الفصل 25 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
27
كلمة
700
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

صهيب الحقني.. أنا مش بعرف أعوم. صهيب نط في المية بخوف ولهفة، وشالها وطلع بيها بره البسين. حطها على بلاط البسين وبيضغط على صدرها بخوف. "روز روز افتحي عيونك." فتحت عيونها وابتسمت برقة كأنها بتطمنه. صهيب حضنها وقال بقلق: "فيكي حاجة؟ أطلب دكتورة." روز بصوت كله تعب: "طول ما أنت معايا أنا بخير." صهيب بغضب: "مش تاخدي بالك يا روز؟ روز بابتسامة حب: "والله مش شوفت السجادة."

أسيا بهدوء: "أهم حاجة إنها بخير يا صهيب. أومال صحيح البت مايا فين؟ صهيب وهو بيشيل روز ومتجه لجناحه فوق: "مايا برا البلد مع ساهر." روز بصدمة: "ساهر خرج؟ قاطعها صهيب وهو يهز راسه ببرود وطلع بيها فوق. طلع بيها على فوق للجناح، دخل ونيمها على السرير. ولسا هيقوم، روز اتعلقت برقبته. روز بدلال: "صهيب يا حبيبي والله ما كان قصدي." صهيب بغضب: "يا روز قلتلك خلي بالك كويس وأنتِ مبتسمعيش الكلام."

روز بحب: "يا حبيبي والله مكنش قصدي. خلاص والله آخر مرة وهسمع الكلام حاضر." صهيب دار وشه الناحية التانية. روز بحب دورت وشه ليها ومسكت وشه بين إيدها وقربت منه وطبعت قُبلة رقيقة على خده. صهيب بخبث: "لا لا لا مش دي." روز بخجل: "هي إيه؟ صهيب بخبث: "البوسة." وشاور على بؤه. شهقت بخجل شديد: "لا كده قلة أدب." صهيب بضحك واستنكار: "قلة أدب؟ هههه أنا جوزك والله." روز خبت وشها في صدره وقالت بخجل: "ولو برده عيب."

صهيب بضحك وحب: "لا العيب جاي بعيد." روز بخجل: "قصدك إيه؟ صهيب قاطعها وهو بياخدها لعالمه الخاص. -"أنا عااايزاك تيجي بكره بأي طريقة." "إزاي يعني وبأي صفة؟ "أخويا، أنا عم أخوكي." "إزاي؟ "أبويا كان متجوز واحدة تانية على مامي من إيطاليا وهقول إنك أخويا." "لأ يا أسيا." "يا حبيبي عشان خاطري وعشان الخطه مش هتكمل من غيرك." "حاضر يا أسيا، هحجز على أول طيارة وجاي." "بالسلامة يا روحي." "تيك كير يا بيبي." -أسيا بخوف: "جدو...

ااا... أنا.... -في الجهه الأخرى عند ملك زيدان بغضب: "إيه اللي انتي عملتيه ده؟ ملك بدموع: "أنت أنت اللي غلطت الأول، حرام عليك والله لي بتعمل معايا كده، أنا ذنبي إيه؟ هو إنسان خاين وزبالة ومع مين ها؟ مع صحبتي، صحبة عمري ها؟ أنا مالي، ده مش ذنبي." وانفجرت في العياط. زيدان حس بالذنب من كلماته القاسية اللي ألقاها على تلك المسكينة. ومرة واحدة حضنها. ملك بدون وعي حضنته أكتر. مرة واحدة الباب اتفتح.

الجد بغضب: "وأنا اللي فتحت لك قصري واعتبرتك حفيدتي، ده جزائي؟ وبعدين عايزة تأذي صهيب اللي اعتبرك أكتر من أخت؟ أسيا بطمع: "أنا أحق بيه هو وفلوسه، مش الطفلة اللي مخليها مراته وفي حضنه." فوق، الجد بغضب: "برا قصري، برااااا." وخرج من الأوضة. أسيا بمكر: "مش بسهولة كده." وراحت زقاه من على السلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...