الفصل 7 | من 7 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
9
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

روايه صغيره الايهم الفصل السابع والاخير بعد مرور سنتين ❤️ قضاهم ايهم بجانبها يهتم بها حيث ظلت الكوابيس تلاحقها وايضا بطعامها وادويتها استيقظت اليوم صباح مبكرا بنشاط فاليوم أول ايام لها في جامعتها ارتسمت بإبتسامةسعيده علي ثعرها فبعد اسبوع ستكون تمت التسعتاشر لتصبح انسه بالغة قررت فعل شئ من أجله فهي تتذكر تلك الفتره التي كان بجانبها ولم يتركها وتتذكر جيدا كيف كان يطعمها وهي تتدلل عليه واحيانا تتذمر

ابتسمت بخبث وهي تقتحم غرفته ليصرخ بها _انتي بقيتي مشاغبه كتير ومش بتسمعي الكلام انتي يا مفعوصه مش منبه عليكي تخبطي علي الباب قبل ما تدخلي..... اجابته بلامبالاه وهي تقترب من البرفيوم الخاص بيه تضع منه قليلا علي ملابسها _هاا قولت بس ليلي خلقت علشان تتخطئ كل القوانين.... وضع يده علي خصره يهتف بسخريه _ووقحه كمان ولسانك طويل مش ملاحظه كده... رفرفرت بأهدابها ببراعه مزيفه _ابدا دانا كيوت خالص....

_اه انتي هتقوليلي اخلصي عايزة ايه من الاخر ..... هتفت بمكر انوثي وهي تهز اكتافها بطريقه مغريه _اخص عليك يا عمو انا مش عايزه حاجه انا جيت أشوفك بس علشان وحشتني.... ثم دنت منه تقبل خده ابتعد ايهم عنها بأنفاس مثقله بمشاعر مكتومه حاول السيطره علي نفسه كي لا يؤذيها ليهتف بحده مزيفه _ليلي اطلعي بره حالا..... فزعت ليلي من صوته لتنظر له بعيون القطط الخائفه مع عبوس شفتيها بحزن

شدد ايهم علي قبضته كي لا يذهب ويلتهم تلك الشفاه المغريه شعرت به ليلي من نظراته المصوبه نحوها لتتنهد براحه وهي تهتف بمكر _عمو ايهم انا عايزه بوتجاز بعيون وتليفزيون ملون ..... نظر لها ايهم بدهشه وهو يحاول استيعاب طلبها _نعم بوتجاز وتليفزيون ليه اقصد ما احنا عندنا في الفيلا .... عبست بشفتيها بضيق طفولي لتحرك قدمها بانزاعاج _اعاااا البنت بتعوز البوتجاز والتليفزيون ليه هاااا.... طالعها بسخريه ليهتف بتهكم

_معلش يا حبيبتي المره الجايه هلبس تنوره وفاروكه وهبقي اعرف عايزين ايه.... _والله فكره هتبقي أموره خالث ونغيرك اسمك بدل ايهم تبقا هنية... هتفت بها بحماس _ليلي اخلصي عايز ايه من ناقص جنان علي الصبح.... اخفضت نظراتها لتضغط علي شفاه بتوتر _طب انت سمعت فيلم أحلامنا عمرنا اخر حته من بتفكرك بحاجه... _ليلي بلاش لف ودوران افلام ايه انا مش فاضي للكلام .....

هنا استوعب ايهم حديثها اقترب منها بإبتسامة حنونه وهو يتذكر حديث الهام الاخير معه امسك يدها قبلها ليهتف بإبتسامة حزينه _انتي مش مجبوره علي كده واظن انك دلوقتي اصبحتي انسه وانا هديلك حريتك وانا هفضل دايما في دهرك وسندك وانا كمان اللي هيسلمك بايدي للشخص المناسب ليكي ...... قاطعته بإبتسامة حزينه _بس انا مش عايزة كده....... _ق قصدك ايه.... _قصدي انت عارفه كويس يا يا أيهم....

اغمض عينه يستمع الي اسمه من بين شفتيها كانها سمفونيه عزفت خصيصا له بالحان ترهق أوتارقلبه ليهتف بأمل وهو لا يصدق حديثها _يعني انتي موافقه عليا وانك تتزوجيني وتكملي حياتك معايا.... بإبتسامة عابثه اجابته بمكر _والله ده علي حسب طلبك ليه وانك المفروض تركع علي رجلك.... _لا والله بقي كده يعني انتي عايزة الرائد أيهم الجارحي اللي بيقفله شنبات في اتخن مديريه يركعلك انتي يا مفعوصه أفندي.... _اووه ألفاظك يا انكل بقت سوفاش...

_سو ايه يختي... هتف بها بصدمه _ولا كانك سمعت حاجه يلا انا ماشيه.... هتفت بها فاقده الامل به كادت ان ترحل ولكن منعها عندما مسك يدها ليركع علي قدمه واحده يهتف من بين أسنانه _البرنسيسه ليلي تقبلي تتزوجيني وحياه أهلك يا شيخه ردي علي طول علشان الغضروف..... اختفت ابتسامتها لتجز علي أسنانه بغيظ كادت ان تعنف ولكنها تراجعت لتبتسم بخبث _هفكر.... _لا والله طيب خلاص رجعت في كلا... قاطعته بسرعه وهي تهتف بلهفه

_خلاص موافقه بس بشرط.... وقف امامها بهيئته الفتاكه _اي هو.... نظرت امامها بشرود _عايز فستان أبيض كبير زي بتاع سندريلا بس يكون المرادي حقيقي.... أجفلت عندما باغته ايهم بقبله عصفت بكيانها اما هو كان يتمناه منذ راتها عينه ابتعد عنها عندما شعر بحاجتها للهواء اخفضت راسها بخجل لتهتف ببراءه لم يمحوها الزمن _عمو انت بقيت قليل الادب هتدخل النار...... ابتسم ايهم بسعاده ليهتف بمكر _انا وانتﻲ يا حياتي ❤️

هتفت بشراسه وغيره تملكت منها _ومين دي حياتك بقي انشاء الله.... لطم ايهم وجنته بحسره _مبدهاش يظهر كده ان الغباء وراثه..... باغته حينما حملها فجأءه ودار بها بسعاده وضحكاتها تعلو اكثر فأكثر توته توته وخلصت الحدوته ❤️ للمتابعه باقي الروايات زوروا موقعنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...