الفصل 13 | من 1 فصل

رواية صغيرة احيتني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منه العدوي

المشاهدات
18
كلمة
3,578
وقت القراءة
18 د
حجم الخط: 18

فتحت نور الباب، وجدت سيف. "اتفضل يا دكتور." سيف بابتسامة: "أي دكتور دي، أنا اسمي سيف." "اتفضل يا دكتور ادخل." دخلت نور، ودخل سيف. في الوقت دا كان أياد خارج من أوضتها. "مين يا نور اللي خ... ازيك يا دكتور؟ في حاجة حضرتك؟ سيف: "أنا عارف إني غلطان إني مخلتهاش تكمل كلامها وصدقت كلام كدب عليها." سميرة بفرحة: "يادي النور يا دي النور، ازيك يا سيف... جاي تشوف نور ولا إيه؟

أياد: "ماما، نور فسخت خطوبتها من دكتور سيف وأنا وافقت على قرارها." سميرة: "في إيه يا أياد، الدكتور بسم الله ماشاء الله مفهوش عيب، ليه تفسخ المزغودة دي الخطوبة؟ أياد: "أمي، هفهمك بعدين، ادخلي انتي شوفي اللي وراك." سيف: "يا أياد، اهدى وخلينا نتفاهم، الأمور مش هتتحل كدا." نور: "لا هتتحل كدا، لما كل واحد يروح لحاله." سيف بتبرير: "نور، اسمعيني أنا... أياد بسخرية: "أنت إيه يا دكتور؟

عايز تقول إنك من أول موقف كدا وصدقت إشاعات؟ أنا مش هضمن أختي معاك، ما يمكن بعد الجواز تحصل حاجة تاني تقوم تصدق؟ سيف: "يا أياد، اهدى." أياد باستفزاز: "منا هادي أهو، شايفني بشد في شعري وبأكل إيدي؟ سيف: "مش قصدي... بس أنا بحب نور ونور بتحبني، ليه نفسخ الخطوبة؟ عارف إني غلطان، أعمل فيا اللي انت عايز تعمله، بس بلاش فسخ الخطوبة." أياد باستفزاز: "بس نور مش بتحبك... صح ولا إيه يا نور؟ أومأت له نور بابتسامة.

سيف: "نور، أنا عارف إنك بتحبيني، وانتي اعترفتي لي." نور بلا مبالاة: "كنت مفكرة إني بحبك، بس اكتشفت إنه كان مجرد إعجاب بشخصيتك مش أكتر." سيف: "ن... أياد: "لو سمحت يا دكتور، كل شيء انتهى... اتفضل أوصل حضرتك لمكان ما أنت رايح." سيف بغضب: "أنا ماشي، لكن فسخ خطوبة مش هفسخ." ومشى سيف. انفجر أياد بالضحك هو ونور فور خروجهما. أياد بضحك: "شوفتي يا بت يا نور، إيه رأيك... يستاهل."

نور بضحك: "حرام عليك، دا كان اتبقي ثانية ويجي يموتك." أياد بضحك: "وهو لسه شاف حاجة؟ دا لسه هيشوف تاني." نور بفضول: "هتعمل إيه تاني؟ ها ها قول بقى." سيف: "يا بت اتهدي، طول عمر الفضول هيفضل ماسك فيكي... اسمعي يا ستي، أنا أخدت رقم أبوه وكلمته وعرفته بكل حاجة، واتفقت معاه إنه بكرة يبلغه إن اتصلت بيه وقولتله كل شيء قسمة ونصيب وإني خلاص فسخت الخطوبة، وإني فيه واحد متقدملك واني وافقت."

نور بصدمة: "يالهوي يا أياد، حرام عليك... لا لا أنا مش معاك في كده." سيف بغمزة: "يا بت يا هبلة، متخليش قلبك طيب كدا، خدي حقك عشان يتربي، وأنا هخلهولك يقول حقك برقبتي." أومأت له نور على مضض. في صباح يوم جديد مشرق بالبهجة. أحمد: "آه صح يا سيف، أبو نور اتصل هو وأخوها وقالوا إنهم خلاص فسخوا الخطوبة... أصل ابن عمها اتقدم ليها." سيف قام من على الأكل منفوضاً: "انت بتقول إيه؟ إزاي دا يعني يحصل؟

أحمد بتمثيل عدم فهم: "في إيه يا سيف؟ عيلتها مش موافقة، هنعمل إيه يعني؟ سيف: "دا على جثتي إنها تتجوز حد غيري." وتركهم يضحكون وخرج منطلقاً إلى عيادة أياد. دخل سيف العيادة وكانت سكرتيرت أياد قاعدة، وكان لسه سيف هيدخل، وقفته السكرتيرة: "يا أستاذ، استنى هنا، أنت أخ... لكنه لم يهتم بكلامها ودخل على أياد ومسكه من هدومه وتحدث بغضب: "نور أختي ليا، فاهمني؟ برضاك أو غصب عنك، نور بتاعتي ومش هتتجوز حد غيري."

أياد باستفزاز: "والله حضرتك، دا مستقبل أختي وأنا حر فيه." لكمه سيف في وجهه: "دا على جثتي، فاهمني؟ وفضل يلكم فيه. انفجر أياد بالضحك عليه. استغرب سيف وفضل باصص ليه بعدم فهم. أياد: "ههههه، تستاهل عشان تتعلم الدرس، واديك اهو اتعلمته، وكدا أنا ضمنت مستقبل أختي معاك، تهانينا ليك هههه." لكمه سيف في وجهه عدة مرات ثم تركه وظل يلهث: "يخربيتك شكلك... عشان أنت واحد ***" أياد: "هدي نفسك يا عم...

أمال كنت عايزني أسلملك أختي من غير لما أعلمك الدرس؟ سيف: "ماشي يا أياد... لحظة واحدة، لحظة، يعني بابا وم... أومأ له أياد بضحك: "أيوة، كانوا عارفين وأنا متفق معاهم، ونور كانت معايا في الخطة دي." ضحك سيف: "بقي كدا." أياد باستفزاز: "مش عاجبك؟ نفسخ الخطوبة بجد، معنديش أي مشكلة، والمرادي بجد." سيف بابتسامة غيظ: "لا وعلي إيه."

مرت أيام على الجميع، عادت فيه يارا إلى المنزل وتحسنت صحتها، وعاد مراد وليليان، وأصبحت ليليان مزاجها متغير بسبب الحمل وكثيرة البكاء وتأكل كثيراً، وأصبحت بطنها منتفخة بشكل ملحوظ، من يراها يظنها في شهرها الأخير من الحمل، ولكنها في نهاية شهرها الخامس. أما لمياء فما زالت والدتها تعاملها بطريقة سيئة. استيقظت ليليان وجدت نفسها نائمة ومراد يحاوطها من خصرها، حاولت النهوض دون إيقاظه، لكنه كان متمسك بها واستيقظ على حركته.

مراد بابتسامة جذابة: "صباح الورد والفل والياسمين على أحلى أميرة." ليليان بهمس وهي تقبله على خده: "صباح الخير يا مرادي." مراد بابتسامة: "قومي يلا خودي دش وأنا كمان هاخد دش، وبعدين نفطر عشان هنروح مشوار انهاردة مع بعض." ليليان بفضول: "مشوار إيه؟ ها ها." قرصها مراد من خدودها: "مش هقول عشان هي مفاجأة، ويلا قومي عشان متأخرش."

بعد وقت وصل مراد وليليان حيث مفاجأة مراد لها، وكان يغطي عينيها بقطعة قماش منذ خروجهم من القصر حتى الآن. نزل مراد من العربية ولف لليليان ونزلها، وفضل ماشي بيها لحد لما وصلوا للمكان. ليليان: "مرادي، واخدني على فين كدا؟ أنا مش شايفة حاجة." مراد: "خلاص أهو وصلنا... شال القماشة من على عينيها. وقفت ليليان مصدومة وبدأت تدمع عيناها. مراد بحب: "مالك يا روحي؟ مش عاجباكي المفاجأة ولا إيه؟

ليليان وهي تمسح دموعها: "بالعكس، دي أحلى مفاجأة... أنا مبسوطة إني هشوف ماما وبابا وإخواتي، أنت متعرفش دول وحشوني قد إيه." مراد بابتسامة: "طيب يلا ندخل، مستنية إيه؟ ثم أكمل بغيرة: "... أهم حاجة إخواتك متحضونهمش، وأبوكي حضن واحد على السريع، فهماني." ليليان بصدمة: "مراد، دول إخواتي وبابا وأنا مشوفتهمش من زمان، عايزني أسلم عليهم من بعيد يعني؟

مراد بغضب وغيرة: "أنا هسيبك على راحتك النهاردة عشان انتي مشوفتهمش من زمان، لكن بعد كدا ممنوع، فاهمة؟ وبعدين متقوليش مراد، تقوليلي مرادي بس." ليليان بمرح: "يالهوي على اللي بيغير... حاضر يا حبيبي." راحت ليليان عند الباب، أخذت شهيق وزفير، وتنهدت وخبطت الباب. سمعت صوت أمها: "أيوة جاية." فتحت نهى الباب وتصنمت مكانه. ليليان بدموع: "مش هتحضنيني يا مامي؟ أي كل دا؟ ومش وحشتكم؟ مدت نهى يدها

بدموع ووضعتها على خدها: "ليليان بنتي... وسحبتها لحضنها، وفضلوا هما الاتنين يعيطوا في حضن بعض، ومراد واقف مبتسم. خرجتها نهى من حضنها وحطت إيديها على وش ليليان وبدموع: "حبيبتي، انتي كويسة؟ وحشتيني يا قلبي، كنتي فين يا روحي كدا تسبينا؟ يا ليليان، طيب أنا زعلتك في حاجة يا قلب ماما؟ ثم لاحظت انتفاخ بطنها ورأت مراد، وقفت مصدومة مما ترى.

ليليان بدموع: "اهدي يا حبيبتي، أنا كويسة يا قلبي، وانتي عاملة إيه وبابا عامل إيه وإخواتي أسر و... ثم لاحظت نظرات أمها، فهمت عليه. ليليان: "مام... نهى بصدمة ودموع: "انتي بتهربي يا ليليان عشان بتحبي حد ورجعتالي بعد دا كله وانتي معاكي حبيبك وكمان حامل، وباين إنك كمان قربتي تولدي... ليه كدا يا ليلو؟ طيب أنا حرمتك من حاجة؟ طيب كان يجي يتقدملك وأنا هوافق." ثم صرخت في وجهها: "ليه ليه؟ أنا منعته عنك طيب؟

ليليان بدموع: "ماما اهدي، وأنا هفهمك الحكاية مش كدا." نهى بصراخ: "أمال الحكاية إيه؟ حامل وفي راجل اهو وراكي، والحكاية هتبقى إيه؟ ويا عالم هو اتجوزك ولا زنيتي؟ ليليان بهدوء: "ماما تعالي ندخل أسلم على بابا وإخواتي، وأنا هفهمكم." دخلوا كلهم. وكان أحمد طالع من أوضته من أثر الصوت، وقف مصدوم مكانه. ليليان ببكاء: "بابي... وراحت عليه وحضنته: "بابي وحشتني أوي، عامل إيه يا حبيبي؟ أحمد أخيراً استوعب وحضنها هو كمان جامد،

وبدأت عيونه تدمع: "حبيبتي، انتي بجد حقيقة قدامي؟ يعني مش بيتهيألي؟ عاملة إيه يا حبيبة بابا؟ وحشتيني أوي يا ليلولي." ليليان ببكاء: "أنا قدامك يا بابا اهو... وحشتني أوي يا بابي." وفضلوا في حضن بعض كدا لمدة. وسيف رجع من برا هو كمان. وسلموا على بعض بعد وقت من بكاء الجميع، فها هي طفلتهم عادت لهم سالمة. وقعدوا كلهم، وليليان حكت لهم كل حاجة. نهى: "بس مهما كان، انتي غلطانة بقي، وصلت للحمل يا ليلوا؟ ليه كدا."

ليليان: "يا ماما، أنا عارفة إني غلطانة، أهو هو جوزي، بس أنا عارفة إني غلط وأسفة." نهى: "عارفة يا ليليان، أنا اللي خلاني أسامحك إنه جوزك، وكمان انتوا الاتنين بتحبوا بعض، وعشان بحبك فمقدرش أزعل منك." بعد مرور وقت كثير. ليليان بتسأل: "ماما، أمال فين أسر؟ نهى: "أخوكي اتجوز يا حبيبتي، وهو دلوقتي في بيته، وكمان مراته حامل." وفضلت تحكلها عن باقي العيلة.

ليليان بابتسامة: "يااه، كل دا حصل وأنا مش موجودة، يلا هعوض إن شاء الله وأحضر فرح الغلس دا، ولسه هغلس على أسورة." سيف بضحك: "يا بت انتي لسه هبلة؟ معقلتيش؟ وبعدين بعد دا كله ولسه عارفة مين فينا أسر ومين سيف؟ دا إحنا مفيش فرق بين... مراد بغضب وغيرة: "اتلم يا حيوان وملكش دعوة بيها ومتكلمهاش نهائي من الأساس." ليليان: "أمال عارفة طبعاً، وبعدين أنا مش هبلة." سيف: "لا هبلة...

وبعدين انت مالك، أختي وأعمل فيها اللي عايز أعمله." ليليان: "امشي يا كلب." مراد باستفزاز: "وأنا هعمل فيك اللي عايز أعمله وأخلي وشك شبه الخريطة." سيف بمرح: "لا وعلي إيه، الطيب أحسن." مرت شهور، وجاء اليوم اللي مراد وليليان منتظرينه. هو مراد يقف خارج غرفة العمليات على أعصابه، منتظر خروج الطبيبة. ربت على كتفه أحمد: "اهدي يا ابني، خير إن شاء الله." وبعد وقت سمع مراد صوت طفل بيعيط. ضحك مراد، وبعديه بشوية سمع صوت طفل تاني.

مراد بفرحة: "الحمد لله، ولدت على خير... لكنه صدم عندما سمع صوت طفل آخر، فالجميع كان يعلم أنها حامل في طفلين. سيف بمرح: "أيوة يا عم، هنيالها." أحمد بفرحة: "مبروك يا مراد." ابتسم مراد لهم. خرجت ممرضتين وكانوا يحملوا الأطفال. راح مراد عليهم بسرعة: "ليليان عاملة إيه؟ الممرضة: "هي كويسة يا فندم، واتنقلت أوضة عادية... ألف مبروك يا جماعة، جابت ولدين وبنت، البنت هي الأخيرة، سبحان الله، ربنا يخليهولكم."

اتنقلت ليليان أوضة عادية، وكان الأطفال نايمين بجانبها، ومراد شايل البنوتة، فكان الأطفال غاية في الجمال، والكل حواليها بيباركلها. سيف بمرح: "أنا عايز أتجاوز يا بشر." ليليان بتعب: "اسكت يالا." سيف: "ماشي يا حيوان." مراد بعصبية: "بس يا حيوان." سيف بمرح: "تشكر يا كبير على التهزيء." أحمد: "ألف مبروك يا ولاد، يتربوا في عزكم." ليليان: "الله يبارك فيك يا بابا." أسر: "هتسموهم إيه بقى؟

سيف: "استنوا بس، واحد يتسمى على اسمي الأول، وبعدين اختاروا للاثنين التانيين." ليليان بغيظ: "بس يلا، أنا ناقصة، مش كفاية انت... هتختار إيه يا مرادي؟ مراد بابتسامة: "سمي انتي يا روحي." ليليان بتفكير: "اممم، هسمي البنوتة همس... وده إسلام، وده سليمان... إيه رأيك يا حبيبتي؟ مراد بابتسامة: "حلوين يا حبيبتي، طالما انتي اخترتيهم." سيف بضحك: "أنا جالي جفاف عاطفي، راعوا السناجل يا بشر." ضحك عليه كل من في الغرفة.

مجدي: "مبروك يا ولاد، يتربوا في عزكم." مراد: "الله يبارك فيك يا جدي." فجأة سمعوا صوت صراخ لمياء. أسر بقلق: "في إيه يا روحي، مالك؟ كانت عبير ترى ابنتها هكذا، لم تسأل ما بها. قامت نهى وراحت ليها: "اسر، دي بتولد، انده دكتورة بسرعة." أسر بغباء: "بتولد دلوقتي؟ إزاي؟ لسه معادها مجاش؟ نهى: "مش وقت كلام دلوقتي يا اسر، انجز، مش شايف حالتها إزاي؟ وبعد مرور وقت، ولدت لمياء بنت، واتنقلت الأوضة اللي موجودة فيها ليليان.

آدم بضحك: "هههه، يا سبحان الله، انتوا الاتنين ولدتوا مع بعض، بس على الأقل لمياء وكنا عارفين إنها حامل في بنت واحدة، لكن انتي يا ليلو تلاتة." ليليان: "أعوذ بالله، بطل قر." ضحك جميع من في الغرفة. وتم تسمية طفلة لمياء رؤى. ومرت الأيام، وجاء يوم السبوع. كانت عبير معدية بالصدفة من قدام أوضة الطفلة، فالجميع مجتمع في منزل الجد، وسمعت صوت طفلة لمياء بتعيط. كانت لسه هتكمل طريقها، لكن الطفلة فضلت تعيط.

دخلت الأوضة، شافت إنها بتعيط ومفيش حد في الأوضة. راحت ليها وبدأت تسكتها، وهي نامت معاها. فضلت باصة ليها وبتتأمل ملامحها، فهي تشبه أمها وهي صغيرة. بدأت عبير تعيط. دخلت في الوقت دا لمياء الأوضة وهي ماسكة الببرونة، لقيت أمها قاعدة قصاد طفلتها وبتعيط. راحت عليها بسرعة: "في إيه يا ماما؟ مالك يا حبيبتي؟ طيب رؤى فيها حاجة؟ قامت عبير وفضلت بصالها شوية وهي بتعيط: "أنا آسفة... آسفة يا بنتي...

آسفة إني كنت بعاملك معاملة وحشة، آسفة على كل حاجة، عارفة إني ظلمتك كتير وحرمتك من كل حاجة." لمياء وهي تمسح دموع والدتها: "متتأسفيش يا أمي... وبعدين أنا مش زعلانة منك، انتي أمي وتعملي فيا اللي انتي عايزاه... بس عايزة حضن كبير أوي أوي بقي، دا أنا مستنية اليوم دا من زمان أوي." ابتسمت لها عبير واحتضنتها، وفضلوا كدا شوية. لمياء بابتسامة: "يلا تعالي ننزل تحت، الكل تحت مستنينا."

ابتسمت لها عبير بحب أبوي، وشالت لمياء طفلتها ونزلوا كلهم تحت. وعرف الكل إنهم خلاص اتصالحوا، وإن عبير اتحسنت معاها. بعد مرور سبع سنين. كان الجميع مجتمع في قصر مراد. كان مراد قاعد في الجنينة، وليليان قاعدة جنبه، بعد ما كملت تعليمها، وهي دلوقتي حامل تاني في شهرها التاني. وهايدي كانت جاية عليها وهي شايلة طباق الأكل. هايدي: "خدي يا كلبة يا ليليان، شيلي الأطباق مني."

ليليان باستفزاز: "مش عاملة حاجة، مرادي قالي متعبش نفسي... صح يا مرادي؟ مراد بابتسامة: "صح يا روح مرادي." هايدي بغيظ: "ماشي... ماشي يا باسم، بقي مراد يخلي ليليان متعملش حاجة، وانت أخص عليك، مشغلني؟ قعدت هايدي جنبهم، وبدأ الكل يجي ويقعد، واتجمعوا كلهم، وكانوا الأطفال يلعبون، وكان جاي باسم شايل طفلة. باسم بتعب وصراخ: "هايدي، خدي ابنك دا، دا جنني، مش بيسكت... دي سيلا هادية، أما دا أعوذ بالله."

أخذته منه هايدي وهي بتضحك: "أحسن عشان تعرف إني متعذبة معاه." والكل كان قاعد بياكل. فجأة لقي اسر طفلة صغيرة بتيجي تستخبي في حضنه: "بابي، احقني يا بابي." أسر بحنان وهو يحملها: "في إيه يا روح بابا، مالك؟ الطفلة: "بابي سليمان عايز يضربني بابي (بابي سليمان عايز يضربني بابي) أسر بحنان: "م... سليمان بصوت عالي، فمن يراه يعتقد أنه طفل صغير هادئ، لكن بأفعاله فهو كبير السن: "رؤييي... تعالي هنا، لابسة ليه جيبة قصيرة؟

مش قولتلك متلبسيش لبس قصير تاني." أسر: "مراد، ابعد ابنك عن بنتي." فجأة سليمان سحبها منه، ورؤى عيطت. أسر بصراخ: "مراااد، ليلياااان، ابعدوا ابنكم عن بنتي." يضحكوا جميعهم. سيف بمرح: "اوعااا... ابنك مسيطر زيك وزي أبوه." ليليان بغرور: "أمال حبيب ماما... لازم يطلعلي ويطلع لأبوه، مش كدا يا حبيبتي؟ مراد بضحك: "طبعاً يا حبيبتي." آدم بابتسامة: "احم، في حاجة يا جماعة عايز أقولكم عليها." وليد: "خير يا ابني."

آدم بابتسامة: "خير يا بابا... كل الحكاية إن يارا حامل." أحمد بفرحة: "مبروك يا حبيبي، وأخيراً ربنا أكرمكم بعد صبركم... وأهو بعد سبع سنين، ويارا بقت حامل." ليليان: "مبروك يا رورو." يارا بابتسامة: "الله يبارك فيكي يا ليلو... وبعد وقت... طيب، احم... طبعاً مننساش يا جماعة إن بكرة الذكرى الثالثة لجدو." أحمد بحزن: "ربنا يرحمه يا رب ويجعل مثواه الجنة." الجميع: "يارب." قرب مراد من أذن ليليان وهمس لها: "بحبك."

ليليان بابتسامة: "وأنا بحبك." وقضوا أجمل الأوقات مع بعض. سيف ونور اتجوزا بعد تلت سنين خطوبة. وهايدي وباسم عرفوا إن بنتهم معندهاش أي مرض في قلبها، وإن الدكتور اداهم تقارير واحدة تانية، وهايدي ارتدت الحجاب، وبقي معاهم طفل تاني. آدم ويارا مخلفوش لمدة سبع سنين، وأخيراً بعد صبر كتير ربنا أكرمهم، ويارا بقت حامل. بعد كل المشكلات اللي واجهوها في البداية.

ليليان ومراد معاهم بنت وولدين، ودلوقتي حامل، وهي مخلصة تعليمها بعد ما دخلت كلية فنون جميلة. أسر ولمياء عايشين في سعادة بعد ما معاملة أمها اتحسنت معاها. وعاشوا جميعهم في سعادة. الكل مر بمشكلات وصعاب في الحياة، بس في النهاية حياتهم بقت سعيدة ومليانة بالبهجة والفرح. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...