الفصل 2 | من 6 فصل

رواية صديقي المفضل الفصل الثاني 2 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
17
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

انتوا نمتوا على الكنبة؟ ها، آه أصل أحمد صحينا بليل وقالنا نغير جو في الصالة. !!! لقيته جه ووقف جمبي وحط إيده على كتفي وضمني ليه وابتسملي ابتسامة ساذجة. "اتفضلي يماما، اتفضلي يحماتي." دخلوا وأنا وهو واقفين لسه في نفس الوضع. "ابعد عني، إيدك لتوحشك." ابتسمت. "أفندم؟! "ابتسمي قولت، يقولوا علينا إيه دلوقتي." "أحمد إحنا متجوزين غصب." "ألاه، امال بتعاملي لي إنها جوازه طبيعية؟ "مشكلتك إنت بقى." ابتسمت.

"نورتوا والله، ثواني هجبلكم حاجة تشربوها." دخلت وجبت عصير من التلاجة. "على فكرة بقى... جيت أصرخ من الخضة، حط إيده على بوقي. "إيه يا عسل هو! أي مش متوقع إنه أنا يعني؟ "... "مش في محطة مصر إحنا، هتفضحينا بصوتك يقولوا عليا بضربك!! "... "تعرفي وإنتي ساكتة حلوة، خليكي ساكتة على طول كده يا مريم." رفعت حاجبي وبصيت بذهول. شال إيده. "تصدقي أنا مستغرب إنك ساكتة، أتاري أنا حاطط إيدي على بوقك."

"هه، ظريف، حد يموت حد من الضحك كده." "يلا عشان أمهاتنا برا." "خدت بالي آه." "طب قدامي يا قمر." "آه." وكان ورايا وحطيت الصينية بتاعت العصير. بعدها على طول مسك إيدي وباسها. احمرت وكنت عاوزة أشد إيدي بس بصيت لماما وحماتي لقيت الفرحة في عيونهم. "بوسني تاني يلا يا ابني." قعدوا شوية ومشوا. "إنت عملت إيه من شوية يا أحمد يا محترم؟ "إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟! "زعلان إني بقولك يا أحمد؟ "لا عشان بتقوليلي محترم."

"لا مهو إنت محترم." قرب. "هه، لأ مين الكذاب اللي قالك كده." بعدت خطوة. "منا عرفاك يا ابني." "ابنك!! "خطوة كمان وهحدف نفسي والله." قعد على الكرسي. "اتفضلي." "اتفضل إيه؟! "حدفي نفسك يلا." "ها." قام وقرب. "بقولك حدفي نفسك يلا يا مريم مستنية إيه، يلا بس عشان أشوف حاجة آكلها." "أكلني معاك بالللله عللللليك." "اسمعي الشروط." "ش إيه يا بابا؟ "شروط، أولاً موضوع هحدف نفسي وجو الانتحار ده كل شوية مبحبوش." "طب متحبه يا ابني!!

"طب متبطليه أسهل." "خلاص ماشي اقتنعت." "ثانياً إنتي عارفة إن والدتي عندها القلب وفكرة إن ابنها هرب وابنها التاني متجوز واحدة غير خطيبته مزعلاها، وفرحت لما لقيتني مبسوط، فنحاول نمثل حلو شوية، صفي النية وابذلي مجهود أكبر من كده." "خلصت؟ "آه." "يلا ناكل بقى." "فيه حاجة تانية؟ "ها." "هنخرج النهاردة." "قول وربنا." "وربنا." "في الصباحية؟! ضحك. "وهي فارقة!! مش إحنا أصحاب، وبعدين من امتى معلش بنهتم بحد."

"يسطا إنت قلبي من جوه يسطا." "كنت عارف." "خلصت؟ "آه." "يلا نأكل بقى." متحسونيش ولو للحظة إني بحب الأكل يا جماعة، أنا باكل عشان أعيش بس، كلت خفيف وقعدنا في الركنة، كان قاعد ماسك اللاب توب. "أحمد هو أنا هرجع معاك الشغل صح؟ "لا مش صح." "أفندم؟! "مش أنا بشتغل، يبقى مش هنحتاج فلوس." "إنت أكتر واحد عارف إني بعمل كده عشان حابة الشغل." "وأنا مش حابب إنك تنزلي تشتغلي ومش موافق." "والله! مش المستشفى دي أول مكان يجمعنا!!

إيه يا دكتور نسيت! "منستش يا دكتورة، بس دي مرمطة عليكي وخلاص يا مريم بقى." "هو خلاص فعلاً بعد إذنك." دخلت الأوضة وقفلت عليا، وقعدت على الأرض جمب السرير. أيوه فين أحمد أنا إلا أراه!! هو أكيد بيهزر، مش بيهزر بجد والله، يعني بيهزر ولا لأ، مهو ميكونش أعز أصحابي ويمنعني من أكتر حاجة بحبها وهي شغلي، أحمد بطل هزار بقى عشان بقت خلقة قوي والله. خبط ووقفت قدام الباب ورديت والباب مقفول. "عاوز إيه؟ "ألاه عاوز أدخل." "لأ."

"بس يا جدع." "بالله." "افتحي بس يلا." فتحت الباب ولفيت ضهري وربعت إيدي. "إنتي كده زعلانة يعني؟ "آه." "يستي محدش يعرف يهزر معاكي يعني، يعني أخليكي تسيبي الشغل اللي إنتي أشطر مني فيه." لفيت وابتسمت. "أخيراً اعترفت إني أشطر منك." "متتعودييش على كده." "إنت طيب قوي يا أحمد، طيب وجدع وصاحبك صاحبتك اللي هو أنا يعني، أنا عمري مشوفت أحن منك، أنا بحبك قوي والله." "ثواني كده إنتي قولتي إيه إنتي سخنة؟ "متتعودش على كده."

"آه آه يبقى خالصين، ممكن بقى تلبسي عشان نخرج." "ثواني هكون جاهزة، لا استنى." "ها إيه تاني؟ "عاوزة أختارلك هتلبس إيه." "الدولاب عندك اهو اختاري يا ست." "الله الأسود هيبقى قمر عليك وإلبس الساعة دي." "حاضر، روحي بقى البسي، إنتي عارفة إني مش بطيق القعدة في البيت." "حاضر يعم متزق." كنت لسه راحة ألبس لقيت الباب بيخبط، فتحته. "إنتوا!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...