الفصل 21 | من 36 فصل

رواية صغيرتي البريئة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
24
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

قمر بغيظ: ممكن متقولش كده تاني لو سمحت. باسل أنا بخاف وبغير وبحب، لكن لو سبتني هعيش لكن روحي هتكون معاك. باسل: أنا آسف يا قمر، متزعليش مني. أوعدك عمري ما هكسرك أو أسيبك. قمر: إحنا رايحين فين بقى؟ دا مش طريق البيت. باسل: ما هو إحنا مش هنروح البيت. قمر بطريقة طفولية: أومال هنروح فين؟ باسل بابتسامة: شقتي. قمر ببراءة: ليه؟ دا هو أنت عندك شقة غير الفيللا؟ باسل: أنا عندي حاجات كتير، لكن الشقة دي مميزة أوي ليا. قمر: ليه؟

باسل: عشان أنا صممت الشقة دي بنفسي. كنت واخد قرار إني لما أتزوج أعيش فيها مع مراتي. لكن بقى... قمر بابتسامة وسعادة طفولية: يعني أنا أول واحدة أدخل الشقة دي؟ باسل وهو يقبل يديها بحنان: انتي أول واحدة وأغلى واحدة. قمر اكتفت بابتسامة وسكتت وهي فرحانة جداً. بعد نص ساعة تقريباً، الاتنين وصلوا الشقة. كانت شقة عادية مش كبيرة أوي، لكن مميزة بتصميمها وألوانها. دورين.

باسل مسك إيديها ودخل، وبدأ يشرحلها خطته إيه لكل ركن في البيت. وقف قدام أوضة وفتحها. باسل: دي بقي معنديش أي خطط ليها. كنت مستني شريكتي عشان تختارها سوا. فتح الباب وكانت فاضية. قمر: اشمعنى الأوضة دي؟ باسل: لأنها أوضة أول طفل لينا. بس عايز أعيش تفاصيلها.

ثم تابع بلهفة وسعادة: يعني مثلاً لو ولد هيبقى لون الدهان أزرق. لو بنت هيبقى وردي. عايز أدهن الجدران دي بنفسي. ههههه عارفة أنا نفسي في بنت. في الركن دا هحط سرير صغير للبيبي. وهنا دولاب لهدومه. وهو هنا هحط القطار والسكة. السقف هتبقى لونها أزرق وهتبقى بتلمع زي النجوم. لو بنت هيبقى كل الأوضة دي ألعاب وتسريحة عليها كل حاجة تحتاجها شيك ومنظمة. لو توأم بقى هتفتح الأوضة دي على التانية.

مسك إيديها وراح الأوضة التانية. كل دا وقمر بتعيط ببراءة من كتر الفرحة. باسل بانتباه لقمر: إيه رأيك؟ انتي بتعيطي... أنا آسف خالص. انتي اللي هتختاري كل حاجة. أنا آسف. مسك وشها ومسح دموعها: كفاية دموع يا قمري. القمر ملوش حق إنه يبكي. قمر: أنا مكنتش متخيلة إني هحبك كدا بجدا. انتي أحسن إنسان أعرفه في حياتي كلها. خليك معايا. باسل ابتسم وحضنها بتملك، وهي بتمسك في بدلته وبتعيط وبتضحك. تاني يوم.

قمر صحيت وهي مبتسمة وبتفكر في يومها كله مع باسل. لكنها استغربت لما ملقتوش. قامت أخدت شاور وطلعت لابسة فستان أبيض قصير. رفعت شعرها كحكة منظمة وحطت مكياج خفيف. نزلت بهدوء وهي بتدور عليه. فتحت باب المكتب ولسه هتدخل، وقفت مصدومة. لأن كان فيه شخص مع باسل، وباين عليه إنه شخص له مكانة. واقفة مش قادرة تستوعب شكلها ولا المفروض تعمل إيه. متخشبة في مكانها وفتحة بوقها وبتتنفس ببطء.

باسل بص لمدير شركة التأمين، لقه بيبص لقمر بنظرات كلها إعجاب. بداية من عيونها الخضر لشكل الفستان عليها. اتعصب وقام بسرعة مسك قمر من دراعها بعنف وخرج من المكتب وطلع لأوضته. أول ما دخل زقها بعنف. باسل بجنون وغيره وجحيم عصبيته متملك منه: إيه اللي انتي لابسة دا يا هانم؟ ااانننطططققيي! قمر بأنفاس متسرعة وتلعثم: مكنتش أعرف إن فيه حد معاك. أنا آسفة. فضلت تترعش وبتعيط بخوف ومش قادرة تتنفس. باسل: قمر اهدي اهدي. خدي نفسك.

قمر فضلت تعيط ومش بتتنفس لحد ما فقدت الوعي. باسل: قمر قومي يا حبيبتي. شالها وحطها في السرير وكلم الدكتورة. بعد شوية. باسل: هي كويسة يا دكتور؟ الدكتورة: أيوه متقلقش. بس واضح إنها كانت متوترة عشان كدا مقدرتش تتنفس. المهم دلوقتي ترتاحي وبلاش تتعرض لأي ضغط عصبي. وخصوصاً لأنها في بداية الحمل. باسل: حمل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...