الفصل 24 | من 24 فصل

رواية صفقة على عذراء الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هاجر قطب

المشاهدات
22
كلمة
3,836
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لما يصعب علينا التنفس أو الحياة دون وجود من نحب. أخذ يجري خلف السيارة إلى أن وقف. لم يستطع التنفس. أخذ ينظر لاختفاء السيارة ولم يجد لها أي أثر. أخذ قلبه يصرخ ألمًا وكأن ما سُرق هو قلبه منه. رجع إلى الفيلا ليجد أسر بانتظاره. "انت رحت فين؟ "سيرين اتخطفت." "اتخطفت؟ قدام عيني؟ "نعم." "سيرين؟ إيه؟ "اتخطفت. أنا لازم أتصرف، أنا هتجنن عليها." "انت تعرف اللي خطفها؟ "لا، معرفش. ناس نزلت من عربية وخدوها فيها."

"طب اهدي. هنتصرف. هنبلغ البوليس." جاسم مرر يده في شعره بعصبية. "أنا مش هستنى البوليس. أنا لازم أتصرف. ليأذوا فيها حاجة." كان يتخيل أن تؤذى أو ترحل عن كونه. لينْهض سريعًا. "لا، أنا لازم أتصرف حالا." أمسك هاتفه وأخذ يطلب أحد الأرقام، ويطلب من الشخص الذي أجاب عليه أن يأتي سريعًا. أسر كان ينظر له باستغراب. "هتصرف إزاي؟ "أنا لازم ألاقيها. أنا مقدرش على بعدها. أنا بحبها أوي." "طب انت تعرف مين اللي خطفها؟

"لا. بس هدور عليها." "انت رجل أعمال ناجح وليك أعداء كتير. هدور فين ولا فين؟ "هقلب الدنيا عليها حتى لو هقتلهم كلهم." لتأتي جانا إليهم. "هتقتل مين يا أبي؟ في إيه؟ لم يرد عليها جاسم لأنه رأى من كان ينتظره فذهب باتجاه. "هقولك." وقص عليها كل شيء. "إيه؟ إزاي؟ وأبي هيعمل إيه؟ "معرفش جاسم هيعمل إيه. بس اللي أنا عارفه إنه مش هيسكت. ده ممكن يودي نفسه في داهية عشانها. مش عارف أتصرف. أنا قلقان عليه." "طب وهنعمل إيه؟

"أنا هبلغ البوليس عشان يحميه ويدور على سيرين." "طيب. أنا قلقانة أوي على سيرين." أسر أمسك بيدها ونظر لها نظرة اطمئنان، وكأنه يقول بعينيه: لا تخافي، أنا بجوارك. وهي نظرت له برضا. *** عند جاسم. "عرفت هتعمل إيه يا محسن؟ "متقلقش يا باشا. أنا هقلب الدنيا أنا والرجالة عليها." "أول ما توصل لحاجة كلمني." "أمرك يا باشا." "واللي انت عايزه هتاخده أنت والرجالة." "إحنا نخدمك برقبتنا يا باشا. بس كنت عايز أعرف حضرتك بتشك في حد؟

"أنا ليا أعداء كتير، عشان كده مش عارف مين اللي يعمل كده. بس لو عرفت هنسفه من على الأرض." "أنا هروح أبدأ من دلوقتي. ولو عرفت مين هبلغ حضرتك." "تمام." وفور ذهاب محسن، جاء أسر. "هتنفذ بردوا اللي في دماغك؟ "آه." "وأنا هبلغ البوليس بردوا." "اللي يعجبك اعمله. أنا هنزل أشوف هعمل إيه بردوا." "هتروح فين؟ "الشركة. يمكن اللي خطفها يكلمني هناك. وأنت خليك هنا. ليتكلم هنا." "طيب."

ورحل جاسم من الفيلا التي لم يعد يهوى أن يكون بها دون وجود حبيبته. لتقترب جانا منه. "هنعمل إيه؟ "هنبلغ البوليس دلوقتي." *** في منزل سيرين. "أنا معتش فاهم البت دي. شوية مش عايزة وترجعنا بيتنا، وشوية ترجعنا هنا تاني وعايزة... "بس أنا بقي فاهمة." "طب نوريني الله يكرمك. أحسن أنا معتش فاهم حاجة." "بنتك بتحب جاسم عشان كده رجعت له. وبتحبه أوي كمان." "بس هي كانت عايزة تطلق منه."

"دي كانت مشكلة بينهم. بس هي بتحبه وبتحبه أوي كمان." "ربنا يهدي سرك يا بنتي يا رب." رفعت يدها للسماء وتمم بنفس الدعاء. "بس معرفش ليه قلبي مقبوض عليها." "بس بقى متتفوليش على البت. ماهي نزلت مبسوطة." "يارب يصلح حالك يا بنتي ويهديكي أنتِ وجوزك يا رب." "يارب. بس كده أعدي أدعيلهم بس كده." "ربنا يحميهم يا رب." "شوية كده وهخليكي تكلميهم." "ماشي." ***

كان يمسك رجل بذراعها بقوة وكان يضع على عيونها قطعة قماش سوداء. ومرة واحدة ألقى الرجل أرضًا. لتسقط أرضًا وتصرخ. "أنتم مين وعايزين إيه؟ "اخرسي لحد ما صاحب الشأن يجي." "مين صاحب الشأن؟ "اخرسي ابت مش عايز أسمع صوتك." كانت ترتعد خوفًا، جسدها بالكامل ينتفض خوفًا. سيرين لنفسها: مين دول وعايزين إيه؟ يارب ساعدني يارب اقف جانبي يارب واحميني أنا وابني. يارب. أنت فين يا جاسم.

أخذت عيونها تبكي بقوة، وهي تتذكر ضمه لها. هي الآن في حاجة لهذا الاحتضان، تريده أن يضمها بقوة. أنت فين يا جاسم. أنت فين يا حبيبي. أنا خايفة أوي. محتاجك جانبي. أرجوك تعالي خدني من هنا. يا حبيبي تعال خدني. ليقطع تفكيرها صوت ضحكات شامتة. "شايلوا الزفت ده من على عينه." ليزيل أحد الرجال العصبة من على عيون سيرين. "مش معقول." "شيري." "أيوه أنا. أومال كنتي هتتوقعي حد تاني؟ "إنتي ليه خاطفاني؟ عايزة مني إيه؟

اقتربت شيري منها ووضعت يدها على رقبة سيرين برفق. "عايزة أقتلك. من ساعة ما ظهرتي في حياته وأنتي قلبتي كيانه. كان على طول ليه علاقات كتير، كنت بسيبه يلف لفة ويرجع لحضني تاني. لكن المرة دي بعدني عن حياته وقال لي ابعد عنه. ليه فيكي إيه أنتِ زيادة عني؟ ها ردي. أنا عايزة أعرف. عارفة إنهاردة جاسم جه بيتي وضربني وبهدلني ليه؟ عشانك. كل ده بسببك."

وقامت بضغط على رقبة سيرين بقوة، لتصرخ سيرين في محاولة منها للتنفس، وتحاول التحدث. لتترك رقبتها شيري. "بتقولي إيه؟ اتكلمي. ودي آخر جملة هتقوليها لأني هموتك." سيرين بكت بقوة. "ارجوكي متتوتنيش. شيري أنا... أنا حامل. مش عايز ابني يموت. ارجوكي." لتشتعل نيران الغيرة والكراهية والحقد بعيون شيري. "كمان." وأخذت المسدس من جيب الرجل الذي كان يقف بجوارها. شيري واجهت المسدس بوجه سيرين. "أنا بكرهك. وهموتك."

سيرين أغمضت عيونها ووضعت يد على قلبها والأخرى على بطنها، وكأنها تبلغ الكون بأن أغلى اثنين عليها من يسكن قلبها (جاسم) والآخر من يسكن رحمها (طفلها) لتنزل دمعة بصمت على وجهها. واستعدت شيري لإطلاق النار. ليصدع صوت الطلق الناري في المكان وصرخة ملأت المكان. لتفتح سيرين عيونها لتجد شيري تسقط أرضًا، فقد أصابها الطلق الناري. لتنظر سيرين لتجد رجال كثيرين أمسكوا برجال شيري. وفي الأخير لمحت من تشتاق لرؤية وجهه، هو من أطلق النار.

"جاسم." جاسم جري عليها واحتضنها بقوة وهي بكت واحتضنته بقوة. جاسم وضع يديه يمسح دموع حبيبتها. "انتي كويسة؟ حد أذى جنبك؟ "لا الحمد لله. أنا كويسة. أنا كنت خايفة لما أشوفك تاني." "احتضنها بقوة. أنا اللي كنت هموت من غيرك. وحشتيني أوي يا روح روحي." وقام بتقبيل يديها. نهض من على الأرض وساعدها على النهوض. "مين دول؟ "دول رجالتي." جاسم نظر لهم. "اربطوهم كويس. ولما البوليس يجي سلموهم." "حاضر يا باشا." وأخذها بين أحضانه.

"حمد لله على سلامتك. يلا بينا." "الله يسلمك يا حبيبي. يلا." ليصدع صوت طلق ناري مرة أخرى. ليلتف ليجد شيري ومعها المسدس. ولينظر بجانبه فيجد سيرين تنظر له بحب. ومرة واحدة سقطت أرضًا. "أنا قتلتها. قتلتها." لتصبها طلق ناري في رأسها من الشرطة أدى لوفاتها ورحيلها عن الكون بعد ما كانت تفعل كما يأمرها إبليس. جاسم وضع بين أحضانه. كانت سيرين تبتسم له وتنظر له بحب.

"بحبك. بحبك أوي أوي. عمري ما حبيت ولا هحب زيك يا حبيبي. هقابلك في الجنة. صحانا هنختارك في الجنة. ساعتها مش هيبقى في شيري ولا حد يبعدنا أبدا. مش هيبقى في غيرنا أنا وأنت وابننا. ساعتها بس هنفضل سوا على طول. عارف يا حبيبي أنا شايفة شريط حياتنا من أول مرة شفتك فيها لحد دلوقتي قدامي. قد إيه أنت... ووضعت يدها على وجهه تمسح دموعه التي تراها لأول مرة.

"قد إيه كنت عنيد ومغرور. واد إيه بقيت كويس. حبيتك من أول يوم شفتك فيه بس حاولت أكذب نفسي. وهفضل أحبك لحد لما نتقابل في الجنة." "هش. أرجوكي متتكلميش. الإسعاف زمانها جاية وهتبقي كويسة. ولا أنا مش هستنى. أنا هاخدك بنفسي." وحملها لسيارته ووضعها في السيارة بجانبه. وبدأ في قيادة السيارة بسرعة لمستشفى. "آه أنا تعبانة أوي." وبدأت بمسك ذراع حبيبها وسحبت يديه من على المقود. وبدأت في تقبيلها. واحتضنت يديه.

"حبيبي سامحني على هجرك ده كان معذبني أوي. لو أعرف إن عمري معاك قصير أوي كده، ما كنتش ضيعت دقيقة بعيدة عن حضنك." لاتتوقف دموع جاسم عن النزول، ويقود بسرعة. ليصل لمستشفى وحملها لداخل وأخذوها في الداخل لغرفة العمليات. كان يشعر بالخوف والرعب لاول مرة في حياته. ويبكي بقوة ليسقط أرضًا. كانت ثيابه ويديه بها الدماء. سجد على الأرض يبكي بقوة.

"يارب أنا غلطت كتير. أنا عارف. أنا مستهلش وجودها في حياتي. بس يارب خليها معايا. مقدرش أعيش من غيرها. أنا بحبها. أنا اتغيرت عشانها. والله اتغيرت ولسه هتغير أكتر. بس متبعدهاش عني يارب. يارب أنا مش هتحمل بعدها. يارب." ونهض يقف بجوار غرفة العمليات. ليرن هاتفه. "الوا." "انت روحت فين؟ "أنا في مستشفى." "طيب أنا جاي." وبعدها بدقائق وصل أسر. لياخذ أسر جاسم بحضنه. "أهدي. هتبقى كويسة إن شاء الله. متقلقش." "يارب. يارب."

"انت عرفت مكانها منين؟ "هقولك." *** فلاش باك. كان يجلس جاسم يفكر، لتدخل السكرتيرة. "جاسم بيه." "عايزة إيه؟ أنا حذرتك وقلت مش عايز حد يدخل عليا." "في حد برا بيقول إنه يعرف معلومات تهمك عن... احم... عن زوجة حضرتك." لتنتفض هو من مكانه. "دخليه بسرعة." "حاضر." خرجت ليدخل. "عادل." واقترب جاسم وأمسكه من ياقة قميصه. "اهدي يا جاسم." "سيرين فين؟ "هقولك والله كل حاجة بس سبني." تركه جاسم. "قول يلا." ليقص عادل كل شيء على جاسم.

"يابنت الكلب يا شيري. متعرفش هي خطفها فين؟ "وأنا ماشي سمعتها بتتكلم مع حد في التليفون وبتقوله يوديها في مخزن." "ماشي. إيه اللي خلاك تيجي تقولي؟ "أنا يمكن ماكنتش عايز سيرين تجوزك. بس أكيد متمناش حاجة تجرالها." "شكرا." وجري لخارج. وركب سيارته. وبلغ رجاله باللحاق به. بااااااااك. "بس. وقولتلك على التليفون تبلغ البوليس وتيجي." "اهدي إن شاء الله هتبقى كويسة. متقلقش. قادر اللي جمعك بيها يشفيها."

"جانا كانت هتجنن. كانت عايزة تيجي معايا بس... "كويس إنك مجبتهاش." ليخرج الطبيب فجأة من الغرفة. ليجري عليه جاسم. "خير يا دكتور." "الإصابة كانت خطيرة شوية. بس الحمد لله قدرنا نخرج الرصاصة." "يعني هي كويسة صح؟ "إحنا هنحطها في العناية المركزة. لو عدى عليها 24 ساعة وفادت خير. لكن لو مفقتيش. أسف هتفقدها هي والطفل." ليمسكه جاسم بقوة من معطفه. "أنا مليش دعوة. اتصرف. أنا لو مراتي جرالها حاجة هقتلك. هدمرك. هقفلك المستشفى."

"إحنا عملنا كل حاجة بإيدينا." ليمسك أسر بيد جاسم. "أهدي يا جاسم. سيبه. سيبه." ليتركه جاسم. "أنا مقدر الحالة اللي أنت فيها. وأنا هعمل كل اللي في وسعي." ليرحل الطبيب. وتخرج سيرين على النقالة لعناية. جاء ليدخل جاسم لعناية. "أنا أسف بس ممنوع حد يخش العناية." لينظر له جاسم بغضب. "أنا هدخل لمراتي. أنت فاهم؟ "بس... "مفيش بس. أنا هدخل." ودخل لها. ذهب أسر خلفه ليجده جلس بجانبها. "أهدي يا جاسم. هتفوق وهترجع لك هي وابنك."

"يارب." "أنت كويس دلوقتي؟ "الحمد لله." "طيب أنا هروح أجيب لك هدوم وأطمن على جانا." "طيب." ليخرج الجميع. ليبقي هو مع حبيبته. ليجدها مغمضة عيونها كملائكة وشعرها مفرود على الوسادة نائمة. نعم هي نائمة. "أنتي نائمة يا ملاكي. اتشعرين بالنوم؟ أتنامين وتتركين قلب يشتعل بنيران القلق والخوف عليكي؟ أتنامين وتتركين قلب يشتاق لرؤية ابتسامتك؟

"أعدتي تتكلمين كثير أوي لدرجة مش اديتي فرصة ليا أتكلم. بتقولي بحبك. حبيبتي أنا اتخطيت مرحلة الحب. أنا وصلت لجنون. بتقولي من ساعة ماشوفتيني حبيبتيني. من لحظة ماشوفت عنيكي اللي حيرتني وأنا اتجننت بيكي. بحبك. أنتِ مميزة عن الكل. مكنش قدامي فرصة إني أكون قريب منك غير الصفقة. بس كنت فعلاً بحبك وعايزك. وفي ليلة فرحنا قدمتي ليا أحلى هدية بأن أعرف إن أول واحد يكون في حياتك. آسف لأني دخلتك عالمي قبل ما أنضفه من أمثال شيري. بحبك أوي. فوقي بقى عايز أكمل اللي فاضل من عمري معاكي ومع ابننا. هو كويس. فوقي عشان نربي ابننا سوا ونخلف تاني."

لتسقط دموعه على يديها وهو يقبلها. ثم أخذها بحضنه ونام بجوارها وهو يدعو الله أن تفيق. *** وصل أسر لفيلا. جرت جانا عليه. "فين أبي وسيرين؟ "تعالي أجيب هدوم لجاسم وهحكيلك." "هدوم لأبي؟ ليه هدومه مالها؟ "تعالي وهحكيلك." "طيب." قص كل شيء لجانا. أخذت تبكي بقوة. فهي برغم أنها لم تجلس مع سيرين سوى أيام قليلة، إلا أنها أحبتها بصدق. "أنا هاجي معاك." "لا خليكي." "لا طبعًا. أنا لازم أكون جنب أخويا دلوقتي." "بس...

"مفيش بس. لازم أجي." ورحلت لتبدل ثيابها. *** كانت بسمة تحاول الاتصال بسيرين ولكن موبايلها مغلق. ولكنها علمت من أهل سيرين بأنها رجعت لزوجها. ليرن هاتفها فترد سريعًا تعتقد أنها سيرين. "الوا." "الو. أيوه يا أحمد." "عاملة إيه؟ "قلقانة على سيرين. برن عليها مش بترد." "طيب. ما تكلمي أهلها." "كلمتهم قالوا لي إنها رجعت لبيتها. أصلها كانت زعلانة من جاسم. فكانت قاعدة عندهم."

"طيب. دلوقتي واحدة رجعت لجوزها وقافلة الموبيل. المفروض نفهم." "تعرف إنك قليل الأدب." "ده أنا ماشي بكرة. تقعي في إيدي وهنقفل الموبيلات بردو." "اقفل يا أحمد." "بحبك." بسمة ابتسمت. "وأنا كمان." حقًا لا أدري ما سحر هذه الكلمة المكونة من 4 أحرف على العشاق لتجعلهم ينسوا الكون بأسره. *** استيقظ جاسم على طرق الباب. جاسم فتح الباب ليجد. "جانا." نظر لاسر. "أعمل إيه؟ أصرت تيجي." "أيوه كان لازم. إزاي أسيبك؟

جاسم احتضنها بقوة. فهي ابنته قبل أن تكون شقيقته. أسر تضايق من هذا الحضن الأخوي فهو يغير عليها حتى من شقيقها. "اتفضل هدومك. روح غير يلا." "طيب." وأخذ الثياب ورحل. جلست جانا بجوار سيرين وأمسكت بيدها. "يا ريت تفوقي يا سيرين. أبي حالته صعبة من غيرك. هيموت من غيرك. تعبان أوي. قومي شوفي هو بيحبك أوي. هيموت من غيرك." شعرت جانا بأن يد سيرين ضغطت على يدها. وبأن جفونها تتحرك. "أسر! إيدها اتحركت. والله. وعيونها."

أندى لدكتور بسرعة. جري أسر مناديًا الطبيب. جاسم دخل لغرفة. "في إيه؟ "جرت عليا. سيرين مسكت إيدي." "بسعادة. بجد؟ "اه والله." دخل الطبيب يجري. وفحص سيرين. "حمد لله على السلامة." سيرين اكتفت بابتسامة. "حمد لله على سلامتها يا جاسم بيه. هي حالتها دلوقتي مستقرة." ليجري جاسم عليها. ويمسك يديها. وينظر بقوة وحب لها. "بحبك." "بحبك."

وتمر الأيام وتحسنت حالة سيرين ورجعت للفيلا. وبهذه المناسبة أقام جاسم حفلة كبيرة احتفالًا بسلامة زوجته وطفله. كانت بسمة ترتدي فستان أحمر وكان بجانبها أحمد. وترتدي جانا فستان وردي وترقص مع أسر. وأميرة الحفل ترتدي فستان أزرق طويل وكانت كالقمر وترقص مع حبيب قلبها. "بحبك." "وأنا كمان بحبك أوي." "كنت هموت لو كان جرالك حاجة بعد الشر." "بعد الشر عنك يا حبيبي." ليقطع كلامهم. "جاسم كنت طالب منك طلب."

"الأول أنا نسيت أشكرك على اللي عملته. وأنك أخذت بالك من جانا. أنا مقدر إنك بتعملها زي أختك." لينظر له أسر بتعجب. "أخت مين يا عم. أنا عايز أتجوّزها." ليضحك جاسم عليه هو وسيرين. "ما أنا عارف. بس حبيت أضايقك." "بقي كده." "اهدي بس. أنا موافق. بس تاخد بالك منها ماشي." "في عنيا." وجري أسر لدي جانا. "وااااااااااااافق." وحملها ودار به. لتضحك جانا بقوة. فها هي مع رجل أحلامها. وها هو مع صغيرته.

جاسم ضحك عليهم. وبعدها نظر لسيرين. "كنا بنقول إيه؟ "بحبك." "بعشقك." واقترب وقبل شفتيها بقوة. ليمر الوقت علينا ويمر 9 شهور. في مستشفى تضع سيرين طفليها. عاصم وحسن. واسمتهم على اسم والدها ووالد جاسم. جلس جاسم يحمل حسن بجانبها وهي تحمل عاصم. جاسم قبل رأسها. "مبروك يا قلبي." "الله يبارك فيك يا حبيبي." لتدخل جانا معها أسر. زوجها. "أنا عايزة أشيله." "الاتنين؟ طب أنتِ واحد وأنا واحد." لتتحدث بسمة الجالسة بجانب زوجها أحمد.

"مليش دعوة. أنا حجزت الأول." لتضحك سيرين عليهم. "أنا اللي هشيلهُم بس." "لحد لما تقرروا." وتحمل حسن جانا وتحمل عاصم بسمة. ليقترب أسر من جانا ويضمها من الخلف. "عقبالنا ياروحي." "يارب يا حبيبي." ويضم أحمد بسمة. "هتبقي ماما عسل." "وانت هتبقى أحلى باب." عند جاسم. أخذ سيرين في حضنه. "بحبك يا مميزة." لتنظر له باستغراب. "أنا مميزة؟ "آه. لأنك الوحيدة اللي خطفت قلبي. وبصراحة فرحان ومش عايزك تفكي أسره." لتبتسم له وتضمه بقوة.

"بحبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...