الفصل 8 | من 11 فصل

رواية صديق و لكن الفصل الثامن 8 - بقلم بوسي عمرو

المشاهدات
22
كلمة
506
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

تقي كانت قاعدة بتتفرج على التليفزيون لحد ما اتبعت لها مسدج من رقم مجهول وكان مضمونها: "جوزك اللي بيحبك موجود في شقتي عشان نقضي سهرتنا مع بعض يا عسل.. لو عايزه تيجي تشوفيه وهو بيخونك العنوان اهو****" تقي مهتمتش بالرسالة أوي، قامت جهزت نفسها ولبست فستان شيك لحد الركبة، واستنت أدهم لحد ما يجي ولكنه اتأخر. بعد مرور ساعتين من الانتظار، أدهم رجع لقي تقي مستنياه. "انتي لسه صاحية يا حبيبتي" "كنت بستناك"

أدهم بحب حضنها وتقي حضنته. اتفاجأت بريحة على هدومه وعلى رقبته. "تقي أنا عايزك" تقي ابتسمت بخجل وأدهم شالها ودخل بيها أوضتهم. *** في صباح يوم جديد، أدهم صحي من النوم مبسوط لأنه تمم زواجه على تقي. "صباح الجمال يا روحي" ولكن اتصدم لما ملقاش تقي جنبه. فضل يدور عليها بس هي مش موجودة في البيت. رجع الأوضة وفتح الدولاب ملقاش هدوم تقي موجودة ولقى رسالة من تقي:

"ياريت مش تدور عليا. أدهم على قد ما أنا حبيبتك على قد ما أنا كرهتك لخيا"نتك ليا." جن جنون أدهم من فكرة إن تقي مشيت وسابته وبقى بيكسر كل حاجة في الأوضة. "لييييه يا تقي تعملي فيا كده؟ لدرجة دي معندكيش ثقة فيا إنك تسمعي مبرراتي؟ طلع حبك ليا مجرد كذبة، لأن لو فعلاً حبتيني مكنتيش هتتخلي عني بالطريقة دي." قام بسرعة خد مفاتيح سيارته وراح بيت عمه على أساس إنها ممكن تكون هناك. ***

في منزل أهل تقي، أدهم كان بيخبط على الباب بعصبية. "أستر يا رب، قوم شوف مين يا عاصم" "طيب" "هي فين يا عمي؟ "هي مين يا ابني؟ "تقي فين؟ "تقي مش هنا يا ابني." "تقي فين يا أدهم؟ "معرفش، الهانم سابت البيت ومشيت وسابت الرسالة دي." عاصم شد الرسالة من أدهم بعصبية وبدأ يقرأها واتصدم من اللي قرأه. "بنتي لو حصلها حاجة مش هسامحك يا أدهم." "أنا عايزة بنتي يا عاصم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...