أشرقت الشمس عند صقر ونور. نور كنت مش قادرة أتحرك من التعب، بصت جمبها لقيت صقر نايم ولا كأنه عمل حاجة. نور بتحاول تقوم، لكن هو حضنها بتملك. نور بهدوء: صقر، صقر. صقر صاحي: عيون صقر. نور: ابعد، عايزة أقوم. صقر: حاضر، هسيبك دلوقتي، لكن هرجعلك ياقلب صقر. نور ابتسمت بوجع: ليه ياصقر اتغيرت كدا أوي؟ صقر اتحول: قومي يلا، خدي شور واخرجي اعملي أكل. نور قامت، أخدت شور وخرجت، وعملتله الفطار، ودخلت الأوضة تصحيه لأنه نام تاني.
نور: صقر، صقر. صقر بخبث: اممم، سبيني أنام بقى. نور قربت منه وقعدت على حرف السرير: قوم ياصقر. في ثانية صقر حط نور تحتيه. نور بكسوف: صقر، ابعد شوية. صقر قرب من شفايفها. نور حطت إيدها على بوقها: لا ياصقر، كفاية، أوعى بقى. صقر بخبث وضحكة: ماشي، هسيبك على راحتك المرة دي. وقام أخد شور، وفطروا، وصقر راح الشركة. نور قاعدة لوحدها في البيت وزهقت أوي، رنت على صقر. نور: الوو، ياصقر. صقر بحده: إيه، في حاجة؟
نور بخوف وتوتر: عايزة أروح لـ ماما وفاء. صقر بهدوء: لما أروح، لينا كلام تاني. وقفل في وشها. نور بغيظ: ياااه، برد أوي. وأكملت بخوف: يالهوي، يكون اللي في بالي. فارس لبس وخرج، لقي شمس بتمسح الأرض. راح عده وقال ببرود: امسحي يلا اللي أنا عملته. شمس بغيظ: حاضر. ومسحت. فارس ببرود: يلا اخرجي هاتيلي عصير مانجة. شمس بابتسامة: فيه في المطبخ عصير، أنا عملاه. هروح أجيبلك. ومشيت. راح وقفلها وقالها ببرود: عايزة من برا.
شمس: حاضر. وخرجت. فارس اتسحب ونزل وراها. شمس نازلة وبتمشي، لقيت حد حط منديل على بوقها واغمى عليها. ودفن راسه فيها: مش هتبقي لغيري. شمس صحيت لقت نفسها في مكان غريب. شمس: مين هنا؟ فارس: إيه يا حلوة؟ شمس بخوف: أنت، أنت عايز إيه؟ فارس دفن راسه في رقبتها: عايزك. شمس بخوف: فارس، ابعد. فارس بوهن: لا ياشمس، لحد هنا وبس، انتي ليا أنا وبس. شمس: مش هينفع. فارس: ليه؟ شمس: أنا معرفكش، ابعد. فارس: هتبقي مراتي.
شمس: على جث*تي، مش هتلمسني. فارس: هنشوف. عند صقر ونور. صقر رجع من الشركة. صقر: يلا عشان تلبسي. نور: حاضر. صقر: متتأخريش. نور: حاضر. نور لبست دريس سماوي وملمع وشعرها المفرود. نور: جهزت. صقر سرح فيها وقد إيه هي جميلة. نور: صقر! صقر فاق وقال ببرود: يلا. نور: يلا. صقر ونور ركبوا العربية وراحوا عند وفاء. نزلوا من العربية وطلعوا بيت وفاء. خبطوا على الباب والباب اتفتح واتصدموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!