سلمي فاقت، لقيت نفسها في أوضة. دخل واحد شافته قبل كده.
سلمي بصدمة: انت ياريان؟ عايز إيه بقى؟
ريان بخبث وهو بيبص على جسمها: عايزك.
سلمي بغضب: أنت قليل الأدب ومشفتش تربية.
ريان ضحك: يعني أنتِ اللي شفتِ تربية؟
سلمي: أصلًا أنا مخطوبة وقريب هتجوز.
ريان بغضب: وحياة أمك، ومين محروس أمك ده؟
سلمي بغرور: واحد قمر وخطِيبي. وبعدين أنا أحكيلك ليه أصلًا؟ فكني يلا عشان همشي.
ريان ضحك ضحكة رجولية: هتمشي منين؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟
سلمي بخوف: يعني إيه؟
ريان: يعني بقيتي في سجني.
سلمي بخوف: إزاي يعني؟
ريان قرب منها: يعني كده.
سلمي بتوتر وخوف من قربه: أنت بتقرب ليه يا بتاع أنت؟
ريان: خارجة بليل ليه يا سلمي؟
سلمي بخوف: أجيب مصاصة، والله يا باشا.
ريان مسك ضحكته بالعافية: مصاصة إيه بليل يا بت أنتِ؟
سلمي: خلاص مش هاخرج تاني، بس أنا عايزة أمشي من هنا.
ريان فكها من الحبل.
سلمي: كده أنا همشي بقى.
ريان ضحك: تروحي فين؟ أنتِ هتشرفيني هنا.
سلمي: أشرف مين يا عم؟ أنا خطيبي قالب الدنيا عليا.
ريان مسك إيدها وشدها له: خطيب مين يا بت أنتِ؟
سلمي بتوتر: خطيبي أنا.
ريان مسك وشها بإيده وقرب وشها من وشه: أنتِ اتجننتي يا بت؟ أنا اللي يدخل دماغي مش بخرجها غير وهي ملكي، وأنتِ ملكي أنا يا بت.
سلمي بتزق فيه: أوعى، أنت مجنون.
ريان: أنتِ ملكي ومش هتبقي لحد غيري.
وأكمل بزعيق: أنتِ فاهمة؟
سلمي بخوف: فاهمة، فاهمة.
ريان: خدي البسي لي ده.
سلمي بغضب لما شافت قميص أسود وعاري الجسم أوي: ألبس إيه؟ أنت مجنون ولا إيه؟
ريان مسك إيدها: خلاص يلا، المأذون جاه.
سلمي: مأذون إيه؟ أنا همشي من هنا.
ريان مسك إيدها وأخدها تحت: اكتب يا شيخنا.
المأذون: موفقة يا بنتي.
سلمي بتعيط بس.
المأذون: شكلها مش موافقة يا بيه.
ريان بغضب: اكتب يا شيخنا، يلا.
وفعلًا المأذون كتب كتابهم.
ريان سحبها لوضتهم فوق: يلا بقى البسي.
سلمي بكسوف: مش عايزة ألبس اللبس ده.
ريان: لا البسي، أنا جوزك برضه.
سلمي بغيظ: مش عايزة.
ريان بفكرة: ماشي.