الفصل 16 | من 47 فصل

رواية صغيرتي نور الفصل السادس عشر 16 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
22
كلمة
596
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

امجد بصدمة قام وقف: بتقولي ايه خطيبة مراد السابقة كانت معاكي على المركب؟ نور استغربت من ردة فعله وردت عليه بهدوء: آه كانت معانا. أخرج أمجد هاتفه ثم قام بفتح الاستديو. امجد لنور: دي اللي كانت معاكي على المركب؟ نور: آه هي دي، أيوه هي. امجد: متأكدة يا نور؟ نور: أكيد طبعًا متأكدة، هي دي اللي كانت معايا، هي، أنا لا يمكن نظري يخوني. امجد كان هيتجنن: فدي تكون أخته؟ نعم، كارولين أخت أمجد. ومنذ ذلك اليوم لم يعرف لها أي مكان.

كما أن مراد يكون من أقرب أصدقاء أمجد، ولكن من ذلك اليوم وقد قلت مقابلاتهم وقل حديثهم. كان أمجد يدور الغرفة ذهابًا وإيابًا يشعر وكأنه سيصاب بالجنون. امجد وقد حاول استجماع نفسه قليلاً. امجد لنور: أوصفيلي الشخص اللي كان معاكم. نور: اسمه كارم، سمعت كارولين بتقوله كده. طويل تقريبًا 180 أو 185 سم، بشرته قمحية، من شكله تحس إنه رياضي جدًا لأن جسمه عبارة عن عضلات، شعره ملولو كده. امجد: يعني ملولو دي؟

نور: كيرلي يعني، بس هو شعره قصير، بس كده. امجد: أوصفيلي ملامح وشه. نور: مانا قولت لحضرتك بشرته قمحية. امجد: يا نور الملامح، عينه لونها إيه، وسيم ولا لأ، سنانه بيضة ولا صفرا، في علامة مميزة في وشه يعني مثلاً عنده نغزة أو حسنة في وشه؟ نور: مش فاكرة. امجد: حاولي. نور: صدقني مش قادرة افتكر. امجد وهو يجز على أسنانه: تمام. أوصفيلي طبيعة العلاقة بينه وبين كارولين. نور: لأ مقدرش أقول حاجة. امجد: يعني إيه متقدرش تقولي حاجة؟

نور: يعني دي بنت وأنا لا يمكن أتكلم عليها، ممكن تكون مراته، أكتر من كده معرفش. فهم امجد أن أخته فعلت أشياء مخجلة مما زاد غضبه منها. خرج أمجد من المكتب ليستنشق بعض الهواء لعله يزيل الجبال التي يشعر بها على صدره. قابل في وجهه مراد الذي كان يقف خارج الغرفة. مراد لأمجد: خلصتوا؟ أمجد: تقريبًا كده، عن إذنك. مراد: واقف مش فاهم حاجة، ليه امجد شكله متضايق كده؟ دخل مراد الغرفة عند نور. مراد لنور: في إيه يا نور؟

امجد شكله متضايق ليه؟ نور: معرفش، أنا جاوبت على كل اللي سألني، بس معرفتش أجاوب لما قالي أوصفيلي ملامح الخاطف. مراد عنده فضول رهيب يعرف إيه اللي حصل وعايز يسألها، بس بيقطع تفكيره دخول أمجد. مراد لأمجد: عرفت أي خيط يوصلك للخاطفين؟ أمجد يحاربه ضميره المهني وشعوره بالمسؤولية تجاه أخته، ولكنه قرر أن يسلك طريق الحق. امجد لمراد: عرفت واحد من الخاطفين. مراد باهتمام: مين؟ أمجد: كارولين أختي.

نزلت تلك الكلمة كالصاعقة على مسامع مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...