الفصل 18 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
22
كلمة
537
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

صهيب بغضب جحيمي: سااااهر! إيه اللي عملته ده يا *****! إنت إزاي تتجرأ وتعمل كده؟ أنا اللي أمنتّك على أهلي وبيتي! ساهر بغضب: هو إيه اللي هي! هي اللي عملت في نفسها دي! شيطانة! عملت كده بس عشان متعرفش حقيقتها! إنت متعرفش عملت إيه! قاطعته نانسي بخبث وصراخ: حرام عليك! حرام عليك! أنا عملتلكم إيه بس!!! اااااه! وقعدت تصرخ وعملت نفسها أُغمي عليها. صهيب بخوف: نانسي! نانسي! واشالها وطلع بيها على أوضتها وجاب برفان يفوقها بيه.

نانسي صحت وقعدت تعيط جامد: أهي! أهي! ساهر بغضب: بطلي تمثيل بقى! إنتي إيه يا شيخة! شيطانة! عملتي كل ده بس عشان ميعرفوش عمايلك السودا! نانسي بصراخ: ااطلعوه برا! هو بيعمل كده وعشان يطلع نفسه بريء! أهي! أهي! صهيب بغضب مسك إيد ساهر وخرج بيه برا. الجد بص لها كتير وهي خافت. الجد بهدوء: هسيبك ترتاحي. ومشي. أول ما الباب اتقفل، نانسي بخبث: اصبر بس عليها يا ساهر! بق عايز تكشفني قدامهم؟ متخلقش لسه اللي يقف قدامي! غبي!

وبعدين قالت بخوف: جدي! ليه ريأكشنات وشه باردة؟ يكونش عارف أنه بريء؟ لا لا! لو كان عرف كان قال! أو هو أصلاً هيعرف منين؟ أووووف! وقامت تاخد شاور. صهيب بغضب جحيمي مسك ساهر من رقبته وقال بشر: إيه اللي عملته ده يا *****! بقا أنا أدخلك بيتي تقوم تعمل فيا كده؟ ساهر بيحاول يزقه لحد ما بعده عنه وقال بصوت مخنوق: صهييييييب! إنت عارف كويس مش أنا اللي أعمل كده! صهيب بغضب: ما إنت عملت! ساهر بغضب: دي بتمثل!

كل ده عشان مكشفهاش قدامك! عارف! هي اللي وقعت روز من على السلم! صهيب بصدمة: إيه؟ قاطعه الجد بهدوء مخيف: كتب الكتاب النهارده بليل. صهيب باستغراب: كتب كتاب مين؟ الجد ببرود: ساهر ونانسي. في مكان تاني خالص. محمود بغضب وصوت عالي: هقت*لك يا صهييب يامغربي! وربنا أمي لموتك! سامح بغضب: وطّي صوتك! بتنعر ليه؟ محمود بشر: الواد علّم عليّا يا بابا! واخد الـ... سامح بغضب: ما إنت اللي متخلف ومتسرع!

محمود بغضب وصوت عالي: يا بابا أنا مش فايق! وربنا لو كترت فيها لروح أخطفها! هااا! كتر بقى! سامح بغضب: إنت ياض مش هتستريح غير لما يموتك! إيه! اتهد بقى! وطلع تسرّع! شغل عقلك الـ ******* ده! اسمع الخطة ومش عايز اعتراض! إنت هتروح و***********. وبس يا سيدي. محمود بغضب: ناعم! أنا مستحيل أعمل كده! سامح بغضب: هو ده الحل الوحيد عشان يسيبك في حالك! وبعدين ده كلام بس مش حقيقي! بس! محمود: ما بسش! ده الحل الوحيد!

سامح: وروزي دي سيبها لي أنا! هربيها من أول وجديد! محمود: لاااا! ملكش دعوة بيها يا با! سامح: ماشي يا سي روميو! انجز بقى والبس وروح لهم! مش عايزك ترجع من غير اللي اتفقنا عليه. محمود: حاضر يا بابا. وراح يلبس واتجه لقصر صهيب المغربي. وصل وصهيب أصلاً كان خارج والعفاريت بتتنطط قدام وشه. محمود بحب مزيف: صهيب. صهيب بشر: إنت إيه اللي جابك يا *****! إنت مش هتجيها لبر! تعالي! إنت جيت لقدرك! محمود خاف من

شكله وتهديده الصريح وقال: ااا أنا مش جاي عشان حاجة! أنا بس كنت... كنت عايزكم تسامحوني. صهيب رفع حاجبه باستنكار وقال بسخرية: لا والله! وإنت فاكرني هصدق كلامك الأهبل ده يا *****! محمود بخبث: صدقني يا صهيب! أنا عايزكم تسامحوني! أنا أصلاً قررت أشوف حياتي وأخطب! أنا بس عايزكم تسامحوني عشان أعرف أعيش. صهيب بص له ببرود. صهيب: ناعم يا روح أمك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...