الفصل 1 | من 5 فصل

رواية صغيرة على الحب الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الساحرة

المشاهدات
21
كلمة
315
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18
يلا يا بنتي خشي قيسيهم بسرعة وانزلي وريهم لي. ملاك بفرحة: حاضر. ثم أكملت بحزن: بس أبيه لو جه. رحمة بفرحة لفرحتها: متخافيش هوه بيجي متأخر. على واحدة هوه الطقم مش كان عجبك؟ يلا روحي. هوه أصلا مش في البيت. أنا مش هقولك تنزلي بهوت شورت وبدي كات وبشعرك وهوه هنا. أنا بخاف عليكي وعلى حجابك أكتر من نفسي. ملاك ببراءة طفولية: حاضر. ودخلت تقيسهم ثم نزلت لها. صقر بحب وهو يشرب آخر محتويات الكأس بسكر: أنا مش عارف أعمل إيه. أنا بتعذب وهي بعيدة. طب ليه منقربش؟ ليه دايماً مش شايفني؟ ده أنا البنات كلها تحت رجلي. اشمعنى هي؟ ده كله عشان السن؟ وهي الساذجة بتقولي أبيه. متعرفش إني بتمنى أسمع اسمي منها هي وبس. حد يصدق إني الصقر دلوقتي يا صاحبي؟
إياد بحزن على صاحبه ونفسه أيضاً فهو في نفس الداء: معلش يا صاحبي، بكرة تقابل غيرها وتحب غيرها. صقر بسخرية ودموع: أحب؟ أحب إيه؟ ده أنا كل ما أحاول أقرب لواحدة بتخيلها هي. أنا طلعت خاين أوي يا صاحبي. خاين لعمي وللوعود. ورمي الكأس بقوة وخرج وهو لا يقدر على النظر أمامه. خرج إياد سريعاً وأوصله للمنزل وذهب فهو لا يود اللقاء بمعشوقته الجنية. ملاك بفرحة طفولية: شكلهم حلو أوي. ثم أكملت بعبوس طفولي: بس قصيرين. وضحكت على هبلها ونزلت، ولكن هناك قدر لا مفر منه.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...