روح قعدت تمشى لحد ما فؤاد وقفها وشال ايده من على عينيه. روح أول فتحت عينيها. روح لفت وحضنته وقالت: "ده علشانى يا حبيبى؟ فؤاد: "ايوه يا عيون حبيبك، هو انا عندى كام روح، هى روح واحدة بس يا حبيبتى. وكمان أنا عايزك تذاكرى وتجيبى تقديرات كويسة، علشان كده عملتلك الأوضة وضبطت المكتب وجبتلك أدوات المذاكرة علشان تكون كل حاجاتك كاملة. ربنا معاكى يا حبيبتى واشوفك دايماً ناجحة." روح: "ربنا يخليك ليا يا فؤاد." فؤاد:
"أنا عارف إن المفاجأة دى بسيطة بس أنا عملتها علشان أسعدك." روح: "وعجبتنى يا حبيبى، تعالى اقعد جمبى." روح حضنت فؤاد وقعدت فى حضنه وقعدت تلعب فى قميصه وقالت: "بقالك فترة عمال تهتم بيا، فى حاجة ولا ده حب جديد؟ فؤاد بص فى عينيها وقال: "أحلى حب لأحلى روح فى قلبى." وباس خدودها، بس روح شاورت على بقها وفؤاد ما صدق عملت كده والتهم شفتيها بشفتيه بحب ينمو كل يوم عن ذي قبل وذهبوا لعالمهم الخاص. *** عند عدى وندى. ندى:
"اتقربت اوى من عدى ومن والدته ووالده وبقوا بيعاملوها كأنها بنتهم. وندى مبسوطة كده والناس كلها عرفت أن عدى اتجوز، لأن طبعاً دول فى أرياف ولازم يكون فى إشهار للزواج. بس هل الدنيا هتفضل ماشية كده على طول؟ أما سليم فهو بدأ يحب إيمان وخايف ليخسرها وبيغير عليها جداً، بس لسه معترفش ليها بحبه. أما إيمان فهى مبسوطة باهتمام سليم بيها، بس نفسها أنه يحبها مش مجرد صداقة وخلاص.
أما زياد وياسمين فهما على احر من النار علشان يتزوجوا وكل يوم بيحبوا بعض أكتر. نروح لسلمى. فؤاد اضطر يروح لسلمى علشان هو بعد عنها فترة طويلة، خصوصاً إنها لسه مراته، بس مش قادر يتجاوب معاها زي الأول، وسلمى لاحظت كده. سلمى: "مالك يا فؤاد متغير عليا كده ليه، مش عوايدك دي، ولا انت فؤاد حبيبى اللى كان بيتمنى نكون سوا علشان نحب فى بعض، لكن انت بقالك يومين جاى ومقربتش منى خالص، هو فى إيه؟ فؤاد:
"معلش يا سلمى، اعذريني، تعبان شوية وباذن الله لما أفوق ههتم بيكي زي الأول وأحسن." سلمى: "وأنا لسه هستنى لما تفوق، أنا مراتك وليا عليك واجبات وانت مقصر فى حقي أوي وأنا تعبت وسايبني هنا لوحدي بكلم نفسي، حس بيا شوية." فؤاد: "هو بمزاجي يا سلمى، وحسي انتي اللي بيا شوية، مش كل شوية تشتكي، ومدام أنا بعدت عنك يبقى انتي عملتي حاجة أو أنا متضايق." سلمى:
"بس أنا معملتش حاجة، أنا لسه زي ما أنا متغيرتش، لكن انت اللي اتغيرت من ساعة لما روحت للست روح، شكلها عملالك عمل ولا حاجة علشان تحبها وتكرهني أنا، اصلك متغير عليا أوي." فؤاد: "ليه حاطة روح في دماغك، سيبيها بقى حرام كده، إحنا ظلمناها أوي. وبخصوص العمل اللي بتقولي عليه، روح دي بتخاف لما بتشوف فرخة بتندبح فمش هتعمل عمل، بس هي بتعمل حاجة أقوى من العمل وهي اللي مخلياني كده." سلمى:
"بتدافع عنها، ما هي مراتك الأولى وأنا التانية يعني البديلة، وكمان إيه اللي هي عملته وأقوى من العمل واللي خلاك كده؟ فؤاد: "الحب يا سلمى، قوة الحب الصادق هي اللي غيرتني وخلتني أميل لروح." سلمى: "بس أنا بحبك زيها وأكتر." فؤاد: "بطلي كدب بقى، انتي عمرك ما هتحبيني زي روح أبداً، لأن روح بتحبني بصدق مش هاممها أي حاجة غير سعادتي، وبتهتم بيا، وكمان أنا مش بتكلم عن مشاعر روح ليا، لكن بتكلم عن مشاعري أنا تجاه روح." سلمى:
"يعني قصدك إيه؟ فؤاد: "يعني قصدي إني حبيت روح ومش بحبها وبس، ده أنا بعشقها وبموت فيها. وعارف إن ده صعب عليكي بس تصرفاتك بعدتني عنك وتصرفاتها هي اللي قربتني منها." سلمى: "انت بتهزر يا فؤاد، انت مش بتحب روح، انت بتحبني أنا لأنك انت ليا أنا وبس، أنا حبيبتك سلمى اللي كنت بتتمنى تتجوزها، فين راح حبك ليا؟ فؤاد: "موجود لأنني مكرهاكيتش يا سلمى بس أنا بحب روح أوي." سلمى: "ليه بتحبها، هي عملت إيه؟ فؤاد:
"قولي معملتش إيه، بتهتم بيا جداً حتى قبل ما أتزوجك مع إني كنت بهينها كتير بس مع ذلك كانت بتحبني ومش شايفة غيري وكانت بتحاول تراضيني على أكمل وجه. تخيلي يوم لما كنت جاية أتقدم ليكي دعتلي وأنا ماشي إن ربنا يوفقني في مشواري، تخيلي واحدة بتدعي ربنا إنه يوفق زوجها في زواجه التاني، تخيلي قد إيه بريئة. ولما يزعل بتحاول تعمل أي حاجة علشان تراضيني وتسعدني مش هاممها نفسها وبس." سلمى: "أنا يا فؤاد هاممني نفسي وبس؟ فؤاد:
"آه يا روح وده حصل في مواقف كتير منها لما كنا بنجيب الفستان وكان همك أحسن حاجة ومش مهتمة سواء معايا فلوس ولا لأ، أهم حاجة إنك تلبسي كويس علشان متكونيش أقل من بنات عمك." فؤاد كمل وقال:
"فاكرة كمان لما نزلنا نتسوق وحبيتي عقد وقولتلك مش معايا فلوس، وانتي كنتي مصممة على العقد وتقوليلي خد من أبوك. وحاولت أقنعك وانتي مش عايزة غير اللي في دماغك. ولما حجزتلك لشهر العسل، انتي رفضتي لأنك كنتي عايزة ألمانيا أو جزر المالديف ومش مهم بقى الفلوس تيجي منين، أهم حاجة إن اللي في دماغك يحصل. ولما قولت لروح إني هاخدها أسافر فرحت أوي من غير حتى لما تعرف المكان وأنا خدتها الساحل وكانت مبسوطة أوي وكانوا أحلى أيام حياتي. وكمان ياما تعبت وهي اللي كانت جنبي، لكن انتي كل اللي عليكي إنك تعاتبي وخلاص ومش مهم أنا كويس ولا لأ، كأني مش فارق معاكي."
سلمى: "بس ده هبل، إنها ترضى بالقليل، وأنها تهتم بيك مع إنك بتعاملها بقسوة، دي قلة كرامة." فؤاد: "الراجل زي الطفل عايز الاهتمام وإن واحدة تحبه وتقدره، وروح عملت كل ده وزيادة عشان كده حبيتها ومش عايز غيرها." سلمى: "يعني هتعمل إيه في علاقتك معايا؟ فؤاد: "هديها كمان فرصة وباذن الله خير، عن إذنك هدخل أنام علشان حاسس إن جسمي تعبان." سلمى: "كده جبتي آخرتك معايا يا روح."
فؤاد دخل ينام وهو مرتاح بقراره إنه يكمل مع روح وإنه عرف سلمى لأنه مش قادر يبعد عن روح أكتر من كده لأنها حبها جداً وبقى عايزها طول الوقت في حضنه حتى وهي في الكلية بيفكر فيها وكان عايز يرن عليها بس هي في الكلية دي وبعدين نام. سلمى رنت على أبوها وقالت له على كل حاجة فؤاد قالها، وأنها خايفة ليطلقها، وطبعاً أبوها حيّ، فقالها على خطة خبيثة زيه علشان تعرف ترجعه ليها تاني وتبعده عن روح. سلمى: "يعني يا بابا، الخطة دي هتنجح؟
الأب: "أيوه يا حبيبتي، دي خطة أبوكي وهتشوفي إنها هتنجح وإنه هيرجع ليكي تاني." سلمى: "يا رب يا بابا علشان أشمت في روح." *** عند سليم وإيمان. إيمان: "إيه يا سليم هو حرام أروح أشوف عمي؟ سليم: "لأ مش حرام، بس ابن عمك عنده ولاد شباب." إيمان: "أيوه يعني يمشي ولاده عشاني ولا إيه يعني؟ سليم: "خفيفة أوي، متروحيش عند عمك. بقولك... إيمان: "يا سليم مينفعش كده، انت مقيد حريتي." سليم: "بلا حرية بلا بتاع، أنا قولت كلمة ومش هرجع."
إيمان: "بس كده مينفعش يا سليم، هو أنا طفلة علشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟ سليم: "آه طفلة، انتي في نظري طفلة وقفلي على الكلام بقى." إيمان: "ليه بتعمل فيا كده، حرام." سليم بزعيق: "علشان بحبك." إيمان اتفاجأت بابتسامة. سليم: "ارتحتي كده لما عرفتي؟ إيمان: "انت بجد بتحبني يا سليم؟ سليم: "يا لهوي على الغباء، معقولة كل ده محسيتيش بمشاعري وغيرتي عليكي؟ ومشى وكان ماشى بس إيمان مسكت فيه وقالت: إيمان:
"حسيت بس خوفت ده يكون صداقة." سليم: "بس أنا بحبك يا إيمان." إيمان: سليم بغمزة: "طب مش هتقولي حاجة انتي كمان؟ إيمان باستعباط: "أقول إيه يعني؟ سليم: "أنا ماشي يا إيمان." إيمان: "استنى بس، هو كل شوية تقول لي همشي." سليم: "استنيت أهو، قولي بقى." إيمان: "بحبك وأنا كمان بحبك يا سليم." سليم: "يعني موافقة تتجوزيني؟ إيمان بكسوف: "آه موافقة." سليم مسك ايديها وباسها وقال: "بحبك." إيمان: "وأنا كمان بحبك."
أما روح فهي في الكلية واتعرفت على بنات جديدة وكونوا صداقات، بس في واحد عينه على روح وهيموت ويحصل عليها بأي طريقة، وطبعاً روح بتوقفه عند حده. يا ترى مصيرك هيكون إيه يا روح؟ ويا ترى سلمى ناوية على إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!