قمر بصدمة: إيه؟ سعاد: مالك يا بنتي انصدمتي ليه بقولك حازم عايز يتجوزك. قمر: إزاي يا ماما أتجوز أبيه حازم؟ أنتي بتهزري، أنتي مفكرتيش في فارق السن. سعاد: يا بنتي فارق السن ملوش دعوة بالجواز. قمر: حاضر يا ماما. أمري لله. سعاد: ربنا يخليكي ليا يا رب يا بنتي. عند حازم. حازم: أنا معنديش مشكلة إني أتزوج بس المشكلة هتجوز واحدة تعتبر زي بنتي. نادر: يا ابني متتأفورش، عادي يعني، البنت محترمة وجميلة يعني مفهاش عيب.
حازم: ماهو أصلاً أنا مينفعش أصبر لأن كتب الكتاب بكرة. نادر بصدمة: نعم. حازم: شوفت. حازم: أنا هروح أنام. نادر: تمام. عند قمر. دخلت أوضتها وهي مبسوطة جداً، أخيراً هتتجوز حازم. قمر لنفسها: يا أنا مش مصدقة، أخيراً هتجوزه. أنا بحبك أوي يا حازم. حازم راح نام وهو بيفكر. وقمر برضه نامت بس وهي مبسوطة. تاني يوم. كانت مامت حازم ومامت قمر والماذون قاعدين. وطبعاً
المأذون قال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. طبعاً حازم خد قمر وركبوا العربية. ومفيش ولا كلمة لغاية لما وصلوا الفيلا. قمر: احم. أبيه حازم فين أوضتنا. حازم بسخرية: أوضتنا. قمر بتعجب: أنت تقصد إيه. حازم ببرود: أقصد إني مش بحبك، ومتجوزك عشان خاطر أمي، وأنتي يا بنت الناس في أوضة وأنا في أوضة لغاية لما يعدي شهر ولا شهرين ونتطلق. الكلام نزل على قمر زي الصاعقة.
وكانت عايزة تعيط بس مش عايزة تبان ضعيفة قدامه. قمر بجمود: خلصت. فين أوضتي. حازم بلا مبالاة: أهي. قمر: شكراً. حازم دخل أوضته وهو حاسس إنه جرحها يوم فرحها. ومن كتر التفكير نام. عند قمر. قمر دخلت أوضتها وهي بتعيط لغاية لما نامت على الأرض. وجه يوم جديد. صحت قمر على صوت حد بيخبط على الباب جامد. حازم: قومي، أهلنا جم. قمر قامت خدت شاور ولبست بيجامة بينك وفردت شعرها الناعم الجميل وخرجت لأهلها.
حازم سرح في جمالها، لأنه أول مرة يشوفها من غير طرحة وبلبس ده. حازم فاق من سرحانه على صوت مامته. سامية: عامل إيه يا ابني مع مراتك. حازم: اها، الحمد لله. سامية: ربنا يخليكوا لبعض. سعاد: آمين يا حبيبتي. قمر قامت راحت المطبخ تعمل عصير. ولقت حد حط إيديه على عينيها. وكانت المفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!