ورد بصدمة: طلاق حازم طلقني. وبعدين كملت عادي وحاولت تداري حزنها. ورد: طيب أحسن، أهو ارتحت منه. رقية باستغراب: إيه الحكاية بالضبط؟ ورد: تعالي معايا أحكيلك، عن إذنك يا بابا. فهمي: اتفضلي يا بنتي. ودخلوا جوه. عند حازم. سهى بعصبية: أنت إزاي تطلقها يا حازم؟ حازم بسخرية: أمي، أنا عارف أنا بعمل إيه كويس. غرام بحزن: ليه كده يا حازم؟ أنا كان نفسي ترجع بجد. نورهان بحزن: وأنا كمان، يعني أنت اللي غلطان وكمان عارف بتعمل إيه.
حازم بعصبية: كفاية بقى، مش عايز نصايح من حد. تعبت، هي مش عايزاني خلاص، أنا مش هقف عليها، أنا هعيش لمروان وبس. وطلع أوضة من غير ما يستنى رد. سهى بضيق: عمره ما هيتغير. صباح يوم جديد. تشرق الشمس على أبطالنا. ورد صحيت، دخلت الحمام، خدت شاور، اتوضت وصلت. ولبست، بعدين نزلت راحت أوضة فهمي. ورد: صباح الخير يا بابا. فهمي: صباح الخير يا حبيبتي، رايحة فين؟ ورد: هروح شغلي. فهمي: وحازم؟
ورد بضيق: ملوش دعوة بيا تاني خالص. وقول لسيف إن الفرح بعد تلات شهور، بعد ما عدتي تخلص. فهمي بصدمة: إزاي؟ وأنتي مش بنتي؟ ورد: يا بابا لو سمحت، أنا عارفة بعمل إيه. فهمي: براحتك يا ورد. طيب مش هيعرف إنك ورد مش حور؟ ورد: لا مش دلوقتي. وبعد إذنك عشان اتأخرت. ومشت ورد. عند خديجة. صحيت، دخلت الحمام، خدت شاور، اتوضت وصلت. ولبست دريس موف عليه طرحة بيضة وكوتشي أسود. ونزلت على الجلسة بتاعت زين في المحكمة.
كان جمال واقف جنب زين، وزين قلقان وخايف. جمال بابتسامة: متقلقش يا زين، إن شاء الله خير. وبعدين أنا مصدق إنك عمرك ما تأذي سهيلة، رغم إنها حرباية. زين بحزن: والله ما عملت حاجة يا جمال. لبساني عشان موفقتش بصفقة. جمال بتوعد: حسابهم معايا تقل. وحقك أنت اللي هتجيبه لما تخرج إن شاء الله. وبعد شوية جات خديجة، وبدأت الجلسة. والكل قاعد قلقان، بس جمال كان واثق إن خديجة هتخرج أخوه من القضية دي بكل سهولة، عشان هي محامية شاطرة.
بعد شوية خلصت المرافعات. وسهيلة ويوسف، ولاد عم زين وجمال، بس هما بيكرهوهم عشان هما طول عمرهم ناجحين وأشطر منهم في كل حاجة. سهيلة ويوسف كانوا بيبصوا لخديجة بحقد وكره وتوعد، عشان كشفتهم. وخديجة بصتلهم بانتصار. واستنوا يسمعوا حكم القاضي. القاضي: حكمت المحكمة حضوريّا ببراءة المتهم زين الباشا، وحبس سهيلة رفعت الباشا بتهمة البلاغ الكاذب، وحبس يوسف رفعت الباشا. رفعت المحكمة. زين فرح جداً، وسجد وهو فرحان.
وجمال كمان فرحان جداً. وخديجة ابتسمت وفرحت جداً. سهيلة في نفسها: ورحمة أبويا ما هسيبك يا خديجة يا بنت السيوفي. يوسف ببرود: ماشي يا زين، بس فرحتك دي مش هتدوم. متقلقش يعني. جمال بتوعد: بلاش تقول كلام أنت مش قده يا جو يا حبيبي، عشان لا أنا ولا زين هنرحمك. خليك فاكر ده. وبعد شوية خلصت الإجراءات، وزين خرج. خديجة لزين: كفارة يا بطل، الحمد لله جات على خير. زين بابتسامة: الله يبارك لك يا أحلى محامية. خديجة اتكسفت ومردتش.
جمال بهمس لزين: مش نلم نفسنا ولا نتهزق؟ زين بهمس: إيه؟ نقول مبروك؟ جمال ضحك بخفة: لسه يا أهطل. خديجة: احم، أمشي أنا. جمال: استني، أنت لسه ما أخدتيش أتعابك. خديجة بابتسامة: بعدين، في وقت تاني، لحد ما زين باشا يرتاح. زين: باشا مين؟ خديجة: أنت 🙂 جمال بضحك: ده مهزق العيال 😂 خديجة ضحكت. زين بحمحمة: احم، أدي قالك. خديجة: طيب أنا همشي، مع السلامة. ومشت. زين بابتسامة: عسولة أوي والله. جمال بغيظ وغيره: بس يلا اخرس.
زين بضحك: مش بقولك الصنارة غمزت. جمال بتوتر: عادي، بس ميصحش كده، أنت مش قدها يا زين. زين: ليه؟ جمال بغيظ: عندها 23 سنة. زين: احم، يعني هي أكبر مني بسنة. جمال بضحك: طب شفت. زين بتفكير: طب هنعمل إيه مع يوسف وسهيلة؟ جمال: بعدين يا زين، يلا نمشي عشان ترتاح شوية، أنت أكيد تعبان. زين: ماشي، يلا. ومشوا. تسريع أحداث بعد تلات شهور. في فرح ورد وسيف. في مكان مجهول. مجهول: أنا عرفت إن حازم هيروح فرح ورد، يا باشا وهيبوظ الفرح.
منصور بخبث: حلو، هيموت هنا. مجهول: أمرك يا باشا. منصور ببرود: وأنا اللي هقتله بإيدي. مجهول: تمام يا باشا. عند ورد. ورد لفهمي: جه ولا لسه؟ فهمي: لسه، استنى، جه أهو. ورد بخبث: حلو. رقية: ورد، حازم جه. ورد: تمام يا رقية. وحازم جه، وراح بارك لسيف وهو جواه نار وقلبه بيتقطع على ورد. حازم بارك وكان لسه هيمشي. ورد بصوت عالي وهي بتجري: استنى يا حازم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!