شاف كارمة مرمية على الأرض وفي كدمات في وشها. شاف عدو. العدو ده يبقى عتمان. دا أكتر شخص بيكره وبيحقد على قاسم عشان الفلوس وحب الناس. عنده ٢٥ سنة وملامحه حلوة. "أهدى بقى، ربنا يصلح حاله." قاسم: "انت اللي خطفتها؟ عتمان بضحك جنوني: "لأ، وأنا اللي بعت ماهي عشان تعطلك وتخرج من البيت، هههههه." قاسم بغضب فضل يضرب فيه: "يابن الـ... انت حيوان وديما كدا." عتمان بجنون: "أنا مينفعش حد يبقى أحسن مني، فاهم؟ الحكومة جت وخدته.
وهو راح لكارمة، شالها وداها المستشفى. قاسم بزعيق: "دكتورة، عايز دكتورة يا حيوان." الدكتور: "اتفضل، أنا هكشف عليها." قاسم بصوت واطي بس يخوف: "بقولك عايز دكتورة مبتفهمش." تيجي دكتورة ويدخلوها. بعد شوية الدكتورة تخرج. الدكتورة: "شويه كدمات وضلعها اتكسر وشفنا شغلنا، متنقلهاش. هي كويسة، أديلها حقنة مهدئ وإن شاء الله خير." قاسم بهدوء: "شكراً يا دكتورة، تعبناكي." الدكتورة: "دا شغلي، ولا تعب ولا حاجة. ألف سلامة." ومشت.
قاسم دخلها: "قومي بقى كفايكي. أنا السبب في كل اللي بيحصلك." ونام. الصبح بتصح كارمة بتشوف قاسم جنبها. كارمة بتعب: "قاسم، قاسم." قاسم بلهفة: "أجبلك الدكتورة؟ طب حاسة بإيه؟ كارمة بتعب: "أنا كويسة، بس عايزة مياه." قاسم شربها مياه وأكلها كمان. الدكتور دخل. قاسم: "حضرتك جيت ليه؟ الدكتور: "الدكتورة أخدت إجازة وأنا باخد مكانها. حضرتك في مشكلة؟ قاسم بغيرة على صغيرته: "لأ، شوف شغلك."
الدكتور: "الله، إحنا بقينا حال. ما شاء الله عليكي جميلة أوي، ربنا يحفظك. تقدري تخرجي." قاسم بغضب أداله بوكس في وشه. الدكتور: "آه يا مناخيري." قاسم: "غور برا يالا، وما أشوفش وشك طالما إحنا هنا." الدكتور خرج. قاسم بغضب: "مبسوطة يختي إنك بتتعاكسي؟ كارمة بزعيق: "على فكرة كل ده بسببك، وأنا ماشية أصلاً ومش هتشوفي وشي تاني." قاسم ببرود: "أنا هوّديكي عند جدك في الصعيد، تمام؟ كارمة: "روح ابعت ممرضة تيجي تساعدني."
قاسم بضحك: "طب مش حباني أنا أساعدك؟ كارمة بغضب: "اطلع برا بقى." قاسم: "طالع، طالع، براحة عليا." جاتلها الممرضة وغيرت. وراحت تجيب لبسها عشان مسافرة الصعيد. جابت لبسها. ووصلت، وهي نازلة من العربية. قاسم: "هتوحشيني على فكرة." كارمة ببرود عكس اللي جواها: "أنا صدقت خلصت منك." دخلت البيت واتصدمت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!