ريم: اااااه ليه كدا يا أمي الحقيني. محاسن: اخرصي يابت. ريم: بطني بتجيب دم، الحقيني ابوس ايدك، ليه فتحتي بطني كدا. وفجأة اغمي عليها. محاسن راحت القسم وسابت ريم غرقانة في دمها. محاسن: عايزه البيه. العسكري: امشي يا وليه من هنا. محاسن: قول له تبع مراتك. العسكري دخل بلغ فهد. فهد خرج وقلبه بيدق: عايزة إيه يا ولية انتي؟ هتصاحبيني والا إيه؟ امشي من هنا بدل ما أسجنك.
محاسن بتمثل الدموع: الحقني يابيه، ريم داخلة عليها لقيتها فاتحة بطنها وغرقانة دم. فهد حس إن الدنيا وقفت بيه: بتقولي إيه؟ محاسن: الحقني يابيه، أنا مش معايا فلوس أكشف عليها. فهد: روحي انتي وأنا جاي، اخفي من وشي. محاسن مشيت جري وعلي وشها ابتسامة. فهد جري على العربية وفضل يسوق بسرعة: أنا خايف عليها، ليه هي ما تهمنيش في حاجة، استغفر الله، هي برضه مراتي، لازم أقوم بواجباتي ناحيتها. وراح البيت وكسر الباب ودخل.
شالها وجري بيها للمستشفى. الدكتورة شافته كدا جابوا الترولي وخدوها منه. محاسن روحت البيت مالقتش ريم: طب وأنا ألاقيها فين دي؟ لا وكسر الباب، جتك كسرة في نافوخك يابعيد. وقعدت: هو الحظ الأسود كدة دايماً يعني، فتحت بطنها ولا استفدت أي حاجة. فهد كان قاعد قلقان على ريم. الدكتورة: هي بقت بخير بس هي ضعيفة، محتاجة رعاية كاملة. فهد: أقدر أخشالها دلوقتي؟ الدكتورة: أيوا اتفضل، أهم حاجة الراحة وما تتكلميش كتير. فهد: تمام.
ودخل لريـم لقاها عمالة تعيط. فهد قعد على الكرسي جنبها: عايز أعرف السبب اللي يخليكي تأذي نفسك. ريم خافت تقوله إن أمها السبب. ريم: عادي، دي حياتي. فهد حاول يتمالك أعصابه: بلاش تطلعي الوحش اللي جوايا، خليني بعاملك بهدوء. ريم: قرفت من عيشتي خلاص. فهد: حسابك معايا بعدين. وشالها وخرج. الدكتورة: ماينفعشي تخرج دلوقتي. فهد: وفرولي فريق طبي يجيلها البيت. وخدها وركبها العربية. ريم قاعدة خايفة. فهد شالها ودخلها البيت.
فهد: زيك زي السرير دا، اياكي تتحركي، انتي فاهمة؟ ريم: حاضر. فهد: حسابك بعدين، والله لأوريكي النجوم في عز الظهر. أنا خارج. ريم: ماشي. فهد خرج كان مخنوق جداً. وبعدين راح القسم تاني لقي محاسن مستنياه. فهد بغضب: انتي إيه اللي جابك هنا؟ محاسن: مش اتجوزت البت من ورايا، عايزة تمنها. فهد مصدوم: تمنها إزاي؟ محاسن: يعني تدفع حقها، عايزة اتنين مليون. فهد بضحكة: في دي اتنين مليون؟ انتي أصلاً إزاي تقفي قدامي كدا؟
محاسن بخوف بس حاولت تخفيه: والله أبلغ عنك وأقول إنك متجوز بنتي غصب عني. فهد حط إيده في جيبه: أنا ماكنتش ناوي أتعامل معاكي كدة، بس انتي اللي أجبرتيني. ونده للعسكري: تاخدها تروق عليها، مش عايز حتة في وشها باينة عشان تعرف بتتكلم مع مين. فهد: أشكال زبالة. وافتكر ريم إن مش معاها حد، رجعلها تاني. دخل الشقة لقي آثار دم على الأرض. وبعدين سمع صوت.
ريم: الحقني، تعالى خدني من هنا، أنا خايفة من الظابط دا، انت عارف إن ماليكش غيرك. فهد دخل في الوقت دا: ماليكيش غير مين يابت؟ ريم بخوف ورمت سماعة التليفون. ريم: أبوس ايدك افهم. فهد: أفهم إيه؟ ها؟ وشدها من شعرها، أنا قلتلك بلاش تطلعي الوحش اللي جوايا، استحملي بقاااااا. ريم: أبوس ايدك افهم، دا يبقى. فهد مقاطعاً إياها: يبقى إيه؟ ها؟ يبقى إيه يا وسخة؟
أنا قلت صنفكم ما يجيش منه إلا كدة، أما أمك أصلاً فاتحة بيتها دعارة، هاعوز إيه من بنتها؟ أنا بقا هاربيكي. ريم كانت بتحاول تفلت شعرها من إيده. وهو ما كانشي شايف ادامه بعد ماسمعها بتكلم حبيبها. فهد جرها من شعرها وهي مش قادرة من بطنها، وإيدها بقت متغرقة دم من بطنها. فهد ما كانشي سامع حاجة في الوقت دة. رماها على السرير وجاب الحزام. ريم فضلت ترجع لورا وهي مرعوبة منه: ارجوك اسمعني. فهد: أنا بقا هاوريكي.
وفضل يضرب فيها لحد ما اغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!