ذهب رعد بأصالة إلى بيته.
وقف سعيد واتجه نحو رعد وهو يقول بصدمة:
"أصالة حصل لها إيه يا بيه؟"
رعد:
"أغمي عليها من الخوف بس، وقلت أكل. ممكن تقعدوا هنا النهاردة علشان حالتها وترجعوا بيتكم بكرة."
سعيد:
"ماشي."
ذهب رعد ووضعها بإحدى الغرف.
سعيد:
"أنا هنام على الأرض هنا."
أسد:
"ممكن تقعد في الأوضة اللي جنبها هنا."
سعيد:
"معلش يا بيه، أنا كده أبقى مرتاح."
رعد وهو يرحل:
"سيبه على راحته يا أسد."
وخبج وخرج.
أسد نزل رعد لتحت.
سلمى بضيق:
"وانت جبتها هنا ليه يا رعد؟ كنت ودتها لبيتها."
أمه:
"عادي، ما هو هيكون بيتها برده."
رعد ببرود:
"أنا طالع أنام."
ورحل.
ورحلت سلمى وجوزها.
الأم جلست على الكنبة وشاورت على رجليها وقالت:
"تعالى يا أسد."
ذهب أسد ووضع رأسه على رجليها وتنهد تنهيدة تعب.
أمه:
"مالك يا ولدي؟"
أسد:
"تعبان."
أمه:
"لسه مش قادر تنسى؟"
أسد:
"لا قادر أنساها ولا أنسى هي عملت فيا إيه."
أمه بضحك:
"طب والله جدعة، أنت مينفعش معاك غير الخلع."
جلس أسد بصدمة:
"إنت أم؟ انت في أم تضحك على ابنها المخلوع؟"
أمه:
"الصراحة البنت عملت اللي محدش يقدر يعملها."
أسد:
"أشوفها بس، أشوفها."
أمه بخبث:
"ومش قادر تنساها ليه ها؟ مش أنت مكنتش بتحبها وجدك الله يرحمه هو اللي جوزهالك غصب ها؟"
أسد بتوتر:
"ها، عادي، بس عايز أنتقم من اللقب اللي جبتهولي."
أمه بضحك:
"أسد المخلوع هههههههه."
أسد:
"يوووه، أنا قايم يا ست الكل."
وقبل يدها ومشى.
أمه:
"ربنا يصلح حالكم يا رب."
في الصباح استيقظت أصالة.
أصالة:
"أنا فين؟"
استيقظ سعيد.
سعيد:
"عاملة إيه دلوقتي يا بنتي؟"
أصالة بمرح:
"زي القرَدة أهو يا خالي، بس انت ورثت وأكلت ورث أمي ولا إيه؟ واشتريت الفلة دي؟"
سعيد:
"ياختي اتنيلي، أورث إيه؟ وأمك دي حد يقدر ياخد منها حاجة؟ قومي قومي، أنا اتأكدت إنك بخير."
أصالة:
"طب إحنا فين؟"
سعيد بتوتر:
"في بيت رعد."
أصالة بعصبية:
"وإيه اللي جابني هنا؟"
سعيد بتوتر وخوف:
"هو..."
أصالة:
"إيه؟"
سعيد:
"لا، وخودي الكبيرة شالك كمان."
أصالة:
"طب أنا مش هتعصب يا خالي، ويلا نمشي من هنا بسرعة، واكيد محدش لسه صحي."
ونزل هي وحالها وجدوهم متجمعين على السفرة.
الأم:
"حمدالله على سلامتك يا بنتي."
أصالة:
"الله يسلمك."
رعد وهو ينظر لصالة:
"تعالي أفطر يا سعيد انت وبنت اختك."
أصالة:
"لا متشكرين، يلا يا خال."
رعد وقف:
"وأنا قولت تعالي أفطر يا سعيد."
أصالة بخوف:
"يلا يا خالي."
وفطروا وذهبت هي وحالها على السفرة.
سلمى:
"أنا شبعت."
وقامت وخلفها زوجها.
عدي:
"انت مرات أخويا؟"
أصالة شرقت وحالها أعطاها مياه.
رعد:
"عدي، خلي يومك يعدي، وانكتم."
وفجأة وجدوا من تدخل إلى الفتاة وهي تقول:
"خااااالتي."
الأم وهي تنظر لها:
"مين؟"
عطر وقامت حضنتها.
الأم:
"عاملة إيه؟ وأمك كده، وانت كنتي مختفية؟"
ناسد وهو يمسك يد عطر ويخرجها من حضن أمه:
"أنا اللي مفروض أسأل السؤال ده، الهانم."
عطر:
"مين؟ أسد المخلوع؟"
عدي:
"حلوة هههههه، حلوة يا بت يا عطر."