الفصل 1 | من 3 فصل

رواية صغيرة الاسد الفصل الأول 1 - بقلم روان يونس

المشاهدات
37
كلمة
397
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أسد صحى من النوم على صوت رنين هاتفه وكان المتصل زين صديقه. أسد بنوم: أي يازفت عايز إيه على الصبح. زين باستفزاز: إيه يا بيبى مجتش ليه الشركة. أسد بعصبية: انضبط يلا أنجز عايز إيه. زين بجدية: يلا علشان متتأخرش على الاجتماع. أسد: ماشي جاى أهو سلام. وقفل السكة في وشها. أسد قام خد شاور ولبس بدلته كان لونها أسمر وقميص أبيض. ولبس ساعته من أغلى الساعات ورش برفانه من أحلى الماركات ونزل. أسد بحنية: صباح الخير يا داده سعاد.

دادة سعاد: صباح الخير يا ابني يلا الفطار جاهز. أسد: لأ يا حبيبتي أنا متأخر على الشركة معلش يا داده. صحي زياد علشان الاجتماع اللي عندنا خليه يحصلني. دادة سعاد: حاضر يا بني. أسد مشي ركب عربيته وطبعًا ليها سواق وطلع على الشركة. (دادة سعاد هي اللي مربية أسد وزياد وأختهم بعد موت أهلهم وهي حنينة جدا) نروح عند بطلتنا بتصحى على حد بيلمسها بشهوة. حمزة جوز أم

عشق وهو بيلمسها على وشها: قومي يا قمر يلا أمك مشت يلا عايز أقضي وقت معاكي قبل ما تيجي. حور بخضة: أنت إيه اللي دخلك أوضتي هنا بتعمل إيه. حمزة وهو ينظر لجسمها: جاي علشان أقضي وقت معاكي شوية. حور بعياط: حرام عليك عايز مني إيه ده أنا زي بنتك. حمزة بطمع: أنا لو بنتي بالجمال ده كنت مبطلتش دلع فيها وبوس وأحضان. ولسه جاي يلمسها. حور بخوف وعياط: ونبي ما تقربش مني ملكش دعوة بيا.

حمزة بعصبية: بت اتظبطي أنا همشي دلوقتي بس هرجعلك تاني يا قطة. حور فضلت تبكي وفجأة. حور: .......... رقية بدموع: حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...