الفصل 18 | من 24 فصل

رواية صفقة زواج الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
22
كلمة
545
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في الشركة. سيف قاعد مندمج في شغله، قاطعه دخول السكرتيرة. سيف: رحمة، مش اتفقنا تخبطي قبل ما تدخلي؟ رحمة قربت منه بحب: مش بقدر، دا طبع فيا. سيف بابتسامة: وأنا بحب الطبع ده، يستي. وطبع قبله خفيفة على شفتيها. رحمة: سيف، أنت وحشتني أوي. سيف: وأنتي وحشتيني أكتر، يقلب سيف. رحمة قربت منه بدلع: طب إيه؟ سيف برغبة: حبيبي، إحنا في الشركة. هيجيلك بالليل. رحمة: وعد؟ سيف بابتسامة: وعد. يلا روحي كملي شغل.

رحمة: حاضر. وطلعت، وسيف كمل شغل. في فيلا الصياد. رشدي: صباح الخير يا حبيبي. نجوى: صباح النور يا حبيبي. رشدي: أمال فين هادي؟ صوت من وراه: هادي أهو يا سيدي. رشدي: تعالي يا حبيبي، هتروح المستشفى إمتى؟ هادي: هقوم دلوقتي يدوب. نجوى: ربنا معاك يا حبيبي. هادي: يارب. عن إذنكم. ومشي، راح المستشفى. في جناح مليكة ورسلان. فارس: ماما، ممكن أدخل؟ مليكة بابتسامة: تعالي يا حبيبي. فارس دخل وقعد ساكت.

مليكة بحنية: تعالي يا حبيبي. وفتحت إيديها. فارس جري زي الطفل على حضنها. مليكة وهي بتلعب في خصلاته: مالك يا روحي؟ فارس: مش قادر. مليكة: مالك بس؟ فارس: إنتي حنينة أوي يا ماما مليكة، مش عارف أنا إيه الأم اللي تقدر تربي ابن جوزها. مليكة بحب: أنت ابني يا فارس. بابا رسلان غلط إنه اتجوز عرفي، بس مش مهم، المهم إنه صلح غلطه. فارس بحب: إنتي أحن عليا من أمي الحقيقية. مليكة بحب لابنها البكري: قولي بقى يا حبيبي مالك.

فارس: أنا بحبها أوي يا أمي، بس هي مش حاسة بيا، مش حاسة خالص. مليكة: معلش يا حبيبي، هي روزا هبلة وطايشة شوية، بس إن شاء الله تبقوا لبعض. فارس بنعاس: يارب يا أمي. مليكة فصلت تلعب في شعره لحد ما نام، غطته ونزلت. في المستشفى عند هادي. عدل من وضع نظارته وهو قاعد على مكتبه. سمع دق على الباب، فأمر صاحبه بالدخول، لتدخل هي وتشير لبطنها. أسيل بمشاكسة: دكتور هادي، بطني الصغننة دي بتوجعني، ممكن تكشف؟

فتح يداه لها، ففجرت وحضنته وهي تجلس بأحضانه، فدفن وجهه بشعرها. هادي: وحشتيني. أسيل: ماهو مش بترن. هادي: ذاكري يا لمضة، وهاتي مجموع وتشرفي هنا معايا. أسيل بعبوس: بس أنت بتوحشني. هادي: بعشقك. أسيل وهي تدفن وجهها بعنقه: وأنا كمان. هادي: جيتي إزاي؟ أسيل: قولت لمامي بطني بتوجعني، أم بابي بعتني مع السواق. هادي: مش قولنا عيب نكذب؟ أسيل بعند: لا، أنت بتوحشني أوي. مسك دقنها وطبع قبلة خفيفة على شفتيها الصغيرتين مثلها.

أسيل بتأفف: مش بيبوسوا بعض كدا في الأفلام. هادي: إنتي بتتفرجي على أفلام فيها بوس؟ أسيل بفخر: و بقرا روايات كمان. هادي بصدمة: دا إنتي سنتك سودة، إياك أعرف إنك اتفرجتي أو قرأتي حاجة زي دي تاني. أسيل بغيظ: فاهمة، دانت خنيق أوي يا هادي. هادي: بتجيبي الكلام ده منين؟ أسيل: من بوقي، أمال منين؟ هادي: بوقك ماشي يا لمضة، يلا على ذاكري. أسيل: مش عاوزة، عاوزة أفضل معاك وبس. هادي حضنها بحب ودفن وشه في عنقها: يلا يا حبيبي، ع أحبك.

أسيل بطفولة: حااضر. بالليل في القصر. كلهم خلصوا شغلهم واتجمعوا على العشا. عمر: أمال فين سيف؟ فارس: سيف عنده شغل. سليم: اممم، طب يلا على العشا، ولما ييجي يبقى ياكل. الكل: يلا. وقعدوا ياكلوا. تحت نظرات الرجاء من لارا، ولاسر وهو قابلها بجمود وقسوة. ونظرات الحب الخفي من فارس لروزا. عند سيف، خلص شغل وطلع راح على شقة في المعادي. فتح ودخل، وانصدم لما شاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...