الفصل 14 | من 35 فصل

رواية صفقة عمري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
15
كلمة
1,571
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

تسمع روعة طرقات خفيفة على الباب. روعة: أكيد نسى الفون. ثم تذهب إلى الباب. روعة: نسيت... ثم تنصدم. روعة: سامر! سامر: إزيك يا روعة. روعة، وهي تتذكر أنها لم ترتدي النقاب: يالهووي! ثم تذهب إلى الداخل فوراً ترتدي نقابها. روعة: كدا أنا شلت ذنب، بس أنا مكنتش أعرف إنه بره، مفكراه قاسم. هو ممكن يكون لسه واقف؟ تذهب إلى الباب لترى سامر في انتظارها وتنظر إلى الأرض.

روعة: أنا آسفة، كنت مفكراك قاسم عشان كدا يعنى فتحت من غير النقاب. سامر: ولا يهمك، أنا زي قاسم. روعة: زيه إزاي يعني؟ سامر: احم، أقصد يعني زي أخوكي. روعة: آه. سامر: أنا كنت جاي عشان... روعة: سامعاك، كمل. سامر لا يعرف ما يقوله: لا خلاص مفيش دا، كنت جاي لقاسم بس شكله مش هنا. روعة: آه، قاسم نزل. سامر: آه، ماشي. هنزله بقى، عن إذنك. روعة: اتفضل. ثم ينزل سامر إلى الأسفل ويفكر. سامر: سكت لي؟ لي مقولتلهاش إنك حبيتها؟ لي؟

هووووف. تنزل روعة لترى قاسم وسامر في انتظارها. قاسم: جاهزة؟ روعة: آه. قاسم: فكر في كلامي يا سامر. يلا، أنا ماشي. سامر: حاضر. يستقلان السيارة. روعة: هو سامر عايز إيه؟ قاسم باستغراب: غريبة، بتسألي لي؟ روعة: أصل جه سأل عليك. قاسم، وهو يوقف السيارة: جه فين؟ روعة بخوف: الأوضة. قاسم: ننعععم! روعة: اهدى يا قاسم، أنا كنت لابسة النقاب. قاسم: وهو يجي لي أصلاً؟ أنتي فتحتي له؟ روعة: أنا معرفش إنه هو، والله كنت مفكراه أنت.

قاسم: وهو قالك إيه؟ روعة: مفيش، جه سأل عليك وقولتله إنك تحت، وهو نزل على طول، والله. قاسم: أنا ليا تصرف تاني معاه. روعة: تصرف إيه؟ قاسم: وده يهمك؟ روعة: أنا معرفش إنه... معرفكش، والله دي أول مرة. قاسم: وهتكون آخر مرة. روعة: بس وحياة ابننا متعملش حاجة، هو مكنش قاصد. قاسم ينظر إلى بطنها: ابننا دا اللي مصبرني على الحياة. روعة: وأنا. يقبل يديها: أنتي ملكتي قلبي من أول نظرة. روعة: يعني وعد مش هتعمله حاجة؟

قاسم: اممم، أفكر. روعة: بليز بقى. قاسم: خلاص، مش هعمل حاجة. روعة: طب يلا بقى نلحق المعاد. قاسم، وهو مازال يمسك يديها: يلا. يصلان المشفى، ثم تفحص الدكتورة روعة. قاسم: طمنيني يا دكتورة. الدكتورة: البيبي كويس جداً، والمدام كويسة جداً بردو. قاسم: الحمد لله يارب. روعة: الحمد لله. الدكتورة: أنا هكتب لك على حقن عشان الجنين، وأنتي جسمك ضعيف. روعة بخوف: لا لا، حقن لا! أنا بخاف. قاسم، وهو يمسك يديها: اهدى يا روعة، متخافيش.

روعة: متخليهاش تكتبلي حقن، بخاف والله. الدكتورة: طب اهدى، دا خطر على البيبي، متخافيش، فيه بنج دلوقتي، ممكن تاخدي بنج. قاسم: طب هو لازم حقن؟ الدكتورة: أيوا عشان البيبي. وياريت تهتمي بالأكل. قاسم: من عنيا. يخرجان من المشفى، ويذهب قاسم لجلب العلاج لروعة، ثم يذهبان إلى القصر. سانية: طمنيني يا بتي. روعة: البيبي تمام، وأنا تمام، وكل حاجة تمام. سانية: الحمد لله، ربنا يكملك على خير يارب.

يجلس سامر بالقرب منهم ولا يعرف ماذا يفعل. سامر: أنا هسافر بكرة. قاسم: كويس. سانية: اخص عليك يا قاسم، دا لسه جاي النهارده. قاسم: يروح يشوف كليته ومستقبله. سامر، وهو ينظر إلى قاسم: آه فعلاً، لازم أشوفه. قاسم: امممم، كويس. فاطمة: اقعد شوية يا سامر. سامر: معلش يا فاطمة، أنا كنت بكلم أصحابي من شوية وقولوا إن لازم أرجع عشان المحاضرات وكدا. روعة: ربنا معاك. ينظر إليها قاسم بغضب. سامر، وهو ينظر إليها بحب: ربنا يخليكي.

قاسم: اممم. ثم يذهب إلى روعة. قاسم: أطلعي أنتي ارتاحي، وأنا خارج هشوف الأرض وأخلص كذا مشوار كدا وأجي. روعة: الأرض؟ الله، أجي معاك. قاسم: أنتي لازم ترتاحي. روعة: ممكن بليل؟ قاسم، وبدأ صوته يعلو قليلاً: لما أجي يا روعة، أطلعي يلا. تنظر إلى الجميع الذين كانوا ينظرون إليها، ثم تذهب بحزن. سانية: لي كدا يا ابني؟ زعلت البنية. قاسم: أمي... دي مراتي وأنا هنا الكلمة بتاعتي اللي تمشي. يتابع وهو ينظر إلى سامر: فاهمين؟

يفهم سامر ما يريد. سامر في سره: ممكن تكون روعة قالتله؟ لا لا، دي مستحيل تقوله. بس من ساعة ما جه من بره وهو متغير... أكيد قالتله. يأتي المساء. يذهب إلى غرفة روعة. روعة باستغراب: قاسم؟ قاسم: إيه مالك مستغربة كدا لي؟ روعة: أصل النهاردة يوم فاطمة. قاسم، وهو يجلس على السرير: لا، من هنا وجاي هننام هنار. روعة، وهو يتقفز في الهواء: بجد؟ يجري عليها قاسم، يضع يديه على بطنها المنتفخة قليلاً: براحة براحة. روعة،

وهي تحضن قاسم: عايزة أروح الأرض. قاسم، وهو يقبلها: البسي يلا. يذهبان ويجلسان. روعة: الله، الجو حلو أوي يا قاسم. قاسم، وهو يقبلها من خدها: مش أحلى منك. روعة، وهي تضع رأسها على صدره: أنا بعيش أحلى أيام حياتي. قاسم: عشان أنا معاكي. روعة: أيوا، وكمان عشان فيه عيلة بتحبني، وماما سانية، والبيبي. تعرف إن نفسي أكون أم أوي. قاسم: والكلية؟ تسكت روعة قليلاً، ثم تخرج من حضنه: أنا اخترتك أنت وابني والعيلة. قاسم بفرح: بجد؟

روعة: بجد. يكملان سهرتهم في أحضان بعض. تمر الشهور وبطن روعة ترتفع أكثر ويزداد التعب عليها. قاسم: روعة، يا روعة. تخرج روعة من الحمام: في إيه يا قاسم؟ يذهب إليها ويمسك يديها، ثم يجلسها على السرير بحرص. قاسم: هنسافر. روعة بفرح: بجد يا قاسم؟ قاسم: أيوا بجد، وهنسافر دلوقتي كمان. أنا اتصلت بالدكتورة وقالت مفيش تعب عليكِ. روعة: أقوم أجهز الهدوم. قاسم: أجهزها أنا، متتعبيش نفسك. أنا هدومي في إسكندرية، وهجهز هدومك أنتي بس.

روعة: طب أقوم معاك. قاسم: لا، ارتاحي أنتي بس. يقوم بتجهيز الهدوم، ثم ينزلان ليودعا العائلة. سانية: طب سيب روعة هنا. قاسم: عشان تغير جو، دا مفيد جداً لطفل يا أمي. سانية بدموع: خلي بالك منها. قاسم، وهو يقبلها: حاضر. ثم يذهب إلى فاطمة: حسابك لما أرجع. فاطمة بخوف: في إيه؟ قاسم: أنتي عارفة. ثم يذهب ويتركها. يخرجان من بره القصر. قاسم، وهو ماسك يد روعة: تحبي نقف نستريح شوية؟ روعة: لي؟

إحنا لسه طالعين من القصر بقالنا نص ساعة بس. قاسم: عشان البيبي. روعة: بتخاف عليه أوي. قاسم: مش أكتر منك. ثم يقبل يديها. يكملا الطريق. بعد وقت طويل. روعة: هنروح الڤيلا صح؟ قاسم: بتاعتي. روعة: بس عايزة بتاعت عمتي. قاسم: دي عايزة تتروق لسه. روعة: عشان خاطري بليز، وحشتني أوي. قاسم: حاضر يا ستي، كل طلباتك أوامر. يذهبان إلى الڤيلا، ثم تخرج روعة مفتاحها. روعة بابتسامة: قول السلام عليكم واقرأ قرآن قبل ما تدخل.

قاسم باستغراب: هي مسكونة؟ روعة: هههه، لا، بس عشان عمتي تعرف إننا جينا. قاسم: عمتك؟ روعة: متستغربش، ولا تستغرب لما تدخل. تدخل الڤيلا، ثم يقوم قاسم بجلب كرسي لها ويقوم بتنظيفه. قاسم: استريحي على دا. روعة: سلم على عمتي. قاسم، وهو ينظر حوليه: عمتك؟ روعة: هههه، متخافش، أنا بس اللي بحس بيها. قاسم: روعة، أنتي اتجننتي؟ روعة: طب بص وراك كدا. قاسم، وهو ينظر خلفه، ينصدم: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...