ناعم، أنا باسل المنصوري، أتزوج طفلة. بابا، أنا وافقت أتزوج علشانك... لكن مش أتزوج طفلة بقى. باسل المنصوري يتزوج عيلة أصغر منه بـ 14 سنة؟ ليه؟ من قلة البنات؟ حسين: وإيه المشكلة يا باسل بيه؟ أنا لما اتجوزت والدتك كانت أصغر مني بـ 15 سنة. نيرة (مرات باسل) بخبث: يا أونكل باسل معاه حق، دي حتة عيلة صغيرة، إزاي يتزوجها؟ الناس هتقول إيه؟ باسل باشا اتزوج طفلة. حسين: طفلة إيه يا نيرة، دي بنت آنسة جميلة، مش طفلة ولا حاجة.
ثم تابع بمكر: أنا بس عايز أشوف حفيد لعيلة المنصوري قبل ما أموت. باسل بحب: بعيد الشر عنك يا بابا، بس فكر فيها بالعقل، أنا أتزوج واحدة أصغر مني بـ 15 سنة ليه؟ ثم تابع باستنكار: وإيه اللي يخلي واحدة زي دي توافق إنها تتجوز واحد أكبر منها بالفرق دا كله؟ حسين: بكرة تفهم يا ابني أنا ليه اخترتلك دي. باسل: وتبقى مين بقى واسمها إيه؟ حسين: قمر بنت عثمان السواق. نيرة بفزع: لا لا لا، كله إلا البت دي، لا يمكن تتجوزها يا باسل. باسل
وهو يرفع حاجبه باستنكار: وإشمعنى بقى؟ نيرة لنفسها: البت دي بالذات مينفعش تتجوزها، دي ممكن تاخده مني وأنا عايزة دايماً، دا أنت بنك متنقل. نيرة بخبث: لا أبداً، يعني أسمع عنها كلام مش كويس، وأنها بتحب الفلوس زي عينيها، وأي واحد غني تشوفه تدور حواليه. حسين بغضب: اتقي ربنا يا نيرة، دا البنت دي الوحيدة اللي سمعتها زي الفل وفي حالها. وبعدين انت خسران إيه يا باسل؟
هتجيب البت تخلف منها عيل، وبعد كدا اعمل اللي يمليه عليك ضميرك. باسل: خالص يا بابا، أتفق معاك. حسين بسعادة: خالص، يبقى كتب الكتاب في خلال شهر بالكتير أوي، وخلي في علمك البنت دي هتقعد معاك في جناحك الخاص. نيرة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآييههه! لا طبعاً! وبعدين انت عايز تحط راسي برأس بنت السواق؟ انت اتجننت؟ صفعة قوية تنزل على خدها، لترفع رأسها وهي تنظر لذلك الغاضب بشدة وعيونه اسودت من الغضب. يجذبها
من ذراعها بعنف وغضب: إزاي تتكلمي مع أبويا كدا؟ انتي اتجننت؟ شكلك عايزة تتربى. حسين بخوف من غضب ابنه: باسل، هي أكيد متقصدش. باسل مسك دراع نيرة وشدها وراه للجناح الخاص بيهم. في أحد الأحياء الشعبية المتهالكة. في شقة صغيرة متهالكة. قمر بصرخة: ابعد عني، أبوس إيدك، اعتبرني زي بنتك، بلاش تعمل فيا كدا. عثمان بـ شهوة: إيه؟ مش انت مش موافقة تتجوزي سعادة البيه؟ أنا بقى هخليكي تندمي يا بنت الـ****.
اقترب منها وجذبها من ذراعها بعنف، كاد أن يقـ ـبلها، ولكن توقف على صوتها الضعيف الباكي. قمر: موافقة، أتزوجه، موافقة، بس والنبي ابعد عني. ابتسم بشر وهو يلقيها أرضاً ويتجه نحو الباب، يفتحه، وإذ بامرأة تدخل بسرعة وهي تحتضن ابنتها. سمية بدموع: أنا آسفة يا بنتي، والله آسفة، مكنتش أعرف إني هجيبلك جوز أم كدا... كنت فاكرة هيحمينا مش يحاول يغتـ ـصبك.
قمر بارتعاش: أنا موافقة أتزوجه، بس نمشي من هنا يا ماما، أنا مش عايزة فلوس، خليه هو ياخد كل الفلوس بتاعة البيعة دي، بس نمشي من البيت دا. في قصر المنصوري. فتح باب الأوضة بغضب وزق نيرة بعنف، كانت هتقع لولا إنها ساندت على السرير. نظرت له برعب في حين إنه كان يتقدم نحوها ببطء بعد إغلاقه الباب خلفه بالمفتاح ويرتسم على وجهه معالم الغضب. بدون سابق إنذار مسك شعرها بعنف وهو يجذبها إليه حتى كاد أن يقتلعـ ـه.
باسل بقسوة وبصوت كـ ـفحيح أفعى: أنا عديتلك كتير أوي يا نيرة... استحملت غباءك وبرودك وقلت عدي... مفيش حد قدر يستحملك وأنا عديت، لكن مش معنى كدا إنك تسوقي فيها وتغلطي في أبويا قدامي. كنت بعشقك وانتي ببرودك خليتيني مش طايقك. أقول كمان ولا كفاية كده؟
لأن غلطاتك مش من النهاردة بس لأ لأ دي من يوم جوازنا بس أنا اللي كنت بعدي بمزاجي، لكن من هنا ورايح المعاملة هتختلف تمام، ومفيش خروج من هنا ولا تشتري حاجة أونلاين، تفضلي قاعدة في الأوضة دي ومتخرجيش منها أبداً لحد ما أمر. تركها بعنف متجهاً إلى الباب، يفتحه مغادراً بجمود دون أن يلتفت خلفه، صافق الباب بعنف وغضب. قمر متولي: 19 سنة، طيبة جداً، حد السذاجة، تبكي لأتفه الأسباب.
صاحبة العيون الخضراء والشعر الناري الغجري، بشرتها بيضاء تتميز ببعض النمش. باسل المنصوري: 33 سنة، جسده رياضي متناسق، صاحب العيون البنية والشعر الأسود، قاسي مع الجميع عدا والده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!