الفصل 30 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
19
كلمة
2,514
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ادم بحده: مريم شريكي في المستشفى عمل حادثة، ١٠ دقائق وتكوني عندي. مريم: تمام. علي حالته حرجة جدا، وكل الدكاترة بتجري في المستشفى والكل بيحاول ينقذه. مريم وصلت. محمد: انتي مش قلتي مش جايه؟ مريم: ادم كلمني وقال في حالة خطيرة. ادم بعصبية: مفيش وقت للكلام، يلا ورايا على العناية. مريم: أنا تعبانة أوي والله يا آدم، كان لازم تنزلني النهارده. ادم بحزن: صاحب عمري يا مريم، صاحب عمري. لو جراله حاجة وأنا موجود أموت أحسن.

مريم دخلت الأوضة وقلبها مقبوض، وأول ما بصت على المريض طلعت تجري عليه ودموعها نازلة شلالات. تكلمت بصوت متقطع: ع _عل _علي! علي! قوم مالك؟ علي حبيبي، انت ممكن تسيبني؟ لا يا علي والنبي قووم. الكل واقف موهوم. ادم: في إيه يا مريم؟ انتي تعرفي علي منين؟ مريم: علي جوزي. جوزي يا آدم. وبصت للدكاترة واتكلمت بغضب: أنتم هتسيبوه يموت؟ اتحركوا لازم نلحقه بسرعة. الكل بدأ يسعف علي. وبعد مدة. ادم: مريم اهدي بقى عشان تقرري هنعمل إيه.

مريم بخضة: ليه؟ في إيه؟ علي هيقوم عشاني؟ أنا واثقة علي كويس. ادم: أنا مش عارف أنا إزاي مفتكرتكيش. أنا حضرت كتب كتابكم، بس متوقعتش إنكِ مرات علي. وطول الفترة دي بفتكر أنا شفتك فين، بس متوقعتش بصراحة. مريم: مش وقته الكلام دا، قول لي علي ماله. ادم: احم. بصي، للأسف علي الكلية اليمين عنده بعد الحادثة ادمرت والشمال عنده تعبانة، فلازم ننقل كلية حالا وإلا هيكون حالته حرجة. مريم بلهفة: ماشي، يلا خدوا كليتي.

ادم: انتي بتقولي إيه؟ انتي مفكراها لعب؟ مريم بعصبية: انت بتكلم دكتورة يا دكتور، مش طفلة صغيرة. أنا رايحة أعمل التحاليل حالا وحضرتك حضر أوضة العمليات، وأول ما التحاليل تخلص تكون حضرتك جهزت. ادم: أكيد مجنون. مريم عملت التحاليل ودخلت أوضة علي وهي بتعيط ومسكت إيده.

مريم: علي أنا آسفة، أنا عمري منسيتك ولا أقدر أنساك أبداً. انت جوزي، حتى لو طلقتني، انت جوزي من يوم مقابلتك يا علي، وأنا عندي خمس سنين. أنا عارفة إن كان عندك حق تزعل، بس أنا كمان زعلت لما لقيتك بعتني بسهولة كده يا حبيبي. مفيش يوم عدى عليا غير وانت معايا فيه. فرحت أوي لما اتبرعت لي بدمك واطمنت إنك معايا على طول، وأن دمك بيجري في جسمي. قررت أبعد شوية وأرجع لك تاني، كنت هرجع لك تاني والله، بس قلت أسيبك شوية عشان تعرف غلطتك. بس النهارده أنا كمان هديلك حاجة مني هتفضل معاك طول عمرك يا حبيبي.

مريم حست إيد علي اتحركت وبيبدأ يفتح عينه. علي: علي! أنا مريم حبيبتك، انت سامعني؟ علي عشان خاطري رد عليا، سامعني؟ علي أوعى. أوعى يا علي تسيبني. والنبي فوق عليا. فتح عينه وبصلها وضغط على إيدها. مريم باست إيده بشدة: حبيبي انت كويس؟ احنا هندخل العمليات دلوقتي وهتبقى كويس ونتجوز بقى. علي بضعف: إيه اللي حصل؟ مريم بفرحة: انت كويس؟ انت وحشتني أوي. ادم دخل وبيتكلم بعملية: مريم يلا حضري نفسك، ولا رجعتي في كلامك؟

مريم بفرحة: ادم! علي! علي فاق، فاق يا آدم! ادم: صاحب عمري. حمد الله عالسلامة. علي: الله يسلمك. هو في إيه؟ إيه اللي حصل؟ ادم: مفيش حاجة، انت لازم تدخل عمليات. مريم هتتبرع لك بكليتها. علي: لا مريم لا. مريم صغيرة، مينفعش. ادم بضحك: صغيرة في نظرك انت دي دكتورة يا بني. مريم: يا حبيبي متخافش، إن شاء الله العملية هتنجح وهبقى زي القردة، متخافش عليا. علي بصوت ضعيف: أنا قلت لأ.

مريم بحده: وأنا قلت هتبرع لك بيها. يلا يا دكتور آدم، أنا جاهزة. علي بحزن: مريم عشان خاطري بلاش، أنا خايف عليكي أوي. لو هعمل العملية هتكون بشرط واحد. مريم: موافقة. يلا يا آدم. علي: لا، المرادي قبل ما توافقي لازم تعرفي انتي هتوافقي على إيه. مريم وقلبها دق جامد: موافقة يا علي. علي أي حاجة، المهم تبقى كويس وتقوم لي تاني. علي بص لأدم: عايز مأذون واتنين شهود. ادم: مأذون دلوقتي ليه؟ علي: عشان أكتب على مريم. دا شرطي.

مريم: وأنا موافقة، بس ندخل العمليات الأول. علي بحزم: لا، هندخل مع بعض. وانتي مراتي. بعد نصف ساعة كان المأذون وصل، ومريم مصدومة ماللي بيحصل. فاقت على الجملة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". جرت علي، باست إيده وهو نايم على سريره، ودخلوا العمليات. بعد أسبوع. علي: مريم انتي كويسة؟ مريم بفزع: الحمد لله. انت قمت من سريرك ليه كده؟ غلط عليك.

علي: متقلقيش، متقلقيش. الدكتور طمني وقال لي إن أنا ممكن أطلع النهارده. المهم انتي اللي ضعيفة، مش عارف عملتي كده ليه. مريم: أنا فداك يا حبيبي. علي وقعد جنبها عالسرير: وحشتيني يا صغيرتي. أنا آسف، سامحتيني؟ مريم: سامحتك يا علي. بعد أسبوعين. في أفخم قاعات الأفراح، في حفل أسطوري تزين بالمدعوين من كبار رجال الأعمال والشخصيات العامة والفنانين ومشاهير العالم، كان فرح علي ومريم.

مريم تتألق بجمالها الطبيعي، ترتدي فستانها الأبيض المطرز بالألماس، فستان بديل طوووويل، وحجابها الذي زادها جمالاً على جمالها، ومكياجها الرقيق غير المبالغ فيه. علي يرتدي بدلته السوداء ويصفف شعره بطريقة تزيد وسامته وأناقته. مريم نازلة من على السلم وماسكة في إيد والدها يسلمها لعلي. ابتدت أول أغنية. "طلي بالابيض طلي يا زهرة نيسان". علي أول ما شافها شالها ولف بيها وباسها في خدها

وضمها ليه أوووي وهمس لها: يا أجمل ما رأت عيني، نفسي أخبيكي من العيون كله. مريم بدلع: طب متخبيني؟ علي: حالا، بس اصبري شوية. مريم سرحت في علي وكل اللي بيعمله. "عارف انتي نفسك في إيه دلوقتي؟ "نفسي في إيه؟ "متبقيش مريم لو مش عاوزة تغني. طبعاً بس محروجة عشان المغنيين اللي جايبهملك." "ههههههه، لا فاهمني، مش قادرة بصراحة أمسي نفسي." علي بص لحد وفي ثانية جاب له مايك. مريم بصت لعلي وغنت له وكأنها مش شايفة غيره:

"حب كل حياتي لقيته وقلبي خلااااص اختااااار. واخيرا فرحة عمري بعيشها أنا ليل ونهاااااار. وانت جنبي لاول مره بحس براحة بال. واللي نفسي أقوله عليك غير أي كلام اتقاااال. كل غالي يهون يا حبيبي فداك. ويهمني إيه غير إني معاك. إيه معنى الدنيا دي غير وياااااااك. كل غالي يهون يا حبيبي فداك. ويهمني إيه غير إني معاك. إيه معنى الدنيا دي غير وياااااااك. كل ليلة بتتعاش جمبك بالنسبالي خياااال. جوا مني غلاوتك دايما قلبي على دا الحال.

انت اول حب واخر حب هعيش ويااه. واللي بيني وبينك احساس أكبر من معناه. كل غالي يهون يا حبيبي فداك. ويهمني إيه غير إني معاك. إيه معنى الدنيا دي غير وياااااااك. كل غالي يهون يا حبيبي فداك. ويهمني إيه غير إني معاك. إيه معنى الدنيا دي غير وياااااااك." ورقصوا سلو. علي مكانش شايف أي حد غير حبيبته بس مبعدش عنها دقيقة واحدة. همس في أذنها: أخيراً. مريم بخجل: أخيراً. ومرة واحدة علي شالها وساب الفرح.

مريم: علي انت مجنون، مينفعش نسيب الفرح، الناس هيقولوا إيه؟ علي: مش قادر. كفاية اللي ضاع من عمرنا. يقولوا اللي يقولوه. في جناح خاص في أكبر الفنادق. "نزلني بقى الناس هتتفرج علينا هنا كمان." "الفندق كله بتاعنا والدور كله ملكنا احنا وبس." "طب نزلني عشان إيدك وجعتك." "فداكي." "طب بحبك." "طب اصبري شوية." "وااااو، إيه المكان دا؟ "دا بتاعك انتي وبس." علي: عايزين نبدأ حياتنا مع بعض بالصلاة. يلا تعالي أغير لك عشان نصلي.

"لا لا، أنا هغير ثواني وأجيلك." وطلعت تجري على الأوضة وقفلت عليها بالمفتاح. "يا ربي ألبس إيه بس يا ربي." أخيراً لقيت الأسدال. علي مجهز كل حاجة مريم بتحبها، شيكولاتة، مكسرات، فاكهة، كل حاجة هي بتحبها. غير بدلته ولبس بنطلون بيتي وتيشيرت بيظهر جسمه. "تأخرت." "لا اتأخرت أوي." "لا، علي اهدى عليها، متخوفهاش منك. مريم حبيبتك، حلم السنين." راح خبط على الباب. "مريم انتي كويسة؟ محتاجة مساعدة؟

"امم اه، لا لا ثواني ثواني وطالعة." وبعد فترة طويلة شويتين طلعت مريم بأسدالها اللي خلاها زي القمر. علي بيتمعن في مريم: ماشاء الله قمر. مريم: احم، نصلي. علي بغمزة: نصلي. وبدأ علي يصلي بمريم، خلصوا ومسك إيدها يسبح عليها. خلص وباس إيدها وفك لها الطرحة. كانت لابسة قميص طويل بأكمام من تحت الأسدال. علي بيطمنها وجاب لها شوكولاتة وبدأ يأكلها. مريم: غمضي عينك. علي: غمضت. مريم: افتحي. "عاااا!

" وحطت إيدها على وشها. كان علي قلع التيشيرت. علي بحده: مريم افتحي. "لامرييييييم." "طب البس الأول." "مرييييييم." فتحت بنص عين وإيدها على وشها. "إيه دا؟ مش دا اسمي؟ كان علي واشم اسمها مكان قلبه. "دا وشم." "اه." "بس دا حرام." "أنا عمله من أول مرة شفتك فيها، مكنتش أعرف إنه حرام أصلاً." "يااااه، دا من زمان أوي بجد. أنا بحبك اوووووووووووي." "وأنا مش بحبك، أنا بتنفسك."

وبدأوا يروحوا في عالمهم الخاص. وتسكت شهرزاد عن الكلام المباح. بعد ٩ شهور وتحديداً في عيد ميلاد مريم، وكل العائلة موجودة في بيتهم. علي: كل سنة وانتي طيبة يا قلبي. علي: أنا بولد! علي: مريم انسي بقى، النهارده عيد ميلادك. زهقتيني بقالك شهر بتولدي. علي: عللللللي أنا بولد، الحقني، منك لله، انت اللي عملت فيا كده. علي: دا بجد ولا إيه؟ مني: حاسة بأيه يا بنتي؟ "بقولكم بووووووووووووووولد! بوووووووووووووووووووووووولد!

علي شالها وطلع جري على المستشفى. علي بتوتر: يا رب يا رب يارب. أحمد: اهدي يا ابني بس، دلوقتي الدكتور يطلع ويطمنا، ولد ولا بنت، مش كنت شفت أحسن. علي: لا، كل اللي يجيبه ربنا كويس، أنا عايزها مفاجأة. علي بفرحة: صوت البيبي. الممرضة: مبروك يا أستاذ علي، بنت زي القمر. علي بفرحة: ماشاء الله، ماشاء الله. الممرضة ٢: وولد. علي: توأم، توأم. الممرضة ٣: وولد كمان. علي سجد على الأرض

ودموعه نازلة من فرحته: ألف حمد وشكر ليك يا رب، عوضتني عن سنين كتير مستني يكون ليا فيها ابن، عوضتني عن بعد مريم عني طول الفترة اللي فاتت، الحمد لله، الحمد لله. الكل: مبروووك يا علي، يتربوا في عزك. الحمد لله، الحمد لله. دكتور دكتور: طمني على مريم، هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: هي كويسة جداً، تقدروا تدخلولها. علي: حمد الله عالسلامة يا حبيبتي. مريم بضعف: الله يسلمك، أنا جبت إيه؟ علي: بنوتة قمر لمامتك. مريم: بجد؟

طب هي كويسة؟ علي: اص***اصل. مريم بلهفة: اصل إيه؟ انطق، بنتي مالها؟ علي بضحك: اصل بنتك مش لوحدها، معاها ولدين كمان. مريم بعدم فهم: يعني إيه؟ علي: يعني ربنا كرمنا ببنت وولدين. مريم بضحك: بجد؟ بجد؟ علي: اه والله. هتسميهم إيه بقى يا ست البنات؟ "البنوته هسميها فرح عشان دي هتكون سبب فرحتنا، والولدين سميهم انت." "أحلى فرح ويزن وزين، أسامي الولاد إيه رأيك؟ "حلو أوي." بعد سنتين. علي: يا مريم اصحي بقى، هتفضلي نايمة كده؟

قومي عشان تروحي الشغل، بقالك سنتين عاملة إجازة. مريم بنوم: لا لا مش قادرة، خد لي إجازة سنة كمان، مصدقت عيالك ينيموني. علي بحده: سنة؟ مريم: انتي كده هتنسي الطب، قومي بقى. علي بضحك: لا مش عايزة أشتغل، عايزة أناااام. علي بضحك: مش قلت لك كده؟ يا خسارة الخمس سنين. طب كان زمانك في حضني من زمان. مريم بضحك: انت مصدقت تقلب في اللي فات ولا إيه؟ أنا قايمة أهووه، اوعي بقي عشان أتأخرت على شغلي. ااااه، علي الحقني.

علي بخضة: في إيه؟ مالكم؟ مريم: دايخة وعايزة أرجع. علي: 🙄 مريم: تفتكر؟ علي: دا يبقى أحسن خبر سمعته. مريم: حراااااااااااااااااااام عليك. صح؟ انت حاسس بحاجة؟ بعد سبع شهور. الدكتور: مبروك، ولد وبنت زي القمر. علي: 😳😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...