الفصل 3 | من 9 فصل

رواية صديق طريقي الفصل الثالث 3 - بقلم صبرينا

المشاهدات
18
كلمة
954
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

زين طلع من معاه مسدس ودخل الدادة في أوضة وقفل عليها وطلع عند جميلة جري. "جميلة؟ جميلة انتي كويسة؟ جريت على حضني ومسكت فيا. "في أشرار هنا شوفتهم وهما داخلين وشكلهم يخوف والدنيا ضلمة." فضلت ماسكة فيا جامد. "اهدي متخافيش انتي معايا. بصي ادخلي جوه الدولاب دا لحد ما أمشيهم، ماشي؟ "ماشي. خلي بالك." "متخافيش."

دخلتها الدولاب وقفلت عليها ونزلت في الضلمة وكلمت الحرس بس محدش فيهم بيرد. لمحت واحد منهم عند مكتبي. ضربته في رجله ولما وقع جريت خدت منه المسدس اللي معاه، بس مخدتش بالي من التاني اللي هجم عليا ووقعني على الترابيزة. بس لحقته وضربته هو كمان بالرصاص في رجله. *** "خلاص يا حبيبتي مفيش حاجة." "هو زين هيحصله حاجة؟ "لأ إن شاء الله. شوية وهيجي. هوا بيسلم الناس دي للبوليس عشان متعملش كدا مع حد تاني." "هما الناس وحشين كدا؟

"مش كلهم، في ناس كويسة. بس الأكيد إن مفيش أجمل منك انتي." "وانتي كمان." زين دخل القصر وجميلة أول ما جه راحت ناحيته. "انت اتعورت؟ ابتسملها. "دا خدش صغنن خالص مش واجعني." "الأشرار راحوا؟ "أيوا خلاص." "طمني يا زين حصل إيه؟ "كانوا حرامية يا دادة، اعترفوا على كل حاجة واتسجنوا." "منهم لله. المهم إننا بخير." "يلا بقي يا جميلة روحي نامي." "لأ يازين أنا خايفة النور يقطع عليا تاني وأنا لوحدي."

"متخافيش، لو قطع هاجي بسرعة وأنورلك." "بسرعة جدا؟ زين ضحك. "جدا." "ماشي. Good night." "إيه؟ "تصبح على خير." "وانتي من أهله." جميلة طلعت والدادة بصتله باستغراب. "في إيه؟ "دي قالتلي Good night وامبارح وهي معايا في العربية قالت Okay و No problem." "طيب فيها إيه؟ "إني صح، هي بنت ناس فعلاً وحكايتها غريبة. عايز أعرف كانت مين وحبسوها ليه طول عمرها وعملوا إيه خلاها تكون مش عارفة أي حاجة كدا زي الأطفال."

"يحبيبي البراءة اللي فيها دي من جواها. إنما الناس دي بقي لو مكنوش وحشين يمكن ربوها عادي وخافوا يخرجوها." "مش عارف، محدش بيعمل كدا." "طيب انت هتعمل إيه؟ "هحاول أنزل صورتها على موقع مفقودين أو أدور على معلومة تساعدني ألاقي أهلها." "ربنا معاك يحبيبي." طلعت أوضتي بس قبل ما أدخل روحت أوضة جميلة وكانت نايمة بكل سلام. "اممم شبه الملايكة. حتى وانتي نايمة معرفش اشمعنه أنا اللي جيتي في طريقي بس عايز أكمل معاكي للآخر." ***

تاني يوم. "يا دادة جميلة صحيت؟ "لأ نايمة، صحيها لحد ما أعملكوا فطار." "طيب." طلعت أوضتها ولقتها نايمة بطريقة مضحكة. عدلت شعرها وطبطبت على كتفها. "جميلة يا جميلة قومي." "هممم." "قومي يلا كفاية نوم." "لأ لسه." "لأ كفاية." "لأ لسه." "مين هياكل معايا؟ "أنا." "طب قومي بقي." "حاضر." "برافو شاطرة." اتعدلت وشعرها الطويل كان كله على وشها وشكلها كان غير مرتب بالمرة. عدلتلها شعرها وهي بصالي ومبتسمة زي الطفلة. "يارب صبرني ونبي."

"يلا ننزل." "ماشي." "Good morning." الدادة ابتسمتلها. "على عيونك ياقمر." "أنا قمر! بصتلها بنص عين. "أيوا فعلاً قمر." "اتلم يا زين." "ليه يا تيته سبيه دا قال حاجة لطيفة." زين ضحك بصوته كله. "بتقولك سبيه هااا، براءة." "دا خبيث يا حبيبتي دا." "لأ لأ حلو." "جميلة محدش حلو هنا غيرك." "يا واد اتلم." "خلاص." بعد ما فطرنا جبتلها لبس جديد وكانت فرحانة بيه جداً وده شيء فرحني أنا كمان. "يلا بينا بقي ننزل." بصتلي بصه غريبه.

"هنخرج الشارع! "أيوا متخافيش انتي معايا." "هيعمل إيه؟ هنلعب؟ "لأ بصي هنروح نصورك صورة حلوة كدا عشان يمكن حد يعرفك، إيه رأيك؟ "أيوا فكرة حلوة أوي كدا بابا وماما هيلاقوني صح." "أيوا صح." "طيب يلا بسرعة." نزلنا أنا وهي وركبنا العربية وطول الطريق وهي بتتفرج على الشوارع بانبهار. "برا طلع جميل أوي!! "يعني أه." "بس في ناس كتير جدا! هما كلهم أشرار؟ "تؤ مين قال."

"دايماً كانوا بيقولولي مينفعش أخرج لأن الناس وحشين زي اللي جم امبارح كدا." "يعني كنتي محبوسة عشان كدا؟ هزت راسها. "وكمان عشان كنت صغيرة، دلوقتي كبرت." "امممم طيب استنيني هنا ثواني." نزلت من العربية ودخلت السوبر ماركت أجيب لها شوكولاتة وحاجات تتسلى فيهم. فكرت إن دا ممكن يبسطها شوية. جبتهم وخرجت وأول ما بصيت على العربية وملقتهاش. الحاجة وقعت من إيدي وفضلت أدور عليها بعيني لكن مش شايفها!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...