محمود: سليم، مريم حامل. سليم بصدمة: إيه؟ انت بتتكلم بجد؟ محمود: مبروك يا ابني. سليم بفرحة: الله يبارك فيك يا خالي. قام سليم وحلق دقنه ولبس بدلته وجيه يحط برفيوم. تذكر... *فلااااش بااااك* سليم: وحشتيني. مريم وهي تحتضنه: وانت كمان وحشتني أوي. بدأت تكح. سليم بقلق: في إيه؟ انتي تعبانة؟ مريم بكحة: لا، انت حطط برفيوم. سليم: أيوه، فيه إيه؟ مريم: انت مش عارف إن عندي حساسية.
سليم: أوبس، نسيت. أنا آسف يا حبيبي. وادي جاكيت البدلة أهو. (رميه بعيد) ولا تزعلي نفسك. مريم بضحكة: بحبك. سليم بخبث: بقولك إيه، ما تجيبي بوسة. مريم: اتلم! ولم تكمل كلمتها وقبلها. *عودة من فلاااااش باااااك* ترسمت ابتسامة عريضة على وجه سليم. سليم: وحشتني يا أوزعة حياتي. سليم: أمي يا أمي! كريمة: خير يا ولدي، في إيه؟ سليم: هتبقي جدة، هتبقي جدة! كريمة بعدم فهم: انت بتقول إيه؟ مش فاهمة. سليم: مريم حامل يا أمي.
كريمة بفرحة: مبارك يا ولدي، مبارك. يزن: مبارك يا حبيبي. سليم: الله يبارك فيكم. سليم: يزن، حضر نفسك عشان هنروح نخطب إسراء. يزن بفرحة: بجد؟ سليم: بجد يا باشا. يزن بفرحة كالأطفال: ربنا يخليك ليا يا أخويا. لما أروح أقول لإسراء. *عند يزن وإسراء* إسراء بنوم: إيه يا يزن؟ في إيه؟ يزن: عندي لك خبر حلو. إسراء: امم، إيه؟ يزن: حضري نفسك عشان هنيجي نخطبك. إسراء: طيب. إسراء بعد استيعاب ما قاله: انت بتقول إيه؟
يزن: مبارك يا روحي، وأخيراً هتبقي مراتي. إسراء: انت بتكلم جد؟ صح ولا بتهزر؟ يزن: بكلم جد يا روحي. إسراء: يزن، أنا مش مصدقة بجد. أنا بحبك أوي. يزن: وأنا كمان بحبك. يلا حضري نفسك. إسراء: حاضر. *عند مريم* بيدخل سليم وأول ما يشوفها ياخدها بحضن. سليم: ألف مبروك يا حبيبتي. مريم: انت إيه اللي جابك هنا؟ سليم: مريم، أنا آسف خلاص بقى. مريم: سليم، اطلع برا. سليم وهو يقترب منها: مش هطلع غير لما تسامحيني.
مريم بتوتر: انت بتقرب كده ليه؟ سليم وهو يقترب منها أكتر: أنا بحبك. وانهى كلمته بقبلة. مريم: حطت إيدها على شفايفها. انت عملت إيه؟ انت ناسي إنك طلقتني؟ سليم: ورديتك تاني. مريم بصدمة: إيه؟ *فلااااش بااااك* سليم: ازيك يا محمود بيه؟ محمود: ازيك يا ابن أختي. سليم بصدمة: قولت إيه؟ محمود: قولت إني مقدرش أبعد عن أختي الوحيدة. سليم: يعني أفهم من كده إنك سمحت أمي؟
محمود بندم: أنا مسامحها من زمان أوي، بس كبريائي كان مانعني إني أقولها. سليم: حصل خير يا خالي. محمود: كنت عايز... سليم: عايز أرد مريم تاني. محمود: وأنا موافق، لأن مريم بتحبك بجد يا سليم. سليم: وأنا كمان بحبها. *عودة من فلاااااش باااااك* مريم: وأنا موافقة إني أسامحك، بس بشرط. سليم: وأنا موافق. مريم: مش لما تعرف شرطي؟ سليم: قول. مريم: تطلب إيدي من بابا وتجوزني من أول وجديد وتعملي فرح كبير. سليم: وأنا موافق.
*عند محمود وكريمة* كريمة: أنا آسفة يا محمود. محمود: أنا مسامحك من زمان يا أختي. كريمة: ممكن أطلب منك طلب؟ محمود: أكيد. كريمة: عايزة أحضنك زي زمان. محمود وهو يفتح ذراعيه: دايماً حضني موجود، وكنت دايماً في ضهرك وسندك. سليم: احم. محمود: خير. سليم: أنا حابب أطلب إيد مراتي. سليم: هو أنا بقول إيه؟ سليم: قصدي، حابب أطلب إيد الآنسة مريم. سليم: آنسة إيه؟ هي حامل. ضحك الجميع.
سليم: بص يا عمي، أنا حابب أطلب إيد بنتك اللي هي مراتي أصلاً. محمود: وأنا موافق. *يوم الفرح* سليم بحب: مريم. مريم: نعم. سليم: بحبك أوي. مريم: وأنا كمان بحبك. سليم حضنها. *بعد 9 شهور* سليم بزعيق: دكتور! هنا بسرعة! دكتور: خير، بتشتكي من إيه؟ سليم: المدام بتولد. الدكتور: إيه ده؟ هي المدام حامل؟ سليم: شفت إزاي بقولك بتولد، انت بتفهم؟ دكتور: جهزوا غرفة العمليات. بعد فترة. الممرضة: مبروك، المدام جابت تؤام.
سليم: حمد الله على سلامتك يا روحي. مريم بتعب: الله يسلمك يا حبيبي. كريمة: ييتربوا في عزكم. بنت وولد زي القمر، شبه أمهم. يزن: هتسموهم إيه بقى؟ مريم وسليم في صوت واحد: ملك ومالك. سليم: بحبكم. مريم: وأنا بموت فيك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!