تحميل رواية صغيره على ام بقلم بسمله بدوي pdf
بقلم بسمله بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مش هتجوزها لو على جثتي ياعمتو. حبيبي دا جواز على ورق بس. لاء يعني لاء وبعدين أنا راجل متجوز وعندي ولد. يا حبيبي طب شوفها بس عشان خاطري، والله لو شوفتها هتحبها فورًا. دي محدش شافها إلا ووقع دوب فيها من أدبها ورقتها ولا جمالها اللي بيجننوا. واللي يشوفها وبعدين متجوز إيه بس؟ هي دي اسمها جوازة؟ رد بسخرية: يالله لدرجادي؟ طب وليه ما جوزتهاش ابنك زياد؟ هو أولى بردوا، بتستخسري في ابنك بردوا واحدة بالمواصفات دي. بقا كدا يا جاسر؟ يخص عليك بجد، ما أنت عارف إني مش بفرق بينك وبينه ويمكن أنت أكتر كمان. وكمان...
رواية صغيره على ام الفصل الأول 1 - بقلم بسمله بدوي
مش هتجوزها لو على جثتي ياعمتو.
حبيبي دا جواز على ورق بس.
لاء يعني لاء وبعدين أنا راجل متجوز وعندي ولد.
يا حبيبي طب شوفها بس عشان خاطري، والله لو شوفتها هتحبها فورًا.
دي محدش شافها إلا ووقع دوب فيها من أدبها ورقتها ولا جمالها اللي بيجننوا.
واللي يشوفها وبعدين متجوز إيه بس؟ هي دي اسمها جوازة؟
رد بسخرية: يالله لدرجادي؟ طب وليه ما جوزتهاش ابنك زياد؟ هو أولى بردوا، بتستخسري في ابنك بردوا واحدة بالمواصفات دي.
بقا كدا يا جاسر؟ يخص عليك بجد، ما أنت عارف إني مش بفرق بينك وبينه ويمكن أنت أكتر كمان.
وكمان زياد والله نفسه، بس أنت الوحيد اللي هتقدر تقف لجدها وتحميها منه.
تراجع نفسه بسرعة وهتف بندم: أنت آسف يا عمتو، حقك عليا، أنا قولت كدا بس من عصبيتي مش أكتر.
وعلى العموم أنا موافق.
هتفت بفرحة: بجد؟ بجد يا جاسر؟
هز رأسه على مضض: أهم حاجة عندي رضاكي.
راضية عليك لحد ما أموت يا نور عيني.
هروح أطمن البنات بقا.
----
هبت برعب وقالت بدموع وصوت رقيق للغاية: وافق.
نكذتها والدتها برفق: احمدي ربنا كدا، وصلنا لهدفنا بسرعة.
استدارت في مقابلتها بخوف: أنا أنا خايفة أوي يا ماما.
يا هدي يا روح مامي ومتخافيش، أنا معاكي.
تفتكري يا مامي هعرف أرجع حق جنه؟
أنتي دا دورك بقا، أنا عارفة إنك قدها وواثقة فيكي.
أهم حاجة تخليه يحبك وتبقى الكل في الكل هناك في القصر.
هزت رأسها برهبة: يارب يا مامي أكون قد ثقة حضرتك دي.
قلب مامي أنتِ، أنا متأكدة حد يشوفك وميعشقكش، دا يبقى مبيفهمش.
حتى نهت كلامها وهي تسحبها في عناق طويل: متعرفيش أنا مرعوبة إزاي وأنا بوديك بإيدي القصر دا، بس غصب عني والله، ربنا يصبرني في بُعدك يا حبيبتي.
يالا عشان خطتنا هتبدأ من النهارده، وهو مضى على ورق الجواز، المفروض دلوقتي تكوني في القصر.
عشق بطفولة: يارب يكون طيب معايا ويتعامل معايا براحة، أنا مش هقدر أستحمل قسوة منه.
ابتسمت لها بطمئنان: متخافيش يا حبيبتي، كلهم هناك بيحبوكي وأكيد مش هيسمحوله يتجاوز حدوده معاكي.
سحبتها مجددا في عناق وهي تخفي نظرة الحسرة التي تكونت في عينيها، وقالت في نفسها: دي القسوة ذات نفسها يا قلب أمك، بس أعمل إيه غصب عني والله.
كانوا يتجمعون حول السفرة الفخمة جداً وينتظرونه حتى يباشروا في الأكل.
بصوت يملؤه الهيبة والغرور: مساء الخير.
رد الجميع عليه باحترام: مساء النور.
تجولت نظراته بغرور شديد وهو يبحث عن وجه جديد، ولكن لم يرى، وذلك أحضر شياطينه بالفعل.
: أي يا عمتو، الهانم لسا مشرفتش ولا إيه؟ ولا أبعت الهيلوكبتر بتاعتي؟
إلهام بخوف من لهجته الحاسمة التي استنتجتها من سخريته: لا لا، هي ثواني ونازلة مع ريري.
ثواني وكانت جميع الأنظار متوجهة عليها بإنبهار شديد.
جاسر ببرود: مالكوا مبحلقين كدا ليه؟ وانت يالا اقفل بوؤك يا أحسن ما مالك انت اتهبلت.
حسان ببلاهة وصوت منخفض حتى لا يسمعه جاسر وينهره، حيث إن من قواعده عدم التحدث على العشاء: وحد يشوف الملاك دي وميتهبلش؟ دي حقيقي دي ولا لعبة بلاستيك؟
ثواني وكانت تجسد أمامه بخجل شديد: آسفة جداً على التأخير.
رد مراد ببلاهة هو الآخر بصوت منخفض: براحتك يا قمر، أنتِ تعملي اللي أنتِ عايزاه.
جاسر بصدمة وعدم فهم وقد تخبره بروده وغروره: مين دي؟
إلهام بخبث وفرحة برؤية هذا الانبهار والإعجاب على وجهه: بتسأل لي؟ هتجوزها وقسماً عظيمًا لتجوزها وحالاً.
إلهام بأسف مصطنع: بس هي متجوزة للأسف.
جاسر بجنون: هطلقها منه وأتجوزها أنا.
إلهام بضحك: هطلقها؟ طب طلقها بقا.
جاسر بعدم فهم، ثواني وفهم وهتف بفرحة لأول مرة رآتها إلهام على وجهه من بعد سنوات طوال: هي دي.
هزت رأسها بفرحة لفرحته.
ثواني وشهقت وهي تراه يتحول.
جاسر بغيره شديدة: إيه اللي أنتِ لبسااااه داااا؟
نظرت برعب للسلوبت والبادي الكات وردت بزعر: يااامامي، الرجل الأخضر طلع حقيقة.
جاسر بصدمة من خوفها وعدم رؤية نظرة الإعجاب والهيام المتعود عليها من جميع النساء، ما عدا تلك الصغيرة: رجل أخضر؟ طب تعالي كدة بقا وأنا أوريهولك على أصوله.
مينفعش من بعيد.
أمسك بكفها الصغيرة جداً بمقارنة بكفه الضخم: مينفعش كدا يا عمو، آه سيب إيدي أنت بتوجعني.
إلهام بخوف على تلك الصغيرة التي تعتبرها أكثر من ابنته لها: جاسر سيبها يا جاسر، براحة عليها طيب.
الجده بخبث: سيبيه، متخافيش، السنارة بس تلاقيها غمزتك.
فوق كان يجلس وهو يضعها على قدميه بحرص شديد وهو يتطلع إليها بإنبهار: ينفع لبسك دا؟
عشق بخوف وهي تهرب من نظراته: م ماله لبسي؟
يشاور على السلوبت بغضب: قصيرة أوي.
عشق بتملص من احتضانه: ممكن بس تنزلي، مينفعش كدا والله.
تجاهل كلامها وهتف بجدية شديدة: مفيش الكلام دا، من النهارده دا مكانك.
عشق بصدمة: أنت بتعمل كدا ليه؟ مش طبيعي عمايلك دي، محسسني إنك بتعشقني وأنت لسه حرفياً شايفني من شوية.
جاسر بهدوء: اممم دا اللي ظاهرلك بس يا عشق.
عشق ببلاهة: يعني إيه؟
يرد بعدم اكتراث: مش مهم، المهم دلوقتي تغيري لبسك عشان ننزل نتعشى.
كانت هتعترض، لكن نظرته خوفتها وركضت على غرفتها تنفذ كلامه.
دقائق وكان صراخها يعم القصر.
: تعااالي هنا يا خطافة الرجالة يا بيئة، أنتِ.
قالتها وفاء، زوجة جاسر، وهي تمسك بخصلات عشق بقسوة.
جاسر بصوت جوهري: وفااااااااااء.
رواية صغيره على ام الفصل الثاني 2 - بقلم بسمله بدوي
تعااالي هنا ياخطافه الرجاله يارجعيه يابيئه انتي قالتها وفاء زوجه جاسر وهي تمسك بخصلات عشق بقسوه
جاسر بصوت جوهري ....وفااااااااااء
وفاء يرهبه من صوته القوي......ج جاسر والله هي الي بدأت
عشق بدموع..... انتي إزاي متوحشه كدا حرام عليكي عملتلك اي عشان تبهدليني بالشكل دا
وفاء بسخرية وصوت منخفض لكي تسمعه عشق فقط..... انتي لسا شوفتي حاجه وحياه ربنا لطفشك وإدلعي اوي واتمايصي ماشي
جاسر بغضب...... وفاء انتي الي عملتي فيها كدا وهو يؤشر على منظرها المبعثر وشعرها المشدود بفعلتها وعنفوتها مع تلك الرقيقه
وفاء نكست رأسها وقال بصوت حاولت قدر المستطاع إخراجه باكي لكي تؤثر فيه.....هي الي استفزتني وقالتلي اني خلاص مليش لزمه ولو عندي كرامه امشي و
جاسر بشك ورفعه حاجب بنظره حاده....كل دا حصل في الدقيقتين دول
وفاء بعصبيه وصوت عالي...قصدك اني كذااااابه ياجااااسر.
وفاااااااء صوتك العالي وعليا كمان ... اعتذري حالا ليها
وفاء بصتلها بوعيد واعتذرت أخيرا بعد أن رأت نظراته التي كانت سوف تفتك بها ان لم تنفذ كلامه
..
هو هو حضرتك يا عمو هتنامي هنا
ضحك بصوته كله وهتف بصدمه....... عمو؟؟
هزت رأسها بإيجاب..... ماهو لازم احترم حضرتك بردوا ومش عارفه اقولك اي
نهض بهدوء وهو يخطو إليها بتمهل أربكها..،..، بس انا جوزك
ردت بسرعه .... بس يا عمو دى كدا وكدا
وهتف بيأس .... عمو بردوا نهى جماعه وهو يسحبها ليجلسها على فخذ*ه وهو ينظر ملامحها الملائكيه بفتنان..... تعرفي انك جميله بدرجه تعباني
تقوست شفتيها ببراءة وحزن طفولي.....تعباك يا عمو انا انا مش عارفه مالي بس انا اسفه
كور وجهها داخل يده وهو ينظر لشفتيها بجوع ومال قليلا ما إن لبث ان حست بش*فتيه دفعته بقوه وهي تصرخ بخجل.......لالا يا عمو عيب كدة
هم بالرد عليها ولكن قاطعه صوت صراخ طفل
_ إي صوت البيبي دا
رواية صغيره على ام الفصل الثالث 3 - بقلم بسمله بدوي
كشر بغضب.
هو دة وقته؟
جريت خارج الجناح بسرعة تبحث عن الصوت.
حتى توقفت عند غرفة يأتي منها.
"يا روحي يا روحي! أي العسل ده؟ بس بتعيط لي يا حبيبي؟"
رد بصوت طفولي.
"مامي مش بتحبني وسابتني."
مدت شفتها للأمام مثله وفتحت ذراعيها تحثه على احتضانها.
"متقولش كدا يا حبيبي، مفيش مامي مش بتحب ابنها."
هتف بغضب طفولي.
"بس هي قالتلي كدا! ابعد عني، أنا بكرهك."
شهقت بصدمة وهي تحمله وتحضنه بحنان.
أسكته بعد أن غمرته بحنانها.
"ممكن تكوني انتي ماما؟"
هزت رأسها فقط لكي تهدئه.
"تعالى معايا حبيبي."
هز رأسه بفرحة شديدة.
"بجد هتاخديني معاكي؟ مش هتسبيني؟"
نفت برأسها.
فكان ردة احتضانها بقوة.
"لو سمحتي سيبيه دلوقتي معاد نومه، وفيفي هانم لو عرفت إنه مش نايم هتزعلني أنا."
دفعها الصغير بقوة وهو ينفي ببكاء.
"لا، سيبيه معايا."
"هنيمه عندي."
"طب هاجي أساعدك."
"أي دا فين أوضتك؟"
شاورت على الجناح ببراءة.
"دي... دي أي دي؟ جناح جاسر بيه وممنوع حد يدخله أبداً، حتى فيفي هانم، دا حتى عمتو."
"بس هو جابني هنا، وحتى هدومي جوه."
طالعتها بصدمة وهي تنفي بيدها.
"لا لا، أنا مينفعش أدخل ولا حتى البيه الصغير. انتي بجد سمحلك تدخلي؟"
أخذت منه الصغير ودخلت الجناح.
طالعها بغضب.
"انتي مش عارفة إن ممنوع حد يدخل غيرك هنا."
ردت بخوف.
"عشاني سيبه معاي."
"متحضنيهوش ومش مسمووحلك تحضني أي راجل غيري."
"دا دا بيبي، وبعدين دا ابن..."
تجاهل كلماتها وهو يحاول أخذ الصغير الذي يتشبث بثيابها بقوة.
"ماما متسيبينيش."
"ماما... سيبي الواد ده، وبعدين انتي مش ماما حد غيري."
نظرت اتجاهه بصدمة كبيرة.
"أجن هذه الجاسر ما الذي يهزي بِه؟"
فاقت من صدمتها على صوته الغيور.
"انتي حضناه كدا لي؟ سيبيه بقولك."
"عشاني سيبه، انت مش شايف عييطه؟ عشاني هنيمه بس، ممكن؟"
هز رأسه على مضض.
بعد فترة قصيرة.
"لا خلاص مش قادر، هو نام اهو خلاص، ابعدي عنه بقا. السرير ليا أنا، وانتي نيميه على الكنبة."
"شرير بحق، ازاي يتعامل مع ابنه كدا."
سمع همسها مع نفسها وقال بخبث.
"بقا أنا شرير؟"
انفزعت بخوف وهي تنفي.
"لا لا، خاليييص، دا انت ملاك."
"مفيش ملاك غيرك بجد."
قال جملته وهو يحاصرها عند الحائط ويده تسبح بحرية وجرأة على منحنياتها التي جننته.
"بس لازم تتعاقبي عشان تعرفي إنك متحضنيش غيري، وإن حضنك دا بتاعي أنا وبس."
ودفن وجهه بعنقها براحة.
ويده تجرأت ومال قليلاً حتى يقبلها.
تفاجأ بيد نور تصفعه.
"..."
رواية صغيره على ام الفصل الرابع 4 - بقلم بسمله بدوي
جاسر بغضب جحيمي: انتي اتجننتي؟ بتمدي إيدك عليا.
ردت بدموع وخجل: عمو، انت نسيت إن جوازنا مش حقيقي.
جاسر ببرود: مفيش الكلام دا.
تراجعت خطوتين للوراء بخوف: يعني إيه؟
قاطع حديثهم مجددا صوت طفل يبكي ولكن بصوت عالي جدا.
ياروحي.
وتجاهلته وخطت بخطواتها خارج الجناح.
إلتقت بالخدامه في الممر وهي تحمل طفلة بعمر العامين بين يديها.
يا عيوني ماتبكيش عشاني ياحياتي. ممكن تديهالي؟
ما سافه ما أحست الطفلة بحضن عشق، سكتت فورا.
وهذا صدم الخادمة التي تبدلت سخريتها وهي متيقنة أن الطفلة لن تهدأ معها، ولكن صدمتها بهدوئها معها.
إزاي سكتت؟ دي مبتسكتش أبدا إلا مع جاسر بيه.
عشق بصدمة: هي، هي دي بنته؟
هزت برأسها بالإيجاب وهي ترفع يديها تحثها على إرجاع الصغيرة لها.
ممكن تديهالي بقا، هي خلاص هديت ودا معاد أكلها دلوقتي.
أمثلت عشق لكلامها وخرجت الصغيرة من أحضانها، ولكن تشبثت الصغيرة وبكائها الشديد منعوها.
طيب ممكن آكلها أنا.
عششششق.
نظرت للوراء لذلك الغاضب برهبه من صوته العالي: هـ هـ، آكلها أنا. ممكن بس أديني أكلها.
وأخذت الأكل وتخطتها ودخلت الجناح مجددا.
عشق بخوف من نظراته: هو، هو انت بتقرب لي؟
جيبي ملكية.
عشق بطفولة: الله! هي اسمها ملكية؟ اسمها يجنن.
جلس بهدوء مقابل لها وسرح في نظراتها وكيفية تعاملها مع صغيرته.
تعرفي يا عشق، أنا مصدوم جدا.
عشق باستغراب: من إيه؟
طريقتك مع ملكية واحتوائك ليها هي ومالك، واللي صدمني أكتر استجابتهم ليكي، والاكتر ملكية بالذات إنها بتخاف من الغُرب جدا ومبتقربش لغيري، حتى الدادة بتاعتها مش بتسكت معاها إلا عشان الحليب.
ابتسمت عشق بخجل: أنا بعشق الأطفال جدا جدا.
ابتسم بهيام: يابختهم.
ابتسمت بخجل ثم أعادت انظارها للصغيرة التي أصبحت على أبواب النوم.
فجأة فعلت شيئا لم تتوقعه أبدا حينما أدخلت الصغيرة يدها داخل صدر عشق بحركة طفولية.
جاسر بعدم تصديق: نهااار أسود! هي بتعمل إييييييييييييييييييييه؟
عشق بصدمة هي الأخرى وهي تدعي أن تنشق الأرض وتبلعها: دي بتمسك ممتلكاتي.
عشق ببلاهة ببراءة: لا، دي ممتلكاتي أنا.
جاسر بغيره شديدة: شيلي ايدها خلاص بقا، ابعدي عنها كفاية خلاص، هي نامت أهو، حاتها.
عشق، الدموع لمعت في عيونها: على فكرة أنا مش باكل الأطفال ولا عفريته عشان كل شوية تقولي ابعدي.
ضعف قدام عيونها الحزينة ولعن في سره أنها فهمته غلط، هو بيعمل كدا من غيرته اللي مش مصدقها لحد دلوقتي.
انتي فهمتيني غلط، أنا بعمل كدة من غيرتي.
عشق بغضب طفولي: كذاب! وبعدين دول بيبي، ثانيا دي بنت بتغير من بنت؟
جاسر بنية صادقة لمست قلبها: أنا غيران حتى من هدومك اللي لابساها ولامسة جسمك دي.
عشق بصتله ببراءة مش مصدقة اللي بيقولوا ذاك الضحك، هل ذلك هو جاسر البدراوي اللي سمعت عنه وقد إيه هو قاسي وقد إيه هو مغرور، هل هو ذلك متحجر القلب بارد المشاعر، الشئ الوحيد الصحيح اللي سمعته عنه هي وسامته الشديدة، غير ذلك كله ليس إلا كذب.
فاقت على حركته وهو يأخذ الصغيرة التي متشبثة بشدة في ثياب عشق حتى وهي مستغرقة في النوم.
جاسر بغضب طفولي: إمشعنى أنا.
عشق ببراءة: اشمعنى انت؟ إمالك نام في حضنك، حتى ملكية نامت في حضنك، اشمعنى أنا؟
بصتله بصدمة التي لا تعرف كم عددها: انت كبير.
ضحك على طريقتها البريئة في التعبير وأخذ منها الصغيرة.
ثواني وعاد وعلى محياه ابتسامة خبيثة.
بادلته بأخرى بريئة خجولة: أنا عايز أنام أنا كمان، مليش دعوة.
أجابت بطفولة: اممم، خلاص نام انت على السرير وأنا على الكنبة.
صرخ بلهفة: لا، أنا وانتي هنام على السرير، دي مفيهاش نقاش، وبعدين ده مكانش قصدي، أنا قصدي كان إني أنام في حضنك زيه.
رمشت ببلاهة أضحكته ثواني وهتفت بخجل شديد: لالا، لا مينفعش يا عمو.
وضحك بصوت رجالي وأخذ انتباهها واعجابها: لا ينفع يا روح عمو. قال عمو قال.
فاقت على صوته الهامس في أذنها: عارف إني وسيم.
ردت بارتباك: لا، لا، أنا بس أنا.
جاسر بصوت حزين لكي يستعطفها: عشان خاطري عايز أنام في حضنك أنا كمان.
وأضاف بدراما: أنا ناقصني حنان، والله أنا بريء جدا، هقعد ساكت ومؤدب.
تأثرت بصوته الحزين وهزت رأسها بخجل: ماشي.
فرح كطفل أخذ الحلوى التي يتمناها أخيرا وأسند رأسه على صدرها براحة شديدة وهو يتنفس رائحتها بلهفة شديدة: اخيرا حاسس براحة.
جاسر بخبث وهو يطلب بأدب شديد: ممكن طلب صغير لو سمحتي.
رمشت عشق بعدم تصديق وهي تجاريه بتوتر من قربه: إإتفضل.
جاسر ببراءة مصطنعة: ممكن أحط ايدي زي ملكية؟ بليز لو سمحت.
عشق بصدمة كادت تجعلها تفقد النطق وصراخ في آن واحد:
صغيره على أم.
رواية صغيره على ام الفصل الخامس 5 - بقلم بسمله بدوي
كادت عشق أن تفقد النطق وصراخ في آن واحد.
"أنا عايزة ماما!"
ما لبث أن أنهت جملتها وفرت من أحضانه بخجل شديد.
جاسر ببراءة مزيفة: "طب وأنا عايز تسيبيني؟ طب وإنتي عندك ماما، إنما أنا معنديش؟"
تبخر خجلها في ثانية واقتربت منه باندفاع وهتفت بحنان: "متزعلش خلاص، سوري أنا بجد آسفة ماكنش قصدي أزعلك حقيقي."
جاسر بخبث ويهتف بنظرة حزينة: "اممم تمام بس بشرط... اممم ارشيني يلا بحاجة حلوة منك."
عشق بطفولة: "اممم حاجة حلوة... حاجة حلوة... ها لقيتها، غمض عينيك."
لمح البصر أغمض عيناه وعقله يصور له المزيد والمزيد من اللحظات الرومانسية التي يتمناها منها فقط.
عشق بفرحة طفولية: "فتحت!"
زم شفتاه بضيق وتزمر طفولي وهو يطالع عبوة الشوكولاتة التي تحملها: "إيه رأيك؟"
جاسر باستنكار: "شوكولاتة؟"
عشق بحزن طفيف: "أها شوكولاتة، إيه مش بتحبها؟"
جاسر مد يداه يقربها منه بحنان وهو ينظر داخل عينيها بنظرات أخجلتها: "إنتي بتصالحي ابن اختك؟ أنا عايز بوسة بالسكر."
رمشت ببلاهة تطالعه وكأنه تنين برأسين: "بوسة بالسكر؟ يعني إيه؟"
نظراته التي تمركزت حول شفتيها بجوع جعلتها تفهم مقصده جيدا.
شهقت عشق بخجل: "يا قليل الأدب! إنت عايز تبوسني؟"
يهز رأسه بلهفة: "هو دا."
أبعدته بإندفاع وهي تهرب منه لقرب مكان تحتمي فيه من ذلك السافل: "عيب يا عمو!"
هز رأسه بيأس وابتسامة سعيدة لأول مرة بعد زمن طويل تدخل على محياه: "عمو تاني... بس أحلى وأرق وأحن عمو."
"سمعتها... ولاااااااااادي!"
"فين؟"
جاسر ببرود جليدي: "وفاء صوتك لو علييي تاني هتزعلي مني."
وفاء بعصبية طفيفة وخوف من نبرته: "اسمي فيفي يا جاسر، قلتلك مليون مرة."
ابتسم ببرود وهو يطالعها بسخرية: "ادخلي نامي يافيفي هانم وإنتي ولادك، جت اللي تفوق لهم مش سايباهم مع كل مربية شوية."
وفاء بشر وهي تنظر بإتجاه عشق بغيره عمياء: "وهي دي بقا اللي هتفوق لهم؟ دي بتمثل بس عشان تكسبك في صفها."
جاسر بهدوء مخيف: "ماكررش كلامي تاني يافيفي، على أوضتك حالا."
نظرت لهم بشر وهي تطالعهم لجزء من الثانية وانصرفت بعصبية.
نظرت عشق لجاسر بغضب لذيذ بالنسبة له وغادرت بخطوات هادئة.
جاسر وكأنه تحول حرفيا لآخر حنون: "عشق!"
نظرت له عشق باستنكار من تحوله وتجاهلته وأخذت مالك تضمه لأحضانها بحنان حقيقي.
ثانية، ثانيتين ووجدت نفسها محملة في الهواء على كتفي ذلك الضخم.
عشق بصوت منخفض حتى لا تيقظ الأولاد: "نزلني لو سمحت."
لمعت عيناه بوهج مخيف وهو يهتف بغيره شديدة: "أنا مش قولتلك حضنك دا بتاعي لوحدي."
عشق بخجل: "عمو!"
استقبلها بلهفة وهو يعتصرها داخل أحضانه: "قلبي... روحي... دنيتي إنتي يا عشق."
تمسحت به كقطة صغيرة، أخيرا وجدت الأمان به وحده، واستسلمت لأحضانه وناموا بعمق شديد هو وهي لأول مرة.
استيقظت أخيرا بمزاج جيد بعد أن أخذت نومها الكافي، ولكن على لمسات ناعمة جدا تسري على وجهها.
"مامي!"
رمشت بصدمة وهي تطالعه بتفاجؤ، ثانية وابتسمت بحنان وهي تبعثر شعره بحب: "قلب ماما، صباح الخير يا حبيبي."
مالك بغضب طفولي: "صباح النور، إيه إحنا بقينا بعد العصر؟ يلا بقا اصحي عشان أوريكي أوضتي وألعابي."
هتفت بشهقة وهي تقلده بغضب طفولي: "يا خبر! نمت كل دا؟"
"فريرة، أخذت بس شاور ونفطر كويس واليوم كله هبقى معاك فيها."
احتضنها بفرحة وأخذ يطبع قبلات عديدة على سائر وجهها يعبر بها عن حبه وفرحته بها.
استقبلتها هي برحابة صدر.
قاطعهما صوت هاتفها.
عشق بفرحة: "مامي وحشتيني."
"إنتي كويسة يا عيون مامي؟"
"أنا بخير يا مامي بجد."
"الحمد لله، طمنتيني. المهم أوعي تكوني نسيتي خطتنا."
كشرت بحزن وضياع: "لا خالص."
"المهم دلوقتي لازم نبتدي من دلوقتي وأول حاجة..." وأخذت تحكي مع والدتها لوقت طويل.
"جاسر فين؟"
"في أوضة المكتب يا هانم."
"كوووكييي!"
جاسر بصدمة وهو يؤشر على نفسه وينظر حوليه ولكن لا يوجد غيره وغيرها في حجرة المكتب.
"دا أنا..."
اقتربت بدلال خطير على قلبه: "اممم أيوا."
ثم أضافت بخبث وحزن طفولي: "أوعا يكون ما عجبكش."
استقبل دلالها له برحابة صدر وهو يشدد على إمساكه لخصرها بتملك: "أي حاجة منك بتعجبني يا عشق."
اقتربت منه بشدة حيث إنه لم يعد هناك إلا إنش واحد يفصلها عنه: "المهم أنا عايزك في موضوع مهم جدا جدا جدا جدا. جاسورتي، أنا عايز أجيب بيبي دلوقتي."
ناظرها بصدمة وهي تخلع ذلك الجاكيت اللعين وبقيت فقط بقميص قصير يصل لأول فخذيها جعل منه يتصبب عرقا، بيئتها تلك المغرية بأقصى مرحلة بنظرة: "أنااا عايزة طفل ودلوقتي. مش إنت جوزي؟ يلا نجيب طفل حالا."
جاسر بصدمة وعدم تصديق: "..."
رواية صغيره على ام الفصل السادس 6 - بقلم بسمله بدوي
جاسر بصدمة وعدم تصديق:
مُ متأكدة؟
هتفت ببراءة وكأنها تقسم على أن تصيبه بالجلطة:
جاسورتي مالك؟ أي الصعب في الي بقوله؟
جاسر بفرحة شديدة:
حالا
أنهى جملته وهو يحملها على كتفيه، وهو يلقي داخل أذنيها بعض الكلمات الجريئة التي أخجلتها.
تمسكت جيداً بعنقه وهي تتمتم بخجل:
جاسورتي بقا
لمعت عيناه بوهج مخيف من شدة رغبته بها:
دا التي هتتقطعني النهارده
وضعها برقة شديدة وكأنها قطعة ماس يخاف عليها أن تنكسر، ومال عليها و..
بعد عدة ثوانٍ خرجت صرخة منها مدوية:
انت بتعمل أييييييي يا نوتي يا سافل!
أشار على هيئته بصدمة:
أنا نوتي؟ وسافل؟ وبعدين سافل إيه؟ مش عايزة بيبي؟
هزت رأسها بخجل:
أيوا بس أي دخل دا في الي كنت هتعمله؟
فتح عيناه على وسعهما بصدمة:
ناااااااااعم، اومال البيبي انتي فاكرة هتجيب إزاي يختي؟
ضحكت ببراءة على لهجته وتشنجه:
هههه شكلك كيوت أوي وانت متعصب.
بوسة!
جاسر ببلاهة:
أفندم؟
هتفت بخجل:
بِ بوسه.
جاسر:
هو إيه دا لمؤاخذة الي ب بوسه؟
عشق بخجل شديد:
الطفل.
جاسر بضحك شديد وهو يهتف من بين ضحكاته:
دي بوسة دي تمهيد يا روحي!
عشق بغضب طفولي:
يعني إيه؟ لا لا خلاص مش عايزة.
جاسر عاد يضحك من جديد على تصرفاتها الطفولية:
بالله طفلة.
عشق بطفولة:
أنااا مش طفلة، أنا كبيرة، انت الي عجوز!
جاسر بتفاجأ وهو يجري خلفها بمشاكسة:
بقى أنا عجوز؟ طب تعالي بقا أما أوريكي العجوز دا هيعمل فيكي أي.
قاطعهما طرق شديد على باب الغرفة.
جاسر بصوت غليظ جعلها تتفاجأ من تحوله:
إيييييييييه؟
الخدامة بخوف:
جاسر بيه، نصرة هانم طالبة حضرتك تحت ضروري.
جاسر ببرود:
ماشي، امشي.
جاسر أرجع نظراته التي تحولت لأخرى حنونة:
حبيبتي خليكي هنا، أوعي تتحركي.
وأضاف بغيرة شديدة:
تكوني لوحدك، ممنوع أشوفك مقربة من حد غيري.
أضافت بضحك رقيق يشبهها:
دول ولادك.
نظر لها نظرة جعلتها تكف عن الضحك وأردفت بصوت منخفض:
حاضر.
طبع قبلة حانية على جبينها كتصبيرة له سريعة حينما يعود لها:
هتوحشيني الشوية دول.
انخفضت عيناها بحياء، أخذ قلبه للمرة التي لا يعلم كم عددها.
كنت طالباني يا جدتي؟
الجدة بهدوء صارم:
لسة بدري ولا إيه؟
جاسر مدعي عدم المعرفة بقصدها:
لسة بدري؟ على إيه؟
ردت بصوت صارم بشدة:
جااااسر! انت عارف أنا قصدي على إيه كويس. إيه؟ هتخالف عاداتنا وتقاليدنا؟
بغضب شديد عندما تذكر وهو "أحد عاداتهم هو مضاجعة الرجل لزوجته أمام والده العريس لضمان حصول التماس بينهم وأنها عذراء شريفة".
جاسر باحترام:
جدتي، انتي عارفة مقامتك عندي وأنا بحبك وبقدرك قد إيه، بس دي عيلة لسة صغيرة على الأمور دي ودي حاجة خاصة بينا.
والجدة ببعض الحزم:
إيه؟ هتخالف عاداتنا وتقاليدنا يا جاسر؟ صدقني لو خالفت بيهم هتبقى دخلة بلدي وانت وقرارك.
جاسر بصدمة شديدة وغضب جحيمي:
رواية صغيره على ام الفصل السابع 7 - بقلم بسمله بدوي
جبل حاجبه ويقول.عايزه ليه ياختيغرام بغضب.قولتلك عايزه بابا وهو اسمه صابر العدليجبل بغضب شديد.هاتي بطاقتك ولا ايي حاجه تبثت انك بت صابر يا بت ومش عايز اسمع نفاسك اخلصيتخرج غرام ورق من حقيبتها الصغيره وتعطيها اليه وهي تخاف من صوته ويسحب جبل الورق منها بعنف وينظر بداخلهم ويره ورق يثبت بأنها ابنة صابر العدلي بالفعل لينظر اليها يرها وهي تاخذ منه الورق وتقول. شكلك مش عارف حاجه هنا انا هشوف حد غيركوكانت ان تذهب لاكن يسحبها جبل ويجلسها علي كرسي ويقول بصوت عالي قبل ان تتحدث غرام.اترزعي هنا لحد ما نشوف المصيبه اللي جايه منهانهي حديثه ويخرج هاتفه ويدق الي احد ويرفع الهاتف علي أذنه وتنظر غرام اليه وهي تخاف من صوته العالي وتسمعه يقول.انت فين يا موسيموسي باستغراب.في ايه يا جبلجبل بغضب وهو ينظر الي غرام.في مصيبه تعال شوفها قبل ما اقتلها انا علي القهوه انجزتتصدم غرام من حديثه وكانت ان تنهض لاكن ينظر اليها جبل بنظرة اختفتها بشدة لتنظر بعيد عنه ولا تتحدث ويغلق جبل الهاتف ويرمي علي الطاوله وينزع الجاكيت الذي يرتدي ويرمي عليها ويقول.استري نفسك لحد ما نشوف اخرتها معاكيغرام بغضب شديد.تقدر تقولي ايه اللي بتعمله ده انت مين علشان تعمل كل دهيضع جبل يده علي الكرسي ويقترب منها بشده وينظر الي مقدمه صدرها الذي تظهر أمامه وينظر إليها ويقول.صوتك معايا يكون واطي يا حلوه احسن ما اخلي يوحشك تلبسي الجاكت ده وتقفلي عليكي من غير ولا كلمه لحد ما اسلمك فاهمهتنظر اليه غرام وهو قريب منها لهذه الدرجه وهي تغضب منه بشدة ويبتعد جبل عنها ويقول بصوت عالي.هات الشيشه يا سوستهتنظر اليه غرام وتنظر الي جميع النساء الذي ينظرون اليها وتنظر الي ملابسهم الذي عكس ملابسها تماما لتفهم آلان لماذا ينظرون اليها الجميع بهذه الطريقة وترتدي هذا الجاكيت وتغلقه عليها فهي لا تريد ان تفعل مشاكل وهي لا تعلم ماذا يحدث بها ويأتي سوسته (بالشيشه) ويضع الفحم عليها وبعد فتره قصيره يأتي موسي الي جبل ويقول وهو لا يلاحظ وجود غرام.في ايه يا جبليأخذ جبل نفس كبير من (الشيشه) الذي أمامه ويقول وهو يشير بالذي بيده علي غرام.شوف مصيبتك ياخويايستغرب موسي بشدة وينظر الي غرام ويتصدم ويقول.ايه المزه دي يخربيتك انت جابتها منين دييضربه جبل خلف رأسه بقوه كبيرة ويقول.علشان تعرف ان كله سلف ودين دي اختك يا حيوانيتصدم موسي بشدة وينظر الي غرام بسرعه وتنهض غرام وهي تتصدم بشده ولا تستوعب شئ فهي لا تعرف بأن يوجد لديها اخ ولم تقول اليها لين هذا الشئ وينظر موسي الي جبل ويقول بغضب شديد.اختي ايه يا جبل انت هتصيع عليا ولا ايهجبل بغضب أشد.اصيع ايه يا $$$ امك دي بت صابر وعلي ما افتكر أن امها أطلقت من ابوك وكان معاها بت يعني مش محتاجه كل دهينظر موسي الي غرام الذي لم تستوعب شئ وينظر أمامه ويمسح علي شعره وكان ان يذهب فهو لا يعرف ماذا يفعل ولا يريد ان يفعل شئ الآن لاكن يمسكه جبل ويقول.خد اختك لابوك يا موسي وبعدين نبقي نتكلمينظر إليه موسي وينظر الي غرام ويقول.خدها انت يا جبل انا عندي مشوار هخلصه وهرجعوكان ان يذهب لاكن يسحبه جبل بقوه ويقول بغضب شديد.انا قولت اتنيل خد اختك انجز يا موسي يلا انا مش ناقص هم خدها لابوك مينفعش تسيبها اظبط عقلك شويهينظر اليه موسي وتبلع غرام ريقها بصعوبه وينظر اليها موسي ويقول.انتي عرفتي مكانا ازايتنظر اليه غرام وتقول.ماما عطيتني العنوانيبتسم موسي ابتسامه لا يفهمها سوا جبل ويقول.تعالي معايا يلاغرام بتوتر تحاول تخفي.لا انا هروح لوحدييرفع جبل حاجبه ويقول.وهتروحي لوحدك ازاي يا حيلت امكغرام بغيظ شديد منه.هاخد تاكسي وهروح عاديه دي مش محتاجه تفكيرينظر جبل الي موسي ويقول.انتوا عندكم حد في العيله اهبل يا موسييبتسم موسي ويقول.لا وعلي يدكينظر جبل الي غرام ويقول.يبقي عندك خال اهبل اكيد ما يا كده يا ده تخلف عقلي ملهوش علاجغرام بغضب شديد.انت بتقول ايهيبتسم جبل ببرود ويقول.لاخر مره هقولك صوتك علشان المره الجايه هعمل حاجه هتزعلك اوينهي حديثه ويقول وهو يذهب الي (توكتوك).هات البتاعه دي وتعال يا موسي خلينا نخلص من ام ليلتكم السواده ديتنظر خلفه غرام بغضب شديد وتقول وهي تنظر الي موسي.مين ده انا مش هروح مع حد انا رايحه لوحديوكانت ان تذهب لاكن يمسكها موسي بسرعه وينظر إليها ويقول بهدوء.تعالي هوديكي عند ابوكي ياقطع حديثه وهو لا يعرف ما هو اسمها لتنظر اليه غرام وتقول.غراميبتسم موسي بحزن ووجع شديد فهو لا يعرف اسم الفتاة الذي من المفترض تكون شقيقته ويقول.تعالي يا غرامنهي حديثه ويمسك الحقيبه ويسحبها ويسحب غرام الذي لا تعرف ماذا تفعل الان ويركبوا (التوكتوك) ويقول جبل الذي يجلس في الامام مع السائق.اطلع يالا علي البيتالسائق وهو يستعد لقيادة.تامرني يا قاضيتنظر غرام اليه وهي تستغرب هذا الإسم بشدة ويقود السائق (التوكتوك) وينظر موسي الي جبل من المراء وينظر اليه جبل ويغلق عينيه بأنه يصبر قليلاً ويصلون بعد قليل وينزل جبل وينزل موسي ويقول جبل وهو ينظر الي غرام.الهانم مستني المحطه الجايه ما تنزلي يا بت انجزيتغضب غرام من هذا الشاب بشدة وتنزل من (التوكتوك) وتقول بغضب.انت مالك ومالي يا عم انت بتعاملني كده ليه وبعدين قولتلك متقولش بت دي انا مش بتيرفع جبل حاجبه ويقول بوقحة شديده وهو ينظر اليها من الأسفل إلى الأعلى.وهو اللي زيك هيصبر ما اكيد مش هتكوني بقطع حديثه موسي الذي قال بغضب شديد.جببببببببببببببببببببببل بسينظر اليه جبل ويبتسم ويذهب الي الداخل تنظر خلفه غرام وهي لا تطيق هذا الشاب الذي كرهته بشدة من طريقته وحديثه معها وينظر موسي اليها ويمسح علي شعره ويقول.تعالي يلا يا غرامتنظر غرام حولها الي هذه الحاره الشعبيه الذي يوجد بها عدد من النساء يجلسون أمام منزلهم ويوجد اطفال تلعب وينظرون اليها الجميع وهم يستغربون ويتسالون من هذه الفتاه ولماذا تأتي مع جبل وموسي وتذهب غرام مع موسي ويذهبوا الي الداخل ويصعد موسي معها الي الطابق الاول ويرون صفاء وحبيبه وبدر يقفون امام الباب بعد ان رات حبيبه هذه الفتاة الذي تدخل مع أشقائها وقالت الي صفاء وبدر الذي نظر الي غرام بصدمه شديده ويقول بصوت عالي.يا دين امي ايه ده كلهتتفزع غرام من صوته بشدة وتنظر اليه وتقول.في ايهيذهب بدر ويقف أمامها ويقول وهو مازال ينظر اليها بعدم تصديق.اقرصينيتستغرب غرام بشدة من طلبه ويقرصه جبل بقوه كبيرة ليصرخ بدر بوجع شديد ويقول جبل.اخلص يا ابن الوسخه واسكتتنظر اليه غرام ويعود بدر الي الخلف بهيام شديد ويقول وهو مازال ينظر الي غرام.يعني انا مش بحلم وانتي حقيقيه وبجدتستغرب غرام هذا الشاب بشدة وتقول.اومل هكون ايهيضع بدر يده أسفل دقنه ويقول بهيام واعجاب شديد.ملاك نازله من السما او حوريه جايه من البحر حاجه محصلتش علي الكوكب لسه انتي مستحيل تكوني بشر زينا لا ده انتي كوكتيل حلويات في بعض يخربيتك قشطه بزبادي وعقطع حديثه جبل الذي صفعه بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي.في ايه يا $$$$ مسورة وما صدقت انفجرت في المكان ما كفايه يا حيلتها مش ناقصين محن ال$$$$$ ده علي الصبحتنظر اليه غرام وهي تتصدم من هذه الألفاظ الذي تسمعها لاول مره في حياتها ويقول بدر بغضب وغيظ شديد.يا شيخ حرام عليك معقول تضربني قدام الورد البلدي دهنهي حديثه وهو ينظر الي غرام الذي لم تستوعب الذي به هي الآن فهي تتعرض لاشياء لم ترها بحياتها وتقول صفاء وهي تنظر اليها.مين دي يا جبلينظر جبل اليها ويقول.دي بت الحج صابر ياماتتصدم صفاء بشدة وتنظر اليه وتنظر الي غرام الذي نظرت اليها وهي لا تعرف من هذه السيدة وتنظر صفاء الي موسي الذي قال.يلا تعالي يا غراميركض بدر علي الدرج ويقول.لا ده انا عمي صابر وحشني اوي ولازم اروح اشوفه بسرعه حبيبه هاتي هدومي كلها لشقة عمي صابر انا هعيش معاه من انهاردهينفخ موسي بقوه كبيرة ويصعد علي الدرج ومعه غرام ويذهب جبل لكي يأخذ بدر من شقة صابر ولكي يعلم ماذا سوف يفعلون موسي وصابر مع هذه الفتاة وتركض حبيبه هي الاخره لكي تره هذه الفتاه وتنظر خلفهم صفاء وتغلق الباب وتذهب الي الاعلي ويقفون الجميع امام شقة صابر ويدق بدر علي الجرس بعنف شديد وهو لم يتركه ويسمعون الجميع صوت من الداخل يقول فهو يعلم بأن هذا بدر فهو الوحيد الذي يفعل ذلك.بس يا بدر يا حيوان هتحرق الجرس يا $$$يخبط بدر علي الباب بقوه ويقول بصوت عالي.افتح يا صابر مش وقت شتيمه دلوقتي انا جايبلك هدايا تسوي مليون جنيهوينظر الي غرام ويقول بهيام شديد.مليون ايه دي كنوز الدنيا كلها متجيش ربع تمنهاتبتسم غرام للاول مره منذو فتره طويله علي هذا الشاب المختل عقليآ بتأكد ويضرب موسي بدر خلف رأسه بقوه كبيرة ويقول.اتلم يا زبالهيضع بدر يده مكان الضربه ويقول.منكم لله يا شيخ تشوفوا في عيالكم يا ربيفتح صابر الباب وينظر الي جبل وبدر الذي أمامه ويقول.في ايه يالا منك لي ايه اللي جايبكم دلوقتي حساس ان في مصيبه معاكمجبل وهو يذهب الي الداخل.متحسش يا صابر أتأكد يا غالي اهي المصيبه ربنا يكون في عونك فيهاينظر خلفه صابر باستغراب وينظر إلى موسي وكان ان يتحدث لاكن تأتي عيونه علي غرام ويدق قلبه بعنف وقوه شديده لا يدق بها منذو فتره طويله بهذه الطريقة تنظر اليه غرام وتشعر بشعور غريب عليها بشدة وهي تنظر الي هذا الرجل الذي لم يستطيع ان ينظر بعيد عنها ويمسك موسي يد غرام ويقربها من صابر ويقول.دي غرام بنتك يا حج صابريتصدم صابر بشدة وينظر اليه وينظر الي غرام الذي نظرت الي صابر الذي كان ان يقع من تعبه بعد ان راه هذه الفتاه لاكن يمسكه موسي بسرعه ويقول.ايه يابا انت كويس تعالنهي حديثه ويسنده معه الي الداخل وتقول صفاء.اعملي مية بسكر لعمك يا حبيبهتركض حبيبه الي المطبخ ويجلس صابر علي الأريكة وينظر الي غرام ويعود اليه جميع الماضي أمامه ليغلق عينيه بقوه ووجع شديد يحاول ان يخفي دائما وينظر الي غرام ويمد يده اليها تنظر اليه غرام وتنظر الي الجميع وهي لا تعرف ماذا تفعل ويقول موسي.تعالي يا غرامتقترب غرام ببطئ شديد من صابر وتمد يدها وتمسك يده ويقتربها صابر منه ويجلسها بجانبه وينظر اليها ويضع يده على شعرها ويمسح عليه وهو يشعر بأنه يره معشوقته الذي كان يعشقها بشدة وهي صغيره ويضم غرام بقوه كبيرة وتتصدم غرام من فعلته في البدايه لاكن ترفع يدها وتضعها علي ظهره فهذا والدها وبرغم بأنها لا تعلم لماذا تركها كل هذه السنوات الي انها شعرت بمشاعر رائعه بشدة تغلق عينيها بقوه كبيرة ويمسح صابر على شعرها ويقول. شبه امك اوي يا غرامينظر اليه موسي وكان ان يذهب الي الخارج لاكن يقول جبل وهو يعود بظهره الي الخلف.اقعد يا موسي عايزكينظر اليه موسي ويجلس بجانبه ويشبك يده ببعض وهو ينظر الي الأرض وتبتعد غرام عن صابر وتقول.يعني انت بابايميل جبل علي موسي ويقول.عليا الحلال من ديني ابوك ده جاحد دي البت عليها واحده بابا تجيب ازمة قلبية انا لو سمعتها منها بنبرة دي مش بعيد اطوب ساكتموسي وهو يجز علي أسنانه بقوه.طب افتكر انها اختي ياخوياينظر جبل الي غرام الذي تتحدث مع صابر ويقول.اختك عايزه تربيه من الأول وجديد تسمع منيينظر اليه موسي باستغرب ويقول.في ايهجبل بغمزة وقحه.اختك فرس محتاج خيال وانت عارف صاحبك في الحاجات دي معندهوش ياما ارحمني جوزهاني اربيها وارقطع حديثه موسي الذي قال بغضب شديد.جببببببببل بقولك اختي في ايه يا عمينظرون الجميع اليه ويقول بدر بخبث.ايه يا موسي هو حد جاه ناحية اختك ما اهي قاعدة قمر في مكانها ولا ميكونش القاضي ناوي يعلم عليك فيهاينظر اليه موسي بغضب شديد ويقول.اتصدق يالا انكم عيله وسخه صح وابن كلب اللي يقعد معاكمنهي حديثه وينهض ويذهب الي الخارج ينظر خلفه جبل ويبتسم وهو يعلم بأنه يريد ان يذهب من ان صعد واستغل هذه الفرصه لكي يذهب الآن وينظر الي غرام وينهض يذهب الي الخارج هو الآخر وتنظر خلفهم غرام وهي لا تعرف ماذا يحدث الآن وتره بالذي تضع يدها على شعرها بحنان وتقول.انتي بت لينتنظر اليها غرام وتقول.انتي تعرفي ماماتنزل دمعه من صفاء وتقول.كانت صاحبتي اوي احنا عاشنا احلي سنين في البيت دهتنهض غرام وتقول.وانتي بتعيطي ليه دلوقتيتضمها صفاء بقوه كبيرة وتقول.علشان امك وحشتني اوي وهي واطيه مسالتش عليا من يوم ما مشيت من هناتضع غرام يدها علي ظهرها وتضمها وتقول.هي مشغوله علي طولتبتسم صفاء وتبتعد عنها وتضع يدها على وجهها وتقول.لما تكلميها خليها تكلمني يا غراماومالت لها غرام وتقف حبيبه امامها وتقول بحماس.انتي اخت موسياومالت لها غرام وقالت. المفروضتضحك حبيبه وتقول.انصحك اتبري من العلاقه دي من دلوقتي علشان هو غبي اويتستغرب غرام وتقول.يعني ايهبدر وهو يضع يده خلف رأسه مكان ضرب موسي اليه.ليه انتي مشفتش عمل معايا ايه المفتري الظالم دهتضحك غرام وتقول.انتي تستاهل الصراحهينظر اليها بدر بزهول ويقول.يعني بعد ما اتضربت من التورين علشانك تقوليلي استاهل يعني بذمتك ده يرضي ربنا تاخدني لحم وترميني عضم كدهغرام باستغراب.يعني ايهحبيبه وهي تسحبها معها الي الغرفة الفارغه في الشقه.لا انتي تعالي معايا ننضف اوضتك واقولك يعني ايهتبتسم غرام وتذهب معها وهي تشعر براحه لهذا العائله وتنظر صفاء الي صابر الشارد وينظر أمامه ولا يفعل شئ وتقول.مبروك رجوع بنتك يا صابرينظر اليها صابر واومال لها دون ان يتحدث وتفهم صفاء مشاعره بشدة لتقول.يلا ننزل يا بدرنهت حديثها وتذهب إلى الخارج ويذهب معها بدر ويغلقون الباب وينظر صابر أمامه ويقول في داخله.ايه اللي يخلي بت عثمان تبعت غرام بعد كل السنين دي وازاي قبلت انها تسيبها كده مخفتش عليها في حاجه لازم اعرفهانهي حديثه وينظر الي الغرفة الذي توجد بها غرام وحبيبه وهو يسمع صوت ضحكات غرام مع حبيبه ليبتسم وينظر الي سطح الغرفه ويتنهد بقوه وثقل شديد علي قلبه وهو لا يعرف ماذا يفعل الآن
كانت تجلس علي السرير وهي تنظر الي الصورة الذي بيدها ودموعها تنزل بغزاره شديده فهي لا تعرف ان تطمن علي ابنتها ولا تعرف فهل هي وصلت الي والدها ام ماذا حدث بها تره هاتفها يدق لتنظر اليه وتمسكه بسرعه وتفتح علي الرقم وتقول.ايه وصلتتسمع الطرف الآخر لتبتسم بفرحه وتقول.طب الحمدلله خلي بالك منها كويس علشان خاطري هي صغيره يا حبيبي ومش عارفه حاجهوتنتظر لتسمع الطرف الآخر لتضحك بقوه وضحكه لم تخرج منذو فتره وتقول.خلاص ماشي بس علشاني انا خلي بالك منها كويس ومتخليش حاجه تديقها غرام حساسه اوي وبتزعل من اقل حاجهتسمع الطرف الآخر وتبتسم وتقول.ماشي ابقي طمني عليها علشان خاطريوتسمع هذا الشخص وتغلق الهاتف وتنظر أمامها وتبتسم وكانت ان تنهض لاكن تره بالذي يدخل الغرفه بعنف شديد ويقول بغضب شديد.كنتي بتتكلمي مع مين يا لينتنفزع لين من صوته وتغلق هذا الالبوم بسرعه وتنهض وتقول.في ايه يا بابا انت بتتصنت عليا ولا ايهيذهب عثمان اليها ويمسكها من ذراعها بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي.كنتي بتكلمي مين يا لين انطقي قبل ما اقتلك كنتي بتكلمي مينتنظر اليه لين وتقول بغضب شديد.ياريت تقتلني فعلاً يا عثمان اقتلني علشان ارتاح منك ومن اللي بتعمله اقتلنننننننننننني يااااا عثمااااااااااااان يلاااااااا مستني ايهنهت حديثها بصراخ عالي بشدة ويرميها عثمان علي السرير وكان ان يأخذ هاتفها لاكن تمسكه لين وتقول بصوت عالي.والله لو ما طلعت دلوقتي لا اقتل نفسي يا عثمان هقتل نفسي وهرتاح منك دلوقتيينظر اليها عثمان ويعلم بأنها تفعلها بتأكد ليذهب الي الخارج وهو يقرار ان يعلم من الذي كانت تتحدث معه لين الآن تنظر خلفه لين وتبكي بقوه وعنف شديد وهي تتعب بشدة من كل ما يحدث فهي كانت تخفي وجعها لاجل ابنتها الذي ذهبت ولم تبقي معها الآن وهي لم تعد تتحمل شئ بالفعل (الحيوان عثمان ده غيظني اوي ابن الكلب ده راجل براس عجل زباله)
يدخل الي هذا المنزل القديم الذي يعلم بأن صديقه به الآن وينظر اليه يره يجلس وهو ينظر أمامه والغضب الشديد واضح عليه بشده ليذهب الي خزانه توجد في هذا المنزل ويخرج منها سيجاره ويضعها في فمه ويغلق هذه الخزانه ويقول وهو يشغل السيجاره.مالك يالا مش مبسوط ان اختك رجعت ولا ايهموسي بغضب شديد.لا ازاي ده انا طاير من الفرحه من رجوعهايرفع جبل حاجبه ويأخذ نفس كبير من السيجاره ويقول.ده المفروض لو عندك دم بس الواضح ان مفيش دم خلاصينهض موسي ويضرب زجاجه توجد علي الأرض بقدمه وكان ان يذهب لاكن يمسكه جبل من كتفه ويقول.مالك يا موسي ليه رجوع اختك مخليك متعصب كده دي اختك من لحمك ودمك يعني المفروض تكون مبسوط أنها هتكون في بيتكم وهتقدر تلمها بدل ما هي فاتحها علي البحري كدهيلف موسي اليه ويقول بصوت عالي.رجوع غرام هيدي فرصه لرجوع لين وصابر لبعض تاني يا جبل غرام فرصه جات ليهم علي طبق من دهب علشان يرجعوا تاني وانا مستحيل اسمح ان ده يحصليبتسم جبل ويقول.ليه لا يا موسي ابوك كان بيحب لين ومازال وانت عارف ده كوقطع حديثه موسي الذي قال.لااا يا جبل صابر كان بيحبها زمان لاكن دلوقتي لا وانا مش عايزهم يرجعوا لبعض كفايه الخساير اللي خسرنها بسبب ام الجوزاه دي ومش ناقصين حاجه تاني دلوقتييخبط جبل علي كتفه بقوه ويقول.سيبها علي الله يا موسي وبعدين اللي رجعت اختك مش لين يعني مش مستاهله كل اللي بتعمله ده خليك مع اختك وهاتلها متر قماش يسترها علي حسابي احنا مش ناقصين ذنوب كفايه اللي شايلنا مش هتيجي اختك تدخلنا جهنم الحمرهموسي بسخريه.لا وانت بتحلم تشوف حاجه غير جهنم الحمره يا قاضي ده انت تحمد ربك لو لقيت مكان فيها اصلآيلكمه جبل بخفه ويقول.طب يا خفيف روح شوف اختك وخليها تتلم علشان مطلعش عفاريتي عليهاموسي باستفزاز شديد.وانت مالك انت ملكش دعوه بيها وسيبهلي انا عارف هعمل ايه معاها وياريت متتكلمش معاها تانييأخذ جبل نفس من السيجاره ويقول بغمزه وقحه الي موسي.اكيد مش هتكلم انا مش بتاع كلام انا بتاع افعال وانت عارف دهوكان ان يذهب لاكن يمسكه موسي ويقول.جبل انت هتعمل ايه مع غرام في ايهيسحب جبل ذراعه منه ويقول.في ايه يعني هربيها بس الحق عليا غلطان اني عايز اعمل دهيبتسم موسي ويقول.غرام مش قدك يا قاضي ملكش دعوه بيها وانا عارف هعاملها ازاي وكده كده مش هخليك تشوفها ولا تنزل عندكم اصلآ سلامنهي حديثه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه جبل ويأخذ نفس كبير من السيجاره ويقول.اممم حلوه ديوكان ان يذهب الي الخارج لاكن يسمع صوت هاتفه يدق لينظر اليه وينظر الي الرقم وينفخ بقوه كبيرة ويفتح ويضع الهاتف علي أذنه ويسمع الذي يقول بصوت عالي.فريده بتولد يا جبل تعال علشان تشوفها بسرعه
تخرج من الغرفه بعد ان تركتها حبيبه وقالت بأنها سوف تأتي اليها في الصباح لكي تجلس معها فهي احبتها بشدة وكانت لا تريد ان تذهب لتجلس معها فهي ترتاح بشدة مع هذه الفتاه لاكن حبيبه تحتاج ان تنزل لكي تره والدتها اذا تحتاج شي كانت ترتدي هذه الفتاة
وتنظر الي صابر الذي يجلس علي الأريكة وهو يفكر ومن الواضح عليه الشرود الشديد لتفكر قليلا وتتذكر جملة والدتها اليها.لما تروحي لابوكي هتعرفي كل حاجه يا غراموتنظر أمامها وهي تريد ان تعلم كل شئ الآن وتعلم بأنها لا احد سوف يقول اليها هذا عاده صابر من حديث والدتها لتذهب وتجلس بجانبه وينظر اليها صابر ويبتسم ويقول.في حاجه يا غرامتبتسم غرام اليه وتقول.ماما قالت اني هعرف ليه سيبتني ومكنتش بشوفك طول السنين دي كلها منك انت ليه انت سيبتني كل ده وانا مكنتش اعرف حاجه عندكيضع صابر يده علي شعرها ويقول.زي ما امك سابت موسي ومتعرفش عنه حاجه ولا بتشوفوا يا غرام الوضع واحدتتصدم غرام بشدة فهي كانت تعتقد ان موسي ليست ابن لين وانه ابن صابر فقط ولم تتوقع هذا الشئ فالين لم تتحدث عن موسي ام تقول اليها شئ وتقول غرام وهي تنظر الي صابر.يعني موسي ابن ماماكان صابر ان يتحدث لاكن يسمع الذي يقول.لا مش ابنها لين امك لوحدك مش امي انا امي صفاء ومعنديش غيرها