الفصل 3 | من 13 فصل

رواية صغيرة القاسي الفصل الثالث 3 - بقلم صفاء احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

هتتجوز من غير ما تقولي؟ كنت جيت. صقر بفرحة لما شاف أخته الكبيرة نزلت من أمريكا. نهال واخدها في حضنه. نهال بابتسامة: إزيك يا نور؟ نور بابتسامة: إزيك يا نهال، عاملة إيه؟ نهال بمرح: طب مش كنتوا قلتوا لي إنكم هتكتبوا كتابكم؟ أنا جيت بالصدفة والله. نور: والله مش عارفة، صقر مش قالك ليه؟ صقر بجدية: اكتب يا شيخنا. وكتبوا الكتاب. صقر بجدية: يلا نطلع شقتنا يا نور. نور بتوتر: ليه؟

ما خلينا هنا. الصراحة أنا متعودة على وجود ماما وفاء وبحب هي اللي تصحيني. نهال بضحك: لا يا اختي، صقر هيصحيكي على مزاجه. إزاي؟ وغمزت لصقر. نور اتوترت أكتر: طيب يا صقر، يلا. وأكبوا شقتهم فوق. صقر: خشي غيري. نور: ماشي. ودخلت الحمام. كانت وفاء حطت لها اللبس اللي هتلبسه في الحمام. نور بصدمة: إيه اللبس ده؟ الله يخربيت كدا، أنا مش هقدر ألبس كدا.

لفت الفوطة على جسمها وخرجت تبص في الدولاب، ما فيش غير اللبس دا. قمصان مكشوفة خالص. نور بكسوف: لا بقى. وأخدت واحد قلت أجربه. كان عبارة عن أسود ومن فوق شفون، وفوق الركبة. وبيّن جمال جسمها المجذب بالبياض. في مكان تاني. مراد: هههه، بقي كدا صقر يتجوز البت القمر دي؟ مجهول: البت قمر أوي يا باشا. مراد: هي مش عايزة صقر اللي بيبقى دايما جدي، هي عايزة مراد.

وأكمل بصوت أنوثة: مراد هيدلعها بقى. أنا ابن عمه، كان نفسي أبقى أنا ابن خالتها. طب تعرف يا أدهم؟ أدهم: إيه يا بيه؟ مراد: بحبها. عارف لما كنت أبقى هناك قبل ما عمي يموت، كانت بحب أروح يوم ما هي تروح. عارف في يوم؟ طب عارف أنا قلت لها إيه في يوم؟ أدهم: احكي يا باشا. مراد بدأ يحكي. فلاش باك. نور كانت عند بيت خالتها، وأنا كنت جاي أقعد مع صقر. نور كانت قاعدة في الجنينة، مراد جاه. مراد: إزيك يا جميل؟ نور بابتسامة: أهلاً.

مراد: وانتِ بقي اسمك إيه؟ نور بابتسامة جذابة: اسمي نور. مراد بصوت عالي: اسم على مسمى يا خلق. نور: شكراً. مراد: عايز أقولك على حاجة يا نور. نور: اتفضل. مراد: أنا بحبك من يوم ما شفتك هنا عند خالتك. نور: وأنا... جاها صقر. صقر: في إيه يا مراد؟ مراد وهو بيبص على نور: مفيش يا اسطا. صقر ضرب مراد: عشان دي متخصكش انت، فاهم؟ مراد: اهدا اهدا، أنا ماشي. غور. ومشي مراد. باك.

مراد بشرود: كان نفسي أعرف أنا إيه بنسبالها. حبيتها، أعمل إيه يا ضنا يا أدهم. وعارف أنا وصقر كنا صحاب أوي، يا دي صحاب دي قليلة بينا. اللي بنحب في بعض، ما كناش أبداً بنسيب بعض. يلا بقي نقوم نخطط على هنعمل إيه في صقر باشا. أدهم بخبث: اللي تأمر بيه يا باشا. عند صقر ونور. نور خرجت من الحمام وبتبص يمين وشمال. صقر من وراها: بوو! نور بخضة: خضتني الله! صقر وهو بيقرب: سلامتك من الخضة. نور: انت بتقرب ليه؟ صقر: متجوز قمر يا ناس.

صقر قرب منها وقبلها بحب، وهي استسلمت له. وراحوا لعالمهم الخاص بهم. أشرقت الشمس. صقر صحي من النوم، بص على نور: ملاك جنبي يا ناس. وقبلها. نور صحيت بخضة: في إيه يا صقر؟ عيب كدا، خضتني والله. صقر: أنا جوزك يا بت خلاص، مفيش خضة ولا كسوف. نور خبّت نفسها في حضنه بكسوف وضربته بخفة على صدره العاري: بس بتكسف يا صقر. صقر رفع راسها: طب إحنا في بينا كسوف يا قلب صقر. نور: طب إيه؟ هننزل لماما؟ صقر بسرحان: ننزل فين؟

النهارده صباحيتنا. وقرب منها و... عاشوا حياتهم بسعادة، وما فيش أي أحداث غير إنهم بيحبوا في بعض. في يوم. نور بتكوي لصقر قميصه وبتحكي معاه: طب يا صقر، الفرح دا فين؟ صقر وهو بيسرح شعره وعاري الصدر: دا في أكبر القاعات اللي هنا يا نور. نور: اها، طيب. اهو القميص، وأنا هخش ألبس. صقر بخبث: أساعدك؟ نور: لااا، أنا هخلص وأجي. ودخلت تلبس. لبست فستان أحمر ساق خالص وعليه طرحة بيضاء، ولبست سندرا أبيض. (ملحوظة: نور اتحجبت)

نور: بلا ياصقر، أنا خلصت. صقر بغيرة: وأنا هنزل بيكي بالحلوة دي. نور ضحكت: يلا بقي. صقر: نزلي الطرحة شوية. نور وصقر نزلوا وراحوا قاعة الفرح. نور وصقر نزلوا والكل انبهار بجمال صقر ونور. نور قاعدة على الترابيزة هي وماما وفاء وأخته نهال. صقر قبل ما يمشي لأصحابه قال بغيرة: خلي بالكم منها دي يا ماما. وشاور على نور. وفاء بضحكة: في عينينا يا أخويا. ونور ضحكت بكسوف. صقر كان بيرقص مع أصحابه وفجأة مشافتهوش تاني.

نور: ماما، هروح التواليت وهاجي، ماشي. وفاء: خلي بالك من نفسك. نور: حاضر. ومشيت برا في جنينة القاعة، بصت شافت صقر واقف مع بنت وبيقول: روزي، إنتي اللي في القلب، لكن نور دي آخرها أقضي معاها كام يوم بس، مش أكتر. وضحكوا. نور واقفة ودموعها على خدها. تفتكروا صقر عمل كدا ليه في قلب نور؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...