. الماذون فين؟ وكيل العروسة؟

أحمد بابتسامة: أنا يا مولانا. وتم كتب الكتاب وسط جملة المأذون المشهورة: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. على ناحية أخرى، عند أدهم وتقى. تقى كانت واقفة مع شاب وبتضحك معاه. لقت حد بيشدها من إيدها جامد. تقى بعصبية: انت إزاي تشدني كده؟ انت نسيت إننا مطلقين يا أستاذ ولا إيه؟ أدهم بعصبية: والهانم ما صدقت إنها اتطلقت عشان تلفت نظر الرجالة بلبسها. تقى بدموع: مسمحلكش يا أدهم تكلمني بالأسلوب ده.

أدهم بعصبية: انتي اخرسي خالص. تقى بدون سابق إنذار فقدت وعيها بين إيدين أدهم. أدهم بخوف: تقى مالك؟ وشالها بسرعة عشان يوديها المستشفى. لقى إيد بتمنعه. عاصم بعصبية: انت واخد بنتي ورايح فين؟ أدهم بغيظ: هوديها المستشفى يا عم. عاصم ببرود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...