الفصل 1 | من 26 فصل

رواية صغيرت النمر الفصل الأول 1 - بقلم ملك عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
1,348
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

حازم محمد النمر حازم شخصيته عصبية وبارد قوي وقاسي في تصرفاته، عنده 30 سنة. ورد كمال ورد جميلة قوي وطيبة، رغم صغر سنها لكنها شافت كتير، خالها أكبر من سنها بكتير، عندها 14 سنة. تغريد كمال أخت ورد، عندها 20 سنة. هنعرفها في الأحداث. فارس محمد النمر أخو حازم، عكسه خالص، بيحب الهزار والضحك، لكن وقت الجد ما بيسبش حقه، عنده 23 سنة، آخر سنة له في كلية طب. غرام محمد النمر

أخت حازم وفارس الصغيرة، جميلة قوي وطيبة، عندها 21 سنة، في كلية هندسة. سها مامت حازم وفارس وغرام، ست طيبة جدا، عندها 45 سنة. محمد النمر والد حازم وفارس وغرام، عنده 50 سنة. باقي الشخصيات هنعرفها في الرواية. كانت قاعدة بتعيط جامد وتصوت بوجع شديد، وبينزل منها دم بغزارة حرفياً، كانت بتموت من الوجع. دخل عليها شاب وسيم على الآخر واتكلم بسخرية: تؤ تؤ يا حرام، القطة باين عليها ضعيفة خالص ومستحملتش. ورد بعياط ووجع شديد:

حرام عليك، أقسم بالله العظيم أنا بموت، اااااااااااه الحقني. حازم ببرود: اممممم تمام. وشالها ببرود ونزل بيها تحت، وركبها العربية وطلع بيها على المستشفى. *** في المستشفى حازم كان واقف بره، والدكتورة كانت جوه مع ورد وخرجت من عندها وقالت بحزن: حازم بيه، البنت دي اتعرضت لحالة اغتصاب عنيف، وهي أصلاً صغيرة جدا، مين عمل فيها كده؟ دي طفلة. حازم ببرود: أنا جوزها، وانهاردة كانت الدخلة يا دكتورة. الدكتورة بصدمة:

يعني أنت اللي عملت فيها كده؟ حازم ببرود: أيوه أنا. الدكتورة ببرود: أنا مضطرة أعمل محضر. حازم ببرود: تمام، اعملي محضر، بس خلال خمس دقايق بالظبط هكون قافلك المستشفى دي. الدكتورة خافت وقالت: أنا ماشية. حازم ببرود: هتتفك امتى؟ الدكتورة بحزن: هي فاقت أصلاً، بس هي لازم تقعد يومين في المستشفى عشان هي لسه تعبانة. حازم ببرود: ملوش لزوم، هتكّمل علاجها في البيت. الدكتورة بضيق:

تمام. حازم باشا، أنا بحذرك، مينفعش تقربلها تاني بعنف كده، البنت كانت هتموت، بس الحمد لله لحقناها. حازم ببرود: تمام، إن شاء الله. ودخل عند ورد. ورد أول ما شافته فضلت ترتعش وتعيط، وكانت خايفة أوي. حازم قرب منها وقال ببرود: دي آخرة اللي يقول لا للنمر، حازم النمر ما بيتقالوش لا في أي حاجة، سامعة يا بت أنتِ. ورد بدموع وخوف: حاضر، حاضر، أنا آسفة والله، بس ممكن تبعد، والله أنا تعبانة أوي. حازم بسخرية:

تعبانة، اممممم، طب يلا عشان احنا هنمشي يا قطة. ورد بدموع: مش قادرة أمشي. حازم بعصبية: عايزني أشيلك يعني ولا إيه؟ مش فاهم، اتنيلي حاولي تمشي. ورد قامت من على السرير وحاولت تمشي بس كانت هتقع لولا إيد حازم مسكتها. أما شالها، وورد كانت خايفة وعمالة تعيط. حازم قال ببرود وهو شايلها: هش، مش عايز أسمع صوت، وإلا هنزلك. ورد وهي كاتمة دموعها بخوف: حاضر. في مكان آخر عن أخت ورد، تغريد بخبث:

وأخيراً خلصت منك يا ورد، وقبضت تمن حلو أوي من حازم النمر، ههههه، يلا وأنا بقا هشوف حياتي وأتجوز اللي بحبه، هههه. عن حازم كان شايل ورد وطالع بيها على السلم، ودخل بيها الأوضة ونزلها. ورد بخوف: عمو لو سمحت متأذنيش تاني، والله مش هقول لا تاني، أنا آسفة. حازم بخبث: مابلاش عمو دي يا قطة، وبعدين أنا مش فاهم 14 سنة إزاي، وبل الحلاوة دي، يلا بقا. ورد بدموع: أمال أقول إيه؟ حازم ببرود:

بلاش دموع، مبحبش العياط، قوليلي زفت حازم، أما نشوف آخرتها. ورد بدموع وخوف: أنت ليه اتجوزتني عشان تعذبني صح؟ حازم ببرود: وإنتي مالك، ملكيش دعوة بحاجة، وإياكي أمي أو أبويا يعرفوا حاجة باللي حصل، سامعة؟ ورد بخوف: حاضر. حازم: شطورة، يلا نامي على الأرض بقا، السرير ده متقربلهوش. ورد بخوف: حاضر. وحازم نام على السرير، وورد نامت على الأرض وفضلت تعيط في صمت وهي نايمة. في صباح يوم جديد سها وهي بتخبط الباب:

حازم، اصحى يلا أنت وورد عشان الفطار جاهز. حازم صحي وملقاش ورد، ورد على أمه وقال: حاضر يا أمي، جاين أهم. وسها مشيت. حازم ببرود: راحت فين ده؟ ولقاها خرجت من الحمام وهي لابسة طقم عبارة عن بلوزة كت بيضة وبنطلون أسود، وكانت فرّدة شعرها، وكانت قمر من الآخر، وماكنتش تعرف أن حازم صحي. حازم اتصدم من جمالها بس حاول ميبينش وقال: إيه اللي أنتِ عاملة في نفسك ده؟ ورد بدموع:

آسفة، مكنتش عارفة إنك صحيت، بس أنا كنت هلبس الإسدال دلوقتي وأصلي. حازم ببرود: تمام. ودخل الحمام هو كمان. وورد لبست الإسدال وراحت تصلي وهي بتعيط وبتدعي ربنا يخرجها من اللي هي فيه ده. خلصت صلاة وحازم خرج من الحمام، وبعدين قال: غريبة، يعني واحدة رخيصة زيك تكون بتصلي. ورد بجرأة: أنا مش رخيصة، أختي هي اللي بعتني وقبضت تمني منك، ومحدش قالك تتجوزني أصلاً. حازم بعصبية ضربها بلقمة، وقعت على الأرض: بتردي عليا أنا؟

يتقالي الكلام ده منك أنتِ يازبالة. ورد بعياط ووجع: حرام عليك بقا، سبني في حالي، أبوس إيدك أنا تعبت. حازم بعصبية: أنتِ لسه شفتي حاجة، ده أنتِ دخلتِ الجحيم برجليكي، يلا عشان نفطر. وورد نزلت معاه بخوف، وحاولت تبين إن هي مبسوطة وهي جواها حزن يملأ الدنيا، وحازم جواه قساوة الدنيا من اللي شافه. سها بابتسامة: إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ اسمك ورد صح؟ ورد بابتسامة مزيفة: أنا الحمد لله يا طنط، أيوه اسمي ورد. محمد أبو

حازم جه وسلم على ورد وقال: أهلاً يا حبيبتي. ورد: أهلاً يا عمو. سها بابتسامة: يلا بقا عشان نفطر. وقعدوا يفطروا. حازم: أمال فارس وغرام راحوا فين؟ سها: فارس راح الجامعة، وغرام برضو. حازم: تمام. ورد كانت عمالة تلعب في الأكل وماكنتش بتاكل. سها لحظت وقالت: مالك يا حبيبتي مبتأكليش ليه؟ ورد: لا باكل أهو. سها باستغراب: هو انتي عندك كام سنة؟ ورد بحزن: 14. محمد وسها بصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...