الفصل 4 | من 5 فصل

رواية سفينة الخلاص الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء طارق

المشاهدات
19
كلمة
3,060
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

سامي بحزن: عادل، عاوز أقول لك حاجة. التحاليل كلها بتقول أن أنت عندك مشكلة في الخلفه وهتاخد فترة طويلة جداً عشان تتعالج يا ولد عمي. يعني العيب ما كانش من مراتك الأولانية.

عادل شعر بمشاعر سيئة. قلبه بدأ ينبض بسرعة وأحاسيسه تناثرت بين الخوف والقلق. كان عقله لا يستطيع استيعاب ما وصل إليه. فصُدم بكل ما تحمله الكلمات التي سمعها. لم يصدق نفسه. بدأت مشاعر الحيرة والضيق تسيطر عليه. كان الخوف يملأ قلبه ويتزايد كلما مرت اللحظات. تحدث عادل بصدمة قائلاً: كيف الحديث الواعر ده؟ قال له سامي بهدوء محاولًا استيعابه بعقلانية: أنت مش فاهم بجد؟

أنا خابر إنك مصدوم. بس أنت طلقت مرتك الأولانية وهي يا عيني ما كانش عندها أي حاجة تمنع الخلفه. والتحاليل اللي أنت عملتها دلوقت بينت إن أنت عندك مشكلة. روح للدكتور وتعالج، وإن شاء الله ربنا يرزقك يا عادل. انفجر عادل من شدة الصدمة، وعيناه ممتلئتان بالذهول والغضب. والآن أصبح ما كان يخشاه واقعًا ماثلًا أمام عينيه، لكنه عاجز عن تصديقه. عادل: يعني أنت بتقول إني... ؟!! كيف المراة ما بتخلفش؟

سامي بهدوء: وطّي صوتك يا عادل. الحيطان ليها ودان يا ولد عمي. إحنا هنروح لدكتور كويس بتاع ذكورة. وهو هيديك علاج وهتكون زي الفل. هي فترة وهتعدي. قال عادل وهو يعتصره الحزن على حاله: فكرك يعني هيكون في علاج يا سامي؟ قال سامي له بنبرة مليئة بالإيجابية والثقة بالله: التحاليل بتقول إن حالتك مش متأخرة. يعني هيكون فيها علاج إن شاء الله. بس هتاخد فترة وممكن تطول شوية. بس في الآخر إن شاء الله هتبقى مليح يا أخويا. قال عادل

بحزن على ما فعله بخديجة: وأنا اللي رميت خديجة بره الدار وقلت عليها إنها أرض بور. ده أنا اللي طلعت أرض بور. أنا ربنا بيعاقبني عشان اللي عملته وياها! قال سامي وهو ينظر إلى عادل بجدية: صلح اللي سويته يا عادل. ربنا هيغفر لك بس حس بغلطك الأول يا أخوي. وربنا غفور رحيم.

عادل يشعر بالحزن والأسى: أنا من يوم ما خرجت خديجة من الدار وأنا دورت عليها في الصعيد كله ما لقيتهاش. ما أعرفش فين أراضيها يا ولد عمي. والله ما خابر عنها حاجة. أنا خابر إني خرجتها بكيفي. بس مش عارف إيه اللي حصل لي. ما كنتش أعرف إني هزعل كده على غيابها وهتقصر فيا بالطريقة دي. سامي

في محاولة للمواساة قال: إن شاء الله خير يا ولد عمي ومش هيحصل حاجة يا عادل. اللي ربنا رايده هيكون. أنا خابر إنك غلطت. بس أهم حاجة إنك اعترفت بغلطك. دي وربنا يعطرك في مرتك وتصالحها وترجعها دارك تاني. وأنا واثق إنها هتفضل جنبك لحد ما تبقى مليح إن شاء الله. لو مرتك الجديدة عرفت وتقبلت الأمر ده يا ولد عمي يبقى الحمد لله ربنا قبل توبتك. لو ما قرتش وهي اعترضت تروح لحال سبيلها؟ عادل بحزن: ماشي يا ولد عمي. يلا تتمسى بالخير.

سامي بهدوء: تشوف الخير يا أخويا.

عادل كان في حالة من الغضب الشديد والصراع الداخلي. خطواته كانت ثقيلة وهو يدخل البيت، وكأن ثقل العالم كله يقع على كتفيه. كل ما مر به من أحداث، وخاصة مع خديجة، كان يتردد في عقله بلا رحمة. كان يشعر وكأن جروحه تكبر مع كل لحظة. وكل شيء حوله يضغط على صدره. أحس بحنق لا حدود له، وكان يلعن نفسه في قرارة قلبه. فقد كان يرى أن كل هذا الهوان الذي وصل إليه هو نتيجة لتصرفاته، لخياراته المدمرة، وللأشياء التي لم يستطع إيقافها. يشعر أن طريقه انتهى وأنه عالق في متاهة من الغضب والحزن، وكل ما يستطيع فعله هو أن يواجه هذا الصراع الداخلي الذي لا يرحم.

دخل عادل البيت مسرعاً، وتوجه مباشرة إلى غرفة والدته. بدأ يهاجمها بعصبية شديدة، وكأن غضبه لا يُحتمل: شفتي اللي حصل يا مايا؟ الدكاترة والتحاليل بتقول إن أنا اللي عندي العيب عشان كده مش هعرف أخلف. لازم آخد علاج كتير. شفتي إحنا افترينا على خديجة وهي فعلاً ما كانش عندها حاجة. أنا لو كنت سمعت كلامها من زمان وحللت ما كانش ده كله حصل. بس أنا سمعت كلامك أنتي. كنتي بتقوليلي: أنت راجل كيف هتحلل؟

وإن الراجل مدام اتجوز وبقى مليح مع مرته يبقى ما عندوش عيب. طلع كلامك كله غلط يا مايا. وهي كان عندها حق. حاولت والدته تهدئته، لكن كلماتها كانت تتلاشى أمام اندفاعه. كانت تنظر إليه بعينين مليئتين بالقلق، محاولةً أن تسيطر على الموقف، لكنها عجزت عن تهدئته في تلك اللحظة.

زبيدة: ما تقلقش يا ولدي. الدنيا هتمشي كيف ما إحنا رايدين. المهم إنك دلوقت متجوز وهتاخد العلاج وهوديك لأحسن دكاترة وهتكون مليح يا ولدي. وطّي صوتك بس عشان مراتك ما تعرفش حاجة. خلي الموضوع ده ما بينا. عادل: (بغضب شديد) كيف معرفهاش؟ أو أعيش معاها وهي تكون متأملة إنها تخلف على طول وتلاقي نفسها ما حملتش؟ هتعرف وهنفضح يا ياما في البلد كلها؟

الحاجة زبيدة حاولت تبرير ما حدث بصوتٍ مكسور، تفضحه قلة الحيلة وتغلفه دمعة خافتة، وكأنها تستجدي عذرًا قالت: مراتك بت ناس وكويسة ومش هيفرق معاها ده كله. قول يا رب وروح للدكاترة وشوف علاجك وخده يا ولدي ومالكش دعوة بأي كلام وسيب مراتك عليا. عادل بانكسارٍ مرير: شفتي يامايا؟ لو كانت دلوقت خديجة اللي وياي ما كناش شيلنا هم. هتعرف ولا ما تعرفش؟ لأنها لو عرفت حتى كانت هتستحملني. شفتي يا مايا؟ إحنا ربنا بيعاقبنا؟ الحاجة

زبيدة الكبر مالي قلبها: إحنا ما عملناش حاجة عفشة يا ولدي عشان نخاف كده. أهم حاجة ما تنخش قدام مراتك عشان ما تمسكش عليك حاجة. عادل: حاضر ياما. ربنا يسترها.

بعد طول تفكير، بدأ عادل يستشعر مرارة الندم وكأن الأبواب التي أغلقها بيده بدأت ترتد عليه بقسوة. أحس بثقل الذنب يتسلل إلى أعماقه، وبدأ يرى بوضوح المعاناة التي كانت خديجة تذوقها على يديه. تذكر كيف كان يُجبرها على خدمة الجميع، كيف أهانها أمام الناس، ورفض أن يمنحها حتى مأوى الكرامة، ثم تزوّج عليها وتركها مكسورة، يضربها حينًا ويشتمها أحيانًا مستعرضًا قوته على ضعفها. وها هو اليوم، بعد أن انفض من حوله الجميع، يقف عاجزًا، قليل الحيلة، يتلمس من يسانده… لكن بعد فوات الأوان.

في الجهة الأخرى، كانت خديجة جالسة في الحديقة ترتدي جلابية صعيدية بسيطة وشعرها مربوط على هيئة صعيدية قديمة. تنبعث من ملامحها هدوء غريب وطيبة صافية. كانت تشم الورد بتمهّل، مستمتعة بنسيم الهواء والبساطة. تزين ملامح وجهها كأنها تنتمي للطبيعة ذاتها.

وفي تلك اللحظة، دخل ياسين من بوابة القصر. تطلعت عيناه نحو الحديقة، فتفاجأ بذلك المشهد الساحر… امرأة بهدوئها، برقتها، وبجمال لا يعلنه الزينة بل السكينة، تمسك وردة بيديها، وطيبة ملامحها تخترق القلب. سار نحوها بخطى هادئة، وقلبه يزداد خفقانًا، وكأنه اقترب من شيء كان يبحث عنه طويلًا. اقترب منها قائلاً: معلش، كنت لسه داخل، مكنتش شفتك هنا. أنتي إيه اللي خرجك من جوه؟

خديجة بخجلٍ ناعم، رفعت رأسها إليه ونظرت في عينيه، ثم قالت بصوتٍ خافتٍ يكسوه الحياء: كنت زهقانه قوي من قعدة الأوضة فقلت أقعد هنا شوية وهدخل جوه دلوقت. في حاجة حضرتك؟ ياسين بهدوء: لا أبداً بس كنت مستغرب من قعدتك هنا لوحدك. خديجة وهي تشعر بالإحراج قالت له: ممكن لو سمحت أطلب منك طلب؟ ياسين: أيوه طبعاً اتفضلي. عايزة حاجة معينة؟

خديجة بتوتر شديد: كنت رايدة مطرح صغير أعيش فيه لوحدي. وأن شاء الله هقدر أعتمد على حالي وأبعد عن البيت هنا عشان ما أضايقش حد واصل. اتفاجأ ياسين من كلامها وقال لها: أول حاجة أنتي وجودك هنا مش هيضايق حد خالص تمام. وثاني حاجة يا ستي أنتي ممكن تشتغلي عندي في الشركة. معاكي مؤهل دراسي؟ خديجة: (بتردد، نظرت إلى الأرض، ثم رفعت رأسها وقالت له)

أنا معايا دبلوم تجارة… يعني مش تعليم جامعي، بس الحمد لله بقدر أقرأ وأكتب كويس عربي وإنجليزي كمان كيف بنات البندر. ياسين: (يبتسم برقة وهو بيبص لها بإعجاب، وهو معجب بلهجتها جداً) مفيش مشكلة، أنا كنت محتاج مساعدة للسكرتيرة. المهم تكوني قادرة ترتبي مواعيدي وتكوني شاطرة في القراءة والكتابة. تقدري تشتغلي معايا من دلوقتي لو حابة؟ خديجة: (بكل سرور) آه، أكيد!

أنا جاهزة، أنا مستعدة أشتغل في أي حاجة بس أعتمد على حالي. شكراً قوي لحضرتك. ياسين: (يبدو عليه الاهتمام وتظهر في صوته نبرة من المسؤولية) تمام بس في حاجة مهمة. لازم تعيشي في القصر معايا ومع والدتي. لأن المكان هنا أمان جداً ليكي وأنتي بنت وما لكيش حد في القاهرة. اقعدي هنا أنتي مش عاملة لنا أي مشكلة. ويا ريت ما أسمعش إن أنتي عايزة تسيبي القصر تاني. خديجة: (ابتسمت بخجلٍ ومحبةٍ، بينما كان يتحدث عن والدته)

أنا حبيت والدتك قوي. هي ست طيبة وحسيت من أول يوم إن قلبها كبير ومليحة خالص. ياسين: (ابتسم لها ابتسامةً هادئة) أنا من يوم ما شفتك، حسيت إني لازم أكون مسئول عنك، وأساعدك في كل حاجة. لما تقدري تشتري شقة وتعيشي لوحدك، مفيش مانع. بس في الوقت الحالي ما أقدرش أخليكِ تسيبي القصر. أنتي دلوقتي معايا ومع والدتي، وأنا مش هقدر أخليكي لوحدك في الوقت الحالي لأن الشقق للإيجار أو المفروش مش أمان ليكي.

خديجة بابتسامةٍ صغيرة تنمّ عن هدوءٍ ورضا: شكراً قوي لحضرتك. أنا مش عارفة أودي جمايلك فين يا بيه. ياسين: (أرفع حاجبيّ بغضبٍ شديد) أنا اسمي ياسين بس. وكمان أنتي دلوقتي بقيتي مسؤوليتي. وأي حد في بيتي يبقى مسؤوليتي تمام. أنا داخل جوه عشان جاي من الشركة تعبان جداً. يلا أدخلي بقى عشان تتغدي معانا. خديجة بهدوء: حاضر. دخلوا وتناولوا الغداء معاً، ثم أخذت منال خديجة وصعدتا إلى الغرفة، حيث جلستا تتبادلان الحديث.

في غرفتها، وكانت كل واحدةٍ منهن تتحدث بحزنٍ عن ماضيها. في تلك اللحظة، كان ياسين متجهاً إلى غرفته، فسمع خديجة وهي تتحدث مع منال، فتوقف للحظة بينما كانت تقول لها… خديجة (بصوت منخفض وبحزن)

: أنا كنت متجوزة… جوزي كان كيف ما يقولوا الراجل المحترم في البداية… كان بيحبني وبيعاملني كويس، لكن مع الوقت، الدنيا بدأت تتغير. حماتي كانت بتعاملني كيف الوحش الكاسر… كانت دايمًا تقولي إني مش هقدر أخلف، وإنه لازم يتجوز واحدة تانية. كنت كل يوم في هم وغم بسببها، وكل حاجة كانت رايداها إن جوزي لازم يخلف… ودي كانت المشكلة. وهو كان بيضربني ويهني ويخليني أعمل كل شغل البيت. حتى لمراة أخوه كنت بعمل شقتها وشقة حماتي. كانوا

بيعاملوني كيف الخدامة ويمكن أكثر كمان. كان بعيد عني خالص. واليوم اللي ياسين لقيني فيه في الشارع هو كان رميني من غير حتى ما يبص إني ليه ورماني في عز الليالي وسط الشارع والكلاب الليل ينهشوا في لحمي. حسسني إني واحدة رخيصة. أنا كل ما افتكر اللحظة دي ببقى بموت من جوايا. بس دلوقت الحمد لله أنا راضية بكل ربنا عطاهولي.

منال (بحزنٍ على حالها، خديجة قالت لها) : يا حبيبتي… أنا متأكدة إنك دلوقتي في مكان أفضل. ربنا مش هيسيبك وهيكون معاكي على طول. وأنا هكون معاكي مش هسيبك خالص. أنتي بقيتي زي بنتي خلاص. وبالنسبة للي هم عملوه فيكِ ربنا موجود يمهل ولا يهمل يا حبيبتي. خديجة تنظر في عينيها وهي تحاول أن تحبس دموعها، ثم تتابع قائلةً بصوتٍ

خافت يملؤه الحزن: أنا كنت في الشارع، كان عندي أمل صغير إن ممكن حد يساعدني لحد ما لقيت شباب كيف المساطيل وكانوا رايدين ياخذوني وياهم. بس ياسين جاء في الوقت المناسب. وما كنتش متخيلة إني هكون في المكان كيف ده دلوقت. كنت حاسة إن حياتي انتهت. بس أخيراً هشتغل وهشوف حياتي. ربنا يستركم كيف ما سترته وليا كيفي. في تلك اللحظة، كان ياسين لا يزال واقفًا عند الباب، وقد سمع كل كلمة قالتها خديجة، غير قادر على تصديق ما سمعه.

بدأ يتحدث مع نفسه بصوت خافت وهو واقف في مكانه: كيف… كيف استطاعت تلك الفتاة أن تعيش كل هذه المأساة؟ هل هي من مرت بكل ذلك؟ لم أكن أعلم شيئًا عن حياتها، ولا عن ما واجهته… ما حدث لها لا يُصدّق. كيف لم ألحظ كل هذا؟ لقد كانت تعيش في جحيم… ومع ذلك، ما زال لديها من القوة ما يمكّنها من الاستمرار. هذا غير ممكن… لا يمكنني أن أتركها هكذا، يجب أن أفعل شيئًا… يجب أن أساعدها.

كان ياسين يشعر بالحزن والندم. لم يكن يتخيل قط أن خديجة قد مرت بكل تلك المعاناة. بدأت دموعه تنهمر وهو يقف صامتًا، يحاول استيعاب ما سمعه. قال لنفسه بهدوء: لا يوجد إنسان يمكنه تحمّل كل هذا، ومهما كانت ظروفه، لا يستحق أن يُعامل بهذه القسوة أو أن يُضحّى من أجله من لا يقدّره. لم يكن يستحقها… عليّ أن أساعدها ولن أتركها وحدها مجددًا.

في تلك اللحظة مسح ياسين دموعه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم قرر في قرارة نفسه أنه سيقف إلى جانبها مهما كلّفه الأمر، وسيبذل كل ما في وسعه لمساعدتها. أما في الداخل، فقد اقترحت منال على خديجة أن يتمشّيا قليلًا في الحديقة، علّ ذلك يخفف من حالتها النفسية ويخرجها من دوامة الحزن التي تعيشها. واصلت منال الحديث مع خديجة،

وتحدثت إليها بشأن فاطمة: خديجة… فاطمة قلبها طيب، بس قلبها اتألم كثير وحياتها كانت صعبة في الماضي. هو ده اللي خلاها بقى قاسية وما عندهاش ثقة في حد. قالت لها خديجة بحزن وهي تنظر إليها: ربنا يهدي لها الحال يا رب. منال (بتبتسم برقة) : إحنا كلنا بنمر بأوقات صعبة في حياتنا، وأنتِ زي أي واحدة فينا، عندك ماضي… وده مش عيب. بس العيب إننا نفضل محلك سر ونفضل نلوم نفسنا على حاجات إحنا مالناش يد فيها. خديجة (بإصرار)

: أنا مش خابرة أعمل إيه ولا أنا رايدة إيه. كل اللي أنا خابرة دلوقت إن أنا لازم أشتغل وأصرف على حالي عشان ما أمدش إيدي لحد واصل. منال بحب: وإحنا بقينا حد يا خديجة؟ إحنا بقينا عيلتك خلاص تمام. صحيح هو جوزك ده كان اسمه إيه؟ خديجة (بحزن شديد) : اسمه عادل… وكان شغال عندك في الشركة بتاع تعمير. هو كان شغال فيها من زمان. هي في القاهرة واسمها يو جي. ياسين كان قريبًا منهما، وما إن سمع اسم الشركة

حتى دخل عليهما فجأة: الشركة بتاعتي؟ أنتي عرفت اسمها منين يا خديجة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...