الفصل 20 | من 27 فصل

رواية صغيرة الاسد الفصل العشرون 20 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
20
كلمة
995
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

في فيلا الشناوي كان يقف أسد بسعادة عارمة، فاخيراً قد يدفع مهر معشوقته ويعود بها إليه إلى أحضانه. كان يسرع بابتسامة واسعة وهو يرى القادم بينهم، ليوقفه كريم بقلق شديد. كريم بقلق وارتباك: قصدك إيه يا أسد إن رشدي مهران وقع في إيدك. أسد بسعادة وهو يسرع: يعني أخيراً وقع في إيديا يا كريم، خليك أنت مع جاسر، أنا هظبط كل حاجة، سلام. ليسـرع أسد بشدة تحت نظرات كريم المرتبكة بشدة.

كريم وهو يفكر: يا ترى يقصد إيه بكلامه، ومين اللي كان بيكلمه في التليفون، ويتـرى حد معاه دليل ضد أبويا؟ أنا لازم أكلمه وأحذره. ليعاود كريم الاتصال عدة مرات، لكن لا يوجد رد، ليتحدث كريم بتوعد: كريم بتوعد: أي كان اللي بيحصل، أنا لازم أنقذ أبويا، حياته قصاد حياتك يا أسد. ليسـرع كريم إلى تنفيذ هذه الفكرة الشيطانية. في الأعلى في غرفة أسد.

كان يأخذ سلاحه ويجهز ذاته لتلك المعركة، نعم إنها معركة العشق، ليسرع إلى الأسفل بحماس واشتياق لمعشوقته. في الأسفل عند سيارة أسد. كان يدور كريم وهو يلتفت يميناً ويساراً بارتباك، ليقوم بفك فرامل سيارة أسد، ليبتسم بخبث وشر. كريم بخبث: كده، الله يرحمك يا أسد. في الحفلة كان يسير أسد سريعاً، ليلاحظه جاسر، ليسرع إليه باستغراب. جاسر باستغراب: إيه مالك يا أسد بتجري كده ليه.

أسد بسعادة: مبسوط، مبسوط أوي يا جاسر، هروح مشوار وهرجع بهدية هتعجبك أوي أوي، سلام. جاسر باستغراب: آآآه يا مجنون، ربنا يستر. ليسـرع أسد في سيارته سريعاً تحت ابتسامة كريم الشيطانية. في باريس في مكتب عشق. كانت تجلس عشق وهي تدون بعض الملفات الهامة، ليقاطعها فهد بابتسامة خبيثة. فهد بخبث: والله الشركة وباريس كلها نورت يا مدام أسيل. عشق بضيق: شكراً يا أستاذ فهد.

فهد بخبث: بصراحة مش قادر أصدق، إزاي راجل يجيله قلب يسيب الجمال ده يفضل لوحده كده. عشق بغضب: أظن مش عيب إن الست تشتغل يا أستاذ فهد، واتفضل على مكتبك. فهد بخبث وتوعد: ماشي يا حلوة، هتروحي مني فين. فاطمة بحده: أستاذ فهد، إنت إيه اللي جابك هنا. فهد بمكر: أبداً، كنت بمسّي على مدام أسيل، عن إذنكم. عشق وهي تسقط على الكرسي بألم ودموع: أنا تعبت، تعبت، أنا عايزة أرجع مصر، عايزة أرجع لجوزي، عايزة أرجع لأسد، أماني.

فاطمة بابتسامة: عشق مش ضعيفة أبداً، ولا إيه؟ أنا مش عايزة أشوفك ضعيفة كده يا عشق، خليكي قوية عشان ابنك، وعشان أسد، وعشان والدتك لما ترجع لك كمان. عشق وهي تحتضنها بدموع وهي تشعر بضيق: يارب يا فاطمة، يارب. في فيلا الشناوي في غرفة برق. كانت تنظر إلى تلك الشموع المعطرة التي تزين الغرفة، ابتسامته التي لا تفارقه، لتبتسم بعشق. ميسرة بابتسامة: إيه اللي اتغير يا برق. برق

بابتسامة وهو يقبل يدها: اللي اتغير إني بحبك وخلاص، مش هعاند أكتر من كده وأكذب على نفسي، خلاص مبقاش ينفع. ميسرة بضحكة خفيفة: ههههههه، يا يعني خلاص خلصت لعبة القط والفار. برق بابتسامة ساحرة وغمزة: لا، خلصت، وهنلعب عريس وعروسة. ميسرة بخجل شديد: برق. برق لتذكره سريعاً حالتها: لا، مش اللي في بالك، أنا هاخدك ونخرج، هفسحك فسحة إنما إيه. ميسرة بألم ووجع بداخلها فهي تظن

أنه لا يريد الاقتراب منها: تمام، ماشي، نخرج، بس هاخد شاور وألبس فستان بسيط، عن إذنك. برق بألم ووجع: أنا آسف يا حبيبتي، عارف إني جرحتك، بس صدقيني غصبن عني، لازم أطمن عليكي وتتعالجي وتبقي زي الفل، ساعتها بس هنعيش مع بعض زي أي زوجين، وهعيشك أحلى سنين عمرك يا ميسرة. في الطريق إلى الصعيد.

كان يسير أسد بسرعة فائقة يريد الوصول إلى ذلك الشيطان، ذلك الذي يقف عقبة بينه وبين معشوقته، ولكن القدر رأى آخر، حيث يحاول أسد سريعاً توقيف السيارة، لكن لا يوجد استجابة، لتصطدم السيارة بشجرة، ليسقط أسد مغشياً عليه. في الصعيد كانت تقف أم حميدة بقلق وهي تنتظر أسد وتحاول الاتصال عليه مراراً وتكراراً، لكن لا توجد استجابة، لتذهب إلى عمدة البلد. في مكان تسليم الصفقة كان يقفان رشدي وجمال بانتصار، فقد تمت صفقة من أكبر الصفقات.

جمال بسعادة: عدت على خير يا رشدي. رشدي بقوة وثقة: وإيه الجديد؟ كانت هتعدي زي اللي عدوا قبل كده، رشدي مهران ميقعش أبداً، خليهم يوروني نفسهم، ده لسه اللي جاي تقيل قوي. في شقة جاسر كان يجلس جاسر وهو يضيء أنوار الشموع، لتأتي إليه شمس بفستانها الأحمر اللامع، لينظر إليها جاسر بإعجاب وعشق. جاسر بابتسامة: إيه القمر ده، معقول القمر ده بقى ملكي. شمس بدلع: القمر ده ملكي من زمان على فكرة.

جاسر وهو يقبل يدها: بحبك يا شمس، بحبك أوي ومش مصدق إنك بقيتي بين إيديا. شمس بعشق: لا صدق يا روحي، صدق. جاسر بجدية: امسكي الأول. شمس بألم وكسرة وهي تنظر إلى تلك الحباية، لتتحدث بوجع: إيه ده يا جاسر. جاسر بثقة: اتفقنا، إنتي نسيتي. شمس بدمع يتلألأ في عينيها: لا منستش، بس مش من أول يوم كده. جاسر بحده: شمس، أرجوكي، ده كان اتفاقنا، وإنتي وافقتي عليه.

شمس بدموع: أيوه، وفقت، بس مش من أول يوم، ليه عايز تحسسني إني مجرد واحدة بتقضي معاها وقت وخلاص، زي ما أكون واحدة من الشارع. جاسر بغضب ودموع: اخرسي، أوعي تقولي على نفسك كده تاني، سامعة؟ إنتي غالية عندي أوي يا شمس، أرجوكي، أنا مش عايز أنا وإنتي نعيش اللي أنا عيشته، مش عايز ولادنا يروحوا قدام عينينا ومنعرفش نتصرف، ساعتها هنموت من حسرتنا عليهم، أرجوكي يا شمس، أرجوكي.

شمس وهي تحتضنه بدموع وألم: خلاص يا حبيبي، خلاص، هعمل اللي إنت عايزه، حاضر. جاسر بدموع داخل أحضانها: سامحيني يا شمس، سامحيني. في فيلا الشناوي غرفة سليم. كانت تفتح عينيها داخل أحضانه وهي لا تصدق ماذا يحدث. رحمة بطيبة: هو إحنا بجد اتجوزنا يا سليم. سليم بضحك: ههههههه، لا كده وكده، متجوز طفلة يا ناس، آآآه، خلاص اتجوزنا يا روحي، أوعدك إني أفضل أسعدك طول عمري يا رحمة.

رحمة وهي تقبل يده بعشق: أنا اللي هفضل طول عمري خدامة تحت رجليك، عمري مهنسا اللي إنت عملته معايا، إنت سترتني يا سليم، خلتني بني أدمة بجد، بعد ما كنت عاملة زي اللي واقعة في بئر غويط مش عارف أطلع، عمالة أغوص فيه لتحت، لحد ما إنت طلعتني لفوق يا سليم. سليم بابتسامة وهو يقبلها: بالعكس يا رحمة، إنتي كنتي طوق النجاة بالنسبة لي، غيرتي حياتي، خلتيني سليم جديد، بعد ما كنت عايش في متاهة، بحبك يا رحمة، بحبك.

رحمة وهي تقبل يده بعشق: وأنا بموت فيك يا روح رحمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...