الفصل 5 | من 9 فصل

رواية صديق طريقي الفصل الخامس 5 - بقلم صبرينا

المشاهدات
21
كلمة
870
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

جميلة: أنا بحبك. زين: ما أنا كمان بحبك. جميلة: لا بس أنا مش قصدي كدا أقصد... زين: بصتلي بانتباه. جميلة: قول. زين: خدت ثواني مع مخي بحاول أفكر إنوه مينفعش، ودي كانت لحظة قولت فيها اللي أنا حاسه، لكن مينفعش أستغلها. جميلة: مفيش ولا حاجة. زين: اممممم بس إحنا صحاب صح يا زين؟ جميلة: أكيد. زين: يعني هتفضل فاكرني؟ جميلة: مش هقدر أنساكي.

عدى يومين بحاول فيهم أبعد على قد ما أقدر لحد ما في يوم بليل وأنا قاعد لوحدي في البلكونة لقيتها جاية. زين: جميلة إيه مصحيكي لحد دوقتي؟ جميلة: بصتلي بغضب ممزوج بزعل وكان واضح جداً. زين: أنا زعلتك؟ جميلة: لا خالص. زين: مش بتكلمني ليه أمّال؟ جميلة: عشان... زين: لو زعلتك قولي وهصالحك، ممكن أعتذر. جميلة: إنت مبقتش تحبني ولا عاوزاني صح؟ زين: ليه بتقولي كدا؟ جميلة: ليه بقالك شوية و شوية مش بتكلمني ولا بنلعب سوا ليه؟

زين: مشغول، لكن أول ما أفضي علطول هنلعب. جميلة: لاء إنت مش عاوزاني خالص، الأول كنت بتكلمني كتير. زين: وقفت وبصيت في عيونها اللي زعلانين بسببي ومبقتش عارف أقول إيه. جميلة: لا بيتهيألك. هنام بقي عشان هصحى بدري، تصبحي على خير. زين: مش فاهم ليه قولتلها كدا بس أنا مكنتش قادر أستحمل، وكل ما أحاول أبعد ببقى مش قادر ولا كان هيهون عليا زعلها، فا هربت.

سمعت صوت الفجر بيأذن وأنا كنت رايح فالنوم لأني بقالي يومين منمتش كويس، ومعاه سمعت صوتها الرقيق خالص وهي بتقولي: أنا آسفة. تاني يوم الصبح. دادة: زين إنت صحيت؟ زين: آه. دادة: صحي جميلة بقي لحسن بقالها كتير نايمة. زين: طب ما تصحيها إنتي. دادة: إيه هو ده، روح يا ولا هاتها خلينا نفطر، مش طالبة أشوفها وهي نايمة خالص. زين: حاضر يا دادة. خبطت عالباب ومرضتش أدخل. زين: جميلة انزلي عشان نفطر ماشي.... جميلة؟ يا جميلة؟

فتحت الباب وملقتهاش في الأوضة. فجأة حسيت إن دماغي تقلت ومخي وقف. قعدت أبص في الأوضة بتركيز وأنا مش مصدق. خبطت على الحمام بقوة، مكنتش موجودة. كنت خارج من الأوضة بسرعة جداً لحد ما لمحت ورقة على سريرها. فتحتها بطريقة عشوائية: (أنا خلاص همشي يا زين، هتوحشني أوي، متخافش أنا هلاقي حد تاني يساعدني، إنت ساعدتني كتير أوي، بس مكنش قصدي أزعلك خالص ومعرفش ليه مبقتش عاوزني، بس سوري..)

قعدت عالسرير وأنا بفتكر لما صحتني وقالتلي إنها آسفة، كنت حاسس إني مش قادر أقف. الورقة وقعت من إيدي وفضلت ماسك دماغي وأنا أستوعب اللي حصل بسبب معاملتي الغبية واللي قريته في الورقة. كده ضاعت؟ نزلت جري معرفش إزاي، حتى مردتش على الدادة وهي بتنادي. ركبت العربية وفضلت ألف حوالين الفيلا وأروح كل الأماكن اللي روحناها سوا، بس مش لاقيها ولا لاقي ليها أي أثر، ولا حتى في ناس شافتها. رجعت البيت بليل وأنا مرهق ومش قادر.

دادة: زين!!! كدا تخضني عليك كل دا! فين جميلة؟ زين: اتررميت على الكرسي بمعنى الكلمة وأنا حاسس إنوه خلاص خسرت أكتر حاجة حبيتها في حياتي. دادة: زين رد عليا، في إيه؟ زين: لأول مرة دموعي تنزل من سنين. جميلة ضاعت مني، مشيت بسببي. دادة: كانت مخضوضة بسبب دموعي والخبر اللي قولتهولها. دادة: يعني إيه ضاعت! عملت إيه خلاها تمشي دي، معندهاش حد؟ زين: كنت بعملها وحش عشان بحبها وفاكر إني كدا هقدر أتخطها، معرفش إنها هتمشي خالص.

دادة: بصتلي وهي مش فاهمة. دادة: بطل عياط كدا وقوم اتصرف، إنت فاهم؟ رجعها يا زين، دور عليها. زين: فضلت باصص للأرض لحد ما رفعت راسي ليها. زين: جميلة مشيت خلاص، افهمي، كتبتلي ورقة وقالت إنها ماشية بسببي خلاص، ضاعت مني!! دادة: عشان مكنتش بتكلمهابصتلي وأنا مستغرب.

دادة: متبصليش كدا، أنا عارفة. جت كلمتني امبارح وقالتلي إنك زعلان منها وهتحاول تصالحك، وأكيد لما معرفتش تصالحك مشيت. مكنتش واخد بالك إنك بتتعامل مع طفلة، إزاي تتصرف كدا؟ حتى لو بتحبها خلاص، مقدرتش تتحكم في نفسك. زين: كان عندها حق في كل كلامها. دادة: أعمل إيه؟ دادة: دور عليها، لو فضلت لوحدها ممكن يجرالها حاجة، يا حبيبي أنا قلقان. موبايل زين رن ومردش، لكن الموضوع اتكرر لحد ما فتح. زين: الو الو زين الحقني. جميلة: جميلة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...