ورد بخوف: أنا عايزة أطلق. حازم بصدمة: إيه؟ تطلقي ليه؟ ورد بخوف ودموع: كده، مش عايزة أشيل مسؤولية دلوقتي، ومكنتش عايزة أتـجوز دلوقتي أصلاً، كنت عايزة أهتم بدراستي وبس. حازم حاسس بذنب ناحيتها وقال: طيب مش إحنا قولنا متجيبيش سيرة الطلاق، وبعدين إنتي مش هتشيلي مسؤولية ولا حاجة، ولا أنا أصلاً هعملك حاجة لحد ما تكبري شوية. ورد بدموع: مش هتعمل حاجة غير لما أكبر شوية، بعد إيه؟ حازم بهدوء: ممكن تهدي.
ورد بدموع: عايزة أطلق لو سمحت. حازم بندم: مش هينفع يا ورد، مش هينفع أسيبك، ومتسألنيش عن السبب دلوقتي، عشان كل ما أفتكر أحس بذنب، ويلا نامي. ورد بأستغراب: ذنب إيه؟ حازم بهدوء: ورد أنا قولت متسأليش عن السبب، روحي نامي. ورد راحت نامت على السرير وهي بتعيط في صمت، ومدية لحازم ضهرها. حازم دخل الحمام، اتوضأ، بعدين خرج. خرج لقى ورد بتعيط. حازم بخوف: مالك يا ورد؟ ورد بعياط ووجع: بطني بتوجعني أوي، اااااااااااه.
وبعدين نزل منها دم كتير، وحازم واقف مصدوم. وبعدين ورد صوتت جامد، و أغمى عليها. وحازم شالها بسرعة ووداها المستشفى. عند تغريد. الباب خبط عليها، وراحت تفتح لقت مراد. تغريد بخوف: مراد إيه اللي جابك هنا؟ مراد زقها وقفل الباب وقال: جاي لمراتي. تغريد بصدمة: مراتك مين؟ إنت مش طلقتني؟ مراد ببرود: هو أنا مقلتلكيش؟ مش إن رديتك. تغريد بصدمة: إيه؟ إنت اتجننت؟ إنت بتقول إيه؟
مراد بعصبية: صوتك ميعلاش عليا يا تغريد، وإلا هتشوف مني وش عمرك ماشوفتيه. تغريد بدموع: مراد لو سمحت سبني في حالي. مراد ببرود: أه، ده بعدك، قومي لمي هدومك عشان تيجي معايا بيت جوزك يا عروسة. تغريد بدموع وخوف: لا، مش هاجي في حتة، عايزة أقعد. مراد مسكها من شعرها جامد وقال بخبث: هتيجي ولا لا؟ تغريد بوجع: خلاص هاجي، سيبني. مراد ببرود: أيوة كده، روحي يلا اخلصي. تغريد بخوف: حاضر. وراحت تلم هدومها. عند غرام، في المستشفى.
دخل عليها حمزة وروميساء. روميساء بخوف: كده يا غرام تخضيني عليكي. غرام بحب: معلش يا حبيبتي، تعبت فجأة. وبصت لحمزة وقالت: إيه اللي جاب ده هنا؟ حمزة ببرود: في واحدة محترمة تقول لجوزها كده. روميساء بصدمة: جوزها؟ غرام بعصبية: جوزها إيه؟ إنت اتجننت؟ حمزة بعصبية: ورحمة أمي لو علتي صوتك تاني لهـ... وقاطعهم دخول فارس. فارس بخوف: روميساء، إنتي كويسة؟ وبعدين بص لحمزة بقلق وقال: حمزة إيه اللي جابك هنا؟
غرام بصدمة: إنت تعرفه يا فارس؟ فارس بتوتر: غرام، هشرحلك كل حاجة بس لما نروح. غرام بعصبية ودموع: جوزتوني من غير ما أعرف ليه؟ روميساء بحنية وهي بتحضن غرام: أهدي يا حبيبتي، أكيد عملوا كده عشانك. غرام بعصبية: عشاني يعملوا كده من ورايا ليه؟ أنا مبحبش دكتور حمزة، وليه هو بالذات؟ ليييييه؟ فارس بعصبية: غرام، أهدي، كل حاجة هتعرفيها في وقتها. حمزة: عن إذنكم. فارس بسرعة: استنى يا حمزة.
وطلع وراه وقال: حمزة، إنت إيه اللي خلاك تقولها كده يا حمزة؟ حمزة بغيره: ماهو الزفت اللي اسمه جاسر جه، واتكلم معاها. فارس بخضة: إيه؟ اتكلم معاها ليه؟ حمزة بضيق: معرفش بقى، فهي عصبتني، فقولتلها. وبعدين تعبت وجبتها المستشفى. فارس بخوف: سيبك منها دلوقتي، المهم جاسر، هنعمل فيه إيه؟ حمزة بتوعد: خليه يجي جنبها، ويقول على نفسه يا رحمن يا رحيم. عند حازم. الدكتورة خرجت
من عند ورد وقالت بحزن: للأسف يا حازم باشا، النزيف رجعلها تاني، وفقدت دم كتير، وهي دلوقتي في غيبوبة. حازم بخوف: طيب، مفيش حل للنزيف ده؟ الدكتورة: في عملية، بس هتكون خطيرة شوية بالنسبة لسنها. حازم بحزن: طيب، هي هتفوق إمتى؟ الدكتورة: مش عارفين يا حازم باشا، هي دخلت في غيبوبة. الممرضة جات وقالت: اتفضلي يا دكتورة، المريضة فاقت، وحالتها عصبية جداً، وعمالة تكسر كل حاجة في الأوضة. الدكتورة جريت على الأوضة بتاعت ورد هي وحازم.
الدكتورة ندهت على الممرضين يمسكوا ورد جامد عشان تديها حقنة مهدئة. وبعدين ورد قالت لحازم بعصبية: أنا بكرهك، طلقني يا حيوان، يا زبالة، منك لله يا أخي، بكرهك، سيبنييييي. وكانت بتقول كده وهي بتصوت. حازم بخوف: ورد، مالك؟ في إيه؟ وبتقولي كده ليه؟ الدكتورة ادت لورد الحقنة، وبعدين هدت شوية. والدكتورة خرجت، وحازم فضل معاها. بعدين هي فاقت وقالت بعصبية: إنت إيه؟ مفيش دم؟ بقولك طلقني. حازم بحزن: طيب، ممكن تهدي وتقوليلي في إيه؟
ورد انفجرت من العياط وقالت وهي بتصوت: في إنك دمرتلي حياتي وأنا لسه طفلة، وإنت مفهمتش ده. في إنك خلتني مش هقدر أخلف تاني. في إني تعبت من كل حاجة. كنت فاكرك هتعوضني، وقررت أنسى اللي فات وأبدأ من جديد، بس بعد إيه؟ بعد إيه يا حازم باشا؟ بعد ما عملت اللي إنت عاوزه. ورد سكتت على كده، وفضلت تعيط. وحازم قال بحزن: عندك حق في كل اللي قولتي، بس أنا مكنتش عايز أقولك عشان هتـكرهيني أكتر. وأنا فعلاً زبالة وحيوان زي ما قولتي.
بس أنا لما اتجوزتك اتعذبت عليكي، أمي وأبويا قالولي لو متجوزتش مش هنبقى أهلك، ولا نعرفك، وكمان عايزنك تخلف. وأنا كدبت عليكي لما قولتلك إني اتجوزت، لكن محصلش نصيب. لأ، الحقيقة إن اللي اتجوزتها دي طلعت خاينة، خانتني مع ابن عمي. وعينه دمعت وقال: وابني موتت الزبالة. عشان كده كرهت الستات كلهم، بس إنتي لأ. معرفتش أطلقك لما عرفت إنك مش هتخلفي تاني بسببي.
أنا آسف يا ورد، سامحيني، والله أنا تعبان أكتر منك بجد، وأنا مش هقدر أطلقك. ورد كانت بتعيط ومش بترد. حازم بحزن وهو بيقرب منها بحنية: أهدي، عشان خاطري، أنا مستاهلش دمعة واحدة من دول. ورد بعياط وصوت: ابعد عني، متلمسنيش. حازم بعد عنها بسرعة، وخرج من عندها. بعدين طلع على القصر على طول، وطلع عند فاطمة وسها، كانوا قاعدين مع بعض. سها بأستغراب: مالك يا حازم؟ في إيه؟
حازم حكلهم كل حاجة، من ساعة أما اتعصب على ورد، ووداها القصر القديم، لحد دلوقتي. سها بخوف: ينهار أسود، يعني هي دلوقتي في المستشفى؟ فاطمة بحزن: ليه كده يا حازم يا ابني؟ حازم بدموع: والله العظيم غصب عني، معرفش إني هظلمها كده، أنا بجد مش عارف أعمل إيه. وأنا أصلاً كنت رافض فكرة الجواز، إنتوا اللي غصبتوا عليا كده. سها قربت من حازم وحضنته بحنية: حقك علينا يا ابني، بس ورد طيبة وهتسامحك، أنا متأكدة من كده.
فاطمة بحزن: طيب يلا نروح لها المستشفى، وهي إن شاء الله هتسامحك يا حازم، هي قلبها أبيض. حازم بحزن وهو بيمسح دموعه: يارب. وحازم وسها وفاطمة مشيوا رايحين لورد في المستشفى. عند غرام، في المستشفى. حمزة مشي هو ووليد وروميساء، ومبقاش موجود غير فارس وغرام. غرام قالت بعصبية: إنتوا ليه عملتوا كده؟ جوزتوني من غير ما أعرف ليه؟ مليش رأي؟ فارس بعصبية: إحنا عملنا كده عشان نحميكي يا غبية، بكرة تفهمي.
غرام بعصبية: عايزة أفهم دلوقتي يا فارس، ليه؟ واشمعنا حمزة؟ هه، ليه؟ فارس بعصبية: مينفعش أقولك دلوقتي، حازم هو اللي المفروض يقولك، مش أنا، ويلا عشان نروح. عند لين. خلصت شغلها، وراحت ركبت تاكسي، وراحت عند منصور. لين بدلع: هاي يا بيبي، أنا جيت. منصور بخبث: هاي يا روحي، إيه اتأخرتي كده ليه؟ لين بدلع: معلش يا قلبي، على ما خلصت شغل. منصور بأبتسامة: ماشي يا روحي، امممم، عرفتي إيه بقى عن حازم؟
جبتيلي معلومات عن البت اللي اتجوزها؟ لين بخبث: أه، بس قبل ما نقعد مع بعض، هروح أعملنا كاسين أشتي. منصور بخبث: أشتي يا روحي. ولين راحت عملت كاسين، وحطت لمنصور في الكاس بتاعه منوم، وراحت ادتهوله من غير ما ياخد باله. لين بخبث: الأ، قولي مين ليالي دي؟ منصور بسكر: دي تبقى مرات حازم، بس أنا وهي كنا متفقين، لما تخلف، ترمي الواد مروان قدام جامع أو ملجأ، ونهرب أنا وهي. وطبعاً حازم لما شافني بخونه مع مراته، كان هيـ...
لولا تيته فاطمة. لين بصدمة...... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!