تحميل رواية «صغيرة الادهم» PDF
بقلم نوران احمد
الفصل 17 — رواية صغيرة الادهم الفصل السابع عشر 17 - بقلم نوران احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كان صوت بكائها يعلو خائفة، تتحدث بين شهقاتها: "حد يفتح الباب... أنا آسفة، مش هعمل كده تاني، والله ما عملت حاجة." ظلت تضرب بيدها الصغيرة الباب وهي ترتجف: "أسر! ساعدني، أنا خايفة. الدنيا ضلمة هنا، أنا خايفة." ظلت تنادي وهي تبكي حتى سمعت خطوات تعرفها تمامًا. فابتعدت عن الباب لتنكمش على نفسها بزاوية في الغرفة، تحتضن قدميها وهي تبكي. لتسمع صوته القاسي وهو يضرب الباب بقوة: "اخرسي، مش عايز أسمعلك صوت." حاولت كتم شهقاتها بخوف منه. على الرغم من أنها لديها فوبيا من الظلام، إلا أنها تخافه أكثر. لتتذكر ما ح...