قاسم صحي من النوم وشاف كارمه قاعدة على الجنب وخايفة ولف الملاية عليها. قاسم قام فاقد: في إيه؟ إيه اللي حصل يا كارمه؟ كارمه خايفة وبتترعش: ابعد عني يا بّابيه بّيق. قاسم بعدم فهم: اللي حصل بقولك. كارمه حكت اللي حصل ببكاء. قاسم: أنا عملت إزاي كدا؟ مقدرتش أحافظ عليكي. كارمه ببكاء: أنا هروح عند عمي يا بّابيه مش هقعد هنا تاني. قاسم بغضب: رايحة فين؟ أنتِ مش هتروحي في حتة. كارمه بصراخ: ابعد عني!
أنت إنسان حقير عشان تعمل في بنت خالك كدا؟ أنا اللي فكّرتك هتحافظ عليا يا قاسم بّيا. قاسم ببرود عكس اللي جواه: أنا أصلاً المفروض أعمل كده من زمان. كارمه بعدم فهم: إزاي يعني؟ أنت مجنون؟ قاسم: بصي يا بت، أنتِ مرتي فاهمة؟ من وإنتي عندك ١٥ سنة مكتوبة باسمي، فاهمة؟ من بعد ما أبوكي مات، فاهمة. كارمه ببكاء: وحضرتك مقولتليش ليه؟ مهم كان، أنا مش عايزك تقرب مني أصلاً. قاسم ببرود: تحبي نجرب تاني؟ بس وأنا كدا صاحي هااا.
كارمه بصراخ: أنا مش عايزك أصلاً! غور من وشي. قاسم ببرود: روحي البسي بس. كارمه بعياط: رايحة. ودخلت الحمام. قاسم وهو بيبصلها برغبة. دخلت الحمام كارمه فضلت تعيط. ولبست وخرجت. قاسم: إياكي ثم إياكي أشوفك طيفك مع شاب، فاهمة؟ كارمه سكتت ومش بتتكلم. قاسم بزعيق: فاهمة؟ كارمه منفعلة: فاهمة، فاهمة. خدها وصلوا المدرسة. قاسم: متكلميش حد، فاهمة؟ كارمه: فاهمة خلاص. قاسم راح الشركة. قاسم: أنا إزاي عملت كدااا؟
إزاي مقدرتش أحافظ عليكي؟ إزاي؟ دخل عليه مراد. مراد: في إيه مالك يا قاسم؟ قاسم: أنا عملت فيها حاجة وحشة. آذيتها يا صاحبي. مراد بعدم فهم: مين؟ مش فاهمة. قاسم بصراخ وزعيق: كارمه! عملت فيها كل حاجة تتخيلها، فاهم؟ مراد بصدمة: عملت إيه؟ قاسم بهدوء: عملت بس وأنا سكران. موخدتش بالي. مراد: طب هتعمل إيه؟ قاسم: مش هعمل حاجة. أهى على ذمتي. لغاية ما تتم ١٨ سنة. مراد: طب اهدا شوية. عند كارمه. شيماء بفرحة إنها جت: عاملة إيه؟
كارمه بحزن: أهو عايشة. شيماء: مالك يا بت؟ فيكي إيه؟ كارمه بعياط: عمل كل حاجة وحشة فيا يا شيماء. شيماء بعدم فهم: مين؟ وإزاي؟ مش فاهمة. كارمه: قاسم. قاسم عمل أي حاجة وحشة تتخيلها. شيماء بصدمة: يالهوي! طب هتعملي إيه؟ كارمه: مش هعمل حاجة. هو عمل كل حاجة. وطلع متجوزني. شيماء: متجوز مين يا حاجة إنتي؟ كارمه: متجوزني أنا يختي. كارمه حكت كل حاجة حصلت ليها. وقاسم جه ياخد كارمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!