الدكتوره: المدام حامل.
سيف وسالم وناديه بصدمه: حامل!
الدكتوره بشك: هي مش متجوزه ولا إيه؟
سالم بحدة: إيه اللي بتقوليه ده؟ لا طبعًا متجوزه، بس جوزها مسافر.
الدكتوره: ماشي، عن إذنكم.
مليكه في عالم تاني أهي، حقًا حامل منه. أهي حقًا في أحشائها طفل منه، إنها لا تصدق.
سالم وناديه وهما بيبصوا لبعض: ألف مبروك يا بنتي.
مليكه بصدمه: اللي في بطني محدش يعرف بيه، وأولهم مروان.
سالم: ليه كده؟ ده أكتر واحد هيفرح وممكن ترجعوا لبعض، ليه بتعملي كده؟
مليكه بحدة: لو مروان عرف أنا هسيب لكم البيت وأمشي ومش هقعد فيه تاني.
ناديه خوفًا عليها وعلى أحفادها: لا خلاص، مش هنقول.
مليكه: تمام، ماشي.
سيف: مليكه، عاوزاك لوحدي.
سالم وناديه: طب عن إذنكم، إحنا هنقوم.
سيف: مليكه، بتفكري في إيه؟
مليكه: اللي في بطني ده بتاعي أنا وبس.
سيف بغباء: بتاعي إزاي معلش؟
مليكه بابتسامه: كل حاجة في وقتها، يا حبيبي.
سيف: ماشي، هقوم أنا وهبعتلك الغدا علشان إنتي متغديتيش، والدكتوره قالت إنك محتاجة غذا.
عند مروان وهوه في البار، يرن عليه مراقب مليكه.
مروان: في أخبار جديدة؟
المراقب: أيوه، فيه دكتوره خارجه من القصر.
مروان بعصبيه: مين اللي تعبان؟ انطق!
المراقب بتوتر: معرفش يا باشا.
مروان بعصبيه: غبي! غبي! ساعه وتعرفني إيه حصل، فاهم؟
المراقب: مفهوم يا باشا.
في الصباح، فاقت مليكه على المنبه. لبست هدومها وجهزت ونزلت.
مليكه بابتسامه: سلام عليكم، عاملين إيه؟
ناديه وسالم باستغراب: وعليكم السلام، إحنا بخير الحمدلله.
مليكه موجهة كلامها لسيف الذي يأكل بشراهة وجوع: سيف، عاوزاك في موضوع ضروري.
سيف وهوه يأكل: طب اسبقيني على العربيه ونتكلم وإحنا ماشيين.
مليكه: اوكي، ماشي.
خلص سيف أكل ومشي وركب العربيه بجانب مليكه.
سيف بابتسامه ود: كنتي عاوزاني في إيه؟
مليكه: كنت عاوزاك تتجوزني جواز مصلحه.
فرمل سيف العربيه بسرعة: نعممم! إنتي اتجننتي؟
مليكه بضحك: يا ابني افهم، أنا أقصد إني أتزوجك جواز مصلحه.
سيف: أفهم إيه وإزاي ده؟
مليكه: بص هقولك...
سيف: يابت الجنيه! كل ده يطلع منك انتي يا كابتن؟
مليكه بابتسامه غرورو: علشان تعرف إن مش قليله في البلد.
سيف: تبا لتواضعك أيتها المليكه.
وصلت مليكه المدرسه ونزلت.
عند جودي: شافت مليكه جريت عليها وحضنتها.
جودي: عامله إيه؟
مليكه: الحمدلله كويسه، إنتي إيه أخبارك؟
جودي: أنا بخير يا روحي. المهم يلا معانا حصه مهمه.
ذهب سيف إلى بيت ناديه وسالم.
سيف: بصوا، أنا بدون لف أو دوران، أنا عاوز أتزوج مليكه.
سالم وقف من صدمته: إيه!