تحميل رواية صغيرتي بقلم فاطمة محمد pdf
بقلم فاطمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انت بتستعبط يا حمزة جايبلي عيلة صغيرة وتقول عليها سكرتيرة؟ حمزة: مالها بس عملت إيه؟ يخربيت معرفتك يا شيخة. فلاش باك. دخلت أسماء مبنى الشركة ووصلت لمكتب المدير وكانت متوترة. أسماء: احم، لو سمحت. رفع رأسه من على الأوراق اللي كانت أمامه وقال: إيه ده؟ انتي مين يا صغننة؟ انتي تايهة ولا إيه؟ أسماء وهي تنظر له وتحدث نفسها: يا توستفنكلااااااااي، آه يا بن القمر، يا يخربيت جمالك، هو ده وقته. ثم قالت بجدية: أنا السكرتيرة الجديدة. مازن وهو ينظر لها من أعلى لأسفل ويتأمل ملامحها وملابسها، كانت لابسة سلوبيت جي...
رواية صغيرتي الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة محمد
انت بتستعبط يا حمزة جايبلي عيلة صغيرة وتقول عليها سكرتيرة؟
حمزة: مالها بس عملت إيه؟ يخربيت معرفتك يا شيخة.
فلاش باك.
دخلت أسماء مبنى الشركة ووصلت لمكتب المدير وكانت متوترة.
أسماء: احم، لو سمحت.
رفع رأسه من على الأوراق اللي كانت أمامه وقال: إيه ده؟ انتي مين يا صغننة؟ انتي تايهة ولا إيه؟
أسماء وهي تنظر له وتحدث نفسها: يا توستفنكلااااااااي، آه يا بن القمر، يا يخربيت جمالك، هو ده وقته.
ثم قالت بجدية: أنا السكرتيرة الجديدة.
مازن وهو ينظر لها من أعلى لأسفل ويتأمل ملامحها وملابسها، كانت لابسة سلوبيت جينز وعاملة شعرها كحكتين.
مازن: إيه دي؟ إزاي يعني سكرتيرة؟ دا انتي شكلك لسه خارجة من الحضانة دلوقتي، وإيه الكيس اللي انتي ماسكاه في إيدك ده؟
أسماء بتوتر: دا... دا... دا... (يخربيتك وترتني مش عارفة أتكلم).
مازن: دا دا إيه؟
ثم أشار بيده لوجهها وقال: يا بنتي انتي بتروحي فين؟ انتي معايا.
أسماء بسرحان: آه آه معاك معاك أوي.
مازن باستغراب: هو في حاجة ولا إيه؟
أسماء وهي تقول لنفسها: حاجة؟ هأوووو، دا في حاجات. (اللهي ربنا يستر يا حمزة يا بن أم حمزة، زي ما هاتسترني هاتخليني أتجوز الجمر ابن الجمر دهوا).
مازن: آنسة أسماء مالك؟ في إيه؟ وإيه اللي الكيس اللي انتي ماسكاه في إيدك ده؟ انتي ناوية تفجري الشركة ولا إيه؟
أسماء: (الله، اسمي طالع منك زي القمر، قوله تاني والنبي). احم، دا الغداء بتاعي. هو مش الغداء أوي يعني، هما بس 25 سندوتش. أعمل فيهم وأنا بشتغل على ما أروح أتغدى كويس.
مازن وهو يكاد يموت من كتر الضحك على هذه الطفلة البريئة: انتي جاية تشتغلي ولا جاية تاكلي؟
أسماء: (يا صلاة العيد، إيه ضحكته القمر دي؟ خلاص يابني والله زوجتك نفسي). الله، مش عشان أعرف أركز في الشغل ولا يجيلي هبوط من قلة الأكل.
ثم اصطنعت البكاء: هو أنا يعني عشان مليش قريب ولا حبيب تعملوا معايا كده؟
مازن: خلاص خلاص، انتي هاتمثلي. خدي راحتك.
ثم قال بابتسامة: بس ابقي سيبيلي سندوتشين أعمل فيهم معاكي. ما تبقيش طماعة.
(يا باشا، دا أنا أجيبلك التلاجة لحد هنا. انت بتقول إيه؟ دا أنت هتبقى جوزي وأبو عيالي يا جدع).
ثم نظرت له بابتسامة وقالت: بس كده، حاضر من عنيا.
مازن وهو سرحان في جمال ضحكتها الجذابة: تسلم عينيكي. ثواني هطلب لك منال تفهمك هتعملي إيه والشغل ماشي إزاي.
باك.
حمزة: ههههههههه، يلهوي مش قادر. هموت من الضحك. بت فظيعة أقسم بالله. بالله عليك يا مازن، اللهي تنسطر يا شيخ وما يوقعك في دقيقة أبداً. خليها تشتغل اليوم كله. ما تروحش إلا على ميعاد النوم. نفسي أقعد مرة أنا ونغم لوحدينا. طول عمري لازقالي أم بطن مخرمة دي.
مازن وهو يضحك على طريقة كلام صديقه: خلاص يا عم، انت هاتشحت؟ حاضر، هعمل لك اللي انت عاوزه.
حمزة: أعمل إيه؟ خلتني أتكلم زيها. الله يخربيتها. من كتر ماهي رشقالالي في كل حتة مع نغم.
مازن: هما أخوات؟
حمزة: لا يا عم، هما جيران وصحاب من وهما صغيرين. ونغم بتحبها أوي وبتعتبرها أختها. بقالي 6 شهور كاتب كتابي، مش عارف أقعد مع نغم لوحدينا. نفسي أبوسها والله. مش عارف. طول عمري رشقالة في كل حتة. الله منها لله دي. عملالي رعب والله.
مازن وهو يضحك على هذه الطفلة المشاكسة: خلاص يا صاحبي، متزعلش نفسك. هشغلها لك ليل نهار.
ثم قال بسرحان: مع إن خسارة العيون الزرقا دي تتعب في الشغل والله.
حمزة: هوب هوب هوب! انت وقعت من أولها يا كروديا.
مازن: بس ياض انت. بقولك إيه، سلام دلوقتي عشان عندي شغل.
حمزة وهو يضحك على صديقه: ماشي يا عم، هتروح مني فين؟ دي مصر كلها أوضة وصالة.
أنهى حديثه مع صديقه، ثم قام بمهاتفة حبيبته الجميلة ومعشوقة قلبه.
حمزة بعشق: حبيبي اللي واحشني، أخبارك إيه؟
نغم: الحمد لله كويسة يا حموزة. انت أخبارك إيه؟
حمزة: أنا تمام طول ما انتي تمام يا قلب ومن عين حموزة من جوا.
(إزيكم يا شوية سناجل عالمين 🤌، أي حمزة بيمسي عليكم).
ثم قال لها بعشق: بقولك إيه؟ انتي وحشتيني أوي. أنا عايز أشوفك. أنا مصدقت أسماء اشتغلت واتلهت عننا شوية.
نغم بضحك: والله وحشتني. ربنا معاها يارب.
حمزة: وحشتك إيه؟ انتي لسه شايفة أهها الصبح.
ثم قال بحزن مصطنع: وبعدين، هيا بس اللي وحشتك؟
ثم قالت بكسوف: انت كمان وحشتني والله.
حمزة: حبيبي انت والله. يلا أجهزي عشان كمان ساعة كده وأجي آخدك نخرج شوية.
نغم: خلاص ماشي.
وبعد انتهاء المكالمة قال حمزة لنفسه: آه يا نغم، لو تعرفي أنا بحبك قد إيه.
(خلاص يا حمزة، بالله عليك).
عند أسماء في الشركة.
أسماء: بقولك إيه يا منال؟ واحدة واحدة الله يسترك عشان أنا ذكائي محدود وعدى كل الحدود.
منال: يختااااااي، الطم على وشي. دي عاشر مرة أشرحهالك.
أسماء: معلشي يا بنتي، أصل أنا كنت أدبي. وبعدين فيها إيه لما تشرحيلي مرة واتنين وتلاتة وعشرة؟ حصل إيه؟
رواية صغيرتي الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة محمد
منال: صبرني يارب يا شيخة. حسبي الله ونعم الوكيل.
أسماء: سمعتك على فكرة.
منال: ركزي معايا لو سمحت.
واستمرت أسماء تتدرب في الشركة الجديدة لمدة أسبوع على يد منال، الذي تعودت عليها وأصبحوا أصدقاء.
وكانت أسماء ذاهبة إلى مكتبها، أوقفها مازن وأعطاها CD. وطلب منها أن تدرس كل ما فيه جيدًا لأنها سوف تحضر اجتماع مهم في اليوم التالي.
وفي يوم الاجتماع، طلب مازن من أسماء أن تقوم بتشغيل شاشة العرض للمناقشة في الصفقة.
وبعد قليل، نظر كل الموجودين إلى شاشة العرض، ثم أخذوا ينظرون إلى بعضهم البعض وهم يضحكون بشدة عندما وجدوا فتاة تقوم بغناء أغنية:
أبو أحماااااااد خدني الكوافير.
أبو أحماااااااد دفعته كتير.
أبو أحماااااااد شقته عالنيل.
أبو أحمااااااد فتح التلاجة.
أبو أحمااااااد ملقاش فيها حاجة.
أبو أحماااااااد اقفلها وراك.
أبو أحمااااااد اطلب من ماك.
احمرت عيني مازن مما رآه. وكان ينظر إلى أسماء ويتوعد لها. فكانت تريد أن تنشق الأرض وتبتلعها.
ثم صرخ بالموجودين قائلاً: اطلعوا برااااا.
ثم نظر إلى أسماء وقال: وانتي لمي حاجتك وخمس دقائق وألاقي استقالتك على مكتبي.
رواية صغيرتي الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة محمد
أسماء كانت في مكتبها بتلم حاجتها وبتتكلم نفسها وهي بتتريق على كلام مازن ليها لما زعقلها.
أسماء بتريقة: "خمس دقايق واستقالتك تكون قدامي على مكتبي."
خمس دقائق واستقالتك تكون قدامي على مكتبي. محسسني إني كنت بشتغل في شركة ابن الوزير. طب والله لو كان ابن الوزير كان هيطردني باحترام عنه. بس يلا هنقول أي المنحوس منحوس ولو علّقه على راسه فانوس. قال وأنا اللي كنت بقول عليك جوزي وأبو العيال. يلا الحلو مبيكملش بقى. طب والله حد تافه في حياتي، ده مش تافه بس دا عامل بيبي فيها.
وكانت لسه ماشية شافتها منال وكانت بتعيط.
منال بدموع: "يعني خلاص كده هتمشي ومش هشوفك تاني؟ أنا مصدقت اتصاحب على واحدة قلبها أبيض وصافي زيك. هو صحيح ممرش علينا إلا أسبوع بس على صحوبيتنا، بس أنا أخدت عليكي قوي ويعلم ربنا أنا حبيتك أكتر من أختي."
أسماء وهي تمسح دموعها: "إشششش خلاص. وبعدين بقى، إحنا قولنا كل يوم هنكلم بعض قبل ما ننام ونحكي لبعض على كل تفاصيلنا. وبعدين أنا بيتي مفتوح لك في أي وقت تيجي تزوريني فيه. وعايزة أقول لك أنا كمان اتعودت عليكي وحبيتك قوي. يلا بقى سلام قبل ما يشوفني ويقول فين الاستقالة ويزعقلي تاني وأنا خلّفي بقى في خياشيمى."
منال بضحكة: "ماشي سلام. هتوحشيني أوي."
احتضنتها أسماء ثم قالت: "وإنتي كمان والله هتوحشيني أكتر."
عند مازن في المكتب.
كان متعصب على الآخر وكان بيكسر أي حاجة قدامه. مسك تليفونه ورن على صاحبه حمزة وكان الحوار كالآتي.
مازن: "الو يا حمزة."
وحكاله اللي حصل.
حمزة: "الله يخربيتك! أنت بتستهبل يا حمزة؟ طردتها بجد؟"
مازن: "أهو اللي حصل بقى. عايزني أعمل إيه يعني يا حمزة؟ أنا كنت هجنن والناس عمالة تبص عليها وهي بترقص كدة وتلبس البيت. طلعت كل عصبيتي عليها وطردتها وهي دلوقتي بتلم حاجتها وهتمشي أو تقريبا حدة مشيت."
حمزة بشك: "أنت حبيتها ولا إيه يا مازن؟"
مازن: "هكدب عليك لو قولتلك لأ. بس هي من ساعة ما جت الشركة حولتني لإنسان تاني بضحكتها وبرائتها وطفولتها. ساعدني يا حمزة بالله عليك إنها تسامحني وترجع الشركة تاني، حتى لو اعتذرتلها قدام كل اللي كانوا موجودين في الاجتماع."
حمزة: "حاضر يا صاحبي. أسماء قلبها أبيض وهتصالحك متقلقش. هي صحيح دبش وأوزعة وأم بطن ومفجوعة بس طيبة."
مازن بضحك: "لم نفسك ياض دي هتبقى مراتي."
حمزة: "العب! اسمك 👏 أيوا يا عم."
مازن: "اخلص ياض واديني عنوان بيتها."
حمزة: "ما بلاش يا صاحبي موضوع بيتها ده."
مازن: "ليه؟ إشمعنى؟"
حمزة: "يا عم أنا مالي بس افتكر إني قولتك بلااااااااش."
خود عندك.
عند أسماء في البيت.
"بقى أنا يطردني ابن المقشفة ويزعقلي قدام الناس؟ هو بصراحة الواد مش مقشف ولا حاجة، لا دي حتة نوتيلا يا بت يا نغم. الواد إيه ياختي طول بعرض بعضلات وعيونه خضرا ولا عليه شوية بدل يخربيته."
نغم بضحك: "خلاص يا أسماء الواد هيموت. يخربيت. أهدي يا أسماء أهدي يا حبيبتي، ما تعمليش في نفسك كده."
أسماء: "أهدى! أهدى إيه يا نغم؟ ده أنا اعتبرته خلاص جوزي وأبو عيالي. ده أنا اخترت أسمائهم كمان. بس أنا اللي هيجنني مين اللي حط الفيديو ده على CD؟"
نغم: "ماهوووو ماهو ماااهووو."
أسماء: "انطقي يا نغم أنا على آاااخرى."
نغم: "أصل أنا بعد ما طلبت منك اللابتوب نقلت كل حاجة اللي كانت في الفون عندي عشان كنت عايزة أعمله software وخفت للذكريات الجميلة دي تتمسح. وكنت بحسب أن CD دا بتاعك إنتي والله مش بتاع الشركة."
أسماء: "يخربيتك ويخربيت سنينك يا شيخة منك لله والله. وذكريات هباب على دماغك."
أسماء: "خلاص بقى يا سمؤتي متكبريش الموضوع يا نوال."
أسماء: "يلا الحمد لله إنهم مشافوش الفيديو التاني."
نغم وهي بتسقف: "والنبي تعال أما نغنيها تاني. استنى أجيب الطبلة."
أسماء: "يلا هيا كده كده خربانة خربانة. أصل أكده ميت وأكده ميت آني هخاااااف من ايييييييه."
نغم: "يلا جاهزة يا حاجة."
نغم: "جاهزة يا بني. يا صاروخ في معاميعك."
أسماء: "أهو جالك يا بت."
نغم: "ريح بالك يا بت."
أسماء: "اطبخيله الصبح بطة واطبخيله العصر بطة. كترّي يا بت الشطة. أهو جالك يا بت. ريح بالك يابت."
نغم: "يلا يا حارة ضلمة."
أسماء: "إحنا اللي نورناها."
نغم: "يلا يا حارة هوس هوس."
أسماء: "دا إحنا اللي عملنالكم حس."
نغم: "ورش الشارع ماية."
أسماء: "عروسة الغالي جاية."
نغم: "روش الشارع ماية وزيت."
أسماء: "عروسة الغالي نورت البيت."
نغم: "ورش الشارع كوكاكولا."
أسماء: "عروسة الغالي منقولة."
(والله أبغى أروح أهيص معاهم)
في اليوم التالي.
راح مازن للحارة اللي بتعيش فيها أسماء عشان يصالحها. ووقف عند واحد ميكانيكي عشان يسأله على الشارع اللي بتكون فيه العمارة اللي ساكنة فيها أسماء عشان تاه.
مازن: "لو سمحت يا أسطى كنت بسأل على العنوان ده."
مفيش رد.
مازن: "ياسطا اطلع من تحت العربية بكلمك."
_ "أي ياباشا ثواني بس هشطب العربية و......."
مازن بصدمة: "إيه دا؟ أسماء؟"
أسماء: "أحيه يا أبو سوسو. أحييييبه."
رواية صغيرتي الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة محمد
مازن بعصبية: انتي بتعملي إيه هنا يا أسماء؟
أسماء: زي ما أنت شايف يا مازن باشا، بشتغل.
مازن: وليه اللي شغلك شغلانة مش بتاعتك؟ دا انتي خريجة ألسن إنجليزي.
أسماء: بلدنا مش ماشية إلا بالواسطة يا مازن باشا. وبعدين جيت اشتغل، مدير الشركة طردني، قولت أرجع لشغلتي الأصلية.
مازن بندم: أنا آسف يا أسماء، بجد آسف. أنا ما كانش قصدي، أنا بس اتضايقت لما...
أسماء: آسف على إيه يا مازن باشا؟ إنك أحرجتني قدام الموظفين وطردتني قدامهم؟
مازن وهو يلعن نفسه على اللي عمله: خلاص والله حقك عليا، ولو عايزاني أبقى أعتذرلك قدامهم في الاجتماع هعمل كده.
أسماء: خلاص، حصل خير. مفيش داعي تتأسفلي قدامهم. كفاية إنك جيتلي لحد هنا عشان تعتذرلي.
مازن بفرحة: يعني خلاص مش زعلانة مني وهترجعي الشركة؟
أسماء وكانت لسه هتتكلم، قاطعها صوت طفل صغير في حدود الـ 6 سنوات وكان بيعيط.
أسماء بقلق: إيه ده؟ مالك يا بلية؟ بتعيط ليه؟
بلية: أبلة هياتم ضربتني بالعصاية على جسمي ولستني بالنار عشان كسرت كوباية من غصب عني، والله يا أبلة أسماء.
أسماء بعصبية: آآآه يا بنت كوم شكاير القش يا هياتم الكلب. والله لأكون مفشفشة دماغك اللي شبه الطبق دي.
مازن: استني بس يا أسماء، هتعملي إيه؟
أسماء: سيبني بس يا مستر مازن وخد عربيتك واتكل على الله أنت، عشان فيه قتيل هيتقل النهارده.
- ولا يا محماااااااانت يلااااا امحماااااااا امحماااااا امحروس.
محمد بقلق: أستر يارب. نعم يا أبلة أسماء.
أسماء: خد ياض مفتاح الشقة وهات مولا السرير وحصلني. _ ولا أقولك استنى ياض هات السطور ياض وحصلني.
محمد طفل عنده 11 سنة وبيشتغل مع أسماء في الورشة: أوامرك يا معلمة.
مازن بضحك: يخربيتك يا شيخة، هموت منك.
راحت أسماء عند بيت بلية وفضلت ترزع في الباب لحد ما فتحتها لها هياتم، اللي تبقى مرات أبو بلية.
أسماء بعصبية: بتتشطري على عيل صغير؟ مش عيب على سنك؟ هو عشان أمه ماتت وسابته هتستقوي عليه؟ أنا سكتلك مرة ومرضتش أعمل حاجة وعديتها بمزاجي، لكن توصلي إنك تحرقي الواد؟ يا بنت كوم شكاير القش ياللي وشك مش باينة ملامح من قفاكي. استوب يا ابني وتعاليلى بقى عشان أنا سكتالك من الصبح. انتي مفكراني طيبة؟ دا أنا قتالة قتلة.
هياتم بألم: آآآه يا بنت الـ***، ابعدي عني.
إحدى نساء الحارة: خلاص يا معلمة أسماء، انتي الكبيرة، الست هتموت في إيدك.
أسماء: ولو ولو، لازم تتأدب عشان تحرم تمد إيديها على الواد بلية تاني.
كان مازن واقف تحت العمارة اللي طلعت فيها أسماء ومش عارف يعمل إيه.
لمحه حمزة اللي كان لسه واصل الحارة وطالع عند نغم: إيه؟ في إيه يا مازن؟ إيه اللي حصل؟
مازن: حكاله اللي حصل.
وكان طالع عشان يحوش أسماء، منعه حمزة وقاله: اوعى اوعى تطلع. استنى لما الحناقة تخلص. لو اتدخلت مش هتطلع من الحناقة. سليم، اسمع مني أخوك مجرب. آخر مرة اتدخلت في خناقتها ضربتني بالمقشة في دماغي وخدت 10 غرز.
مازن مسمعش كلامه وكان لسه هيطلع، لقت الشرطة جت وخدت أسماء.
مازن: الله يخربيتك يا شيخة، وديتي نفسك في داهية. ياريتني كنت اتدخلت ولا عملت حاجة من الأول.
حمزة: أنا من رأيي يا مازن إنك تجوزها بسرعة وتحطها في محمية طبيعية عشان بقت خطر على المجتمع، والله.
في القسم:
الظابط: بتستقوي على الناس؟ مفكرة إن البلد دي مفيهاش حكومة؟
أسماء ببرود: يا باشا، أنا مستقوتش على حد، هيا اللي...
الظابط: بس، اخرسي. مش عايز أسمع حاجة. _ عسكري، خدها على الحجز.
دخلت أسماء الحجز.
إحدى النساء اللي موجودين في الزنزانة: إيه ده؟ مالك يا حلوة؟ بتتلفتي حواليكي ليه؟ في حاجة ضايعة منك؟
أسماء: بس يا ولية انتي.
_ طب استني عليا، أنا هعرفك الولية دي هتعمل معاكي إيه. يا أم سيد.
أم سيد: نعم يا أم بسنت.
أم بسنت: إيدك معانا هنا عشان عايزين نأدب البت دي.
أسماء: بت؟ أنا بت؟ (بصوت الخالة نوسا) يمين بالله اللي هتقرب مني ما أخلي في وشها حتى سليمة.
أم بسنت: وريني هتعملي إيه.
أسماء: حبيبة قلبي، صبرتي ونولتي. وشمرت كومها وقالت: صلى على رسول الله.
كان مازن بيسوق بأقصى سرعة وكان معاه حمزة ونغم وماما نغم. (وهنعرف حكاية أهل أسماء فين، بس الصبر 🤌)
فاطمة ماما نغم: يا حبيبتي يا أسماء، زمانهم المجرمين نازلين فيكي ضرب يا حبة عيني. قولتلها 100 مرة الغبية دي تضرب بس بهدوء. وبعدين فيها إيه يا هياتم لما تضربك؟ حصل إيه دا؟ مابدل ما تشكريها أنها بتأدبك. ماشي؟ بس لما أروحلك.
مازن وهو يهمس لنفسه: آه، دا انتوا عليا مجانين بقى.
نغم كانت بتعيط على صاحبته.
لاحظ حمزة دموعها وقال: حبيبي، متعيطيش. بالله عليكِ، والله قلبي بيوجعني لما بلاقيكي بتعيطي. إن شاء الله هتخرج، متقلقيش.
فاطمة: ما خلاص يا خويا يا ممحون انت.
حمزة بحزن: أعمل إيه يا ماما فاطمة؟ ما بحبش أشوفها زعلانة، والله بحس إن قلبي واجعني.
رواية صغيرتي الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة محمد
فاطمة بحنان: أنا بهزر معاك يا حمزة يا بنى ربنا يخليك ليها وتفضل سندها دائمًا.
عند أسماء في الحجز.
بسنت وهيا بتوجه الكلام لأسماء: خلاص يا معلمة حرمنا خلاص، إحنا آسفين والله، ماعندناش هنعمل كدة تاني.
ولو ولو لازم تاخدوا جزائكم، يلا يا ست منك ليها، كله يتجمع عشان هنعمل تمرينات رياضية.
وإنتي يا أم بسنت هتعملي 120 ضغط، وإنتي يا أم سيد هتعملي زيها.
أما باقي النسوان هتعملوا 100 مرة نط الحبل.
وياسوادك إنتي وهيا لو لقيتكوا وقفتوا التمرين هشعلّقكوا.
مازن واللي معاه وصلوا للقسم وراحوا على مكتب الظابط.
الظابط باندهاش: إيه ده مازن الأسيورطي وحمزة السويفي، يا محاسن الصدف.
حمزة: إيه ده دا حازم السفلوت، يخربيتك إنت احلويت كدة ليه؟ دا نت طلعلك عضلات وشعر كمان يا أقرع.
حازم بضحك: خلاص يا حمزة بدأت أشك فيك ياض، إيه يابني مش كدة، وحشتني والله يا ولاد.
وسلموا على بعض.
حازم: طب فاكر ياض يا حمزة مني شقق؟ يلهوي كنت بتجري وراها ولا كانت بتعبرك؟
حمزة: يا شيخ يلعن أبو معرفتك، مراتي واقفة، ياللي تنشك في معاميك.
نغم كانت بتبص لحمزة بصت اشمئزاز وقرف.
فاطمة: هو أنا حسدتكم ولا إيه؟ أنا قوللك من الأول الواد ده ملوش أمان، دي لو أسماء عرفت دي هتسلخ دماغه، بس مش وقته دلوقتي تتعصبي عليه، بعدين خليكي هادية.
نغم وهيا كانت بتكتم دموعها: ماشي ياما، اللي تشوفيه.
مازن: بالله عليك يا حازم خرج أسماء ملهاش ذنب، هيا الست دي اللي ضربت الواد وحرقته، وأسماء كانت بتدافع عنه.
حازم: هيا كدة كدة كانت هتخرج أصلًا، لإن كان فيه شهود من الحارة لسه ماشيين حالًا واعترفوا أنها ملهاش ذنب وأنها كانت بتدافع عن الطفل الصغير، وشفنا آثار الحروق فعلًا وطلبنا استدعاء الست دي.
فاطمة: طب الحمد لله، ربنا يحبب فيكي خلقه كمان وكمان يا أسماء يا حبيبتي.
نغم: شوفتي يا ماما، دائمًا اللي بيعمل خير بيلاقيه، وأسماء عمرها ما اتأخرت على حد من أهل الحارة.
حازم: ابعتلي يابني أسماء من الحجز.
العسكري: حاضر يا باشا.
العسكري وقال: معلش يا باشا، هاقطعك، أصل الستات جوه بيستأذنوا الآنسة لو يريحوا شوية من التمرينات اللي قالتها تعملهم عشان تعبوا.
ضحك الموجودين على تصرفات أسماء.
بينما قال حازم وهو كان لسه مصدوم من تصرفات هذه البنت اللي بتبدو كالطفلة: لا إله إلا الله، قولهم يريحوا يا عسكري.
دا انتوا ربنا يعينكم عليها والله.
تاني يوم الصبح راحت أسماء للشركة ولسه هتتدخل لمكتب مازن سمعته وهو بيقول:
لا طبعًا، أنا أحب وأتجوز واحدة زي دي، أنا بس بشفق عليها.
مش أكتر، أنا فين وهيا فين، إنت مش شايفها عاملة إزاي؟
بلبسها ده.
رواية صغيرتي الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة محمد
رواية صغيرتي الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة محمد
مازن بعصبية: اطلبوا الإسعاف بسراااااعة، انتوا بتتفرجوا على إيه؟
حمزة بتوتر: حاااضر، حاضر.
عند فاطمة ونغم:
فاطمة: يارب جيب العواقب سليمة يارب.
اتصلي يا نغم على حمزة تاني، خليكي وراه لحد ما يرد.
نغم بخوف: حاضر يا ماما، يارب استر يارب.
جرس الباب رن، فتحت فاطمة.
فاطمة بصدمة: سعاد! انتي إيه اللي جابك هنا؟ انتي ليكي عين تيجي بعد اللي عملتيه يا بجاحتك يا شيخة، يا بجاحتك!
سعاد بذهول: بنتي فين يا فاطمة؟ وماما فين؟ أنا ضربت عليهم الجرس وقعدت أخبط كتير ومحدش رد.
بجد انتي مصدقة نفسك إنك بني آدمة زينا كده؟ يعني كمان مكفكيش إنك رميتي بنتك بدل ما تدافعي عنها من ابن الـ*** بعد اللي عمله فيها، لا وكمان مهونش عليكي تسألي على أمك وجاية بعد 14 سنة تسألي عليهم؟ كنتي فين وأمك كانت تعبانة وبتترجى منك كلمة واحدة تطمني عليكي، حتى بعد اللي عملتيه في بنتك كنتي فين لما كانت مرمية في المستشفى بتتعالج من السرطان اللي نهش في جسمها؟ ولا بنتك.. بنتك يا شيخة اللي هونت عليكي ورمتيها؟ حد يرمي ضناه؟ غيرتي من بنتك؟ غيرتي من طفلة؟ دي ضناكِ يا مفترية، حد يبيع ضناه؟ انتي كان عقلك فين؟ امشي يا سعاد، الله لا يسيقك، أنا اللي فيا مكفيني.
وكانت لسه هتقفل الباب.
سعاد بدموع وعليت صرخاتها: استني يا فاطمة، بالله عليكي قولولي بس بنتي فين؟ عايزة أشوفها، أشم ريحتها، هعمل أي حاجة والله عشان تسامحني.
فاطمة بعصبية: تسامحك؟ على إيه؟ بالذمة انتي مصدقة نفسك يا شيخة؟ غورى بقى وسبينا في حالنا، وبعدين هي مبقتش بنتك خلاص، هي بنتي أنا، أنا اللي ربيتها وكبرتها واعتنيت بيها، مش انتي. امشي يا سعاد، امشي ومتجيش هنا تاني.
سعاد: يا فاطمة بالله عليكي، طب أشوفها من بعيد والله ومش هكلمها.
فاطمة بنفاذ صبر: يا شيخة امشي بقى.
زقتها فاطمة ووقعت على الأرض، وكانت مركبة رجل صناعية والرجل اتفكت، انصدمت من اللي شافته.
فاطمة بصدمة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
صعبت عليها فاطمة وجت تقومها من على الأرض لقت إيديها متشوهة.
فاطمة وهي تتمتم بهمس: استغفر الله العظيم يارب، اللهم لا شماتة.
قومتها وقعدتها في الصالون على الكنبة.
كانت بتحاول تهديها.
فاطمة بهدوء: إيه اللي حصلك يا سعاد؟ احكيلي.
في المستشفى عند مازن وحمزة:
كانت أسماء في غرفة العمليات.
حمزة وكان بيحاول يهدي مازن من صدمته لما شاف أسماء بين إيديها وهي سايحة في دمها.
أهدى يا مازن، أهدى يا صاحبي، إن شاء الله هتقوم بالسلامة وهتبقى كويسة، ادعيلها انت بس.
مازن بهدوء: يااااارب، يااااارب.
يا حمزة كلم فاطمة ونغم عشان لما تفوق تلاقيهم جنبها.
حمزة: الفون بتاعي فصل شحن ومش عارف أوصلهم.
مازن: خد تليفوني، معايا. نمرة فاطمة اتصل عليها وقولها على اللي حصل.
عند فاطمة:
سعاد بدموع: أنا ندمت ندم عمري إن اتجوزته من الأول، عارفة يا فاطمة إن والله مكنش قصدي إني أرميها وأتخلى عن بنتي زي ما قلتي، لا أبداً، والله أنا كنت بحاول أدفع عنها بعد اللي عمله فيها، هددته، قولتله إني هبلغ عنه وهسجنه، مسكني من شعري وفضل يضرب فيا لحد ما سقط اللي في بطني ووداني كمان بيها. جالي المستشفى وقالي لو عملتي حاجة أنا هبيعها لواحد وهيشغلها في الدعارة. معرفتش ساعتها أنا بتصرف إزاي، لحد ما جبتها هنا عند ماما وحلفتها متجبش سيرة للي حصل، بس هي فهمت الحكاية غلط زيك برده عشان بتعزك أوي، قالتلك على كل حاجة. ومكتفتش بكده وبس، لا وكمان باع أعضاء ولاده اللي من لحمه ومن دمه عشان خاطر الفلوس. مسكتش، بلغت عنه البوليس بس ملقوش عليه دليل واحد، خرجوه. ولما خرج ربطني ع السرير وغمى وشي وولع فيا وأنا صاحية وقالي المرة الجاية مش هغمي وشك ولا هطفي النار، هسيبك تتفحم. الجيران لحقوني وضحك عليهم وفهمهم إن أنبوبة البوتجاز ولعت في البيت وهو مكنش موجود، وأنا كنت فقدت النطق وجالي حروق من الدرجة التالتة والدكاترة قالوا إن رجلي لازم تتبتر لأن الحرق كان فيها عالى خالص واللحم اتأكل، وبعدين رماني في دار الرعاية. بقالي سبع سنين عايشة في رعب وجحيم، ربنا جاب لها حقها مني من اللي عملته فيها زمان ومردتش أعتني بيها. مكنش لازم آخدها بزنب أبوها، مع أن أبوها كان برقبة الـ*** نبيل اللي اتجوزته، بس الحمد لله سمعت إن البوليس بيدور عليه ومحكوم عليه بالإعدام، ربنا ينتقم منه.
فاطمة بدموع وصدمة: حسبي الله ونعم الوكيل فيه، الله ما يورد على جنة.
كانت سعاد صعبانة عليها أوي ومش عارفة تقولها إيه عن اللي حصلها.
فاطمة قامت حضنتها وكانت بتحاول تراضيها: الا بقولك إيه يا بت يا سعاد، أنا عاملة يا بت حمام محشي، إنما إيه لوز لوز، أجيب لك تاكلي؟ شكلك هفتانة.
سعاد بضحك: تسلميلي يا غالية، طول عمرك أصيلة وبنت أصول. قوليلي بقى بنتي فين؟ هموت وأشوفها، بالله عليكي يا شيخة قولولي هي فين؟ عايزها بس تسامحني قبل ما أقابل رب كريم.
فاطمة وهي بتحاول تتوه في الموضوع: يا شيخة ما تقوليش كده، إن شاء الله ربنا يديكِ طولة العمر وتشوفِ أحفادك وتجوزيهم كمان.
سعاد وكانت لسه هتتكلم قاطعتهم نغم بصراخ: الحقيني يا ماما! أسماء في المستشفى ودلوقتي في أوضة العمليات.
سعاد بدموع: لاااا بنتي، يارب أنا ملحقتش أشوفها.
في المستشفى:
حازم: إيه يا حمزة، مفيش جديد؟
حمزة: لا، لسه في العمليات. انت كنت فين؟
حازم: كان لازم أسلم نبيل بنفسي، لأن كنت حاسس إنه هيستعين بردوا بالجماعة الإرهابية وهم طبعًا مش هيستغنوا عنه وهيهاجموا على عربية البوليس وياخدوه تاني، واللي حسبته طلع في محله، عشان كده عملت خطة جهنمية متخرش الماية، وكان معايا قوات خاصة والحمد لله قبضنا عليهم.
حمزة بارتياح: طب الحمد لله. يارب بس أسماء تفوق وميحصلهاش حاجة.
حازم باستغراب: بقولك، هي الأمورة دي تقرب لكم؟ أنا حاسس إني شفتها قبل كده بس مش فاكر فين.
حمزة: يا خويا احنا في إيه ولا في إيه؟ دي يا سيدي منال سكرتيرة مازن، بعت بجيبها عشان أسماء بتحبها أوي وبتعتبرها زي أختها، وعشان لما تفوق تلاقيهم كلهم حواليها وجنبها.
حازم: أيوا صح افتكرتها. يا خلااصي، دي بتعيط.
حمزة بنفاذ صبر: يخربيت برودك يلاااا! يا سوستة حس على دمك، البت بين الحياة والموت وانت بتقول بتعيط ليه؟
حازم: ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله.
وصلت نغم وفاطمة وسعاد ومحمد المستشفى وراحوا عند أوضة العمليات، شافت حمزة جريت عليه وحضنته جامد وكانت بتعيط، فضل حمزة يهديها ويطمنها.
خرج الدكتور من أوضة العمليات وقال: للأسف يا جماعة، الرصاصة كانت قريبة جداً من القلب واحتمال كبير القلب يتوقف عن النبض في أي وقت. احنا حطيناها دلوقتي تحت الملاحظة، هي دلوقتي بين إيدين ربنا، ادعولها. احنا عملنا اللي نقدر عليه، أنا آسف.
كان الكل بيعيط ومصدوم.
مازن بعصبية: باااااس، اسكتوا، محدش يعيط. أسماء هتعيش إن شاء الله.
طيب يا دكتور، مفيش حل تاني بالله عليك، ريجينا.
الدكتور: آه، فيه بس ده هيبقى صعب جداً وممكن يفشل.
مازن بهدوء: قوله يا دكتور، ربنا كبير واحنا متعشمين فيه خير.
الدكتور: إننا نلاقي شخص متبرع بقلبه، بس لازم نلاقيه في أسرع وقت قبل ما يحصل مضاعفات ونفقدها للأبد.
مازن من غير تردد: أنا هتبرعلها بقلبي.
فاطمة بدموع: يابني انت العمر لسه قدامك، أنا اللي هتبرعلها.
نغم ومكنتش قادرة تاخد نفسها من كتر العياط: وليه انتي يا ماما؟ أنا اللي هتبرع، أنا معنديش أغلى من أسماء ومش هقدر أعيش من غيرها.
محمد بصراخ ودموع: باااااس، أنا اللي هتبرع بقلبي، بصراحة مش هقدر أستغنى عن حد فيكوا.
سعاد بهمس: يااااه يا حبيبتي، يا بنتِ للدرجة دي الناس بتحبك ونفسهم تكوني موجودة معاهم، وأنا اللي اسمي أمك اتخليت عنك. أنا كده اطمنت عليكي وهموت وأنا مرتاحة. خلاص يا جماعة، أنا اللي هتبرع لبنتي، يمكن تسامحني على اللي عملته فيها. أنا كده كده ماليش لازمة في الحياة ومحدش يجادلني. دكتور لو سمحت، قولي الإجراءات اللي نعملها قبل ما اتبرع.
كانت فاطمة هتمنعها بس وقفتها سعاد وقالت: خلاص يا فاطمة، سيبيني بالله عليكي، يا شيخة الحقها قبل ما تروح مننا.
حاضنتها فاطمة ونغم وودعوها.
وتمت العملية بنجاح، وبعد مرور 24 ساعة فاقت أسماء واتجمعوا كلهم حواليها.
محمد جري عليها حاضنها وهو بيعيط.
همست أسماء في ودنه بنفس متقطع: فـ.ـين. الـ.ـشـ.ـكولاتة الـ.ـلي قولـ.ـتلك عـ.ـلـ.ـيها.
ضحكوا كلهم عليها.
رواية صغيرتي الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة محمد
محمد بضحك وهو حاضنها أوي: خضتينا عليكي أوي يا أسماء، كنت خايف لا ما أشوفكيش تاني.
أسماء باختناق: يا خوفي لو سبتني ممكن أموت في إيدك. ياخويا اتنحنح كده خليني أشم نفسي.
محمد بضحك: أيوه كده فوقي لنا، أنا عايزك ترجعي تشتميني، تضربيني بالمقشة، اعملي فيا اللي أنتِ عايزاه. خلي بالك أنا اتراكم عليا مذاكرة كتير والامتحانات قربت، شدي حيلك كده عشان تذاكريلي.
أسماء: ماشييي، سبني بس أشم نفسي الأول، هتموتني. يا ساااااتر، ياخويا دا أنت فيك صحة. كل ده و17 سنة؟ دا أنت عندك عضلات ولا الراجل اللي عنده 30 سنة.
محمد وهو بيرفع إيده في وشها: يلهوي، أعوذ بالله. الله أكبر يا شيخة، خمسة وخميسة، هموت، يخربيتك.
فجأة وهو بيقوم من على السرير اتزحلق ووقع على الأرض.
محمد بألم: منك لله يا شيخة، روحي أي يا أسماء. امسكي الخشب، الله يخربيت معرفتك الهباب.
فاطمة وهي بتمسح دموعها وسط ضحكتها، ومش مصدقة نفسها إنها شايفاها قدامها سليمة. لأن قبلها بأربع ساعات بعد ما العملية خلصت حصلت مضاعفات شديدة لأسماء وقلبها اتوقف. بس سبحان الله ربنا أراد إنها تعيش تاني والدكاترة عملوها صدمات كهربية وفاقت.
شافتها مازن جري عليها وقال: كنت خايف عليكي أوي، بس ربك كريم. أرد إنك تعيشي في وسطنا ونشوف صحتك القمر دي تاني.
أسماء: والله كبرتوا الموضوع يا شباب، متعيطوش بقى، دا أنتوا عيلة كئيبة يا جدع. يا ساااااتر، خلاص يا منال، متعيطيش بقى. وأنتي يا فاطمة امسحي دموعك. شيفاكي، وأنتي بتخبي وشك مني عشان مشفكيش وأنتي بتعيطي.
ثم قالت باستغراب: إلاااه! أمال فين عنتر وعبلة؟
نظروا لها باستغراب.
ثم قالت أسماء بنفاذ صبر: حمزة ونغم. هو الواد ده مصدق إن تعبت شوية يروح يستفرد بالبت.
فاطمة بضحك: هما الاتنين كانوا قاعدين يعيطوا عشانك، وحمزة كمان كان منهار والله عليكي. دلوقتي نايمين في الاستراحة. ده كمان اتبرعلك بكيسين دم يا مفترية.
أسماء: أصيل الواد حمزة ده والله. لا دا أنا أسيبه براحته يستفرد بالبت.
كان الدكتور موجود معاهم هو وحازم، وكانوا بيضحكوا على كلامها.
أسماء وهي بتوجه كلامها للدكتور: إلا قول لي يا دكتور بالصلاة على النبي كده، هي الأكياس الدم اللي اتبرعلي بيها الواد حمزة ممكن تأثر على الجينات بتاعتي وتخليني ممحونة زيه؟
الدكتور بضحك: لا متقلقيش، ملهاش علاقة بحاجة.
أسماء بحزن مصطنع وهي بتهمس لفاطمة: يخسارة، ويالف خسارة. كان نفسي أدلع الواد مازن شوية بدل ما أنا منشفة ريقه كده، يا حبة عيني. الواد جاب آخره مني.
مازن بضحك: واد يا قااااادرة. هستحملك، هعمل إيه بحبك ولازم استحملك.
أسماء: إلا أنت سمعتني يا أبو الموازين؟ نبي لو هتشحت كده، ما بحبش إلا أنت.
منال بدموع: حمد الله على سلامتك يا أسماء.
أسماء: يا جماعة بطلوا عياط، دا أنتوا ناس غاوية نكد يا أختي. هو أنا كل أما أشوف خلقتك ألاقيكي بتعيطي؟ فرحانة بتعيطي، زعلانة بتعيطي، بتاكلي تعيطي؟ مش معقول كده يا شيخة، جبتيلي اكتئاب، ياللي منك لله.
منال بضحك وهي بتمسح دموعها: حاضر، خلاص أهو مش هعيط.
فتحت أسماء يديها لتأتي لأحضانها.
كان حازم بيراقب منال وبيبتسم لما يشوفها، وكان زعلان على دموعها. تنهد وقال: حمد الله على سلامتك يا أسماء، شفاكي الله وعفاكي.
أسماء وهي بتهمس لنفسها: أنا شفت الخلقة دي فين قبل كده؟ ربنا يكرمك بس فكرني بيك الله يسترك عشان الذاكرة يدوبك 🤏.
حازم بضحك وكان لسه هيتكلم، قاطعته أسماء وقالت: بااااااس، خلاص والنبي ما أنت مكمل. حازم باشا طويل العمر يطول عمره ويزهز عصره، هاي هي، ينور الدنيا كلها يا كبير. قوم يا واد يا محمااااا، اتنحنح كده خلي الباشا يقعد، يولاااا.
حازم بضحك: ملوش لازمة يا أسماء، أهم حاجة اطمنا عليكي.
أسماء برفض: والنبي ما يحصل، أنت عايز الناس تاكل وشي. قوم يا عجل. ولا أقولك، استنى يا ولاااا يا محمااا، والله ما أنت قايم. مش كفاية رماني وسط المجرمين وحثالة المجتمع.
حازم: يا شيخة اتقي الله، دا أنتي نزلتِ على الستات فرمتيهم. بقى وشهم مش صالح للتجديد.
أسماء: الله، أمال أسيبهم يفرمونى أنا.
دخلوا حمزة ونغم، وجريت نغم عليها وحضنتها ودموعها على خدها وعلا شهقتها.
نغم: ااااه يا أسماء، وجعتي قلبي عليكي أوي. الحمد الله إنك بخير يا حبيبتي.
أسماء مسحت دموع نغم وقالت: اشششش، خلاص يابت. أنتي كمان متعيطيش بقى، كله هيعدي إن شاء الله. امسح أنت كمان دموعك يا حمزة عشان والله أنتوا جبتولي اكتئاب طول ما أنا قاعدة. يا ساااااتر.
وكان الكل مبسوط أن أسماء فاقت وبقت في وسطيهم.
وبعد مرور شهرين.
كان البيت يملأه الفرح والسرور وتعلوه الزغاريد.
حمزة بفرح وهو بيغني: وهتجوز، هتجوز، هتجوز هاااااتجوز. أما خلاص هتجوز وهبطل أبص ع البنات. ترا رااا رايااااااه يا عبد الصمد. خلاص أنا والنغم هيجمعنا بيت واحد، أنا مش مصدق نفسي. يالمبي.
مازن بضحك: أنا كمان مش مصدق نفسي أن أنا وأسماء هنكون مع بعض أخيرًا. أنا بحبها أوي يا حمزة.
حمزة وهو يحضن صديقه: ربنا يخليكم لبعض يا صاحبي. أحلى حاجة إننا عملنا فرحنا مع بعض. مازن، أنت مش صاحبي، أنت أخويا والله. يارب بس الواد حازم ده يتلحلح شوية ويطلب إيد منال للجواز.
مازن: والله أنت اللي حبيبي والله يا حمزة. ربنا يديم المحبة اللي بينا.
يلهوكم أسود، أنتوا بتعملوا إيه يا كلاب في بيتي؟ عايزين تنجسوا البيت؟ لاااااا، دا بعينكوا. البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر. بت يا عطيات، ناويلني يا بت البندقية، أما أطهر البيت من النجاسة اللي فيه.
حمزة بنفاذ صبر: هو أبوك لسه فيه العادة دي؟
مازن: آه يا سيدي.
صلاح: آخرس يا فاسق، أنا لازم أطخك عيارين. لما شفتكوا أول مرة من 15 سنة وأخلص البشرية من وسخاتكم دي.
مازن: طب أهدى كده ياحاج عشان لو موتني، أبقى شوف مين اللي هيجوزك فاطمة حبيبة القلب.
صلاح: احم، يابني خدوا راحتكم. بكرة تكبروا وتعقلوا. جوزيهالي بقى يا سليمان بالله عليك.
حمزة بضحك: يلهوي مش قادر، هو بجد عايز يتجوز فاطمة؟
مازن: آه يا سيدي. بصراحة الست فاطمة ست طيبة ومش هلاقي في حنانها أبدًا عليا. بابا بعد وفاة ماما الله يرحمها كان بيحب ماما أوي وكان رافض فكرة الجواز دي خالص لحد ما شاف فاطمة وحس إنها شبه ماما في تصرفاتها وحنيتها. دي حتى هي كمان معجبة بيه. أول لما شافته قالتلي دا أبوك مز يا واد يا مازن، متظبطلي معاه. (ملحوظة فاطمة كانت عارفة إن مامة مازن متوفية من زمان وهو عنده 14 سنة لأنه هو كان قايلها).
حمزة بضحك: طب ما تظبطهم يا مازن، ينوبك ثواب، وأهو توفق راسين في الحلال.
مازن: أنا قلقان بس من طليقها.
حمزة: طليقها مين؟ ااااه، أنت قصدك على عمو فهد؟ لا دا مش طليقها، دا يبقى عم نغم، أخو أبوها. بس هي عشان نغم بتحبه، بتعتبره في مقام والدها بالظبط، بتقوله يا بابا.
مازن: طب كويس، أنا هروح أفرح بابا وأقوله يجهز عشان يكتب كتابه عليها النهارده.
حمزة بضحك: ماااااشي، دي هتبقى مدعكة يا شقيق.
عند البنات.
أسماء: كان نفسي أوي أمي تكون معايا النهارده وتشوفني بالفستان الأبيض.
حضنتها منال وقالت: ادعيلها بالرحمة يا أسماء، هي في مكان أحسن دلوقتي.
أسماء بحزن: أنا حاسة إني اتسرعت في الجواز، وكان لازم أجل الفرح شوية.
نغم وهي بتحاول تهديها: تأجلي إيه يا أسماء؟ أنتي عارفة إن أنا حالفة إن ما أتجوزش إلا معاكي، وأديكم شايفين الواد حمزة جاب آخره مني.
منال: يا شيخة بالله عليكي ما تنكدي علينا في يوم زي ده، عايزين نفرح وننبسط ونبل الشربات. كفاية حزن بقى. والله يا بنات أنا بحبكم أوي، أنتوا بقيتوا أكتر من أخوات.
نغم وأسماء في نفس واحد: واحنا كمان بنحبك أوي.
أسماء بتحذير: بت، اتقلي كده على الواد حازم ومتديلوش وش إلا لما يطلب إيدك رسمي. الواد ده شكله بتاع بنات ومش سالك.
منال: وجب يا معلمي.
نغم: يلا قومي، الهبل بتوعنا وصلوا. مسكت إيديها وقالت: يلا بينا يا موهيييي.
أسماء بضحك: يلا بينا يا ليلي.
كانت منال ماشية وراهم، وكانت لابسة فستان أحمر وطرحة حمراء، وكانت قمر. وكانت ماسكة طرحة أسماء ونغم اللي كانوا شبه الملايكة بفستانهم الأبيض.
وصلوا حازم ومازن وحمزة الكوافير، وكل واحد شاف عروسته شالها ولف بيها، وانبهر بيها وبجمالها.
وصلوا العرسان الفرح ورقصوا وهيصوا.
شاف حازم منال وكانت واقفة لوحدها وبتسقف، بص لها حازم بحب وإعجاب وكان منبهر بجمالها. وقف جنبها: مساء النصر على صاروخ قلبي عبرنا، ياللي مدمرنا.
اتكسفت منال وبصت في الأرض.
بقولك، هو أنتِ حتة الشوكولاتة اللي في الآيس كريم؟
منال باستغراب: مش فاهمة يعني إيه؟
حازم: أصلك أحلى حاجة في الـ cone.
منال بضحك: بصراحة أنت نرم أوي.
حازم بنفاذ صبر: بقولك إيه، ماتجيبي رقم الحاج؟ يلعن أبو الذل. بقالي شهرين بكراش عليكي وبحبك، وكنت بـ راقبك من بعيد. اكتشفت إن أنا أبقى حمار لو سبتك تروحي لحد غيري. فـ هتتجوزيني بما يرضي الله، ولا أخطفك وأكتب عليكي برضه بما لا يرضي الله 😉.
منال بكسوف: خلاص خلاااص، وعلى إيه موافقة.
حازم: أيوا كده، ناس ما بتجيش إلا بالعين الحمرا.
منال: حازم ممكن أسألك سؤال؟
حازم بفرح: ينهارى، اسمي طالع منك قمر أوي. طبعًا اسألي اللي أنتِ عايزاه.
منال بكسوف: هو أنت ليه مسمينك حازم السفلوت؟ وفي اسم كمان مش فاكراه.
حازم بضحك: سوستة. هقولك يا ستي، وأنا صغير كنت بحب ألعب بالسفلوت أوي، لدرجة إني كنت بصنعه وعملت منه أشكال كتير أوي وكنت ببيعهم لأصحابي. ومن ساعتها وأنا اسمي سفلوتة. أما بالنسبة لسوستة، كان على جاكت جلد شفته في محل وعجبني أوي وكان غالي جدًا، كان بـ 500 جنيه. وكان على أيامنا الـ 500 جنيه كان مبلغ كبير برضه. وبفلوس السفلوت قدرت أدخل في جمعيات لحد ما جمعت الفلوس ورحت بقى أجيبه. وبقلب جامد لبسته أول مرة وجيت أقفل السوستة لقيتها كانت معصلجة ومش راضية تتقفل. جيت أشدها بعزم ما فيا، عورت إيدي وجابت دم. إيدي اتفتحت لحد دلوقتي لسه آثارها معلم. وكان معايا في اليوم ده حمزة ومازن. إحنا أصحاب من واحنا في الحضانة، بس جت الجامعة وفرقتنا. وبس يا ستي. ومن ساعتها وأنا اسمي حازم السفلوت أو حازم سوستة.
ضحكت نغم عليه، وكان حازم مش مركز في حاجة غير في جمال ضحكتها.
عند مازن وأسماء.
كانوا بيرقصوا سلو مع بعض.
مازن باصلها بعشق وسرحان في جمال عيونها.
أسماء بخجل من نظراته: مازن.
مازن بحب: قلبي.
أسماء: هو أنت بتتدايق لما ما بعرفش أقولك كلام حلو زي ما بتقول.
مازن دفن راسها جوه قلبه وقال: مش لازم تقولي يا أسماء، يكفي عندي إنك نظرتك وكسوفك وضحكتك الجميلة دي ليا لما بكلمك، دي عندي بالدنيا.
ابتسمت وخجلت من كلامه وقالت: بحبك أوي والله يا مازن.
مازن بعشق: وأنا بعشقك يا قلب ونن عين مازن من جوا.
شالها حازم ولف بيها ( أنت الحنين على عبادك يا رب).
عند حمزة ونغم.
حمزة: أنا مش مصدق نفسي، أنا وأنتي خلاص هيجمعنا بيت واحد. أنا بحبك أوي والله يا نغم.
نغم بحب: وأنا كمان بحبك يا قلب نغم.
شالها حمزة هو كمان ولف بيها ( خلاص يا جماعة، دا أنتوا بتحبوا بعض جدًا يا ساااااتر).
أنهى المأذون من كلمته: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
صلاح: مبروك علينا يا بطوطي.
فاطمة بكسوف: قلب بطوطك يا صلوحتي.
صلاح باس إيديها وقال بغمزة: طب مش كنتي تقولي يا بطوطي إنك بتكراش عليا، كنا عجلنا الجوازة بدري بدري.
فاطمة: خلاص بقى يا صلوحتي، متكسفنيش.
الله يباركوا كل اللي موجودين لصلاح وفاطمة.
وإلى هنا انتهت آنساتي وسيداتي سادتي رحلتنا الجميلة مع البط والأوز، قصدى مع روايتنا الجميلة اللي عشنا معاها الحزن والفرح. هو أنا مش عارفة إيه الكلام الكبير ده. انتظروني في الرواية القادمة.
استني يا كاتبة، جوزيني بالله عليكي، دا أنتي جوزتي أمي. وأنا لاهو حد قالكم إن أنا نونا المأذونة. ياربى. يا جدع اتنحنح كده خليني أشم نفسي. يا ساااااتر.
تمت رواية كاملة .