الفصل 36 | من 47 فصل

رواية صغيرتي نور الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
20
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

انفجر مراد من البكاء. نور: في إيه يا مراد؟ في إيه؟ مالكم بتعيطوا؟ أنا كويسة أهو. ذهبت كارولين بجانب نور وأخذتها في حضنها. نور: قولولي يا كارولين، في إيه؟ نور: كارم فين؟ كارم؟ نور: مراد، أنت عملت حاجة لكارم؟ أوعى تكون... كارولين: كارم كويس، بس أنتِ... أنتِ. نور: أنا مالي؟ كارولين: للأسف مش هتقدري تمشي تاني. صمت خيم على المكان كله. نور مصدومة ومش بتنطق، والجميع ساكت مترقب رد فعلها. اتجه مراد ناحية نور وبدأ يمسح دموعه.

مراد: نور، اطمني. أنا هلف بيكي العالم كله علشان أعالجك، لو الموضوع كلفني ثروتي كلها، فهي تحت رجلك. مراد: نور، اتكلمي. والله ما هسيبك كده. والله لتتعالجي وأبقى أحسن من الأول ميت مرة كمان. نور: سيبوني واطلعوا برا كلكم. دخل كارم في هذه اللحظة إلى الغرفة. كارم بلهفة: نور، انتي كويسة؟ نور: كويسة. ثم ضحكت ضحكة قهر وأكملت: نور: أنا كويسة جداً، كويسة لدرجة إني هروح لأبويا وأمي بعد كل الغيبة دي وأنا على كرسي.

نور: أنا كويسة جداً لدرجة إني عايزة أقوم أديك مليون قلم، بس حتى دي مش هعرف أعملها. ثم انهارت في البكاء. كارم بصدمة: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا نور؟ كارم: كارولين، نور تقصد إيه بكلامها ده؟ كارولين: نور اتشلت يا كارم، ومش هتقدر تمشي. وكل ده بسببك أنت. سمع كارم تلك الكلمات وشعر وكأنه صعق. نور بصراخ وبكاء: اطلعوا برا كلكم. ذهب مراد وكارم إلى جانبها. كارم: أقسم بالله هسفرك وهعالجك، مش هسيبك كده. هتتعالجي يا نور، صدقيني.

مراد: نور، الطب اتطور جداً. هنروح اليابان، دي أكتر دولة متطورة. هسفرك فرنسا. كارم بتلقائية: مراد معاه حق. كل الدول الأوروبية هتروحيها، إن شاء الله نسافر دولة دولة، مش مهم. مراد وكأنه نسي جميع خلافاته مع كارم: بالظبط كده. نور: شكراً. مش عايزة منكم حاجة. اطلعوا برا كلكم، عايزة أكون لوحدي. براااااااا. سليم أخرج جميع من بالغرفة. سليم لمراد: هتعمل إيه لو ما وافقتش إنها تسافر وركبت دماغها؟

مراد: هعمل اللي في دماغي، مش بمزاجها. لو الأمر تطلب مني أي حاجة، هعالجها، يعني هعالجها. سليم: بتفكر في إيه؟ مراد: هتعرف في وقتها. كانت قاعدة في الأوضة بتعيط بقلب محروق. نور بعياط: طب هصلي إزاي يا رب؟ أنا عارفة إني ممكن أصلي بأي وضع، بس أنا عايزة أسجدلك، عايزة أعيطلك، عايزة أترجاك يا رب.

نور: يارب أنا مش عايزة أهلي يشوفوني كده. يارب أنا مش عايزة أكون سبب حزنهم. يارب لو ده جزاء ذنب أنا عملته، فإنا بستغفرك وبتوب إليك من الذنب ده. كان يسمع كل هذا وهو يشعر بأن قلبه سيخرج من بين أضلعه من شدة حزنه عليها. مراد واقف على الباب وسامع كل كلامها وكل توسلاتها لله. عزم مراد على ما ينوي إليه وقرر أن ينفذ ما يخطط له. مراد: اسمعني كويس يا سليم. اعمل اللي هقوله ده بالحرف الواحد...

سليم: بس أنت كده ممكن تتعرض للمساءلة القانونية. مراد: ميهمنيش. كل اللي يهمني نور وبس. سليم: متأكد؟ مراد: هتنفذ ولا أنفذ أنا بنفسي؟ سليم: اعتبره حصل. كارم جه وعايز يدخل غرفة نور، بس مراد منعه. كارم: أدخلني يا مراد. مسكه مراد من ياقة قميصه. مراد: أوعى تفتكر إني عشان ممَسكتكش موتّك جوا أبقى أنا عديت اللي أنت عملته ده. أنا بس سيبك لحد ما نور تخف. غير كده وربي لكنت دفنتك هنا.

مراد: ونور مش هتهوب ناحية أوضتها. يلا بقى يا بابا امشي من هنا أحسنلك. كارم: لسه هيتكلم، لقوا إن الشرطة جايه عليهم. ابتسم مراد ثم قال لكارم: يلا يا حلو، وريني جمالك بقى في الكلبشات. دخلوا خدوا إفادة نور، واتفاجئ مراد لما لقى البوليس خارج من غرفة نور وماشي من غير ما ياخد كارم. كارم ضحك ثم قال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...